Ahwazi Organization for the Defence of Human Rights

Ahwazi Organization for the Defence of Human Rights AODHR defends the rights of Ahwazi people living in south and southwest of Iran in a region calls Ahwaz.

AODHR works to uphold human dignity and advance the cause of human rights for all. We are working to stop human rights violations in Ahwaz.

بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، تشرفنا في المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق...
23/01/2025

بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، تشرفنا في المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمشاركة في الندوة الهامة التي عقدت تحت عنوان:
“الأحواز العربية: قرن من النضال والثورة من أجل حق تقرير المصير والاستقلال من الاحتلال الإيراني”.

الندوة، التي أُقيمت عبر تطبيق زوم يوم 19 يناير 2025، تميزت بحضور واسع من ممثلين عن الشعوب غير الفارسية داخل جغرافية إيران، ومشاركة شخصيات بارزة من الدول العربية الشقيقة، إلى جانب مؤسسات دولية مهتمة بالشأن الحقوقي.

لقد كان لنا شرف تقديم كلمة في هذا اللقاء، ركزنا فيها على القضايا الحقوقية الملحة التي يعاني منها شعبنا الأحوازي، بدءًا من القمع الممنهج، والاعتقالات العشوائية، وصولاً إلى الإعدامات الجماعية التي تستهدف أبناء شعبنا والشعوب غير الفارسية الأخرى. وأكدنا على أهمية الوحدة بين التنظيمات السياسية الأحوازية وضرورة دعم المؤسسات الحقوقية لتعزيز العمل الحقوقي الدولي.

كما سلطنا الضوء على دور المرأة الأحوازية في النضال الوطني، رغم ما تواجهه من قمع مزدوج، ودعونا إلى بناء مجتمع حقوقي واعٍ كخطوة أساسية نحو الحرية والكرامة.

نشكر الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية على هذه الدعوة الكريمة، ونؤكد أن مثل هذه الفعاليات هي خطوة مهمة لتوحيد الجهود وتسليط الضوء على قضية شعبنا في المحافل الدولية.

معاً من أجل حرية الأحواز وكرامة شعبها.

لا تقف معاناة الأسر الأحوازية عند الأوضاع الاقتصادية الصعبة أو المعيشية المتردية، إذ تتعرض لزلازل اجتماعية لها توابع خطي...
01/12/2024

لا تقف معاناة الأسر الأحوازية عند الأوضاع الاقتصادية الصعبة أو المعيشية المتردية، إذ تتعرض لزلازل اجتماعية لها توابع خطيرة، محدثة شروخ وفجوات ضخمة من الصعب علاجها على المدى القريب أو حتى البعيد في ظل النظام الإيراني المتسبب الأول فيها.

وتتصدر ظاهرة زواج القاصرات المشهد الأحوازي القاتم كأحد الظواهر الاجتماعية الآخذة في الانتشار لتفاقم الأوضاع الاجتماعية التي لها توابع خطيرة، مثل ارتفاع معدلات الطلاق بين الأطفال والهروب من المنازل أو الانتحار، مما يهدد البناء المجتمعي في الأحواز.

ورغم أن ظاهرة الزواج المبكر للقاصرات في الأحواز مشكلة اجتماعية قديمة، إلا أنها شهدت تزايدًا في الآونة الأخيرة في كل من الريف والمدينة. وتعود أسباب هذه الظاهرة إلى عوامل متعددة يمكن رصدها في ثلاثة عوامل أساسية، تتمثل في التالي:

أولًا: الفقر المدقع والعوز يجبر الأهالى على تزويج الفتيات في سن مبكر والتسرب من التعليم:
تزويج الفتيات القاصرات في المجتمع الأحوازي يرتبط بعوامل اجتماعية وثقافية، أبرزها الفقر وانقطاع التعليم المبكر، مما يجعل الزواج وسيلة لتخفيف الأعباء الاقتصادية على الأسر الفقيرة، لتُحرم الفتيات من طفولتهن، ويفرض الزواج عليهن مسؤوليات أسرية مبكرة، وتعرضهن لمخاطر نفسية وصحية جراء الحمل والإنجاب في سن صغيرة، بالإضافة إلى حرمانهن من حق التعليم والاختيار الحر.
كما أن محدودية التعليم وتدني مستواه يعد من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى ارتفاع نسب الزواج المبكر والتسرب من التعليم في المجتمع الأحوازي، كلما استمرت المرأة في التعليم، خاصة في مرحلة التعليم الجامعي، زاد وعيها وزاد عمرها عند الزواج، مما يقلل من فرص الزواج المبكر ويؤثر بشكل إيجابي على صحتها ومستوى حياتها. من جهة أخرى، يتسبب الزواج المبكر في فقدان الفرص التعليمية المهمة للفتيات، مما يعوق تحصيلهن العلمي ويقلل من إمكانياتهن المستقبلية.

