Human Rights Association الرابطة الإنسانية للحقوق

Wegbeschreibung

Human Rights Association الرابطة الإنسانية للحقوق مؤسسة سويسرية غير حكومية وغير ربحية ، تستهدف تعزيز قيم حقوق الإنسان و تعمل على تقديم مساعدات الطوارئ للمتضررين من الحروب.

**منظمة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان تنسق ندوة دولية رفيعة المستوى بمجلس حقوق الإنسان في جنيف لتفكيك الأبعاد الكار...
13/07/2026

**منظمة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان تنسق ندوة دولية رفيعة المستوى بمجلس حقوق الإنسان في جنيف لتفكيك الأبعاد الكارثية للانتهاكات ضد المرأة في اليمن والسودان**

شهد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف فعاليات ندوة حقوقية دولية رفيعة المستوى ناقشت الأبعاد الكارثية لانتهاكات حقوق المرأة في سياق النزاعات المسلحة مع التركيز على حالتي اليمن والسودان حيث عقدت الندوة كفعالية جانبية على هامش أعمال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان وسط حضور دبلوماسي وأممي واسع وقامت منظمة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان التي يترأسها الدكتور أيمن عقيل بتنسيق وترتيب هذه الجلسة الهامة بالتعاون مع منظمة إليسكا التنموية وذلك يوم الخميس الموافق الثاني من يوليو لعام ألفين وستة وعشرين في القاعة الحادية عشرة بالمبنى ألف في قصر الأمم المتحدة بجنيف وتميزت الندوة بزخم دبلوماسي كبير حضره ممثلون رسميون ودبلوماسيون من البعثات الأوروبية والبعثة الألمانية والبريطانية والأمريكية والكندية والهولندية والبلجيكية والأسترالية إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية والوكالات الأممية وخبراء القانون الدولي والمدافعين عن حقوق الإنسان العاملين في جنيف وأدارت الندوة ويسرتها السيدة تشارلوت باما الممثلة الرئيسية لمنظمة إليسكا التنموية وشهدت الندوة مشاركة واسعة من الخبراء والحقوقيين الدوليين ومنهم الدكتور أيمن عقيل بصفته نائباً لرئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي التابع للاتحاد الأفريقي ومشاركة بارزة من الرابطة الإنسانية للحقوق ممثلة بالمسؤول الحقوقي الأستاذ مجدي الأكوع ومسؤول شؤون أفريقيا الأستاذ محمد الطيب بالإضافة إلى السيدة إيمان حميد رئيسة مركز إنصاف للحقوق والتنمية والسيدة تاوانا ماونيرا الناشطة الحقوقية الدولية والسيدة حسناء بارا ممثلة الغرفة الفتية الدولية
واستهلت الندوة بأوراق عمل تخصصية استعرضت تفاصيل الأزمة المعقدة في اليمن حيث قدم الأستاذ مجدي الأكوع ورقة عمل ركزت على تفكيك الأسباب الجذرية التي جعلت المرأة اليمنية الضحية الأولى للأزمة موضحاً أن تفاقم معاناة النساء يرتبط مباشرة بوجود جماعات وتشكيلات مسلحة تمارس سلطات فعلية خارج إطار المنظومة الدستورية والمؤسساتية للدولة وأشار الأكوع إلى أن الانقلاب الذي نفذته جماعة الحوثي وسيطرتها بالقوة على المؤسسات إلى جانب ظهور تشكيلات مسلحة موازية خارج إطار الدولة مثل القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدة مناطق قد قوض احتكار الدولة للقوة وأدى إلى غياب سيادة القانون مؤكداً أن هذا التفكك أضعف قدرة الحكومة المعترف بها دولياً على بسط سلطتها مما انعكس سلباً على قدرة القضاء وأجهزة إنفاذ القانون على حماية النساء وملاحقة الجناة وكرس بيئة الإفلات من العقاب وفي لغة الأرقام بيّن الأكوع أن نحو تسعة ملايين وستمائة ألف امرأة وفتاة يحتجن حالياً إلى خدمات الحماية والصحة الإنجابية في حين تواجه ستة ملايين ومائتا ألف امرأة مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي كما تشكل النساء والأطفال ما يقارب ثلاثة أرباع النازحين داخلياً وصنف الجرائم المرتكبة ضد النساء بحسب مناطق السيطرة مديناً فرض جماعة الحوثي لنظام المحرم وتقييد حرية الحركة والتنقل علاوة على الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري للناشطات والإعلاميات والتضييق على الحيز المدني وفي المقابل أشار إلى رصد انتهاكات أمنية في مناطق نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي تشمل عسكرة الفضاء المدني والاعتقالات التعسفية والاحتجاز خارج إطار القانون في سجون سرية لا تخضع للسلطة الرسمية مؤكداً أن الأثر الاقتصادي والنفسي والاجتماعي والأمني لهذه الممارسات يطال الأسر بالكامل وتتحمله النساء بصورة مضاعفة
وفي السياق ذاته انتقلت الندوة لمناقشة الحالة السودانية الشائكة حيث قدم الأستاذ محمد الطيب ورقة بحثية استقصائية شاملة كشفت عن أرقام صادمة بشأن الفظائع المرتكبة ضد النساء منذ اندلاع الحرب مبيناً أن الإحصاءات الرسمية الموثقة تشير إلى تسجيل نحو ألفين ومائتين وخمسين حادثة من حوادث العنف الجنسي المرتبط بالنزاع من بينها مائة وتسعون حادثة تندرج تحت بند الاستعباد الجنسي فضلاً عن رصد مائتين وأربعة وعشرين طفلاً وطفلة من الناجين والناجيات وأكد الطيب أن هذه الأرقام المخيفة لا تعكس سوى جزء ضئيل من الحجم الفعلي للانتهاكات على الأرض نظراً لخشية العائلات والضحايا من الوصمة المجتمعية والإقصاء والخوف الحقيقي من انتقام قوات الدعم السريع في حال تسرب معلومات التوثيق وينضاف إلى ذلك الانهيار الأمني وغياب الحماية اللوجستية للراصدين وتعمد قوات الدعم السريع حجب وعرقلة الوصول إلى الخدمات الصحية والقانونية في المناطق الخاضعة لسيطرتها لمنع تسجيل الانتهاكات وطمس الأدلة الجنائية وأثبت الطيب بناءً على التقارير الدولية المتقاطعة مع الرصد الميداني أن العنف الجنسي استخدم كسلاح حرب منظم وإخضاع مجتمعي وتطهير عرقي من قبل قوات الدعم السريع في خرق صارخ للقانون الدولي كاشفاً أمام الحضور الحقوقي والدبلوماسي عن سابقة خطيرة وثقتها الرابطة تتمثل في تداول مقاطع فيديو يظهر فيها أفراد من قوات الدعم السريع وهم يحرضون علانية وصراحة على اغ**اب النساء السودانيات كأداة للتشفي والانتقام العسكري وتوازى ذلك مع عمليات ترويع وإرهاب نفسي تعمدت فيها قوات الدعم السريع إعدام وقتل الآباء والأبناء والأشقاء مباشرة أمام أعين النساء والأطفال لإحداث صدمة نفسية ممتدة وكسر الإرادة المجتمعية ونبه الطيب إلى أن الفتيات الصغيرات يواجهن تهديدات متداخلة تشمل زواج الأطفال والزواج القسري تحت وطأة الفقر والحاجة الأسرية للحماية بالإضافة إلى تشويه الأعضاء التناسلية والاستغلال والاتجار الجنسي وجرائم الاختطاف والتجنيد القسري من قبل قوات الدعم السريع مبيناً أن السودان يمر بأكبر أزمة نزوح داخلي في العالم تشكل فيها النساء والأطفال النسبة الأكبر ومستعرضاً مستويات المعاناة الكارثية في مراكز الإيواء بدءاً من غياب الأمان والخصوصية وانعدام المرافق الصحية المنفصلة وصولاً إلى التدهور الصحي الحاد للأمهات الحوامل والمرضعات وانتشار سوء التغذية والافتقار التام لمستلزمات الصحة الإنجابية والنظافة الشخصية
واختتمت الندوة التي قامت منظمة ماعت بتنسيقها بنقاشات مستفيضة بين الخبراء والحضور أسفرت عن صياغة حزمة من التوصيات والمطالبات الدولية العاجلة لإنقاذ النساء في مناطق النزاع حيث شدد المشاركون على ضرورة الإلزام الفوري والامتثال الكامل للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان من قبل كافة الأطراف المتنازعة وطالب المجتمعون بالعمل الجاد على إنهاء حالة الإفلات من العقاب عبر تفعيل آليات محاسبة ومساءلة صارمة للجناة والمحرضين والداعمين الإقليميين الذين يغذون هذه الانتهاكات ويسهمون في استمرارها كما دعت الندوة إلى مساندة ودعم مؤسسات الدولة الرسمية لتمكينها من إنفاذ القانون وحماية استقلال القضاء باعتباره الحصن الأساسي لحماية الحقوق والحريات والحد من التغول المسلح وفي الجانب التنموي والإنساني حثت التوصيات على توجيه تمويل دولي عاجل وضخم لبرامج رتق النسيج الاجتماعي وإعادة تأهيل المجتمعات المتضررة مع التركيز الكامل على توفير الدعم النفسي والطبي والاقتصادي المخصص والمستدام للناجيات والمهجرات قسرياً في كل من اليمن والسودان لمساعدتهن على تخطي آثار هذه التجربة المريرة وبناء حياة جديدة آمنة وعادلة.

مشاركة مميزه للأستاذ / مجدي الاكوع مسئول حقوق الانسان في الرابطة الانسانيه للحقوق والأستاذ / محمد الطيب مسئول شئون أفريق...
12/07/2026

مشاركة مميزه
للأستاذ / مجدي الاكوع مسئول حقوق الانسان في الرابطة الانسانيه للحقوق
والأستاذ / محمد الطيب مسئول شئون أفريقيا
في الندوة التي نظمتها منظمة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان بمجلس حقوق الإنسان في جنيف لتفكيك الأبعاد الكارثية للانتهاكات ضد المرأة في اليمن والسودان**

حيث عقدت الندوة كفعالية جانبية على هامش أعمال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان وسط حضور دبلوماسي وأممي واسع بزخم دبلوماسي كبير حضره ممثلون رسميون ودبلوماسيون من البعثات الأوروبية والبعثة الألمانية والبريطانية والأمريكية والكندية والهولندية والبلجيكية والأسترالية إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية والوكالات الأممية وخبراء القانون الدولي والمدافعين عن حقوق الإنسان العاملين في جنيف

واستهلت الندوة بأوراق عمل تخصصية استعرضت تفاصيل الأزمة المعقدة في اليمن من قبل عددمن الخبراء الحقوقيين حيث قدم الأستاذ مجدي الأكوع ورقة عمل ركزت على تفكيك الأسباب الجذرية التي جعلت المرأة اليمنية الضحية الأولى للأزمة موضحاً أن تفاقم معاناة النساء يرتبط مباشرة بوجود جماعات وتشكيلات مسلحة تمارس سلطات فعلية خارج إطار المنظومة الدستورية والمؤسساتية للدولة وأشار الأكوع إلى أن الانقلاب الذي نفذته جماعة الحوثي وسيطرتها بالقوة على المؤسسات إلى جانب ظهور تشكيلات مسلحة موازية خارج إطار الدولة مثل القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدة مناطق قد قوض احتكار الدولة للقوة وأدى إلى غياب سيادة القانون مؤكداً أن هذا التفكك أضعف قدرة الحكومة المعترف بها دولياً على بسط سلطتها مما انعكس سلباً على قدرة القضاء وأجهزة إنفاذ القانون على حماية النساء وملاحقة الجناة وكرس بيئة الإفلات من العقاب وفي لغة الأرقام بيّن الأكوع أن نحو تسعة ملايين وستمائة ألف امرأة وفتاة يحتجن حالياً إلى خدمات الحماية والصحة الإنجابية في حين تواجه ستة ملايين ومائتا ألف امرأة مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي كما تشكل النساء والأطفال ما يقارب ثلاثة أرباع النازحين داخلياً وصنف الجرائم المرتكبة ضد النساء بحسب مناطق السيطرة مديناً فرض جماعة الحوثي لنظام المحرم وتقييد حرية الحركة والتنقل علاوة على الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري للناشطات والإعلاميات والتضييق على الحيز المدني وفي المقابل أشار إلى رصد انتهاكات أمنية في مناطق نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي تشمل عسكرة الفضاء المدني والاعتقالات التعسفية والاحتجاز خارج إطار القانون في سجون سرية لا تخضع للسلطة الرسمية مؤكداً أن الأثر الاقتصادي والنفسي والاجتماعي والأمني لهذه الممارسات يطال الأسر بالكامل وتتحمله النساء بصورة مضاعفة
وفي السياق ذاته انتقلت الندوة لمناقشة الحالة السودانية الشائكة حيث قدم الأستاذ محمد الطيب ورقة بحثية استقصائية شاملة كشفت عن أرقام صادمة بشأن الفظائع المرتكبة ضد النساء منذ اندلاع الحرب مبيناً أن الإحصاءات الرسمية الموثقة تشير إلى تسجيل نحو ألفين ومائتين وخمسين حادثة من حوادث العنف الجنسي المرتبط بالنزاع من بينها مائة وتسعون حادثة تندرج تحت بند الاستعباد الجنسي فضلاً عن رصد مائتين وأربعة وعشرين طفلاً وطفلة من الناجين والناجيات وأكد الطيب أن هذه الأرقام المخيفة لا تعكس سوى جزء ضئيل من الحجم الفعلي للانتهاكات على الأرض نظراً لخشية العائلات والضحايا من الوصمة المجتمعية والإقصاء والخوف الحقيقي من انتقام قوات الدعم السريع في حال تسرب معلومات التوثيق وينضاف إلى ذلك الانهيار الأمني وغياب الحماية اللوجستية للراصدين وتعمد قوات الدعم السريع حجب وعرقلة الوصول إلى الخدمات الصحية والقانونية في المناطق الخاضعة لسيطرتها لمنع تسجيل الانتهاكات وطمس الأدلة الجنائية وأثبت الطيب بناءً على التقارير الدولية المتقاطعة مع الرصد الميداني أن العنف الجنسي استخدم كسلاح حرب منظم وإخضاع مجتمعي وتطهير عرقي من قبل قوات الدعم السريع في خرق صارخ للقانون الدولي كاشفاً أمام الحضور الحقوقي والدبلوماسي عن سابقة خطيرة وثقتها الرابطة تتمثل في تداول مقاطع فيديو يظهر فيها أفراد من قوات الدعم السريع وهم يحرضون علانية وصراحة على اغ**اب النساء السودانيات كأداة للتشفي والانتقام العسكري وتوازى ذلك مع عمليات ترويع وإرهاب نفسي تعمدت فيها قوات الدعم السريع إعدام وقتل الآباء والأبناء والأشقاء مباشرة أمام أعين النساء والأطفال لإحداث صدمة نفسية ممتدة وكسر الإرادة المجتمعية ونبه الطيب إلى أن الفتيات الصغيرات يواجهن تهديدات متداخلة تشمل زواج الأطفال والزواج القسري تحت وطأة الفقر والحاجة الأسرية للحماية بالإضافة إلى تشويه الأعضاء التناسلية والاستغلال والاتجار الجنسي وجرائم الاختطاف والتجنيد القسري من قبل قوات الدعم السريع مبيناً أن السودان يمر بأكبر أزمة نزوح داخلي في العالم تشكل فيها النساء والأطفال النسبة الأكبر ومستعرضاً مستويات المعاناة الكارثية في مراكز الإيواء بدءاً من غياب الأمان والخصوصية وانعدام المرافق الصحية المنفصلة وصولاً إلى التدهور الصحي الحاد للأمهات الحوامل والمرضعات وانتشار سوء التغذية والافتقار التام لمستلزمات الصحة الإنجابية والنظافة الشخصية
واختتمت الندوة التي قامت منظمة ماعت بتنسيقها بنقاشات مستفيضة بين الخبراء والحضور أسفرت عن صياغة حزمة من التوصيات والمطالبات الدولية العاجلة لإنقاذ النساء في مناطق النزاع حيث شدد المشاركون على ضرورة الإلزام الفوري والامتثال الكامل للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان من قبل كافة الأطراف المتنازعة وطالب المجتمعون بالعمل الجاد على إنهاء حالة الإفلات من العقاب عبر تفعيل آليات محاسبة ومساءلة صارمة للجناة والمحرضين والداعمين الإقليميين الذين يغذون هذه الانتهاكات ويسهمون في استمرارها كما دعت الندوة إلى مساندة ودعم مؤسسات الدولة الرسمية لتمكينها من إنفاذ القانون وحماية استقلال القضاء باعتباره الحصن الأساسي لحماية الحقوق والحريات والحد من التغول المسلح وفي الجانب التنموي والإنساني حثت التوصيات على توجيه تمويل دولي عاجل وضخم لبرامج رتق النسيج الاجتماعي وإعادة تأهيل المجتمعات المتضررة مع التركيز الكامل على توفير الدعم النفسي والطبي والاقتصادي المخصص والمستدام للناجيات والمهجرات قسرياً في كل من اليمن والسودان لمساعدتهن على تخطي آثار هذه التجربة المريرة وبناء حياة جديدة آمنة وعادلة

29/03/2026

رئيس الرابطه الانسانيه للحقوق المحامي / فيصل القيفي
يوكد….
إن ما يجري في الفاشر، وفي غيرها من المدن السودانية، ليس مجرد أزمة عابرة، بل هو جرح نازف في الضمير الإنساني العالمي،
ويدعو …@
لإطلاق مبادرة نوعية، تتكامل فيها جهود الفاعلين الدوليين، والمنظمات الإنسانية، والمؤسسات الإعلامية، بما يعزز مسار تحرك دولي فعال لحماية المدنيين، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، ووضع حد لدوامة العنف التي يدفع ثمنها الأبرياء.

08/03/2026

نظمت الرابطة الانسانيه للحقوق
بالتزامن مع انعقاد الدوره 61 لمجلس حقوق الانسان معرضا فنيا في ساحة الامم المتحده في جنيف تحت عنوان ( السودان. حرب وانتهاكات منسيه ) تضمن المعرض عدد من اللوحات الفنيه المعبره عن حجم الانتهاكات التى يتعرض لها الشعب السوداني بشكل عام وفي اقليم دارفور بشكل خاص

السودان... حرب وانتهاكات منسية 🇸🇩🎨(English version follows below)تتشرف الرابطة الإنسانية للحقوق (Human Rights Associatio...
03/03/2026

السودان... حرب وانتهاكات منسية 🇸🇩🎨
(English version follows below)
تتشرف الرابطة الإنسانية للحقوق (Human Rights Association) بدعوتكم لحضور المعرض الفني البصري "السودان... حرب وانتهاكات منسية"، والذي سيقام تزامناً مع جلسات مجلس حقوق الإنسان في جنيف.
هذا المعرض ليس مجرد عرض فني، بل هو نداء للضمير وشهادة بصرية توثق ما يواجهه المدنيون في السودان من ألم، نزوح، وفقد. نهدف من خلال هذه الأعمال إلى إعلاء أصوات من أُسكتوا وتحدي حالة اللامبالاة الدولية، سعياً لتحقيق العدالة والاعتراف بانتهاكات يجب ألا تُنسى.
📍 المكان: ساحة الأمم المتحدة (Place des Nations)، بالقرب من الكرسي المكسور، جنيف، سويسرا.
📅 التاريخ: 7 مارس 2026.
🕘 الوقت: من الساعة 09:00 صباحاً وحتى 05:00 مساءً.
حضوركم دعم لإيصال صوت الضحايا.

Sudan... A War and Forgotten Violations 🇸🇩🎨
The Human Rights Association (H.R.A) cordially invites you to attend the visual art exhibition "Sudan... A War and Forgotten Violations," held at the United Nations Square in Geneva.
This exhibition is more than just an artistic presentation; it is a call to conscience and a visual testimony documenting the realities of war and the human rights abuses endured by civilians in Sudan. Through these expressive works, we aim to amplify silenced voices, preserve memory, and challenge global indifference, urging for awareness and justice.
📍 Location: United Nations Square (Place des Nations), Adjacent to the Broken Chair, Geneva, Switzerland.
📅 Date: March 7, 2026.
🕘 Time: 09:00 AM – 05:00 PM.
Join us to ensure these violations are never forgotten.

Adresse

Zürich

Website

Benachrichtigungen

Erfahren Sie als Erste/r von Neuigkeiten und Aktionen: Wir schicken Ihnen eine E-Mail, wenn Human Rights Association الرابطة الإنسانية للحقوق etwas veröffentlicht. Ihre E-Mail-Adresse wird für keinen anderen Zweck verwendet, und Sie können sich jederzeit abmelden.

Verknüpfungen

Teilen