24/06/2026
يحتفي معهد جينيف لحقوق الإنسان باليوم الدولي للمرأة في العمل الدبلوماسي ( 24 يونيو )
يحتفي المعهد بهذه المناسبة مؤكدًا أن مشاركة المرأة في الدبلوماسية ليست مجرد قضية مساواة، بل ضرورة لبناء سياسات خارجية أكثر شمولًا وعدلًا وفاعلية. فحين تجلس المرأة على طاولة صنع القرار، تتحول الدبلوماسية إلى أداة أكثر تعبيرًا عن الإنسانية جمعاء
ومع ذلك، تكشف الأرقام عن فجوة مستمرة ومثيرة للقلق. ووفقا للأمم المتحدة، بين عامي 1992 و 2019، مثلت النساء 13% فقط من المفاوضين، و 6% من الوسطاء، و 6% من الموقعين في عمليات السلام في جميع أنحاء العالم. اعتبارًا من عام 2025، تشغل النساء أقل من 23% من مناصب السفراء ووزراء الخارجية على مستوى العالم. وهذه ليست مجرد إحصاءات؛ بل هي دعوة واضحة وعاجلة لإعادة النظر في الأطر المؤسسية التي لا تزال تقيد وصول المرأة إلى القيادة الدبلوماسية وتحد من مشاركتها الفعالة في صنع القرار الدولي.
يُجدد المعهد اليوم التزامه الكامل بدعم المرأة الدبلوماسية والمطالبة بإزالة الحواجز الهيكلية التي تحول دون مشاركتها الكاملة والمتكافئة في الشأن الدولي
الدبلوماسية الحقيقية تبدأ حين يكون للمرأة مقعدها الكامل على الطاولة