ثانيًا: القوانين الإيرانية الظالمة تجيز زواج الفتيات دون 13 عامًا بإذن قضائي.
ينص القانون الإيراني في مادته 1041 على أن الحد الأدنى لسن الزواج للفتيات هو 13 عامًا، كما يتيح عقد الزواج في سن أصغر شرط الحصول على إذن من ولي أمر الطفل، أي الأب أو الجد من جهة الأب، وبحسب المصلحة التي تقتضيها المحكمة، مما يؤدي إلى تزويج الأطفال في سن مبكرة. وهنا تتفاقم المشكلة بسبب سياسة النظام الإيراني التي لا تمنع أو تجرم زواج القاصرات، مما يشجع على استمرار هذه الظاهرة.

ثالثًا: منع وتقييد منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان من أداء دورها:
يضع النظام الإيراني العراقيل أمام منظمات المجتمع المدني وتدشين المؤسسات الحقوقية والإرشادية والتربوية التي تصل حد التجريم؛ وبالتالي خلو الأحواز من المؤسسات التي يمكن أن تساهم في نشر الوعي بمخاطر الزاوج المبكر، فالتصدي لهذه الظاهرة يتطلب توعية شاملة وجهودًا متضافرة للتغيير، وهو ما لا يسمح به النظام الإيراني بمؤسساته المختلفة.

إن الزواج المبكر يُلقي بالفتيات في مواجهات تفوق قدراتهن، مسببًا أضرارًا جسدية كالمضاعفات الصحية المرتبطة بالحمل، إضافة إلى حرمانهن من التعليم والطفولة حيث تتحمل الفتيات مسؤوليات تفوق أعمارهن، ما يكرس بدورهالفقر والجهل في المجتمع.

وبحسب معهد الحوار للأبحاث والدراسات، فإن الفتيات تحت سن 15 سنة يكنّ أكثر عرضة للموت أثناء الولادة، وتزداد مخاطر الإصابة بمشاكل صحية مثل ناسور الولادة الذي يؤدي إلى مضاعفات طبية مزمنة، إذ يشكل 8% من وفيات الأمهات في الأحواز، كما أن الأطفال المولودون من فتيات قاصرات يواجهون خطر الوفاة بنسبة 60% في عامهم الأول مقارنة بالأطفال الذين يولدون من أمهات أكبر من 19 عامًا.

وبناء على ما سبق، فإن المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، تؤكد أن زواج القاصرات يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق المرأة والطفل وتهديدًا للبنية الاجتماعية في الأحواز، وهو الأمر الذي يخالف الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) الذي ينص في مادته 16 على أن الزواج يجب أن يتم بالرضا الكامل والحُر للطرفين.

وتضيف المنظمة أن اتفاقية حقوق الطفل (1989) تنص المادة الأولى منها على أن الطفل هو كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، وهنا يظهر جليًا مخالفة القانون الإيراني الذي يسمح بزواج الأطفال ما دون سن 13 عامًا، ضاربًا بتأثيراته المدمرة على الفتيات الأحوازيات عرض الحائط، حيث يقضي على طفولتهن ويقلل فرصهن التعليمية والاقتصادية المستقبلية، كما يزيد من تعرضهن للعنف الأسري، ويعرضهن لخطر الحمل المبكر والمتكرر، مما يهدد حياتهن.

كما أن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (1979) تنص المادة 16 منها على الدول الأطراف تتخذ جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة في كافة الأمور المتعلقة بالزواج والعلاقات العائلية، وبوجه خاص تضمن، على أساس المساواة بين الرجل والمرأة: نفس الحق في عقد الزواج، نفس الحق في حرية اختيار الزوج، وفى عدم عقد الزواج إلا برضاها الحر الكامل.

وتوضح المنظمة أنه بالرغم من أن النظام الإيراني أحد الأطراف الموقعة على تلك الاتفاقيات إلا أنه لا يتخذ أية خطوات جادة لتطبيقها على أرض الواقع، بل يقف حائلًا أمام تحقيقها، ونذكر بأن النظام الإيراني في العام 2014 رفض التصويت على قرار الأمم المتحدة الذي يدعو الحكومات إلى منع تزويج القاصرات، أي الفتيات تحت السن 18.

