المرصد العراقي للحقوق والحريات i.o.v

المرصد العراقي للحقوق والحريات i.o.v Kontaktinformationen, Karte und Wegbeschreibungen, Kontaktformulare, Öffnungszeiten, Dienstleistungen, Bewertungen, Fotos, Videos und Ankündigungen von المرصد العراقي للحقوق والحريات i.o.v, Nichtregierungsorganisation (NRO), Geneva.

رصد | بعد أكثر من 6 سنوات على اكتشاف المقبرة الجماعية في مجمع البرديني غرب الصقلاوية، لا تزال نتائج التحقيقات غائبة عن ا...
01/06/2026

رصد | بعد أكثر من 6 سنوات على اكتشاف المقبرة الجماعية في مجمع البرديني غرب الصقلاوية، لا تزال نتائج التحقيقات غائبة عن الرأي العام، ولم تُعلن الجهات الرسمية بصورة واضحة هوية الضحايا أو المسؤولين عن الجريمة. إن حق العائلات في معرفة الحقيقة لا يسقط بالتقادم، والعدالة المؤجلة تبقى عدالة منقوصة.

هيبت الحلبوسي خميس الخنجر ديوان الوقف السني العراقي Iraqi Sunni Affairs وزارة العدل العراقية مجلس القضاء الاعلى
رئاسة جمهورية العراق

‏وفاة 400 معتقل عراقي خلال عام واحد حسب تقرير موثق من ⁦‪Iraqi Observatory for Human Rights - المرصد العراقي لحقوق الإنسا...
31/05/2026

‏وفاة 400 معتقل عراقي خلال عام واحد حسب تقرير موثق من ⁦‪Iraqi Observatory for Human Rights - المرصد العراقي لحقوق الإنسان‬⁩ ، هذه ليست ارقام وفيات طبيعية، هذه مجزرة، وزير العدل ⁦ د.خالد شواني مُطالب للتحقيق في هذه الجريمة! وكشف الحقائق للرأي العام
‏نتوجه للمنظمات الدولية ⁦هيومن رايتس ووتش بالعربية‬⁩ ⁦‪‬⁩ ⁦‪منظمة العفو الدولية‬⁩ للضغط على الحكومة العراقية لإجراء تحقيق محايد ويحدد المسؤولين بما يضمن عدم إفلات اي جهة من المساءلة،
‏إن عدم تحرك الجهات الحكومية لفتح تحقيق جاد وشفاف وكشف الحقائق للرأي العام يفاقم الشكوك ويمنح مصداقية أكبر للاتهامات المتداولة بشأن وجود تصفية ممنهجة داخل السجون ومراكز الاحتجاز فالصمت الرسمي والتقاعس عن التحقيق لا يسهمان إلا في توسيع دائرة التساؤلات والشكوك حول ملابسات هذه الوفيات وأسبابها الحقيقية.United Nations OCHAالمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي‬⁩

‏The deaths of 400 Iraqi detainees within a single year cannot be dismissed as ordinary mortality statistics; this is a tragedy that demands urgent scrutiny. Minister of Justice Khalid Shwani must launch an immediate investigation into these deaths and disclose the facts to the public.

‏We call upon Human Rights Watch, Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights, and Amnesty International to pressure the Iraqi government to conduct an independent and impartial investigation that identifies those responsible and ensures that no individual or entity escapes accountability.

‏The failure of the relevant authorities to initiate a serious and transparent investigation and reveal the facts to the public only deepens suspicions and lends greater credibility to allegations of systematic killings within prisons and detention centers. Official silence and the lack of meaningful action serve only to expand doubts and questions regarding the circumstances surrounding these deaths and their true causes.

21/05/2026

بعد عقد من الزمن على اختفاء ابنائهم
بيان لعوائل ذوي المختفيين قسرا في الانبار

#وينهم

19/05/2026

حول قضية المغيبين في العراق

19/05/2026

#عناصر من مليشيا الحشد تداهم إحدى قرى قضاء الحضر غرب نينوى بشكل متكرر وتعتدي على مواطني القرية وتمارس عمليات ابتزاز بحق الأهالي.

