18/05/2026
مؤسسة سيدي الشيخ
الذكرى 410 لاستشهاد سيدي الشيخ عبد القادر بن محمد
19 ماي 1616 -2026
في مثل هذا اليوم وقبل أكثر من 4 قرون مضت، ترجل العالم العادل الشيخ المربي مؤسس الطريقة الشيخية الشاذلية البكرية وسلطانها الروحي، سيدي الشيخ، بعد أن عاد من معركته ضد الاحتلال الاسباني لوهران والجنوب الوهراني، يحمل خمس جراح لم يُفصح عنها، لتكون خاتمته شهادةً ملحمية وأسطورية.
كان حاكمًا روحانيًا وعدليًا، جمع بين قبائلها بالكلمة لا بالسلاح. حتى القبائل الخاضعة للعثمانيين شمال الجزائر كانت تلجأ لحمايته، هربًا من ظلم الدايات, فكانت أرضه تعرف ب**" بلاد الحق"**
خلفه من بعده ابناء واحفاده ومريديه في مقاومة الاستعمار الفرنسي الغاشم لمدة 63 سنة حيث كانت مقاومة أولاد سيدي الشيخ من اطول المقاومات في التاريخ
ورثاه تلميذه سيدي أحمد بن بودي في روضة الأحزان قائلًا:
فخمس من الجراح في جسده الذي تطهرٍ من أدناس دنيا الدناءة فرمح بفخذه ثم تحت سرته كذا ضربة في جنبه بالرصاصة ورابعة بالرمح في ظهر طاهر
وخامسة بالسيف وضع الحمالة فهذا الذي أنبئت عنه بمخبر عن المتولي غسل قطب الشهادة
رحم اللّٰه سيدي الشيخ