Lebanese national alliance LNA

Call Directions Contact the organization

Lebanese national alliance LNA the Lebanese National Alliance (LNA) is a reformist political movement uniting Lebanese at home and abroad.

we mobilize a global network to build a just, inclusive and modern state.

سقوط مرتفع علي الطاهر هو الحجة الأقوى ، لا ضدّ النمط العسكري الإيراني في لبنان فقط، بل ضدّ هندسة جعلت بنية دفاعية مهمة ف...
09/07/2026

سقوط مرتفع علي الطاهر هو الحجة الأقوى ، لا ضدّ النمط العسكري الإيراني في لبنان فقط،
بل ضدّ هندسة جعلت بنية دفاعية مهمة في البلد خارج علم الدولة وخارج قرارها وخارج روايتها،
فلما سقطت لم تملك الدولة حتى أن تقول ماذا خسرت.
نمير شاهين

Soon ...
09/05/2026

Soon ...

عُقد اليوم عند الساعة الرابعة بعد الظهر لقاء جمع بين الهيئتين الإداريتين في كل من التحالف الوطني اللبناني (LNA) والمركز ...
09/04/2026

عُقد اليوم عند الساعة الرابعة بعد الظهر لقاء جمع بين الهيئتين الإداريتين في كل من التحالف الوطني اللبناني (LNA) والمركز اللبناني للتخطيط الاستراتيجي (LECLIPS)

وشكّل اللقاء مناسبة للتعارف وتبادل الرؤى حول سبل التعاون بين المؤسستين، ولا سيما في المجالات الوطنية والفكرية والتنموية، بما يخدم تعزيز العمل المشترك وبناء مساحات تعاون فعّالة.

كما جرى البحث في التحضير لتوقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين، تمهيداً لتنظيم نشاطات ومبادرات مستقبلية، من بينها مؤتمر الحياد الإيجابي، ومؤتمر دعم الشباب وتوجيههم نحو دور أكثر فاعلية في الحياة العامة.

وأكد الجانبان أهمية تطوير هذا التعاون على قاعدة التكامل، والعمل الجاد، وخدمة القضايا الوطنية الجامعة.

08/31/2026

لبنان اليوم أمام لحظة مفصلية: بين نار الجنوب، وضغط الإقليم، وتعطّل القرار السياسي.
لم يعد مقبولًا أن يبقى وطننا ساحةً لصراعات الآخرين، ولا أن يدفع اللبناني ثمنًا لا يملك قرارَه.
نريد دولةً تحمي شعبها، وتصون سيادتها، وتفتح الطريق نحو الاستقرار والازدهار.
هذا هو لبنان الذي نريده… لبنان الدولة، لا لبنان الساحة. 🇱🇧

08/29/2026

مجلس الأمن عقد صباح الجمعة 28 آب مشاوراته المغلقة حول لبنان بطلب فرنسي، ولم يخرج من الغرفة نصٌّ واحد منشور: كل ما لدينا رواية دبلوماسيَّين لوكالة أنباء تقول إنّ الدعم...

08/29/2026

التذمر لا يؤدي سوى للهجرة او المرض.

وهذه هي مأساة اللبناني اليوم:
هو لا يحتاج إلى من يقنعه أن الوضع سيّئ. هو يعرف.

لكن وسط هذا الإحباط الهائل،
من يقدّم مشروع أمل حقيقي؟
ومن يملك الجدية والصدق والتنظيم ليكون موثوقاً؟
نمير شاهين

رحب صندوق النقد الدولي بالتعديلات التي أقرّها البرلمان على قانون تسوية البنوك اللبناني في 20 آب، معتبراً ذلك خطوة كبيرة ...
08/22/2026

رحب صندوق النقد الدولي بالتعديلات التي أقرّها البرلمان على قانون تسوية البنوك اللبناني في 20 آب، معتبراً ذلك خطوة كبيرة في اتجاه إعادة هيكلة النظام المالي اللبناني...
للمزيد الضغط على الرابط التالي

08/22/2026

تحديث سياسي 22 آب
إيطاليا تعرض القاعة لا القرار: استضافة جولة جديدة بلا التزام مكتوب بقوة ما بعد اليونيفيل — وترتيب أمني دائم يُبحث، بحسب «الأخبار»، بلا مجلس وزراء ولا برلمان.
إيطاليا تعرض استضافة جولة تفاوض جديدة في أيلول
واتفاق أوروبي يُبحث «بلا قرار حكومي ولا قانون»

