Radio Voix de femmes

Radio Voix de femmes Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de Radio Voix de femmes, 01 Rue Bachir Attar , 1er Mai, Algiers.

أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة د. صورية مولوجي اليوم على افتتاح الموسم الدراسي لفائدة التلاميذ ذوي الا...
21/09/2026

أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة د. صورية مولوجي اليوم على افتتاح الموسم الدراسي لفائدة التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة بمدرسة المعاقين سمعيًا ببراقي، كما زارت أقسامًا ومؤسسات متخصصة بالعاصمة للاطلاع على ظروف التمدرس والتكفل البيداغوجي.
وأكدت الوزيرة أن عدد التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة يفوق 40 ألف تلميذ موزعين على 277 مؤسسة متخصصة و1745 قسمًا خاصًا، منها 200 قسم جديد هذا الموسم. كما أعلنت عن إطلاق منصة رقمية جديدة باسم «مرافقكم» لمتابعة المسار الدراسي للتلاميذ وتعزيز التواصل مع الأولياء.
وأشارت إلى أن الموسم الدراسي الحالي سيشهد لأول مرة افتتاح مراكز متخصصة للتكفل بأطفال التوحد عبر مختلف الولايات، تستقبل الأطفال ابتداءً من سن ثلاث سنوات وفق برامج علمية موحدة، مع تنظيم أكثر من 25 دورة تكوينية استفاد منها أكثر من 1078 مشاركًا.
وفي الجانب الاجتماعي تم تخصيص 100 مليون دج لاقتناء وسائل بيداغوجية وتقنية لفائدة التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية، إلى جانب صب المنحة المدرسية لـ2.7 مليون مستفيد وتوزيع أكثر من 186 ألف حقيبة مدرسية.

كما دعت الوزيرة إلى تعزيز جودة التكفل التربوي والنفسي بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وتكثيف التنسيق مع الأولياء لضمان نجاح المسار الدراسي والإدماج الاجتماعي لهذه الفئة.

🟢 رئيس الجمهورية ينهي مهام سلمى منصوري ويعيّنها سفيرة للجزائر في كوت ديفوار🟢 أنهى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مهام س...
21/09/2026

🟢 رئيس الجمهورية ينهي مهام سلمى منصوري ويعيّنها سفيرة للجزائر في كوت ديفوار

🟢 أنهى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مهام سلمى منصوري بصفتها كاتبة دولة لدى وزير الشؤون الخارجية، مكلفة بالشؤون الخارجية، وذلك بموجب مرسوم رئاسي مؤرخ في 13 سبتمبر 2026، صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية رقم 67.

🟢 وجاء إنهاء المهام بغرض تكليف منصوري بمهام أخرى، حيث نص مرسوم رئاسي آخر مؤرخ في التاريخ نفسه على تعيينها سفيرة فوق العادة ومفوضة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى جمهورية كوت ديفوار ومقرها أبيدجان

 حضرت السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة د. صورية مولوجي، صباح اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، مراسم افتتا...
16/09/2026



حضرت السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة د. صورية مولوجي، صباح اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، مراسم افتتاح الدورة البرلمانية العادية 2026-2027، بكل من المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة.

وجرت مراسم الافتتاح بالمجلس الشعبي الوطني، برئاسة السيدة خليدة بوفدش، ثم بمجلس الأمة برئاسة السيد عزوز ناصري، وبحضور السيد سيفي غريب، الوزير الأول، وأعضاء الحكومة، وكذا السيدات والسادة نواب البرلمان بغرفتيه.

ويأتي افتتاح الدورة طبقا لأحكام المادة 138 من الدستور، والمادة 5 من القانون العضوي رقم 16-12، الذي يحدد تنظيم المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة وعملهما، وكذا العلاقات الوظيفية بينهما وبين الحكومة.