لماذا لا تسلط منظمة ICMP الضوء على المقابر الجماعية التي صنعها وكلاء ايران ‏هل هي فعلاً منظمة دولية ذات إلزام دولي قانون...
18/05/2026

لماذا لا تسلط منظمة ICMP الضوء على المقابر الجماعية التي صنعها وكلاء ايران
‏هل هي فعلاً منظمة دولية ذات إلزام دولي قانوني قضائي وجهة تحقيقية
‏ام منظمة استشارية تعمل وفق آلية مالية تبرعية سياسية تستخدمها الحكومة العراقية بإنتقائية لإدارة ملفات المفقودين والمغيبين والمقابر الجماعية؟

‏منظمة ICMP دخلت العراق بعد 2003 كجهة (فنية) مختصة بالحمض النووي والمقابر الجماعية، لكنها (ليست هيئة تحقيق دولية مستقلة)، ولا تملك صلاحيات لمحاسبة المتورطين بجرائم الاختفاء القسري وليس لها توثيق ملزم قضائي دولياً وهي نشأت للتعاون بقضية المفقودين في البوسنة

‏يحاول النظام العراقي دائماً إبراز اسم المنظمة كجهة دولية تقود التحقيقات بشكل دولي مستقل موهماً الباحثين والإعلام بإنها منظمة ذات إلزام قضائي قانوني دولي او انها مرتبطة بالأمم المتحدة او الجنائية الدولية وان لها رأياً يؤخذ به وان وجودها يعني حيادية التحقيق والتحقق من المعلومات عن الجرائم بينما هي جهة عملها في فحص DNA وتعمل وفق ما يطلبه النظام الممول حسب عقليته الانتقائية

‏العراق صادق عام 2010 على اتفاقية الاختفاء القسري، ((وبالتالي يفترض أن يكون التعاون الحقيقي مع (لجنة CED التابعة للأمم المتحدة) لأنها تبحث في سؤال: من اختطف؟ ومن غطّى على الجريمة؟ وليس فقط لمن تعود هذه العظام))

‏⁧‫ #العراق‬⁩
هيومن رايتس ووتش بالعربية د.خالد شواني منظمة العفو الدولية هيبت الحلبوسي خميس الخنجر سرمد الخنجر
United Nations OCHA

18/05/2026

المرصد العراقي للحقوق والحريات يدعو إلى تحقيق عادل وشفاف ومستقل بشأن المقابر الجماعية التي تم العثور عليها في الأنبار، وفتح جميع المقابر التي تخص المغيبين والمختفين قسرياً، لكشف الحقيقة وتحديد هويات الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم بعيداً عن التسييس والانتقائية.
ملف المغيبين قضية إنسانية ووطنية لا تسقط بالتقادم

::

في حزيران/يونيو 2016، ومع اشتداد المعارك في الأنبار بعد سقوط أجزاء واسعة بيد تنظيم داعش، اضطر “محمد” — وهو شاب من سكنة ا...
18/05/2026

في حزيران/يونيو 2016، ومع اشتداد المعارك في الأنبار بعد سقوط أجزاء واسعة بيد تنظيم داعش، اضطر “محمد” — وهو شاب من سكنة الأنبار الجنوبية ومن عائلة تضم مدرسين ومثقفين — إلى النزوح مع عائلته عبر طريق جسر الحلابسة باتجاه بزيبز، بحثًا عن النجاة كبقية آلاف المدنيين الهاربين من الموت.

يروي محمد أنه عندما وصل إلى نقطة التفتيش قرب الجسر، كانت المنطقة تعجّ بالنازحين والسيطرات العسكرية. أوقفته مجموعة مسلحة ترتدي زي القوات الأمنية، وكان من بينهم عنصر كردي يتحدث بلهجة سليمانية واضحة. طلبوا منه التوقف ثم بدأوا بتفتيشه بطريقة مهينة، قبل أن يأمره أحدهم بخلع ملابسه بالكامل تقريبًا، ولم يتركوا عليه سوى قطعة سوداء يستر بها نفسه.

بعد ذلك، تم تقييد عينيه واقتياده سيرًا على الأقدام لمسافة طويلة باتجاه بساتين ومناطق زراعية تقع إلى يسار الجسر. يقول إنه لم يكن يعلم إلى أين يُؤخذ، لكن بعد خروجه لاحقًا أدرك أن المنطقة كانت تعود لعشائر محلية قريبة من الحلابسة.