ماذا حدث؟
WHAT HAPPENED
◆ رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني استقبلت الرئيس جوزاف عون يوم الجمعة 21 آب، وبحسب الرواية الإيطالية جرى اللقاء في تارانتو على هامش افتتاح دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط العشرين، وعرضت إيطاليا استضافة جولات تفاوض جديدة.
◆ صحيفة «الأخبار» نشرت أن عون يقود مسعى، بالتعاون مع رئيس الحكومة نواف سلام، لاتفاق تعاون عسكري بين لبنان والاتحاد الأوروبي لإحضار قوة أوروبية بديلة لليونيفيل، منطلقاً من أن مثل هذا الاتفاق «لا يحتاج قراراً حكومياً ولا قانوناً من مجلس النواب».
◆ رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى زارا قيادة قطاع جنوب الليطاني في صور، وقال سلام إن «كل موقع ينتشر فيه الجيش تستعيد فيه الدولة سيادتها»، بينما سُجّلت انفجارات وقصف في المحيط خلال الزيارة.
◆ حزب الله ردّ رسمياً على إعادة التصنيف والعقوبات الأميركية، وقال إنه «لا يحتاج من يمنحه شهادة في لبنانيّته ووطنيّته»، وإن العقوبات «لن تردعنا عن التمسّك بخيار المقاومة».
◆ ومن الليل إلى الفجر: غارات وقصف مدفعي وتفجيرات على المنصوري وحداثا والطيري وميفدون وزوطر الشرقية وكفررمان ومرتفع علي الطاهر.
لماذا يهم؟
WHY IT MATTERS
◆ ما صدر من تارانتو عرضُ مكانٍ لا التزامٌ بقوة: لا نصّ منشوراً عن قوام قوة ما بعد اليونيفيل ولا عن تمويلها ولا عن تفويضها ولا عن تاريخ نشرها.
◆ الرواية الإيطالية تتحدّث عن «انسحاب تدريجي لليونيفيل مقرَّر في 2027»، فيما التفويض ينتهي في 31 كانون الأول 2026 — والفارق بين التاريخين يحتاج توضيحاً رسمياً لبنانياً لا اجتهاداً.
◆ إن صحّ ما نشرته «الأخبار»، فإن اتفاقاً يُدخل قوة أجنبية إلى الأرض اللبنانية يُبحث خارج مجلس الوزراء ومجلس النواب. وهذا سؤال دستوري قبل أن يكون سؤالاً سياسياً.
◆ تصحيح: الحصيلة الرسمية المنشورة لوزارة الصحة العامة هي 4348 شهيداً و12307 جريحاً بتاريخ 19 آب — وليست 4346 و12301 بتاريخ 16 آب كما ورد في عددنا 052. نعتذر ونصحّح.
◆ لا جلسة معلنة لمجلس الوزراء منذ 13 آب — تسعة أيام — ولا دعوة معلنة للمجلس الأعلى للدفاع في هذه المدة.
ماذا يعني للبنان؟
WHAT IT MEANS
◆ الدولة التي تُستضاف ولا تُقدّم ورقة تخرج من كل جولة بصورة تذكارية: القاعة إيطالية، والجدول الزمني أميركي، والقرار يُصاغ عن لبنان لا معه.
◆ السيادة لا تُفقد في الخارج فقط؛ تُفقد في الداخل حين يُبحث ترتيب أمني دائم من دون المؤسسات التي أوجدها الدستور لهذا الغرض بالتحديد.
◆ خطاب سلام في صور صحيح في مضمونه، لكن الانتشار يحتاج موازنة وعديداً وتجهيزاً وجدولاً زمنياً معلناً — لا خطاباً أمام العسكريين.
◆ التصحيح الرقمي ليس تفصيلاً تحريرياً: من لا يملك رقماً دقيقاً ومحدَّثاً لا يستطيع أن يطالب بتعويض، ولا أن يبني ملفاً قانونياً، ولا أن يفاوض على إعمار.
ملفات اليوم TODAY’S FILES · 7
كل ملف موثّق بمصدرين مستقلين على الأقل
01
تارانتو لا روما: ميلوني تعرض استضافة جولة جديدة… ولا التزام مكتوب بقوة ما بعد اليونيفيل