🟢 رئيس الجمهورية يعين فوزية نعامة وزيرة منتدبة مكلفة بالجماعات المحلية، لدى وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل
02/09/2026

🟢 رئيس الجمهورية يعين فوزية نعامة وزيرة منتدبة مكلفة بالجماعات المحلية، لدى وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل

🟢   تهدي الجزائر ذهبية ثانية في ألعاب البحر المتوسط
02/09/2026

🟢 تهدي الجزائر ذهبية ثانية في ألعاب البحر المتوسط

🟢 من كلية الطب بعنابة إلى قيادة مؤسسة صحية في كندا 🇩🇿🇨🇦🟢 الطبيبة الجزائرية سهام جودي، خريجة جامعة باجي مختار بعنابة (199...
23/08/2026

🟢 من كلية الطب بعنابة إلى قيادة مؤسسة صحية في كندا 🇩🇿🇨🇦

🟢 الطبيبة الجزائرية سهام جودي، خريجة جامعة باجي مختار بعنابة (1998–2005)، أصبحت أول مديرة عامة لفريق الصحة الأسرية المجتمعية مونفور بغرب أوتاوا، وهي مؤسسة جديدة تقدم الرعاية الصحية الأولية باللغة الفرنسية.

🟢 بعد مسار جمع بين الطب والتعليم العالي والقيادة، واصلت جودي تكوينها في كندا وحصلت على ماجستير في تكنولوجيا التعليم.

🟢 المؤسسة الجديدة تستهدف التكفل تدريجيًا بـ 6,725 مريضًا، بميزانية سنوية تقارب 2.4 مليون دولار كندي

🟢 العنف ضد النساء في الفضاء الرقمي 🟢 ندوة بعنابة تعزز الوعي بمخاطر الابتزاز والتشهير والتحرش وآثارها🟢 انطلقت اليوم بمدين...
21/08/2026

🟢 العنف ضد النساء في الفضاء الرقمي
🟢 ندوة بعنابة تعزز الوعي بمخاطر الابتزاز والتشهير والتحرش وآثارها

🟢 انطلقت اليوم بمدينة عنابة أشغال الندوة التكوينية حول العنف الرقمي وحماية المعطيات الشخصية، التي تنظمها مؤسسة الجريدة النسوية الجزائرية يومي 21 و22 أوت 2026، بمشاركة عدد من المهتمات والمهتمين بقضايا المرأة والحقوق الرقمية. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي بمخاطر العنف في الفضاء الرقمي والتعريف بآليات الوقاية والحماية والتبليغ عن الانتهاكات.

🟢 وشكلت الندوة فضاءً للنقاش وتبادل الخبرات حول مختلف أشكال العنف التي يمكن أن تتعرض لها النساء، سواء في الحياة اليومية أو عبر المنصات الرقمية، حيث تم التطرق إلى العنف اللفظي والجسدي والاقتصادي، باعتبارها أشكالاً من العنف قد تترك آثاراً عميقة على حياة المرأة واستقرارها النفسي والاجتماعي والمهني.

🟢 كما تناولت المداخلات أشكالاً متزايدة من العنف الرقمي، من بينها الابتزاز الإلكتروني والتشهير، والتحرش، والتهديد، وانتهاك الخصوصية واستغلال الصور والمعطيات الشخصية، وهي ممارسات أصبحت تشكل تحدياً حقيقياً في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي وتزايد الاعتماد على الفضاء الرقمي في الحياة اليومية.

🟢 وأكد النقاش أن العنف الرقمي لا ينتهي عند حدود الشاشة، بل يمكن أن يمتد تأثيره إلى الواقع، مخلفاً انعكاسات نفسية وجسدية واجتماعية خطيرة على النساء والفتيات. فالضحية قد تعيش الخوف والقلق والتوتر وفقدان الثقة بالنفس والشعور بالعزلة، وقد تتطور الآثار في بعض الحالات إلى اضطرابات تؤثر في قدرتها على ممارسة حياتها بصورة طبيعية.

🟢 ولا تقتصر تداعيات العنف على الجانب النفسي، إذ يمكن أن تنعكس أيضاً على الصحة الجسدية والحياة المهنية، خاصة عندما يتحول التهديد أو التشهير إلى ضغط مستمر يعيق المرأة عن أداء عملها، أو يدفعها إلى الانسحاب من محيطها المهني والاجتماعي، أو يؤثر في صورتها وسمعتها داخل مكان العمل.

🟢 وتطرقت الندوة كذلك إلى مفهوم العنف الرقمي القائم على النوع الاجتماعي وأشكاله الموجهة ضد النساء والفتيات، إضافة إلى آثاره النفسية والاجتماعية والقانونية، وآليات حماية الحسابات والمعطيات الشخصية، والمستجدات القانونية المتعلقة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

🟢 وتسعى هذه الدورة إلى منح المشاركات أدوات عملية تساعدهن على حماية أنفسهن ومحيطهن من مختلف أشكال الانتهاكات الرقمية، مع التركيز على ثقافة الاستخدام الآمن للمنصات والمسؤولية الرقمية. كما تستهدف الندوة الناشطات في المجتمع المدني والجمعيات المحلية، والإعلاميات والإعلاميين، وصانعات المحتوى، والطالبات والطلبة، وكل المهتمات بقضايا الحقوق الرقمية وحماية النساء والأطفال.

