17/09/2026
والمسؤولية الملقاة على عاتقنا في الدفاع عن حقوق موظفي قطاع التربية، نسجل وبكل وضوح جملة من الاختلالات التنظيمية التي رافقت هذا الدخول المدرسي، والتي أصبحت تؤثر بشكل مباشر على استقرار المؤسسات وظروف عمل موظفيها.
❗ تحويلات التلاميذ لا تزال تشكل ضغطا كبيرا على المؤسسات والإدارات، في ظل إجراءات تحتاج إلى مزيد من التنظيم والوضوح.
❗ حركة الدخول والخروج الولائي وما يرافقها من تغييرات متواصلة، تضع المؤسسات أمام وضعيات متغيرة يصعب معها ضبط العمل في ظروف مستقرة.
❗ التغييرات المفاجئة والمتكررة في جداول توقيت الأساتذة غير مقبولة عندما تتم دون مراعاة كافية للتنظيم البيداغوجي والظروف المهنية للأساتذة.
❗ وفي المقابل، نجد مديري المؤسسات تحت ضغط متزايد نتيجة تعدد التعليمات والطلبات والاستعجالات، وكأن مسؤولية معالجة كل هذه الوضعيات تقع على عاتق مدير المؤسسة وحده.
⬅️ نقولها بوضوح: استقرار المؤسسة التربوية مسؤولية جماعية، وليس من المقبول أن يكون المدير أو الأستاذ الحلقة التي تتحمل تبعات القرارات والتغييرات المتتالية.
وعليه، نطالب بـ:
🔸 توحيد وتوضيح الإجراءات المتعلقة بالتحويلات.
🔸 ضبط حركة الدخول والخروج الولائي في آجال وإجراءات واضحة.
🔸 تفادي التغييرات المفاجئة في جداول توقيت الأساتذة، إلا عند الضرورة ومع احترام التنظيم المعمول به.
🔸 تخفيف الضغط على مديري المؤسسات وتوفير الدعم والمرافقة اللازمة لهم.
🔸 إشراك الشركاء الاجتماعيين في معالجة الإشكالات التي تمس مباشرة الاستقرار المهني داخل المؤسسات.
⬅️ ستبقى حاضرة، تتابع وتسجل وتنقل انشغالات موظفي القطاع، ولن تتوانى عن الدفاع عن حقوقهم بكل الوسائل النقابية والقانونية المتاحة.
من أجل مدرسة مستقرة، وموظف مصان، وإدارة تحظى بالاحترام والدعم.
رزيقي لخضر عضو مكتب ولائي