الوقائع: التقى الرئيس جوزاف عون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني يوم الجمعة 21 آب. وبحسب صحيفة «سيكولو ديتاليا» جرى اللقاء في تارانتو على هامش حفل افتتاح دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط العشرين — وهو حفل يُثبته الموقع الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء الإيطالي في جدول أعمال 21 آب — وتناول «الوضع في لبنان، وسير المفاوضات مع إسرائيل، والسيناريوهات المتصلة بالانسحاب التدريجي لليونيفيل المقرَّر في 2027». وأكدت ميلوني دعم سيادة لبنان ووحدة أراضيه ودعم الجهود من أجل «سلام عادل ودائم مع إسرائيل»، وأعلنت أن إيطاليا «مستعدة لاستضافة جولات تفاوضية أخرى» بين الجانبين. في المقابل نشرت «لوريان توداي» الخبر يوم 21 آب الساعة 22:53 تحت عنوان «في روما، عون يشكر ميلوني على دعم إيطاليا للبنان»، ونقلت أن عون شكرها على الدعم الإيطالي وعلى استضافة المفاوضات الثلاثية مطلع آب وعلى دور إيطاليا في تعزيز الأمن جنوباً، وأثار «ضرورة الضغط على إسرائيل لاحترام وتطبيق» اتفاق الإطار الموقَّع في واشنطن نهاية حزيران، وأشارت إلى جولة جديدة مقرَّرة في أيلول في روما. ونشر الموقع الرسمي للحكومة الإيطالية صفحة بعنوان «لقاء مع رئيس الجمهورية اللبنانية» تعذّر علينا قراءة نصّها آلياً (خطأ 403). وأوردت «نداء الوطن» أن عون التقى أيضاً الرئيس سيرجيو ماتاريلا في قصر كويرينالي، وأن ميلوني أكدت جهوزية شركة «إيني» لاستئناف التنقيب في المياه اللبنانية، وأن الحديث تناول الدور الإيطالي في اليونيفيل حيث يخدم أكثر من ألف عسكري إيطالي، والملفّ السوري. وحتى ساعة إقفال هذا العدد لم يُنشَر أي نصّ التزام مكتوب بقوام قوة ما بعد اليونيفيل أو تمويلها أو تفويضها.
التحليل: الفارق بين «استضافة جولة» و«الالتزام بقوة» هو الفارق بين المجاملة والسياسة. إيطاليا قدّمت ما تستطيع تقديمه من دون كلفة: قاعة، وعبارة دعم للسيادة، وباب مفتوح لجولة تاسعة. أما ما يحتاجه لبنان فعلياً — من يحلّ محلّ سبعة آلاف وخمس مئة عنصر، وبأي تفويض، وبأي موازنة، وبأي تاريخ نشر — فلم يُنطق به. ولاحظوا ثلاث نقاط منهجية: الأولى أن العنوان اللبناني قال «في روما» فيما الرواية الإيطالية تضع اللقاء في تارانتو على هامش حفل رياضي، وهذا ليس تفصيلاً بروتوكولياً بل مؤشّر على وزن اللقاء وطبيعته. الثانية أن الرواية الإيطالية تتحدّث عن انسحاب تدريجي «مقرَّر في 2027» بينما التفويض ينتهي في نهاية 2026؛ التفسير الأرجح أن 2026 هو تاريخ انتهاء التفويض و2027 هو سنة الانسحاب الفعلي، لكن هذا التفسير يحتاج تثبيتاً رسمياً لبنانياً لأن عليه تُبنى خطة الجيش كلّها. الثالثة أن كل ما نعرفه عن لقاء ماتاريلا وعن «إيني» يأتي من مصدر لبناني واحد؛ ولم نجد له تثبيتاً في المصادر الإيطالية الرسمية المتاحة لنا اليوم. المطلوب من لبنان ليس زيارة إضافية، بل ورقة موقف منشورة من ثلاث صفحات: ما نطلبه، بأي تواريخ، ومن يدفع.
واقعة لقاء ميلوني: ثقة مرتفعة مكان اللقاء: تارانتو مقابل «روما» في العنوان اللبناني «الانسحاب التدريجي في 2027»: رواية إيطالية تحتاج تثبيتاً لقاء ماتاريلا و«إيني»: مصدر لبناني واحد نصّ التزام مكتوب بقوة بديلة: تحقّق سلبي Secolo d’Italia · L’Orient Today · governo.it (تعذّر الوصول — 403) · نداء الوطن · ANSA · Il Sole 24 Ore Radiocor
02
واشنطن تختم حزب الله بخاتم «فيلق القدس»… والحزب: لا نحتاج شهادة في وطنيّتنا