وتشير المنظمة إلى أن النظام الإيراني هو المتسبب الأول في تزايد ظاهرات زواج القاصرات، إذ أغرق الأحواز في دوامة الفقر المدقع، ما دفع الأهل إلى تزويج بناتهم هربًا من الأعباء المالية، هذا بالإضافة إلى تدني المستوى التعليمي، بل إنعدامه، مما ساهم في تفشي ظاهرة التسرب من التعليم، ولا يقتصر ذلك على الإناث فقط؛ بل وعلى الذكور.

وتؤكد أن المواجهة تتطلب تكاتف الجهود الأهلية والإجراءات القانونية الصارمة لحماية حقوق المرأة والمجتمع الأحوازي من الانهيار.

وترى المنظمة أن أحد الوسائل التي يمكن أن تحد من ظاهرة الزواج المبكر، زيادة الوعي وتعزيز قدرات الفتيات الأحوازيات، ولن يتم ذلك إلا عبر السماح بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني عبر مؤسساته المختلفة لتقديم الدعم والمساندة لهن عبر توفير خدمات مخصصة للمراهقات المعرضات لهذه الظاهرة أو المتأثرات بها، ونشر الأفكار المستنيرة حول مخاطر الزواج المبكر لإحداث تغيير مستدام في المجتمع الأحوازي.

https://www.aodhr.org/ar/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b2-%d8%a8%d9%8a/

Ein Erfolg im Kampf gegen den Terrorismus: Verbot des Islamischen Zentrums Hamburg - Polizei stürmt die Blaue MoscheeDer...
24/07/2024

Ein Erfolg im Kampf gegen den Terrorismus: Verbot des Islamischen Zentrums Hamburg - Polizei stürmt die Blaue Moschee

Der Ahwazische -Verein zur Verteidigung der Menschenrechte e.V. begrüßt die Schließung der Blauen Moschee in Hamburg.

Das Bundesinnenministerium hat ein Verbot gegen das Islamische Zentrum Hamburg (IZH) ausgesprochen. Seit heute früh führt die Polizei Razzien in der Blauen Moschee an der Alster sowie in sieben weiteren Bundesländern durch.

Die Behörden erklärten, dass diese Maßnahme aufgrund umfassender Ermittlungen ergriffen wurde, die gezeigt haben, dass das Islamische Zentrum in illegale Aktivitäten, einschließlich Spionage für eine ausländische Regierung, verwickelt ist.

Die Polizei bestätigte, dass die Operation erfolgreich und ohne Zwischenfälle verlaufen ist. Dabei wurden zahlreiche Dokumente und elektronische Geräte beschlagnahmt, die vermutlich wichtige Informationen über die Aktivitäten des Zentrums enthalten.

Vertreter des Innenministeriums betonten, dass diese Entscheidung im Rahmen der kontinuierlichen Bemühungen zur Bekämpfung von Terrorismus und Extremismus sowie zur Gewährleistung der Sicherheit des Landes getroffen wurde. Sie versicherten, dass die Überwachung verdächtiger Aktivitäten fortgesetzt und Maßnahmen ergriffen werden, um sicherzustellen, dass keine religiösen Einrichtungen als Deckmantel für illegale Aktivitäten genutzt werden.

Diese Entscheidung wurde von vielen lokalen Verbänden und Organisationen begrüßt, die sie als wichtigen Schritt zur Stärkung der Sicherheit und Stabilität in der Gesellschaft betrachten.
Ahwazi Organization for the Defence of Human Rights
Polizei Hamburg

الموت البطيء .. تدهور صحة المعتقل يحيى نصيري والنظام الإيراني يرفض علاجهرفضت مصلحة السجون في سجن شيبان، نقل المعتقل الأح...
13/07/2024

