اسمع لها

اسمع لها مشروع "اسمع لها" يُعالج قضية العنف المُسلّط على النساء ? مشروع للجمعية الوطنية المرأة في اتصال

07/01/2026

كتبت الإعلامية راضية بوديسة عن الألم العميق، الذي لا يتقادم، إنما يتجذّر ويزداد توغّله في الذاكرة كلما مرّ الوقت. تصف ذلك الوجع بالقول إنه لا يُشفى، وأن كل محاولات الكتابة عنه لا تجعله يتلاشى، بل يزداد. هكذا تصف شعورها وهي ترصد مسارات 317 صحفية وصحفيًا استشهدوا في غزة بين 7 أكتوبر 2023 و13 أكتوبر 2025. من يطلع على العمل يجده توثيقًا ونصوصًا حول أولئك الذين وهبوا حياتهم مبكرًا للإعلام والنضال من أجل القضية، فغادروا مبكرًا وغابوا جسديًا، لكن أرواحهم بقيت تحلّق حول سماء غزة التي لم تتوقف عن التوق إلى الحرية والنضال من أجلها، وقد كان الإعلام أحد وسائل ذلك النضال البطولي. عمل قيّم من أجل الذاكرة، من أجل أجيال مقبلة ستكون فخورة بما أنجزه جيل من الإعلاميين الذين لم يترددوا في الاستجابة لنداء الإنسانية ونداء المهنة النبيلة.

.
.

13/06/2025
11/06/2025

إدراج الجزائر في القائمة الأوروبية السوداء
غسل الأموال أم غسل المواقف ؟

في خطوة تعبّر عن مزيج من الانتقائية والازدواجية، قررت المفوضية الأوروبية إدراج الجزائر ضمن قائمتها المحدّثة للدول "عالية المخاطر" في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. ورغم محاولات تغليف القرار بغلاف تقني محض، فإن توقيته وسياقه لا يتركان مجالًا للشك: المسألة أبعد بكثير من معايير الامتثال، وتدخل مباشرة في خانة الضغوط السياسية المقنّعة.

تُسوّق القائمة الأوروبية باعتبارها أداة فنية لمواءمة التشريعات المالية مع توصيات مجموعة العمل المالي (FATF)، إلا أن المتابعين يدركون أن هذه القائمة تحوّلت إلى وسيلة لتمرير الرسائل الجيوسياسية المغلّفة. فالقرارات لم تعد تُبنى على تقارير محايدة، بل باتت تتبع حسابات سياسية واقتصادية بحتة، حيث يُكافَأ من يلتزم بخط بروكسل – واشنطن، ويُعاقَب من يخرج عنه.

إدراج الجزائر في هذا التوقيت لا يمكن عزله عن مواقفها السيادية والمستقلة، خاصة تلك المتعلقة بالملفات الدولية الحساسة: موقفها الحازم من الحرب في أوكرانيا، دعمها الثابت للقضية الفلسطينية خارج مزايدات التطبيع، وتحالفاتها المتوازنة مع قوى كبرى مثل روسيا والصين. هذه المواقف التي أزعجت مراكز النفوذ في الغرب، تحوّلت إلى تهمة سياسية تُترجم على هيئة قرار تقني ظاهريًا، عقابي باطنًا.

ويكفي التذكير بأن الاتحاد الأوروبي، في تناقض صارخ، تغاضى عن اختلالات جوهرية في دول شريكة سياسيًا، في حين لم يتردد في إدراج الجزائر رغم الإصلاحات البنيوية الجارية فيها. ما يرسّخ الانطباع بأن ما يُطلب من الجزائر ليس فقط تحسين آليات الرقابة المالية، بل أيضًا الانحناء لشروط "الامتثال الجيوسياسي الأوروبي"، بما يحوّل أدوات محاربة غسل الأموال إلى أدوات لفرض الوصاية.

المقال الكامل في اول تعليق :

11/06/2025

الاتحاد الأوروبي يُحدث قائمته للدول عالية الخطورة: إدراج الجزائر وسحب الإمارات.
المقال الكامل في اول تعليق :

14/05/2025

تعديل جديد لقانون التأمينات الاجتماعية يعزز حماية المرأة والرضيع
المقال في اول تعليق

14/05/2025

لم تكن فضيلة مرابط مجرد كاتبة أو مفكرة، بل كانت ضميرًا حيًا في زمنٍ خُيِّر فيه الكثيرون بين الصمت والمجاملة، فاختارت أن تقول الحقيقة، بكل ما تحمله من ثقل ووجع. تجاوزت حدود التوصيفات التقليدية، فكانت من أوائل النساء الجزائريات اللواتي مزجن بين الكتابة والفعل، بين القلم والموقف، بين الفكر الجريء والنضال الميداني. في زمن كانت فيه الجرأة تُحسب على صاحبها لا له، رفعت صوتها عاليًا في وجه كل أشكال الإقصاء والوصاية، وجعلت من تمردها فعلاً نسويًا واعيًا، لا شعارًا عابرًا. لم تختر السهولة ولا الاصطفاف، بل دفعت ثمن مواقفها عزلةً، "وملاحقةً، ونفيًا، وظلت وفية لرسالتها:" أن تُكتب المرأة الجزائرية بيدها، لا بعيون الآخرين.

بوفاتها، لا تفقد الجزائر مجرد اسم كبير في المشهد الأدبي، بل تخسر ذاكرة حية ناطقة بتفاصيل مجتمعها، ومرآة نقدية لطالما عكست تناقضاته وأحلامه المجهضة. إن إرث فضيلة مرابط ليس مجرد مؤلفات، بل مسار حياة كاملة تجسدت فيها شجاعة الكلمة، وقوة القناعة، وعمق الإيمان بالحرية والكرامة. ستبقى كتبها شاهدة على زمن أراد أن يُقصي النساء عن المشهد، لكنها أصرت أن تكون فيه، وبقوة. ستُقرأ نصوصها كما تُقرأ السِيَر، وكما تُتداول الوصايا الكبرى، لأنها لم تكن تكتب لتملأ الرفوف، بل لتوقظ الضمائر.

وداعًا فضيلة مرابط، المرأة التي كتبت ما لم يجرؤ كثيرون على التفكير فيه. وداعًا لصوت نسائي حر، سيظل حيًا في الذاكرة، مهما طال الغياب.

المقال الكامل في اول تعليق :

Adresse

01 Rue Bachir Attar
Algiers
16000

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque اسمع لها publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à اسمع لها:

Partager