09/05/2026
اسفرت مجازر 8 ماي 1945 في الجزائر عن استشهاد حوالي 45 ألف جزائري، قتلتهم القوات الاستعمارية الفرنسية إثر مظاهرات سلمية طالبت بالاستقلال في سطيف، قالمة، وخراطة. ارتكب الجيش الفرنسي إبادة جماعية شملت قصفاً جوياً وبحرياً ومدفعياً، وإعدامات جماعية، ودفناً في مقابر جماعية، مما شكل نقطة تحول حاسمة نحو الكفاح المسلح.أبرز تفاصيل وحصيلة المجازر:عدد الشهداء: قُدّر بـ 45,000 شهيد، وفقاً للمصادر التاريخية الجزائرية.المناطق المتضررة: تركزت المجازر بشكل عنيف في سطيف، قالمة، وخراطة، وامتدت لتشمل مناطق أخرى من التراب الوطني.أساليب القمع: استخدمت فرنسا المدفعية، الطيران، والبحرية لقصف المدنيين العزل، كما نُفذت إعدامات عشوائية وممنهجة.أول شهيد: يعتبر الشاب بوزيد سعال أول شهيد قتلته الشرطة الفرنسية في سطيف.حجم الدمار: تهديم قرى بالكامل، وحرق جثث، ودفن الضحايا في مقابر جماعية لا تزال شاهدة على وحشية الاستعمارتعد هذه المجازر، التي تزامنت مع احتفالات الحلفاء بانتصار الحرب العالمية الثانية، وصمة عار في تاريخ الاستعمار الفرنسي ونقطة الوعي الجماعي بضرورة الاستقلال