الموت البطيء .. تدهور صحة المعتقل يحيى نصيري والنظام الإيراني يرفض علاجه

رفضت مصلحة السجون في سجن شيبان، نقل المعتقل الأحوازي يحيى نصيري إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد تدهور حالته الصحية، وأصرت على إبقائه في غرفة اعتقاله دون تقديم العلاج اللازم له.
وبحسب مصادر حقوقية، فإن يحيى نصيري يعاني من البواسير، ويحتاج لعملية جراحية عاجلة بسبب خطورة حالته؛ إلا أن السلطات القضائية والأمنية تمنع نقله إلى مستشفى خارج السجن لتلقي العلاج.
ويعد يحيى نصيري أحد المعتقلين خلال مظاهرات عام 2005 في الأحواز، وتعرض خلال اعتقاله للتعذيب، كما واجه الضرب المبرح المتواصل في الحبس الانفرادي لمدة 9 أشهر.
ووفق المعلومات المتوافرة، فإن المعتقل الأحوازي “نصيري” قضى من محكوميته في السجن 18 عامًا، حيث حكم عليه بالإعدام من قبل الفرع الأول لمحكمة الثورة في الأحواز في محاكمة قصيرة ودرامية ترأسها القاضي شعباني، وخففت العقوبة فيما بعد إلى السجن مدى الحياة، وكالعادة حُرم من حقه في الاستعانة بمحام في جميع مراحل الإجراءات.
من جهتها، تدين المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، سياسة الموت البطيء التي ينتهجها النظام الإيراني، المتمثل بالإهمال الطبي الذي يمارسه بحق الأسرى الأحوازيين في المعتقلات الإيرانية.
وتشير المنظمة إلى أن الأوضاع داخل السجون الإيرانية تشهد انهيارًا إنسانيًا وحقوقيًا لا مثيل له حيث تشهد الزنازين اكتظاظًا غير مسبوق، ويتعرض المعتقلين للإذلال اليومي من إدارة السجون مثل تعرضهم للركل والضرب والتعرية، إضافة إلى تقييد الأيدي وعصب الأعين لفترات طويلة.
وتوضح المنظمة أن كثير من المعتقلين حاولوا مواجهة الانتهاكات الإيرانية بالإضراب لتلبية مطالبهم العادلة، إلا أن سلطات السجون تواجه تلك الخطوات بمزيد من التضييق على المعتقلين المضربين عن الطعام في شتى الوسائل أبرزها عدم توفير بيئة ورعاية صحية لهم حتى مع دخولهم مرحلة الخطر.
وعلى هذا تطالب المنظمة الجهات الدولية والحقوقية بالبدء الفعلي في التحقيق بالجرائم التي ترتكبها سلطات السجون الإيرانية بحق المعتقلين الأحوازيين وفي مقدمتها سياسة الإهمال الطبي.
كما تحمل المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية مسؤوليتها القانونية والأخلاقية، والوفاء بالتزاماتها، والضغط على سلطات النظام الإيراني للتوقف عن سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى الأحوازيين.
وتدعو لتشكيل لجنة تحقيق دولية ومستقلة، للتحقيق في سياسة الإهمال الطبي المتعمد ضد المعتقليين الأحوازيين ومدى التزام سلطات السجون الإيرانية بقواعد القانون الدولي والإنساني.

وتطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر – لما لها من تواصل مع ما يسمى الهلال الأحمر الإيراني -، بالعمل الدؤوب والمستمر لثني إدارة السجون عن سياسة الإهمال الطبي ولمتابعة وتحسين الواقع الصحي للمعتقلين الأحوازيين في سجون النظام الإيراني سيئة السمعة.

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

رفضت مصلحة السجون في سجن شيبان، نقل المعتقل الأحوازي يحيى نصيري إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد تدهور

المخابرات الإيرانية تختطف رمز ثقافي بارز من الأحواز العاصمةاختطفت أجهزة المخابرات الإيرانية، جعفر الحيدري أحد أبرز الرمو...
30/06/2024

المخابرات الإيرانية تختطف رمز ثقافي بارز من الأحواز العاصمة

اختطفت أجهزة المخابرات الإيرانية، جعفر الحيدري أحد أبرز الرموز الثقافية في الأحواز العاصمة، واقتادته إلى مكان مجهول.

وقالت مصادر حقوقية إن جهاز المخابرات اختطف “الحيدري” البالغ من العمر 38 عامًا أوائل هذا الشهر من مكان إقامته بحي الورد أحد ضواحي الأحواز العاصمة، ولم تنجح عائلته في الحصول على أية معلومات تتعلق بأسباب الاعتقال أو مكان احتجازه.

ويعد جعفر حيدري أحد الرموز الثقافية في الأحواز، وله عدة مؤلفات متخصّصة وموجهة للأطفال، ويدير مؤسسة ثقافية تحمل اسم “هنا ثقافة الأحواز”.

