منظمة الوحدة الجزائرية من أجل الأمن و السلم المدني. الصفحة 1

منظمة الوحدة الجزائرية من أجل الأمن و السلم المدني. الصفحة 1 une ONG qui active dans le mouvement social, culturel et humanitaire.

20/05/2026
نداء الطلبة الجزائريين 19 ماي 1956.في يوم  19 ماي 1956 لبى الطلبة الجزائريون نداء الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائري...
18/05/2026

نداء الطلبة الجزائريين 19 ماي 1956.
في يوم 19 ماي 1956 لبى الطلبة الجزائريون نداء الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين بشن اضراب عام عن الدراسة بالثانويات و الجامعات من أجل الالتحاق بصفوف الثورة التحريريه المجيدة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

إعلانتبعا للتوجيهات المكتب الوطني يُعلن مسؤول التنظيم الغرب إلى كافة المكاتب الولائية لمنظمة الوحدة الجزائرية من أجل الأ...
17/05/2026

إعلان
تبعا للتوجيهات المكتب الوطني يُعلن مسؤول التنظيم الغرب إلى كافة المكاتب الولائية لمنظمة الوحدة الجزائرية من أجل الأمن و السلم المدني للجهة الغربية ، ضرورة الالتزام بالمهام والأهداف المسطرة ، والعمل وفق التوجيهات المحددة من طرف القيادة الوطنية للمنظمة كما يُعلم عن فتح باب الانخراط لكل الراغبين في الالتحاق بالمنظمة، وذلك وفق الشروط المعمول بها، مع ضرورة التقيد الصارم بتعليمات القيادة الوطنية.
وذلك قصد تعزيز العمل التنظيمي وتحقيق الأهداف المسطرة في إطار الانضباط والمسؤولية .
تنبيه ⚠️ المكاتب الولائية أنه في حال عدم النشاط الميداني وعدم تنصيب مكاتب البلديات التابعة لها، سيتم تجميد هذه المكاتب طبقًا للقوانين والتنظيمات المعمول بها.

للتذكير  لا يحق لاعضاء المكاتب البلدية و الولائية تقديم اية شكوى قضائية باسم المنظمة الا عن طريق رئيس المنظمة او من يفوض...
16/05/2026

للتذكير لا يحق لاعضاء المكاتب البلدية و الولائية تقديم اية شكوى قضائية باسم المنظمة الا عن طريق رئيس المنظمة او من يفوضه بذلك و الذي بدوره بعد دراستها مع اللجنة القانونية للمنظمة و التاكد من وجود الاثباتات يرسلها الى الجهات العليا المختصة التي تتابعها و تحيلها الى العدالة و في حالة وجود اية اشكال او مسالة قانونية يمكن الاتصال بالمستشار القانوني للمنظمة على رقم الهاتف 0696017860 و اذا كان الرقم مشغول ارسل الملف او الاستشارة على البريد الالكتروني [email protected]

15/05/2026
13/05/2026

⚖️ جمع التبرعات دون رخصة... جنحة يعاقب عليها القانون
في زمن تزايدت فيه المبادرات التضامنية، لا بد من التذكير بأن جمع التبرعات المالية أو العينية في الجزائر يخضع لإطار قانوني صارم، حمايةً للأموال العامة، وثقة المتبرعين، وضمانًا للشفافية.
🔴 جمع التبرعات دون رخصة إدارية يُعدّ جنحة، وذلك وفقًا لـ:
✅ المادة 01 من الأمر 77-03 المؤرخ في 19 فيفري 1977 المتعلق بجمع التبرعات.
✅ والمادة 08 من نفس الأمر التي تقرر العقوبات المترتبة على مخالفة ذلك. والتي نصت على مايلي :
"من خالف هذا الأمر يعاقب بالحبس من شهر إلى سنتين وبغرامة من 2000 دج إلى 20000 دج ، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وذلك دون المساس بما تنص عليه المادتين 372 و376 من قانون العقوبات"
📌 حتى الجمعيات، مهما كانت طبيعتها (خيرية، دينية، ثقافية...) لا يجوز لها جمع التبرعات إلا بترخيص مسبق وصريح.
👈 الجهة المانحة للرخصة:
الوالي: إذا كانت العملية في نطاق ولاية واحدة.
وزير الداخلية: إذا كانت تشمل أكثر من ولاية.
🔔 رسالة لكل من يطلق حملات تبرع – ميدانيًا أو إلكترونيًا: حُسن النية لا يُغني عن المسؤولية.
قد يكون هدفك نبيلاً، لكن مخالفتك للإجراءات القانونية قد تُعرّضك للمساءلة القضائية، وتضعك في موقع المُدان لا المُحسن.
🛡️ قبل أن تفعل الخير في الناس، افعله في نفسك أولًا:
احترم القانون، واطلب الترخيص، وتجنّب أن تتحول نيتتك الطيبة إلى جريمة قانونية.
فالخير لا يُثمر خارج إطار المسؤولية، ولا يُبنى على تجاوز النصوص.
فعلى جميع منتسبي المنظمة احترام القانون و تجنب اي افعال تمس بسمعة المنظمة