ويضيف أنه عند وصوله شاهد ما يقارب 200 إلى 300 شخص، جميعهم مقيّدو الأعين، محتجزون داخل حفرة كبيرة تشبه “خندقًا” محفورًا في الأرض. كان هناك شخص يقف فوقهم يراقبهم بصمت، بينما الخوف والارتباك يسيطران على الجميع.

بعد فترة قصيرة بدأت عمليات التصفية.

يصف محمد اللحظات بأنها كانت أشبه بالجحيم؛ أصوات إطلاق نار كثيف، وصراخ واستغاثات تتعالى من داخل البستان، فيما بدأ المسلحون بسحب المحتجزين مجموعةً تلو الأخرى. يقول إن بعضهم كانوا يتوسلون ويصرخون بأسماء أبنائهم وأمهاتهم قبل أن تُسمع الطلقات بعدها مباشرة.

ويؤكد أن المسلحين كانوا يأخذون كل مرة عددًا من المعتقلين إلى جهة مجهولة، ثم لا يعودون أبدًا. بعضهم أُعدم ميدانيًا داخل البستان، وآخرون اختفوا دون أي أثر.

أما هو، فقد بقي محتجزًا حتى عام 2017 قبل أن يُطلق سراحه لاحقًا، بينما ظل مصير المئات ممن كانوا معه مجهولًا حتى اليوم.

ويشير في ختام شهادته إلى أن المنطقة التي جرت فيها التصفية كانت أقرب إلى “مقبرة مفتوحة”، مرجحًا وجود مقابر جماعية ما تزال مخفية داخل تلك البساتين، دون أي تحقيق حقيقي أو كشف رسمي حتى الآن.

شهادة ناجٍ من أحداث الصقلاوية – حزيران 2016أنا أحد الناجين من مجزرة الصقلاوية التي وقعت عام 2016، وكنت حينها من أصغر الم...
17/05/2026

شهادة ناجٍ من أحداث الصقلاوية – حزيران 2016

أنا أحد الناجين من مجزرة الصقلاوية التي وقعت عام 2016، وكنت حينها من أصغر المعتقلين سناً مع والدي وإخوتي. خرجنا من منطقة الأزركية مع آلاف العوائل الهاربة من الاشتباكات بين تنظيم داعش والقوات العراقية، بعدما وجد المدنيون أنفسهم عالقين بين طرفي القتال.

كنا مع عوائل كثيرة من الفلوجة ومناطق أخرى، واتجهنا نحو الصقلاوية بحثاً عن الأمان. استقررنا مؤقتاً في أحد البيوت مع أقاربنا، لكن بعد ساعات بدأت نساء يطرقن الأبواب وهنّ يبكين ويصرخن بأن مسلحين أخذوا الرجال وقاموا بقتلهم، وحذرونا من التوجه إليهم.

خرجنا لاحقاً وقت أذان العصر، رجالاً ونساءً وأطفالاً، معتقدين أننا سنتعامل مع قوات نظامية. لكننا فوجئنا بمسلحين تابعين لميليشيات مسلحة قاموا بعزل الرجال عن النساء والأطفال. النساء نُقلن إلى المخيمات، أما نحن فقد جرى تفتيشنا وتقييد أيدينا من الخلف داخل جملونات كبيرة، مع تطمينات بأن الأمر مجرد “تدقيق أسماء” وأن الجميع سيُطلق سراحه لاحقاً.

بقينا مقيدين من وقت العصر حتى منتصف الليل تقريباً، وكان عددنا يقارب ألفي شخص. بعدها تم تحميلنا في شاحنات ونقلنا إلى منطقة تُعرف ببيت البرديني في إحدى المزارع شرق الأنبار، وهناك بدأت عمليات تعذيب وقتل ممنهجة استمرت ثلاثة أيام.

خلال تلك الأيام حُرمنا من الماء والطعام في حرّ شهر حزيران، فيما استمر الضرب والتعذيب والإعدامات أمام أعيننا. شاهدت بعيني أشخاصاً يموتون عطشاً، وآخرين يُدفنون بالجرافات وهم أحياء، وآخرين يُقتلون أمام المعتقلين لبث الرعب.

أقسم بالله أن والدي، وهو مقيّد، دخل عليه عنصران مسلحان وطلبا منه شتم الخليفة عمر بن الخطاب مقابل إبقائه حياً، وعندما رفض انهالا عليه بالضرب بآلة حديدية على رأسه أمامي.