وتستنكر المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، الحملة الممنهجة التي يقودها النظام الإيراني ضد الكتاب والمثقفين الأحوازيين، مؤكدة أن الحملة تأتي ضمن معركة الوعي التي يخوضها المثقف الأحوازي حيث أصبح هدفًا مشروعًا له ولسياساته الرامية لاغتياله معنويًا.

وتوضح أن استهداف النظام الإيراني لشريحة المثقفين والكتاب والأدباء يهدف إلى خلق حالة من الرعب في المجتمع الأحوازي لإثنائه عن المطالبة بحقوقه، وتقويض أي فرصة من شأنها إحداث تأثير إيجابي في بنية المجتمع الأحوازي.

وتشير المنظمة إلى أن استهداف النخب الأحوازية لا يمكن اعتباره عمل عشوائي وإنما خطوات مقصودة لحرمان المجتمع الأحوازي من كوادره وتحطيم منابره الثقافية وأدواته النهضوية لجعله في النهاية مجتمعًا عاجزًا عن المطالبة بحقوقه.

وتؤكد أن هذه الحملة تدل على الغطرسة والعقلية الهمجية والظلامية التي يتعامل بها النظام الإيراني، دون مراعاة للقوانين والشرائع الدولية، ولا للقيم الحضارية والإنسانية والثقافية.

وتدعو المنظمة الهيئات الحقوقية والثقافية والمجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهود لحماية المثقفين الأحوازيين والمؤسسات الثقافية وضمان ممارسة الحقوق والحريات العامة دون قيود، والكف عن ممارسة الإرهاب ضدهم، والإفراج عنهم بشكل فوري.

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

https://www.aodhr.org/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d9%81-%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a8/

حصلت المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان على معلومات خطيرة تفيد بحرمان المعتقل الأحوازي محمد علي عموري نجاد من تلقي...
22/03/2024

حصلت المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان على معلومات خطيرة تفيد بحرمان المعتقل الأحوازي محمد علي عموري نجاد من تلقي العلاج خارج أسوار السجن؛ رغم ظروفه الصحية الصعبة وحاجته الملحة لتلقي الرعاية الطبية.
ولم يجر عرض المعتقل “عموري” المحكوم عليه بالمؤبد على أخصائي طيلة 14 عامًا، ودون أن يأخذ ساعة واحدة من الإجازة، على الرغم من حالته الصحية المتدهورة.
وتعارض إدارة سجن شيبان تلقي المعتقل الأحوازي البالغ من العمر 45 عامًا العلاج المناسب، رغم معاناته من آلام شديدة في الصدر بسبب كسر تعرض له أثناء التعذيب خلال التحقيق وعدم علاج أحد أضلاعه حينها، إضافة إلى آلام في العين أدت إلى فقدان البصر بسبب إعتام عدسة العين.
وفي الأيام الأخيرة، اشتكى المعتقل العربي الأحوازي من آلام شديدة بالأسنان نتيجة التهاب حاد في اللثة والأسنان، وبسبب عدم توافر مرافق طبية مناسبة وضرورية في سجن شيبان الأحواز، طلب إرساله إلى أحد مراكز طب الأسنان خارج السجن، إلا أن القوات الأمنية قابلت طلبه بالرفض.
وخلال السنوات الماضية، تسببت ما تسمى جغرافية إيران في وفاة سجناء من خلال رفضها تقديم الخدمات الطبية للسجناء السياسيين والناشطين المدنيين في دربند.
وكانت منظمة “العفو الدولية” قد أعلنت في تقرير لها أن سلطات السجون الإيرانية، بإهمالها المتعمد وعدم الاهتمام بالحالة الصحية للسجناء، ارتكبت انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وتسببت في وفاة ما لا يقل عن 96 سجينا.
وتحمل المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان سلطات النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقل الأحوازي محمد علي أموري نجاد.
وتدعو المنظمة السلطات الإيرانية إلى ضرورة تقديم الرعاية الصحية العاجلة والمتخصصة إلى المعتقل الأحوازي، والإفراج غير المشروط عنه، لا سيما أن كون الاعتقال بحد ذاته تعسفيًا ومرتبطًا بأبعاد سياسية.
كما تؤكد أنّ حرمان المعتقلين من الحصول على الرعاية الصحية يعد شكلًا من أشكال التعذيب بموجب المادة الأولى من اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، إذ من الممكن أن يعرّض حياة المعتقل للخطر، وقد يرقى إلى شكل من أشكال القتل البطيء.

