جمعية الحرية و التقدم لمناهضة التمييز ومخلفات العبودية في الصحراء الغربية

جمعية الحرية و التقدم لمناهضة التمييز ومخلفات العبودية في الصحراء الغربية جمعية حقوقية أهلية غير حكومية تنشط في مجال حقوق الانسان واشاعة ثقافته واحترام الاخر

جمعية الحرية و التقدم تأسست في مخيمات اللاجيئن الصحراويين في 16 06 2008 ، تنشط من أجل إحترام حقوق الإنسان و إشاعة ثقافة العدل و المساواة و إحترام الآخر، من أولاوياتها نبذُ العنفِ و العبودية و كافة أنواع التمييز.

عمر بن سعيد.. عالم من بلاد الشنقيط قيدته أغلال العبودية ولم تكسرهتعد قصة العلامة السنغالي عمر بن سعيد (1770–1864) واحدة ...
05/06/2026

عمر بن سعيد.. عالم من بلاد الشنقيط قيدته أغلال العبودية ولم تكسره
تعد قصة العلامة السنغالي عمر بن سعيد (1770–1864) واحدة من أكثر الوثائق التاريخية إثارة للدهشة والشجن في تاريخ الهجرة القسرية إلى الأمريكتين. تبدأ فصول الحكاية عام 1995 حين عُثر في ولاية فيرجينيا الأمريكية على مخطوطة نادرة داخل شاحنة مهملة، ليتضح أنها صرخة صامتة سجلها عالم مسلم بمداد من الصبر قبل أكثر من قرن ونصف.
ولد الشيخ عمر بن سعيد في منطقة فوتا تورو بين نهري السنغال وغامبيا، حيث نشأ في بيئة علمية رصينة، وانقطع لطلب العلم الشرعي والتبحر في علوم اللغة العربية مدة خمس وعشرين سنة على أيدي كبار علماء غرب إفريقيا. لم يكن عمر مجرد رجل عادي، بل كان عالما فقيها أدركته يد الغدر في عام 1807 حين اجتاحت الجيوش بلاده، ليتحول من مقام العلم إلى أغلال الأسر، ويُساق عبر المحيط الأطلسي في رحلة مريرة استغرقت شهرا ونصفا حتى بلغ مدينة تشارلستون الأمريكية.
في مذكراته التي كتبها بالعربية، يصف عمر معاناته بلغة تقطر حزنا وتواضعا، فيقول: لا أستطيع أن أكتب عن حياتي لأني قد نسيت كثيرا من كلامي وكلام العرب. يا إخواني، أسألكم بالله ألا تلوموني، فإن عيني ضعيفتان وجسدي منهك. هذه الكلمات لم تكن مجرد اعتذار عن ضعف الذاكرة، بل كانت تجسيدا لمحاولات طمس الهوية التي واجهها العبيد المسلمون في تلك الحقبة.
بعد هروبه من سيد قاس في كارولينا الجنوبية، أعيد أسره في كارولينا الشمالية، حيث اشتراه رجل يدعى جيمس أوين. وعلى الرغم من محاولات أسياده تحويله إلى المسيحية، إلا أن مخطوطاته التي تركها كشفت عن تمسكه الخفي والمكين بدينه، حيث كان يفتتح كتاباته بالبسملة وآيات من القرآن الكريم، مما جعل منه أيقونة للصمود الروحي والثقافي.
عاش ابن سعيد أكثر من تسعين عاما، قضى أغلبها في قيود العبودية حتى وافته المنية عام 1864، ليوارى الثرى في مقاطعة بلادن. واليوم، تعد مخطوطاته المحفوظة في مكتبة الكونجرس الأمريكي كنزا تاريخيا لا يقدر بثمن، فهي ليست مجرد مذكرات شخصية، بل هي شهادة حية تؤرخ لوجود الإسلام في قلب أمريكا منذ بداياتها، وتثبت أن النور الذي يحمله العالم في صدره لا يمكن للأغلال أن تطفئه.
رحل عمر بن سعيد وبقي قبره في كارولينا الشمالية شاهدا على قصة عالم أزهق الظلم حريته، لكنه فشل في هزيمة إيمانه وعلمه.