الوقائع: أصدر حزب الله يوم الجمعة 21 آب بياناً رداً على ما أعلنته وزارتا الخزانة والخارجية الأميركيتان يوم الخميس 20 آب من إعادة تصنيفه بوصفه خاضعاً لسيطرة «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، وعاملاً «في خدمة النظام الإيراني» ووكيلاً له «لا كياناً قائماً بذاته». وقال الحزب في البيان إن «الإدارة الأميركية، عبر وزارتي الخزانة والخارجية، ادّعت أمس أن الحزب خاضع لسيطرة فيلق القدس، واستخدمت ذلك تبريراً لإعادة إدراجه على لائحة العقوبات»، وإنه «لا يحتاج من يمنحه شهادة في هويّته اللبنانية ووطنيّته» في ضوء «آلاف الشهداء الذين قدّموا أرواحهم من أجل لبنان». وأعرب عن اعتزازه بـ«العلاقة الوثيقة والأخوية مع الجمهورية الإسلامية في إيران» التي «وقفت مع لبنان وساعدته في تحرير أرضه» وساهمت في الإعمار بعد حرب 2006، وأكد أن «كل هذه العقوبات والتصنيفات الجائرة لن تردعنا عن التمسّك بخيار المقاومة». وأوردت «تايمز أوف إسرائيل» في تغطيتها الحيّة ليوم 21 آب أن «حزب الله يقول إن العقوبات الأميركية الجديدة لن تردعه» عن مواجهة إسرائيل، ووضعت «لوريان توداي» العنوان الأميركي في صيغته المباشرة: «واشنطن تربط حزب الله رسمياً بالحرس الثوري». وحتى ساعة إقفال هذا العدد لم نجد بياناً رسمياً لبنانياً مكتوباً — رئاسة أو حكومة أو خارجية — يعلّق على إعادة التصنيف نفسها.
التحليل: إعادة التصنيف ليست إجراءً مالياً إضافياً؛ إنها تغيير في الإطار القانوني والدبلوماسي للملف. حين يُصنَّف الحزب بوصفه ذراعاً لفيلق القدس لا فاعلاً لبنانياً، ينتقل النقاش من طاولة لبنانية داخلية إلى طاولة الملفّ الإيراني، ويصبح كل ترتيب في الجنوب جزءاً من مقايضة إقليمية أوسع لا يملك لبنان فيها مقعداً. والخطر على لبنان مزدوج: أن يتحوّل إلى ساحة تسوية بين واشنطن وطهران، وأن يفقد في الوقت نفسه قدرته على تقديم نفسه دولةً مسؤولةً عن أرضها. وردّ الحزب، من جهته، يعيد تثبيت المعادلة نفسها التي أوصلت البلاد إلى هنا: شرعية مستمدّة من الدم والتضحية، ومرجعية سياسية معلنة خارج الحدود. موقفنا لا يتغيّر بتغيّر التصنيفات: الشرعية في الدولة الحديثة لا تُستمدّ من التضحية وحدها بل من العقد الدستوري، ولا يجوز لأي جهة لبنانية أن تكون طرفاً في تحالف إقليمي يضع البلد كلّه في مرمى القرار الأميركي. وفي المقابل، صمت الدولة اللبنانية المكتوب عن قرار يمسّ تصنيف جزء من مجتمعها ليس حياداً؛ إنه غياب.
بيان حزب الله: ثقة مرتفعة إعادة التصنيف الأميركي: ثقة مرتفعة عبارة «أميركا أم الإرهاب»: نقلها ناقل واحد موقف رسمي لبناني مكتوب من إعادة التصنيف: تحقّق سلبي Naharnet · Times of Israel Liveblog · L’Orient Today · U.S. Department of the Treasury · U.S. Department of State · Euronews Arabic
03
علي الطاهر: «لا تسليم… وقد تكون تسوية» — وإسرائيل تعلن الهدف صراحة
الوقائع: نقلت «نهارنت» يوم الجمعة 21 آب عن صحيفة «الجمهورية» أن مصدراً بارزاً في حزب الله أكد أن الحزب «لا نيّة لديه لتسليم تلّة علي الطاهر إلى الجيش اللبناني ولا إلى العدو ولا إلى أي طرف آخر»، وأن «مثل هذا التسليم يحمل مخاطر كبيرة، أهمّها أنه يشجّع العدو على السيطرة على مواقع أخرى بأي ثمن»، وأن «هذه المنطقة تقع شمال نهر الليطاني، وحصرية السلاح يحكمها القرار 1701 الذي يتناول ما جنوب الليطاني فقط». وأضاف المصدر: «في النهاية يمكن للعدو أن يأخذ التلّة، لكن عبر معركة، لأن ثقافة الاستسلام ليست من ثقافة المقاومة، وشبابنا