🟢 ويؤكد تنظيم مثل هذه المبادرات أن مواجهة العنف ضد النساء، بما فيه العنف الرقمي، لم تعد مسؤولية فردية، وإنما هي قضية مجتمعية تتطلب الوعي والوقاية والتبليغ والتكفل، إلى جانب تعزيز الثقافة القانونية والرقمية. فالفضاء الرقمي، الذي يفترض أن يكون مجالاً للتواصل والتعبير والمشاركة، يجب ألا يتحول إلى مساحة للخوف والابتزاز والتحرش وانتهاك الخصوصية.

🟢 ومن هذا المنطلق تكتسب الندوة أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المجتمع الرقمي باعتبار أن حماية المرأة من العنف تبدأ أولاً بمعرفة حقوقها، وفهم أشكال الاعتداء التي قد تتعرض لها ومعرفة آليات الوقاية والتبليغ والحماية، وصولاً إلى بناء فضاء رقمي أكثر أماناً واحتراماً وكرامة للجميع.

🟢 مليكة بن دودة تتوّج «شخصية العام التراثية 2026» تقديراً لجهودها في حماية التراث الجزائري🟢 اختار الاتحاد العربي للإعلام...
20/08/2026

🟢 مليكة بن دودة تتوّج «شخصية العام التراثية 2026» تقديراً لجهودها في حماية التراث الجزائري

🟢 اختار الاتحاد العربي للإعلام التراثي وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة لنيل لقب «شخصية العام التراثية 2026»، ضمن الدورة الأولى من جوائز الإعلام التراثي العربي، تقديراً لجهودها في حماية وصون التراث الجزائري المادي وغير المادي.

🟢 ويعكس هذا التكريم العربي تقديراً لجهود وزارة الثقافة والفنون في تثمين الموروث الثقافي، وتعزيز حضوره في الحياة الثقافية والتنموية، وربطه بالأجيال الجديدة، إلى جانب إبراز تنوع التراث الجزائري ودعم التعاون العربي في مجال حمايته.

🟢 وتشمل الجوائز عدة مجالات إعلامية وثقافية، من الصحافة والإذاعة والتلفزيون إلى الوثائقيات والبودكاست والتصوير والكتب والمبادرات التراثية.

🏆 كأس أمم إفريقيا للسيدات – المغرب 2026🇩🇿 المنتخب الوطني الجزائري للسيدات يحرز المركز الثالث إفريقيًا! 🥉حقق المنتخب الوط...
15/08/2026

🏆 كأس أمم إفريقيا للسيدات – المغرب 2026

🇩🇿 المنتخب الوطني الجزائري للسيدات يحرز المركز الثالث إفريقيًا! 🥉
حقق المنتخب الوطني للسيدات فوزًا مثيرًا على نظيره المغربي بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1-1.

وبهذا الانتصار تتوج سيدات الخضر بالميدالية البرونزية ويختتمن مشاركتهن القارية في المركز الثالث، بعد مشوار تاريخي أكد التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم النسوية الجزائرية. 🇩🇿👏

مبروك لسيدات الجزائر هذا الإنجاز القاري! 🇩🇿🥉

🟢 العنف الرقمي ضد  #النساء يتصاعد ودعوات لحماية الحريات ووقف خطاب الكراهية🟢 في موقف جماعي يعبّر عن رفض متزايد لخطاب الكر...
14/08/2026