مكتب جمعية الحرية والتقدم يؤكد استمرار التحرك الحقوقي والدعم الاجتماعيعقد مكتب جمعية الحرية والتقدم بولاية السمارة، اليو...
08/05/2026

مكتب جمعية الحرية والتقدم يؤكد استمرار التحرك الحقوقي والدعم الاجتماعي

عقد مكتب جمعية الحرية والتقدم بولاية السمارة، اليوم 08 ماي 2026، اجتماعًا تقييميًا خُصص لمناقشة مستجدات عمل الجمعية وبرامجها المقبلة، في إطار مواصلة حضورها الحقوقي والميداني والتزامها بالدفاع عن القضايا الإنسانية والاجتماعية.

وتناول الاجتماع قضية مولود المحجوب، حيث استعرض الحاضرون الخطوات التي باشرتها الجمعية في سبيل إنصاف الضحية وضمان تطبيق القانون، مع تأكيد المكتب على مواصلة المرافعة والمتابعة الجادة لهذا الملف إلى حين تحقيق العدالة كاملة.

كما ناقش المجتمعون موضوع حملة جمع التبرعات لبناء مسكن لعائلة مولود المحجوب، مؤكدين أن انطلاق الحملة سيكون يومي السبت والأحد من ولاية العيون، على أن تشمل لاحقًا مختلف الولايات، في إطار تعبئة جماعية لدعم العائلة والتخفيف من معاناتها.

وفي ختام الاجتماع، أكد مكتب الجمعية على أهمية التفاف كافة المنتسبين، والانخراط القوي في تنفيذ البرامج والأنشطة المقررة خلال المرحلة القادمة.

05/05/2026
معاناة عائلة مولود محجوب تستنفر الضمائر… وجمعية الحرية والتقدم تطلق حملة وطنية لمساعدتهاقام مكتب جمعية الحرية والتقدم، ا...
01/05/2026

معاناة عائلة مولود محجوب تستنفر الضمائر… وجمعية الحرية والتقدم تطلق حملة وطنية لمساعدتها

قام مكتب جمعية الحرية والتقدم، اليوم الجمعة الموافق لـ 01 ماي 2026، بزيارة ميدانية إلى ولاية الداخلة، للوقوف على الوضعية الإنسانية لعائلة مولود محجوب.

وقد وقف مكتب الجمعية عن قرب على معاناة حقيقية وظروف معيشية قاسية، حيث تعيش العائلة في وضع هش وخطير، دون مسكن لائق، خاصة بعد الفيضانات التي شهدتها ولاية الداخلة. كما عاين مكتب الجمعية جهودًا مشكورة لمجموعة من المتطوعين الذين باشروا أعمال البناء بإمكانيات محدودة، وفي إطار مبادرات فردية تستحق كل التقدير.

وأمام هذا الواقع الإنساني الصعب، تعلن جمعية الحرية والتقدم عن إطلاق حملة وطنية واسعة لجمع التبرعات، بهدف استكمال بناء المسكن بشكل عاجل، مع توفير مرافق أساسية تشمل مطبخًا ومرافق صحية، بما يضمن الحد الأدنى من الكرامة والاستقرار لهذه العائلة.

وإذ تتوجه الجمعية بنداء مفتوح إلى أصحاب القلوب الرحيمة، والمحسنين، والمجموعات الخيرية، وكافة فاعلي الخير في المجتمع، للمساهمة في هذه الحملة الإنسانية، فإنها تؤكد أن التكاتف اليوم مسؤولية جماعية وفرصة حقيقية لصنع الأثر.

وللمساهمة والتنسيق، تضع الجمعية أرقام هواتف المكلفين بجمع التبرعات على.
مستوى الولايات.
ولاية العيون. 0698952756
ولاية اوسرد. 0659861429
ولاية السمارة. 0658698396
ولاية بوجدور. 0658106560
ولاية اربوني. 0664612710
ولاية الداخلة. 0669859207
تندوف. 0676237590
معًا نصنع الفرق… ومعًا نعيد الأمل.

بيان رسمي لمكتب جمعية الحرية والتقدم حول تقييم ملتقى أوسرد والتطورات الحقوقية الراهنةعقد مكتب جمعية الحرية والتقدم اجتما...
25/04/2026

بيان رسمي لمكتب جمعية الحرية والتقدم حول تقييم ملتقى أوسرد والتطورات الحقوقية الراهنة

عقد مكتب جمعية الحرية والتقدم اجتماعًا رسميًا بولاية السمارة بتاريخ 24 أبريل 2026، في سياق وطني يتطلب مواقف واضحة ومسؤولة، حيث خُصص الاجتماع لتقييم أشغال الملتقى الذي نظمته الجمعية بالقرب من ولاية أوسرد.