غير مطالبين بالانتحار. لذلك يمكن أن يكون الأمر موضوع تسوية، شروطها حدّدها لبنان، وأوّلها وقف الاعتداءات والانسحاب». وهذا الموقف يتعارض مع ما نقلته «إل بي سي آي» يوم الخميس 20 آب عن دبلوماسي غربي واحد غير مسمّى عن «عرض» قدّمه الحزب لتسليم المنطقة إلى الجيش — وهي رواية نفاها الحزب علناً وعارضها مصدران آخران للقناة نفسها. ميدانياً أفادت «روسيا اليوم» يوم 21 آب بغارات على كفررمان ومرتفعات علي الطاهر، ونقلت أن إسرائيل تقول إن المنطقة «تضمّ بنية عسكرية لحزب الله» و«بنية تحتية تحت الأرض»، وأنها استهدفت المرتفعات «تكراراً في الأسابيع الأخيرة». وأكدت «المنار» في تقريرين فجر 21 آب قصفاً مدفعياً متواصلاً على علي الطاهر ودوحة كفررمان واستمرار الاعتداءات على قرى قضاء النبطية.
التحليل: الحجّة الأخطر في هذا الملف ليست «لا نسلّم»، بل «شمال الليطاني». فهي تُخرج جزءاً من الأرض اللبنانية من نطاق حصرية السلاح بالاستناد إلى قراءة تقنية لقرار دولي، وتحوّل السيادة من مبدأ إلى مسألة إحداثيات. وهذا خطأ مزدوج: أولاً لأن حصرية السلاح في يد الدولة ليست منّة من القرار 1701 بل مقتضى الدستور واتفاق الطائف وقرارات مجلس الوزراء المتعاقبة؛ وثانياً لأن الطرف الآخر يستعمل المنطق نفسه معكوساً — فإسرائيل تقول علناً إن التلّة هدف عسكري مشروع لأنها تضمّ بنية للحزب. حين يتفق الخصمان على أن الأرض مسألة موقع لا مسألة دولة، يخرج لبنان من المعادلة كلّها. ونلاحظ أيضاً أن كلمة «تسوية» ظهرت للمرة الأولى في خطاب مصدر من الحزب بعد نفي قاطع قبل يومين؛ هذا تحوّل في اللغة يستحقّ المتابعة، لكنه لا يزال تحوّلاً في تصريح صحافي منسوب إلى مصدر غير مسمّى، لا في موقف معلن. الموقف الوطني الثابت: لا سلطة على أي شبر لبناني إلا للدولة، والجيش اللبناني وحده صاحب الحقّ في الانتشار شمال الليطاني وجنوبه، والتفاوض على الانسحاب الإسرائيلي شأن الدولة لا شأن حزب.
تصريح المصدر: صحيفة واحدة وناقلون كثر الرواية الإسرائيلية عن استهداف المرتفعات: ثقة مرتفعة تناقض مع رواية «العرض» في 20 آب موقف رسمي لبناني من حجّة «شمال الليطاني»: تحقّق سلبي Naharnet · الجمهورية (عبر نهارنت) · RT · Al-Manar · LBCI (عبر نهارنت) · Al Jazeera Arabic
04
سلام في صور: «كل موقع ينتشر فيه الجيش تستعيد الدولة سيادتها»… والانفجارات ترافق الخطاب
الوقائع: زار رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع الوطني ميشال منسى يوم الجمعة 21 آب قيادة قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني في مدينة صور. وخاطب سلام العسكريين مؤكداً وحدة المؤسسة العسكرية، وقال إن الحكومة «تحشد كل الدعم العربي والدولي المتاح لتعزيز القدرات البشرية وتحديث العتاد وتحسين الظروف المعيشية للعسكريين»، وإن «وجود الجيش في الجنوب هو حضور للدولة نفسها، وفي كل موقع عسكري جديد تستعيد الدولة سيادتها»، وإن «الجنوب، كما كل لبنان، نريده تحت سلطة دولة واحدة»، وإن تقوية الجيش «خيار استراتيجي» في صلب مهمّة بناء الدولة. ودعا العسكريين إلى الحفاظ على وحدة مؤسّستهم بعيداً عن الانقسامات الطائفية. وقال منسى إن لبنان متمسّك بسيادته الكاملة، وإن «التفاوض مع إسرائيل يبقى أفضل مسار للخروج من الأزمة»، وإنه «لن نهدأ حتى يعود الجنوب إلى لبنان». وتخلّلت الزيارة انفجارات في محيط صور نقلتها الوكالة الوطنية للإعلام وأوردتها «سكاي نيوز عربية»، مع الإشارة إلى أن طبيعتها ومصدرها لم يكونا محدَّدين وقت النشر، كما سُجّلت تفجيرات في المنصوري وقصف مدفعي إسرائيلي أثناء الخطاب بحسب «نهارنت». وفي الخلفية: دعوة فرنسية تسلّمها لبنان — أُعلنت يوم 20 آب — للمشاركة في اجتماع تحضيري في باريس لمؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني.