🟢 العنف الرقمي ضد #النساء يتصاعد ودعوات لحماية الحريات ووقف خطاب الكراهية

🟢 في موقف جماعي يعبّر عن رفض متزايد لخطاب الكراهية والعنف والترهيب في الفضاء الرقمي، أعلنت مجموعة من المناضلات والمناضلين والنسويات والنسويين إلى جانب جمعيات ومنظمات من المجتمع المدني تضامنها الكامل واللامشروط مع المناضلات في مجال حقوق #المرأة، ومع المناضلات والعاملات في مؤسسة الجريدة النسوية الجزائرية، على خلفية حملة من العنف الرقمي والتحريض التي تتعرض لها منذ أكثر من أسبوع عبر مختلف شبكات التواصل الاجتماعي.
وبحسب البيان، فقد اتخذت هذه الحملة أشكالًا متعددة تجاوزت حدود النقد أو الاختلاف في الرأي، لتشمل التشهير والسب والإهانة والتحرش والتهديد والترهيب، وصولًا إلى عبارات تحريضية على الكراهية والعنف وتهديدات اعتبر الموقعون عليها بالغة الخطورة، لما يمكن أن تشكله من مساس بالسلامة الجسدية والنفسية للأشخاص المستهدفين، إذ أكد الموقعون رفضهم القاطع لاختزال ما يحدث في مجرد "خلاف في الرأي" معتبرين أن الاختلاف سواء تعلق بالقضايا الاجتماعية أو الثقافية أو الدينية أو غيرها من القضايا التي تشغل المجتمع يظل حقًا مشروعًا وأحد مظاهر التعددية، لكنه يفقد طابعه المشروع عندما يتحول إلى تهديد أو تحريض على العنف أو التشهير أو محاولة لإسكات النساء والمناضلات والصحفيات والكاتبات والمثقفات.
وشدد البيان على أن حرية التعبير لا يمكن أن تكون مبررًا للترهيب أو التهديد، وأن ممارسة النقد والاختلاف لا تمنح أي طرف الحق في المساس بكرامة الآخرين أو التحريض ضدهم. كما رفض الموقعون توظيف الدين أو الدستور لتبرير خطاب الإقصاء والكراهية أو فرض تصور أحادي على المجتمع مؤكدين أن احترام الدين والمعتقد لا يتناقض مع احترام حقوق المرأة والحريات الأساسية، وأن الدفاع عن حقوق النساء لا يعني بأي حال من الأحوال معاداة الدين أو النيل من المعتقدات.
ويحمل هذا النوع من الحملات وفق الموقعين دلالة تتجاوز الأشخاص المستهدفين مباشرة، لأنه يبعث برسالة ترهيب إلى كل امرأة تفكر في التعبير عن رأيها أو الانخراط في العمل الحقوقي أو الإعلامي أو الثقافي أو المدني. فاستهداف النساء بسبب آرائهن أو نشاطهن العام لا يمثل قضية نسوية محدودة، وإنما يمس في جوهره حقهن في المشاركة في الحياة العامة، وحقهن في التعبير، وحقهن في أن يكنّ فاعلات في المجتمع دون خوف من التشهير أو التهديد أو الإقصاء.
وأكد الموقعون أن #المرأة الجزائرية ليست طارئة على المجال العام، ولا تحتاج إلى وصاية تحدد لها كيف تفكر أو ماذا تقول أو أين يكون موقعها في المجتمع. فقد كانت #المرأة الجزائرية حاضرة في مختلف المحطات المفصلية من تاريخ البلاد، وأسهمت في ثورة التحرير وتحملت تبعات سنوات الإرهاب، وواصلت حضورها في مختلف ميادين العمل والعلم والثقافة والإعلام والمجتمع المدني.
ومن هذا المنطلق يرى الموقعون أن كرامة #المرأة وحريتها وحقها في الاختيار والمشاركة في الحياة العامة ليست منّة من أحد، ولا امتيازًا يمكن سحبه متى شاء أي طرف، وإنما هي حقوق أصيلة ينبغي حمايتها واحترامها، شأنها شأن سائر الحقوق والحريات الأساسية.
ويستحضر البيان كذلك التجربة الجزائرية مع العنف والتطرف خلال سنوات الإرهاب، وهي تجربة دفعت البلاد خلالها ثمنًا باهظًا من الأرواح والأمن والاستقرار. ومن هنا تأتي الدعوة إلى استخلاص الدروس من الماضي، وعدم السماح لأي خطاب قائم على الكراهية أو الإقصاء أو التخويف بأن يجد لنفسه موطئ قدم في المجتمع سواء في الواقع أو عبر المنصات الرقمية.
ويحذر الموقعون من أن العنف الرقمي لا ينبغي التعامل معه باعتباره مجرد إساءات افتراضية عابرة، خاصة عندما يتضمن تهديدات مباشرة أو تحريضًا على العنف، لأن الفضاء الرقمي قد يتحول في مثل هذه الحالات إلى أداة لتوسيع دائرة الاستهداف والتخويف، وقد تنتقل التهديدات من العالم الافتراضي إلى الواقع، بما يجعل الوقاية والتحقيق والحماية مسؤولية لا تحتمل التأجيل.