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

پس از درخواست اعاده دادرسی وکلای ۶ زندانی سیاسی عرب احوازی محکوم به اعدام، چهار تن از این زندانیان با اتهام قتل ۴ مأمور ...
15/02/2024

پس از درخواست اعاده دادرسی وکلای ۶ زندانی سیاسی عرب احوازی محکوم به اعدام، چهار تن از این زندانیان با اتهام قتل ۴ مأمور و بسیجی، هفته اول فوریه ۲۰۲۴ مجدداً بصورت آنلاین دادگاهی شدند

پس از درخواست اعاده دادرسی وکلای ۶ زندانی سیاسی عرب احوازی محکوم به اعدام، چهار تن از این زندانیان ب

السجن خمسة أعوام لمواطن أحوازي بتُهم ملفَّقة وأسباب زائفةضمن أحكامها الجائرة، أصدرت محكمة الثورة الإيرانية حكمًا بالسجن ...
31/01/2024

السجن خمسة أعوام لمواطن أحوازي بتُهم ملفَّقة وأسباب زائفة
ضمن أحكامها الجائرة، أصدرت محكمة الثورة الإيرانية حكمًا بالسجن خمسة أعوام ضد المواطن الأحوازي أمين حطاب بناءً على تهم ملفَّقة بشكل صارخ، وأسباب زائفة.
وكان قد جرى اعتقال أمين حطاب البالغ من العمر 26 عامًا في نوفمبر ٢٠١٨ من قبل مخابرات الحرس الثوري في الأحواز العاصمة وتم نقله لغرف التحقيق في قاعدة الإمام علي التابعة للحرس الثوري الإرهابي.
وبعد قضاء عامين ونصف العام خرج بوثيقة باهضة الثمن بانتظار البت في قضيته، حتى صدر الحكم ضده قبل شهرين ونقل مؤخرًا إلى سجن شيبان.
من جهتها، تدين المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، الأحكام الجائرة التي تصدرها محاكم الثورة الإيرانية بناءً على تهم ملفَّقة بشكل صارخ، وأسباب زائفة، وهو الأمر الذي يُعد مؤشرًا لمدى التدهور الذي وصل إليه النظام القضائي في جغرافية ما تسمى إيران.
وتشجب المنظمة بشدة استنساخ القضاء الإيراني لنظام الاعتقال الإداري عبر احتجاز أشخاص لشهور، بل وأحيانًا لسنوات، بدون محاكمة وبدون توجيه تهم رسمية لهم، وبعد جولة من التحقيقات الأولية التي يجرى خلالها تعذيب المعتقلين نفسيًا وجسديًا، ثم يجد المعتقل نفسه بعد أعوام محكوم عليه بسنوات أخرى تصل إلى 15 عامًا، مما يُحيل الحبس الاحتياطي إلى عقوبة في حد ذاته.
وإزاء هذا، تدعو المنظمة إلى ضرورة أن يفرج النظام الإيراني فورًا ودون قيد أو شرط عن جميع المعتقلين الذين سُجنوا دونما سبب، وإلى أن يتم الإفراج عنهم، ينبغي أن يكفل النظام الإيراني احتجازهم في ظروف تتماشى مع القانون، بما في ذلك إخراجهم من الحبس الانفرادي، والسماح لهم بالتواصل مع أهاليهم ومحاميهم، وبالحصول على أية رعاية طبية لازمة.
وتهيب المنظمة بالأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة الفاعلة في المشهد الحقوقي بضرورة اتخاذ خطوات جادة لإيقاف الأحكام الجائرة الصادرة بحق المعتقلين الأحوازيين، والإفراج عنهم بشكل فوري وعاجل، خاصة وأن أغلبهم يعانون من حالة صحية متدهورة.

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

17/01/2024

بيان منظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان بشأن
الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت العراق

تدين المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان بشدة الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت العراق، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة العراقية.

تؤكد على رفضها التام للسماح بتحول الأراضي الأحوازية إلى منصة للهجمات ضد الدول الجارة، معبرة عن أسفها العميق لفقدان الأرواح البريئة العراقية جراء هذه الضربات الصاروخية، التي راح ضحيتها الأبرياء من العراقيين على يد النظام الإيراني.

تشدد المنظمة على التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان وتطلب من المجتمع الدولي عدم السكوت إزاء هذه الجرائم، وضرورة إيجاد حل سلمي للأزمات دون التسبب في تصاعد التوترات الإقليمية.