التحليل: هذا هو الخطاب الصحيح في المكان الصحيح، ومن حقّ رئيس الحكومة أن يقوله. لكن المسافة بين الخطاب والقدرة هي المشكلة اللبنانية بعينها. «كل موقع ينتشر فيه الجيش تستعيد فيه الدولة سيادتها» جملة سليمة سياسياً، وهي في الوقت نفسه فاتورة: كم موقعاً؟ بأي عديد؟ بأي تجهيز؟ بأي كلفة سنوية؟ ومن يغطّيها بعد 31 كانون الأول؟ حتى الآن لا رقم معلن ولا جدول زمني منشور، والدعم يُوصف بـ«المحشود» لا بـ«المتعاقَد عليه». والمفارقة القاسية أن الانفجارات رافقت الخطاب: الدولة تتحدّث عن استعادة السيادة في اللحظة التي تُنتزع فيها عملياً على بعد كيلومترات. ونضيف ملاحظة إدارية جوهرية: زيارة رئيس حكومة إلى قيادة قطاع ليست بديلاً عن جلسة لمجلس الوزراء ولا عن انعقاد المجلس الأعلى للدفاع؛ الأولى رسالة معنوية، والثانيتان أدوات قرار. أما المؤتمر الدولي لدعم الجيش فهو الفرصة الأكثر واقعية المتاحة اليوم، وشرط نجاحه أن يذهب لبنان إليه بخطة تسليح وانتشار مكتوبة ومكلَّفة، لا بطلب مساعدة عام.
الزيارة والتصريحات: ثقة مرتفعة الانفجارات المتزامنة: طبيعتها ومصدرها غير محدَّدين الدعوة الفرنسية: مؤرَّخة في 20 آب لا في 21 موازنة وعديد معلنان لخطة الانتشار: تحقّق سلبي Naharnet · Sky News Arabia (نقلاً عن الوكالة الوطنية للإعلام) · Al Jazeera Arabic · Sputnik Arabic · L’Orient Today · Arab News
05
النار والأرقام: المنصوري وحداثا والطيري وميفدون وزوطر وكفررمان… وتصحيح الحصيلة الرسمية
الوقائع: أوردت الوكالة الوطنية للإعلام، ونقلت عنها منصّات عدة يوم 21 آب، أن الطيران الإسرائيلي شنّ غارات ليلية استهدفت بلدة المنصوري في قضاء صور وبلدتَي حداثا والطيري في قضاء بنت جبيل، مع سلسلة انفجارات هائلة في قرى الجنوب وبلداته. وأضافت «الجزيرة نت» في تغطيتها ليوم 21 آب قصفاً مدفعياً على ميفدون وزوطر الشرقية، وغارات على مرتفع علي الطاهر في النبطية الفوقا. وأكدت «المنار» فجر اليوم نفسه قصفاً مدفعياً متواصلاً ومكثفاً على منطقة علي الطاهر ودوحة كفررمان واستمرار الاعتداءات على قرى قضاء النبطية، وأوردت «روسيا اليوم» غارات على كفررمان ومرتفعات علي الطاهر مع الرواية الإسرائيلية عن استهداف بنية تحتية للحزب. أما على مستوى الأرقام الرسمية، فإن آخر حصيلة تراكمية منشورة على موقع وزارة الصحة العامة هي «4348 شهيداً و12307 جريحاً» منذ 2 آذار، وهي مؤرَّخة في 19 آب 2026؛ وقد سبقتها حصيلة 16 آب (4346 شهيداً و12301 جريحاً). ولم يُنشَر تحديث بتاريخ 20 أو 21 آب حتى ساعة إقفال هذا العدد، ولم تصدر حصيلة ضحايا معلنة ليوم الجمعة نفسه.
