20/08/2026
🚨 20 أوت…🕊 يومٌ تستعيد فيه الجزائر ذاكرة المجد وتصنع من التاريخ قوةً للمستقبل 🇩🇿💪
🔥 من هجومات الشمال القسنطيني إلى مؤتمر الصومام… محطتان صنعتا منعطفًا في مسيرة ثورة نوفمبر
بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد، الموافق لـ 20 أوت،
📌 وجّه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون رسالة إلى الشعب الجزائري، استحضر فيها البطولات الخالدة للمجاهدين والشهداء، وما حملته هذه الذكرى المزدوجة من معانٍ عميقة في تاريخ الثورة التحريرية.
📍 20 أوت 1955
كانت هجومات الشمال القسنطيني بقيادة الشهيد الرمز زيغود يوسف محطة مفصلية جسّدت قوة التلاحم الشعبي والثوري، وأثبتت أن إرادة الجزائريين في التحرر لا يمكن إخمادها.
📍 20 أوت 1956
جاء مؤتمر الصومام ليمنح الثورة إطارًا تنظيميًا واستراتيجيًا أكثر شمولًا، ويوحّد جهودها العسكرية والسياسية والتنظيمية والإعلامية، ويعزز حضور القضية الجزائرية على الساحة الدولية.
❤️ رسالة 20 أوت ليست مجرد استذكار للماضي… بل تذكير بمسؤولية الحاضر.
فكما صنع جيل نوفمبر المجد بالتضحية والوحدة والإيمان بالوطن، فإن جيل اليوم مطالب باستكمال المسيرة عبر بناء الجزائر القوية، وصون سيادتها، وتعزيز مؤسساتها، والاستثمار في وعي شبابها وقدراتهم.
🫡 المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
🤲 كل التحية والعرفان للمجاهدات والمجاهدين.
⏹️ تحيا الجزائر…✌️ وفيةً لتضحيات أبنائها، ماضيةً بثبات نحو مستقبلها.
💬 ما الرسالة التي يحملها لكم 20 أوت 1955 و20 أوت 1956؟
#الجزائر 🇩🇿