وتعلن المنظمة تأييدها الكامل لأية خطوات تقدم عليها بغداد من أجل إدانة الفاعل، وكشف الحقائق وإثبات زيف ادعاءات الجهات التي تقف وراء هذه الأفعال والتي تعد إساءة إلى حسن الجوار وتهدد أمن المنطقة.

وتشير المنظمة إلى أن السلوك العدواني الذي تتبناه إيران سيؤدي إلى نتائج كارثية إذا استمر بهذا الشكل ودون اتخاذ خطوات جدية رادعة؛ بل سيزيد من أنشطتها العدائية التخريبية في سائر المنطقة.

وتسترعى المنظمة انتباه الدول التي تسعى إلى استرضاء إيران عبر الدخول في مفاوضات أو عقد اتفاقيات رغبة في تهدئة الأوضاع؛ فإنها تشير إلى أن الدستور الإيراني يتضمن موادًا تدعو صراحة إلى ضرورة نشر الثورة الإيرانية وتصديرها إلى العالم، وهو مبدأ لا يعترف بالنظام الدولي أو المعاهدات أو الاتفاقات والمواثيق الأممية؛ ويتنافي صراحة مع مفهوم الدولة الحديثة ويتبنى الأنظمة الميليشياوية.

وترى المنظمة أن انعدام ردود الفعل الدولية الجادة والحازمة تجاه هذه الأفعال المتهورة، يجعل النظام الإيراني غير عابئ بما يخطط له من هجمات جديدة، وقد يظن أن المجتمع الدولي مكبل الأيدي ولا يمتلك سوى عبارات الإدانة كرد على تلك الأفعال الإجرامية.

وتطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بضرورة التدخل وممارسة الضغط على النظام الإيراني لمنع دخول المنطقة في أتون حروب غير مبررة.

المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان

أبرياء في الطريق لأخطر سجون إيران .. متى ينتفض المجتمع الدولي؟قالت مصادر حقوقية، إن نحو ثمانية من منتفضي الكرامة ونشطاء ...
10/12/2023