التحليل: نبدأ بتصحيح يخصّنا: ذكرنا في العدد 052 أن آخر حصيلة رسمية منشورة هي أرقام 16 آب وأنه «لم يصدر تحديث»، والصحيح أن وزارة الصحة العامة نشرت تحديثاً بتاريخ 19 آب برقمَي 4348 و12307. الخطأ خطأنا، ومصدره أننا اعتمدنا على ما نقلته منصّات ثانوية بدل الرجوع إلى صفحة إعلانات الوزارة نفسها. نصحّح، ونعتذر، ونعتمد من اليوم قاعدة أن الرقم الرسمي يُقرأ من المصدر الأول لا من ناقليه. أما الملاحظة الأهمّ فهي أن الرقم نفسه لا يزال متقطّعاً: ثلاثة تحديثات في نافذة ثلاثة أسابيع، وأيام كاملة من الغارات والتفجيرات تمرّ من دون عدّاد يومي معلن. الدولة التي تعدّ ضحاياها كل ثلاثة أيام لا تستطيع أن تفاوض على تعويض ولا أن تبني ملفاً قانونياً ولا أن تردّ على رواية الطرف الآخر برقم يصمد. وننبّه أيضاً إلى ظاهرة أخطر من نقص الأرقام: تفجير المنازل في بلدات ليست في خطّ التماس — المنصوري وحداثا والطيري — لا يُصنَّف عملاً قتالياً بل تغييراً في وقائع العمران والسكن، وهو نوع من الضرر يحتاج توثيقاً مساحياً وقانونياً فورياً، بلدة بلدة، وعقاراً عقاراً. هذا التوثيق أرخص ما يمكن أن تفعله دولة مفلسة، وأثمن ما ستحتاجه غداً.
أسماء البلدات ووقائع الميدان: ثقة مرتفعة الحصيلة الرسمية 4348 و12307 بتاريخ 19 آب: مصدر أول تصحيح ذاتي لعددنا 052 تحديث رسمي للحصيلة في 20–21 آب: تحقّق سلبي حصيلة ضحايا معلنة ليوم 21 آب: تحقّق سلبي الوكالة الوطنية للإعلام (عبر مصراوي) · Al Jazeera Arabic · Al-Manar · RT · Naharnet · وزارة الصحة العامة (moph.gov.lb — صفحة الإعلانات)
06
اتفاق عسكري مع الاتحاد الأوروبي «بلا قرار حكومي ولا قانون»: انفراد «الأخبار» وسؤال دستوري
الوقائع: نشرت صحيفة «الأخبار»، ونقلت عنها «نهارنت» يوم الجمعة 21 آب، أن الرئيس جوزاف عون يقود مسعى بالتعاون مع رئيس الحكومة نواف سلام لعقد اتفاق تعاون عسكري بين لبنان والاتحاد الأوروبي، الهدف منه إحضار قوة عسكرية أوروبية تحلّ محلّ اليونيفيل التي ينتهي تفويضها نهاية هذه السنة. وبحسب الصحيفة، «يبدو أن عون يعمل على أساس أن مثل هذا الاتفاق لا يحتاج قراراً من مجلس الوزراء ولا قانوناً يصدر عن مجلس النواب… وهو يعتمد على دعم قوي من الولايات المتحدة التي لا تزال تفضّل أن تكون المشاركة الأوروبية محصورة ببلدان بعينها، مع تركيز خاص على إيطاليا». وأضافت أن عون يسعى إلى إقناع إيطاليا بتمويل قوة أوروبية تتألّف من دول مثل ألمانيا ودول إسكندنافية، وأن ثمّة «رغبة أميركية–إسرائيلية باستبعاد فرنسا وإسبانيا تحديداً، وإبقاء دور خاص لألمانيا». وحتى ساعة إقفال هذا العدد لم يصدر عن رئاسة الجمهورية ولا عن رئاسة مجلس الوزراء ولا عن وزارة الخارجية أي تأكيد أو نفي منشور لهذا التقرير، ولم يُنشَر نصّ مشروع الاتفاق ولا أي وثيقة تتصل به. وللتذكير الدستوري: تنصّ المادة 52 من الدستور اللبناني على أن رئيس الجمهورية يتولّى المفاوضة في عقد المعاهدات الدولية وإبرامها بالاتفاق مع رئيس الحكومة، وأنها لا تصبح مبرمة إلا بعد موافقة مجلس الوزراء، وأن المعاهدات التي تنطوي على شروط تتعلق بمالية الدولة والمعاهدات التجارية وسائر المعاهدات التي لا يجوز فسخها سنة فسنة لا يمكن إبرامها إلا بعد موافقة مجلس النواب.