وبعد نقاش مستفيض قائم على التحليل الموضوعي والتقييم الدقيق، يسجل المكتب بإشادة عالية مستوى التنظيم المحكم الذي طبع الملتقى، والحضور النوعي والوازن لمنتسبي الجمعية، إلى جانب النقاشات الجادة والجريئة التي عكست وعيًا حقوقيًا ونضاليًا متقدمًا، والتفافًا جماعيًا حول الجمعية كإطار شرعي للدفاع عن قضايا الكرامة والعدالة.

ويثمن المكتب الإجماع الصريح الذي عبّر عنه المشاركون، والذي يؤكد من جديد قوة اللحمة الداخلية وصلابة الموقف النضالي، في مواجهة كل مظاهر التهميش والإقصاء.

كما تدارس المكتب قضية مولود المحجوب، مستعرضًا مختلف تطوراتها، ومؤكدًا أن استمرار تجاهل الجهات المعنية لمطالب الجمعية يعكس غياب الإرادة السياسية الحقيقية لمعالجة القضايا العادلة، وهو ما يُعد انتهاكًا صريحًا لمبادئ العدالة والمساواة، ويستوجب موقفًا حازمًا وتصعيدًا نضاليًا مسؤولًا.

وفي هذا الإطار، يعلن المكتب اتخاذ جملة من الخطوات العملية والنضالية، مؤكدًا أن سياسة الصمت والتجاهل لن تثني الجمعية عن مواصلة نضالها المشروع، بل ستزيدها إصرارًا على فضح الاختلالات والدفاع عن حقوق المتضررين بكل الوسائل المشروعة.

وإذ يوجه المكتب تحية نضالية عالية لكافة منتسبي الجمعية على التزامهم وثباتهم، فإنه يجدد العهد على مواصلة الطريق بنفس ثوري حقوقي واضح، حتى تحقيق العدالة، وفرض احترام الكرامة الإنسانية، وصون الحقوق كاملة غير منقوصة.

باقة من الصور توثق لحظات مميزة من أشغال الملتقى الذي نظمته جمعية الحرية والتقدم بالقرب من ولاية أوسرد، حيث تعكس هذه اللق...
18/04/2026

باقة من الصور توثق لحظات مميزة من أشغال الملتقى الذي نظمته جمعية الحرية والتقدم بالقرب من ولاية أوسرد، حيث تعكس هذه اللقطات أجواء النقاش الجاد وروح المسؤولية التي طبعت مختلف فقرات اللقاء.

وتبرز الصور حجم الحضور وتنوعه، إلى جانب التفاعل الإيجابي مع العروض والمداخلات، في مشهد يجسد التزام المشاركين بقيم النضال والعمل الجماعي، وسعيهم المشترك نحو ترسيخ مبادئ العدالة والمساواة.

18/04/2026

شهد الملتقى الذي نظمته جمعية الحرية والتقدم على هامش أشغاله مجموعة من المداخلات التي تناولت محتوى الملتقى ومحاوره الأساسية. حيث ركز المتدخلون على تقييم مضامين العروض والتقارير المقدمة، ومناقشة القضايا المطروحة بروح مسؤولة، خاصة ما يتعلق بالتحديات الاجتماعية والحقوقية.

كما أتاحت هذه المداخلات فرصة لتبادل الآراء وطرح مقترحات عملية من شأنها تعزيز عمل الجمعية وتطوير أدائها، بما يستجيب لتطلعات المنتسبين ويخدم أهدافها النضالية في ترسيخ قيم العدالة والمساواة.

17/04/2026

البيان الختامي لملتقى جمعية الحرية والتقدم

البيان الختامي لملتقى جمعية الحرية والتقدم: دفاع عن الكرامة وترسيخ لوحدة الشعب الصحراويفي ختام أشغال الملتقى الذي نظمته ...
17/04/2026

البيان الختامي لملتقى جمعية الحرية والتقدم: دفاع عن الكرامة وترسيخ لوحدة الشعب الصحراوي

في ختام أشغال الملتقى الذي نظمته جمعية الحرية والتقدم بالقرب من ولاية أوسرد، اليوم 17 ابريل 2026 وبعد يوم حافل بالنقاشات الصريحة والمسؤولة التي طبعتها روح النضال والالتزام الوطني، ووفقًا لجدول الأعمال المسطر، من افتتاح وكلمات رسمية، وعرض لأنشطة الجمعية، وتقديم التقرير العام، ومناقشة قضية مولود المحجوب، وفتح باب النقاش والتعقيبات، وصولًا إلى استخلاص التوصيات، نعلن ما يلي:

لقد شكل هذا الملتقى محطة نضالية نوعية، جسّد فيها الحضور المتميز من منتسبي الجمعية وعيًا عميقًا بحجم التحديات، وإرادة صلبة في مواجهة الاختلالات بروح المسؤولية والوضوح. وقد أتاح النقاش الحر والشفاف الوقوف على مكامن الخلل، خاصة في ما يتعلق بقضية مولود المحجوب، التي تم تناولها بالتقييم والتحليل الجاد، انطلاقًا من مبادئ العدالة والإنصاف.