وعليه، أعلن الموقعون تضامنهم الكامل مع المناضلات والنسويات والصحفيات والعاملات في مؤسسة الجريدة النسوية الجزائرية، ومع كل من تعرضت للتهديد أو التشهير أو التحريض بسبب دفاعها عن حقوق #المرأة والحريات.
كما دعوا السلطات المختصة إلى فتح التحقيقات اللازمة بشأن التهديدات والتحريض على العنف والكراهية، وتطبيق القانون على كل من تثبت مسؤوليته مع ضرورة توفير الحماية للمستهدفات وضمان سلامتهن الجسدية والنفسية، وعدم انتظار انتقال التهديدات من الفضاء الافتراضي إلى الواقع.
وأكد البيان رفض تحويل الفضاء الرقمي إلى وسيلة لإسكات النساء أو تخويفهن، مع التشديد على أن حرية التعبير لا يمكن أن تكون غطاءً للتهديد أو التحريض على العنف أو التشهير أو الكراهية، كما وجّه الموقعون نداءً إلى المجتمع المدني والحقوقيين والمحامين والصحفيين والأكاديميين والمثقفين، من أجل الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة خطاب الكراهية والعنف، والدفاع عن التعددية وحرية التعبير وحق النساء في الحضور والمشاركة في الفضاء العام.
وفي جوهر الرسالة يؤكد البيان أن المعركة ضد العنف الرقمي ليست معركة فئة ضد أخرى، ولا صراعًا بين النساء والرجال، وإنما هي دفاع عن مجتمع يحترم الاختلاف ويؤمن بالحوار ويرفض تحويل الخلافات الفكرية والاجتماعية إلى أدوات للتهديد والإقصاء، ويشدد الموقعون على أن الجزائر التي ينشدونها هي جزائر تتسع للجميع، وتحترم المرأة والرجل، وتحمي الطفل، وتصون الحريات، وتحترم الاختلاف وتشجع العلم والثقافة والفن، وتؤمن بالمواطنة والمساواة والعيش المشترك.
كما يؤكدون تمسكهم بدولة القانون وبمبادئ الحقوق والحريات الأساسية، وبضرورة أن تكون القوانين والمؤسسات أدوات لحماية الكرامة الإنسانية ومواجهة مختلف أشكال التمييز والعنف والتحريض، بما يضمن لكل مواطن ومواطنة ممارسة حقوقهم وحرياتهم في إطار القانون
ويختتم البيان برسالة واضحة في مواجهة منطق الخوف والترهيب: "لن نسمح للخوف أن يسكتنا، ولن نسمح للكراهية أن تحدد شكل مجتمعنا، ولن نسمح بأن تتحول التهديدات إلى وسيلة لإقصاء النساء من الفضاء العام."
ويدعو الموقعون، في المقابل، إلى مواصلة العمل من أجل جزائر تقوم على التقدم والمساواة والحرية والكرامة والعيش المشترك، وعلى احترام التنوع وحق كل فرد في التعبير والمشاركة دون خوف أو ترهيب.
ومن بين الجمعيات والمنظمات والمؤسسات الموقعة على البيان: الجمعية الوطنية للمرأة في اتصال، جمعية جزائرنا، الفيدرالية الجزائرية للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤسسة لها، مؤسسة بطلات، وجمعية AVIFE – شبكة وسيلة لمساعدة النساء والأطفال ضحايا العنف.
ويعكس هذا البيان الجماعي في مضمونه ورسائله رفضًا واضحًا لتطبيع خطاب الكراهية والترهيب، ودعوة إلى حماية فضاء عام يسمح بالاختلاف والنقاش والمشاركة، دون أن تتحول المنصات الرقمية إلى ساحات للعنف اللفظي والتحريض والتهديد. فالاختلاف يمكن أن يكون مصدرًا للتنوع والإثراء، لكن عندما يتحول إلى كراهية وعنف وترهيب يصبح التصدي له مسؤولية جماعية تتجاوز حدود الانتماءات والتوجهات، دفاعًا عن كرامة الإنسان وحقه في أن يكون حاضرًا وفاعلًا في مجتمعه.
لا للصمت أمام الكراهية .. لا للترهيب .. ولا لإقصاء #النساء من الفضاء العام.

Adresse

01 Rue Bachir Attar , 1er Mai
Algiers

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Radio Voix de femmes publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à Radio Voix de femmes:

Raccourcis

Partager