بيان الوفاء والذاكرة: جرحٌ أزهرَ حرية​أيتها الأخوات، أيها الإخوة،​في مثل هذا اليوم، سكتت أصوات الاحتفالات في العالم أجمع...
04/05/2026

بيان الوفاء والذاكرة: جرحٌ أزهرَ حرية
​أيتها الأخوات، أيها الإخوة،
​في مثل هذا اليوم، سكتت أصوات الاحتفالات في العالم أجمع بانتهاء الحرب العالمية الثانية، إلا في مدننا الجزائرية الصامدة.. هناك، سكت الكلام وارتفع صوت الرصاص، وتحولت رايات الفرح إلى أكفان بيضاء.
​نحن في منظمة الوحدة الجزائرية من أجل الأمن والسلم المدني، لا نحيي اليوم مجرد ذكرى عابرة، بل نحني هاماتنا بخشوع أمام 45 ألف قصة حياة قُصفت قبل أوانها، أمام أمهاتٍ انتظرن أبناءً لم يعودوا، وأمام أرضٍ شربت من دماء أبنائها حتى ارتوت حرية.
​لماذا نتذكر؟
​نتذكر.. لأن السلم الذي نعيشه اليوم لم يكن هبة من أحد، بل كان ثمنه باهظاً جداً، دفعه أجدادنا من أرواحهم لنعيش نحن بكرامة.
​نتذكر.. لنخبر أجيالنا الصاعدة أن "الأمن" الذي تنعم به الجزائر اليوم هو أمانة مقدسة، وجذوره تمتد إلى تلك الصرخات التي دوت في شوارع سطيف وقالمة وخراطة.
​نتذكر.. لأن من ينسى تاريخه يسهل كسر مستقبله، وذاكرتنا هي بوصلتنا نحو الوحدة والتماسك.
​نداء المنظمة:
​إن أعظم تكريم يمكننا أن نقدمه لأرواح ضحايا 8 ماي 1945، ليس فقط في الكلمات والخطابات، بل في قبضة اليد الواحدة التي تجمعنا كجزائريين. إن "السلم المدني" الذي ننشده ونعمل لأجله في منظمتنا هو الرد الأقوى على كل من أراد إبادة هذا الشعب.
​لقد أراد الاستعمار بتلك المجازر كسر إرادتنا، فكانت النتيجة ميلاد روح ثورية لم تهدأ إلا بالاستقلال. واليوم، نجعل من تلك الذكرى وقوداً لنبذ الفرقة، ونشر قيم التسامح، وتحصين بيتنا الداخلي من كل سوء.
​أيها الجزائريون..
ارفعوا رؤوسكم فخراً، وازرعوا في قلوب أبنائكم حب هذه الأرض، وأخبروهم أن خلف كل شبر من هذا الوطن حكاية بطل، وخلف كل لحظة أمنٍ نعيشها تضحية لا تُنسى.
​"سلامٌ على الأرواح التي صعدت لتنزل السكينة في قلوبنا، وسلامٌ على وطنٍ يعيش فينا بقدر ما نعيش فيه."
​عاشت الجزائر واحدة موحدة، آمنة ومستقرة.
المجد والخلود لشهداء الواجب الوطني.
​منظمة الوحدة الجزائرية من أجل الأمن والسلم المدني

Adresse

Algiers
16000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque منظمة الوحدة الجزائرية من أجل الأمن و السلم المدني. الصفحة 1 publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager