27/08/2025
…
في حادثة مأساوية حدثت في منطقة الكريمية #بطرابلس، تعرضت الشابة السودانية إنتصار (18 عامًا) لحادث دهس بينما كانت تشتري طعام #العشاء مع شقيقها الصغير , و بحسب رواية العائلة، فإن الشابين اللذين تسببا في الحادث رفضا اصطحاب شقيقها معها، وقاما بنقلها بعيدًا عن مكان الحادث. لكن بدلًا من إيصالها إلى المستشفى كما يفترض أقدما على رميها في مكان خالٍ بالكريمية قبل أن يلوذا بالفرار , الأم خرجت للبحث عنها بعد أن علمت بما جرى، وتنقلت العائلة بين المستشفيات دون #جدوى، قبل أن تبلغ الشرطة التي وعدت بفتح تحقيق , بعد ساعات قام الشاب مرافق السائق بتقديم بلاغ بعدما أنبه ضميره، لكن ذلك جاء متأخرًا إذ تم العثور على حنان بعد أكثر من أربع ساعات من رميها، وأكد الأطباء أنها كانت على قيد الحياة عند تركها في العراء.
هذه #الجريمة البشعة ليست حادثًا عابرًا فقد شهدت الأشهر الماضية تكرار حوادث دهس استهدفت مهاجرين وأجانب، كثير منها انتهى بالتنازل من أسر الضحايا تحت الضغط أو الإقناع بأنها "قضاء وقدر" إن ما حدث إلى إنتصار صادم ولا يمكن أن يقبله ضمير إنساني حي. ومن الضروري أن يحظى أهلها بمساندة قانونية تضمن عدم تعرضهم للضغط أو #الابتزاز لدفعهم إلى التنازل، كما حدث مع أسر أخرى في قضايا مشابهة , يجب على عائلة الجاني أن تتحمّل مسؤوليتها كاملة أمام الله والقانون، وأن تراعي حرمة #الدم وحق عائلة الضحية، بعيدًا عن أي مساومة أو ضغوط لدفعهم للتنازل. فالواجب هو الالتزام بما يقرره القانون في مثل هذه الجرائم، التي لا يمكن تبريرها أو وصفها بأنها مجرد "قضاء وقدر" أو "خطأ عابر".