وإذ تثمن الجمعية هذا الزخم النضالي، فإنها:

01: تؤكد تمسك منتسبيها الراسخ بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب باعتبارها الإطار الشرعي والوحيد الجامع للشعب الصحراوي، وتشدد على أن أي نقاش أو معالجة لقضايا الجمعية يجب أن يتم داخل هذا الإطار الوطني المشروع.

02: تجدد العهد والوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى، ولكل من صمد تحت راية الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، مؤكدة أن هذه القضية العادلة رويت بدماء الأبطال ولن تحيد عن أهدافها الوطنية مهما اشتدت التحديات.

03: تعبر عن استنكارها الشديد لكل مظاهر العنصرية والتمييز داخل المجتمع، وترفض بشكل قاطع كل أشكال الإقصاء والتهميش، مهما كانت مبرراتها أو خلفياتها.

04: تندد بغياب العدالة المؤسساتية وضعف تدخل الجهات المعنية في معالجة القضايا الاجتماعية العادلة، وعلى رأسها قضية مولود المحجوب، معتبرة أن استمرار هذا الوضع يشكل مساسًا خطيرًا بمبادئ المساواة وسيادة القانون.

05: تؤكد أن غياب دور المؤسسات في التصدي لظواهر العنصرية والعبودية يعمق من معاناة المتضررين، وتدعو إلى تفعيل آليات الرقابة والمحاسبة، وتحمل المسؤوليات الوطنية كاملة.

06: تعلن استنكارها القوي لكل أشكال البغضاء والعنصرية، وتؤكد أن هذه الممارسات تتنافى مع قيم الثورة ومبادئ التحرر التي ضحى من أجلها الشعب الصحراوي.

07: تؤكد مواصلة نضالها الثوري والحقوقي والسياسي بلا هوادة، دفاعًا عن كرامة المواطن الصحراوي، وسعيًا لبناء مجتمع تسوده المساواة والعدالة، وخالٍ من كل أشكال العبودية والعنصرية.

تدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز اللحمة الوطنية، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل ما من شأنه المساس بوحدة الشعب وقضيته العادلة.

إن جمعية الحرية والتقدم، وهي تختتم هذا الملتقى، تعلن عزمها الثابت على المضي قدمًا في درب النضال، متمسكة بثوابتها الوطنية، ومؤمنة بأن النصر حليف الشعوب الصامدة.

*عاشت وحدة الشعب الصحراوي*
*المجد والخلود للشهداء*
*النصر لقضيتنا الوطنية العادلة*

17/04/2026

الحزء الثاني من التقرير

ضمن أشغال الملتقى الوطني الذي نظمته جمعية الحرية والتقدم بالقرب من ولاية أوسرد، تم تقديم تقرير مفصل من طرف أحد أعضاء رئاسة الملتقى، استعرض فيه حصيلة عمل الجمعية منذ تأسيسها سنة 2008.

وتناول التقرير أبرز محطات العمل الحقوقي للجمعية، خاصة في الدفاع عن حقوق المواطنين ومحاربة كل أشكال العنصرية والعبودية، إلى جانب تدخلاتها الميدانية في معالجة القضايا الاجتماعية المختلفة.

كما أبرز العرض الجهود التي بذلتها الجمعية في مجال التكافل الاجتماعي، من خلال دعم الفئات الهشة ومرافقة الحالات الإنسانية، إضافة إلى دورها في تعزيز روح التضامن داخل المجتمع.

وأكد التقرير أن مسار الجمعية يعكس التزامًا ثابتًا بقيم النضال والعدالة الاجتماعية، واستمرارها في أداء دورها الحقوقي والميداني رغم التحديات، بما يخدم كرامة المواطن ويعزز مبادئ المساواة.

Adresse

Democratic Republic Of The

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque جمعية الحرية و التقدم لمناهضة التمييز ومخلفات العبودية في الصحراء الغربية publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à جمعية الحرية و التقدم لمناهضة التمييز ومخلفات العبودية في الصحراء الغربية:

Partager