أبرياء في الطريق لأخطر سجون إيران .. متى ينتفض المجتمع الدولي؟
قالت مصادر حقوقية، إن نحو ثمانية من منتفضي الكرامة ونشطاء آخرون سيقومون بتسليم أنفسهم السبت الموافق ف تاريخ 09.12.2023 السلطات سجن شيبان بعد أن صدرت بحقهم أحكامًا تنفيذية نهائية.
وكانت محكمة الثورة الإيرانية في الأحواز، قد أصدرت أحكامًا جائرة بحقهم، والذين جرى اعتقالهم في فترات متباينة خلال انتفاضة الكرامة عام 2017م، وأفرج عنهم بشكل مؤقت وقتها.
وتعيد المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان نشر القائمة التي تضم أسماء النشطاء الثقافيين ومدد السجن الصادرة بحق كل منهم، وهم كالتالي:
-موسى خالدي بالغ من العمر 35 عامًا يعمل معلمًا: (5 سنوات تعلیقي، سنة سجن، سنتين ممنوع الخروج).
-توفیق فلاحیه 34 عامًا يعمل خبیر فني: (5 سنوات تعلیقي، سنة سجن، سنتين ممنوع الخروج).
-حسين استعداد ٢٩ عامًا يعمل ممرض ومغني راب: (5 سنوات تعلیقي، سنة سجن، سنتين ممنوع الخروج).
-هادی جلالي ٣٨ عامًا: (5 سنوات تعلیقي، سنة سجن، سنتين ممنوع الخروج).
-شيخ فايز زهروني 30 عامًا: (5 سنوات تعلیقي، سنة سجن، سنتين ممنوع الخروج).
-ناصر شایع أبو فهد 59 عامًا: (5 سنوات تعلیقي، سنة سجن، سنتين ممنوع الخروج).
-سعید فاخر نسب متقاعد دائرة التعليم: (5 سنوات تعلیقي، سنة سجن، سنتين ممنوع الخروج).
-مهند ثعلبي ٢١ عامًا وبالغ من العمر ١٦ عامًا حينما جرى اعتقاله: (5 سنوات تعلیقي، سنة سجن، سنتين ممنوع الخروج).
-علي ثعلبي 53 عامًا يعمل مزراعًا: (سنتين تعلیقي، ٨ أشهر سجن، سنتين ممنوع الخروج).
-مالك السويط ٣٠ عامًا: ( سنتين تعليقي، 50 يومًا سجن، سنتین ممنوع الخروج).
-حسين فرج الله كعب باحث وكاتب في التاريخ من أبناء مدينة تستر.
وكان سجن شيبان مركزًا لرعاية المدمنين، إذ يطلق عليه بين أهالي المعتقلين سجن عيادة الأحواز، وذلك قبل أن ينقل لعهدة منظمة السجون التي قامت بتحويله لأحد أسوء السجون الإيرانية على الإطلاق، والذي يضم عدد من أقدم النشطاء الأحوازين المعتقلين.
وتنتهج سلطات السجن أسوأ قواعد المعاملة مع المعتقلين حيث تمنع عنهم الزيارات، وإذا سمحت لهم؛ فإنها ترفض لقاء المعتقل مع ذويه وجهًا لوجه، ويتم اللقاء عبر هاتف ثابت لعدة دقائق فقط، وفي أحيان كثيرة لا يعمل، وتتصنت على ما يجري خلال المكالمة.
وتضم عنابر السجن أعدادًا أكبر مما تتحمله طاقتها التشغيلية، ويقضي المعتقلون أيامهم في ظروف غير آدمية، إذ لا توفر لهم سلطات السجن المياه من أجل النظافة الشخصية أو حتى مياه الشرب، وتفوح من العنابر روائح كريهة نظرًا لغياب التهوية وأعمال النظافة.
ويتعرض المعتقلون لضغوط نفسية رهيبة من قبل آمري السجن، بالإضافة إلى المعاملة السيئة والضرب المبرح الذي يفضي إلى الموت في كثير من الحيان، وقد سجلت المنظمات الحقوقية العديد من حالات الموت.
وتتبع المخابرات الإيرانية أساليب خبيثة لبث الفرقة بين المعتقلين والذين تتنوع معتقداتهم وطوائهم بهدف زرع الضغينة والعداوة بينهم لأهداف متعددة على رأسها ضمان عدم وحدة صفهم.
وفي ضوء ما تقدم تعبر المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان عن موقفها من خلال عدد من الرسائل كالتالي:
• إن واقع السجون الإيرانية واقع مزرٍ، إذ تتوالى الانتهاكات في حق المعتقلين، والتي بلغت حد حرمانهم من أبسط حقوقهم بمنع الطعام والزيارات، ومنع الأدوية، ما تسبب في ارتفاع الوفيات داخل السجون.
• إن المعتقلين الأحوازيين يخضعون لطرق تحقيق بدائية ووسائل تعذيب وأساليب وحشية تجبر آلاف الأبرياء على الاعتراف بجرائم لم يَرتكِبوها، رغم مصادقة النظام الإيراني على اتفاقات دولية تناهض التعذيب في السجون ومراكز الاحتجاز.
• إن الأساليب التي تنتهجها قوات النظام الإيراني في الاستجوابات تهدف عامةً إلى انتزاع الاعترافات، وهي غالبًا ما تعتمد الإكراه، كما يتم تأخير الوصول إلى محامٍ بشكل منهجي إلى ما بعد استجواب المعتقلين.
• إن النظام الإيراني يصر على انتهاج المحاكمات الاستثنائية والإجراءات غير العادلة، بحق المعتقلين الأحوازيين دون التفات لقرارات أو مطالبات دولية بشأن حقوق الإنسان، ودون احترام لقوانين ومواثيق محلية ودولية وقع عليها.
• على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في دفع النظام الإيراني للإفراج عن كافة المعتقلين، وتوظيف قرارات الإدانة لصالح المعتقلين أنفسهم، لا لتحقيق مصالح الدول على حساب حقوق الإنسان.
• وختامًا .. تؤكد المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان تمسكها بالحق في العدل والحرية لكل المعتقلين، والحق في الحياة الكريمة الآمنة لجميع أفراد الشعب الأحوازي.

https://www.aodhr.org/ar/%d8%a3%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%b3%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%aa%

Adresse

Hamburg
22589

Benachrichtigungen

Lassen Sie sich von uns eine E-Mail senden und seien Sie der erste der Neuigkeiten und Aktionen von Ahwazi Organization for the Defence of Human Rights erfährt. Ihre E-Mail-Adresse wird nicht für andere Zwecke verwendet und Sie können sich jederzeit abmelden.

Die Organisation Kontaktieren

Nachricht an Ahwazi Organization for the Defence of Human Rights senden:

Teilen