بعض المعتقلين اضطروا لشرب البول من شدة العطش للبقاء أحياء. وفي إحدى اللحظات شاع بيننا أن قراراً صدر بإعدام الجميع، لولا تدخل الشرطة الاتحادية في الساعات الأخيرة، والذي حال دون تنفيذ مجزرة أكبر.

حتى اليوم، ومنذ عام 2016، ما يزال خالي وثلاثة من أبناء خالتي مع والدهم في عداد المفقودين، ولا نعرف عن مصيرهم شيئاً.

هذه الشهادة ليست بحثاً عن انتقام، بل محاولة لإثبات الحقيقة وحفظ ذاكرة الضحايا الذين لم يجدوا من يوثق معاناتهم، فقط لأنهم كانوا من مناطق مهمشة وغابت أصواتهم.

16/05/2026

أكثر من 40 مقبرة جماعية تقع في المنطقة الممتدة ضمن سهل عكاز شمال ناحية الصقلاوية، بين ناظم تقسيم الثرثار وجزيرة كصيبة، تضم رفات مدنيين من الصقلاوية والأنبار تمّت تصفيتهم على يد مليشيات الحشد الشعبي، بحسب شهادات موثقة ومتقاطعة

‏أغلبية الضحايا من أبناء الصقلاوية، وتمت عمليات التصفية تقريباً بتاريخ 6/6/2016 بعد اختطافهم أثناء العمليات العسكرية

‏اليوم يحاول الجهاز الإعلامي المليشياوي تحريف الحقائق وإبعاد التهمة عن الجناة الحقيقيين، عبر الترويج لفيديو يدّعي العثور على “أدلة” تعود لفترة التسعينات، هذه المزاعم مطعون بها وتبدو محاولة متعمدة لتغيير مسار أي تحقيق حقيقي وطمس معالم الجريمة

‏نطالب لجنة Committee on Enforced Disappearances بالتدخل العاجل، وأخذ عينات DNA من الجثث ومطابقتها مع عوائل المغيبين، ونشر صور الأقمار الصناعية الخاصة بالفترة التي تمت فيها عمليات التصفية، وإعلان الحقيقة كاملة أمام الرأي العام الدولي.

‏More than 40 mass graves are located in the area stretching across the Akkaz Plain north of Saqlawiyah, between the Tharthar Division Regulator and Kusaiba Island. These graves contain the remains of civilians from Saqlawiyah and Anbar who were reportedly executed by Popular Mobilization militias, according to multiple documented testimonies.

‏The majority of the victims were residents of Saqlawiyah and were allegedly executed around 6 June 2016 after being abducted during military operations.

‏Today, militia-affiliated media outlets are attempting to distort the facts and divert responsibility away from the real perpetrators by promoting a video claiming the discovery of “evidence” dating back to the 1990s. These claims are highly questionable and appear to be a deliberate attempt to manipulate the course of any genuine investigation and conceal the crime.

‏We call on the Committee on Enforced Disappearances to urgently intervene, collect DNA samples from the bodies and match them with the families of the disappeared, release satellite imagery from the dates when the executions took place, and reveal the full truth before the international community.

‏⁦‪‬⁩
‏⁦‪‬⁩

‏⁦‪‬⁩
‏⁦‪‬⁩
‏⁦‪‬⁩

‏⁦‪‬⁩
‏⁦‪‬⁩
‏⁦‪‬⁩
‏⁦‪‬⁩
‏⁦‪‬⁩
‏⁦‪‬⁩
‏⁦‪‬⁩
‏⁦‪‬⁩
‏⁦‪‬⁩
‏⁦‪‬⁩
‏⁦‪‬⁩
‏⁦‪‬⁩
‏⁦‪‬⁩

Adresse

Geneva

Benachrichtigungen

Lassen Sie sich von uns eine E-Mail senden und seien Sie der erste der Neuigkeiten und Aktionen von المرصد العراقي للحقوق والحريات i.o.v erfährt. Ihre E-Mail-Adresse wird nicht für andere Zwecke verwendet und Sie können sich jederzeit abmelden.

Die Organisation Kontaktieren

Nachricht an المرصد العراقي للحقوق والحريات i.o.v senden:

Teilen