التحليل: نعرض هذا التقرير بوصفه انفراداً صحافياً لصحيفة واحدة، لا بوصفه واقعة مثبتة — وهذا ضروري لأن مضمونه بالغ الخطورة. فإن صحّ، نكون أمام محاولة لترتيب دخول قوة عسكرية أجنبية إلى الأرض اللبنانية عبر مسار تنفيذي مغلق، خارج مجلس الوزراء وخارج مجلس النواب. والمسألة هنا ليست شخص الرئيس ولا نيّاته؛ المسألة أن أي ترتيب أمني دائم على الأرض اللبنانية يجب أن يمرّ في المؤسسات، لسبب عملي لا شكلي: ما يُقرّ خارج المؤسسات لا يصمد. اتفاق بلا موافقة مجلس وزراء يسقط مع أول تغيير حكومي، واتفاق بلا تصديق برلماني يصبح ورقة تفاوضية في يد كل خصم داخلي، واتفاق بلا نصّ منشور يفتح الباب لكل رواية. وثمّة بعد ثانٍ لا يقلّ خطورة: أن يُرسَم قوام القوة البديلة على قياس رغبات أميركية–إسرائيلية في استبعاد دول وترقية أخرى، أي أن يتحوّل الجنوب اللبناني إلى ساحة توزيع نفوذ أوروبي بدل أن يكون مساحة سيادة لبنانية. وموقفنا واضح: نحن مع أي دعم دولي للجيش اللبناني وأي ترتيب يُخرج إسرائيل من الأرض المحتلة، وضدّ أي ترتيب يُبنى بلا نصّ منشور وبلا موافقة مجلس الوزراء وبلا مناقشة برلمانية. المطلوب الآن ليس نفياً في تصريح، بل إعلان صريح عن المسار الدستوري الذي سيُتَّبع.
التقرير: انفراد صحافي لصحيفة واحدة تأكيد أو نفي رسمي: تحقّق سلبي استبعاد فرنسا وإسبانيا: مصادر غير مسمّاة نصّ مشروع الاتفاق: غير منشور المادة 52 من الدستور: نصّ مرجعي الأخبار (عبر نهارنت) · Naharnet · الدستور اللبناني — المادة 52 · رئاسة الجمهورية (تحقّق سلبي) · رئاسة مجلس الوزراء (تحقّق سلبي)
07
مهل تنتهي: تأشيرة السفير الإيراني الاثنين… وإنذار الكهرباء انتهى بلا نتيجة معلنة
الوقائع: تنتهي يوم الاثنين 24 آب إقامة السفير الإيراني المعيَّن في بيروت محمد رضا شيباني، الذي لم تقبل السلطات اللبنانية أوراق اعتماده منذ آذار 2026. ونُقل عن وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي أن المسألة «لا تحتمل تفسيراً ولا اجتهاداً قانونياً»، وأن من يُعلَن شخصاً غير مرغوب فيه يجب أن يغادر ولا يُجدَّد له أي إذن سابق. وأفادت تقارير صحافية أن الكتلة الشيعية رفضت طلب وزارة الخارجية إعلانه غير مرغوب فيه وطالبت ببقائه في السفارة، وأن رئيس الجمهورية طرح معالجة عبر مسؤولين أمنيين لكن تسريب تفاصيلها أضعف فرص التسوية. وعلى ضفة المال العام، انتهت يوم الجمعة 21 آب مهلة خمسة أيام عمل التي منحها مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان في إنذاره العام الصادر في 14 آب للإدارات والمؤسسات العامة ومصالح المياه والبلديات لتسديد متأخّراتها تحت طائلة قطع التيار، مع استثناء المستشفيات الحكومية؛ وحتى ساعة إقفال هذا العدد لم يُنشَر ما يفيد بتسديد أي دفعة، ولا بتنفيذ القطع، ولا بتمديد المهلة، ولا ببيان جديد عن المؤسسة. وفي الملف المصرفي، وصف صندوق النقد الدولي تعديلات قانون معالجة أوضاع المصارف بأنها «خطوة كبرى»، ورحّبت السفارة الأميركية بإقرار القانون ودعت إلى إنجاز «قانون الفجوة» — وكلا الموقفين مؤرَّخ في 20 آب.
التحليل: ثلاث مهل في ملفّ واحد اسمه القدرة على التنفيذ. مهلة السفير الإيراني اختبار لمعنى القرار السيادي: إعلان شخص غير مرغوب فيه ليس موقفاً سياسياً قابلاً للمساومة بل إجراء قانوني نافذ، وإذا مرّ الاثنين من دون تنفيذ ولا إعلان، تكون الدولة قد علّمت الجميع أن قراراتها قابلة للتأجيل بالتفاوض الداخلي. ومهلة الكهرباء اختبار لمعنى الجباية: مؤسسة عامة تعجز عن تحصيل مالها من الدولة نفسها، ثم تمرّ مهلتها بلا نتيجة معلنة — وهذا أسوأ من عدم إصدار الإنذار، لأنه يثبّت قاعدة أن المهل بلا كلفة. أما الملف المصرفي فهو الاستثناء المشجّع: أول مرّة منذ سنوات يتقاطع ترحيب صندوق النقد وواشنطن على نصّ تشريعي لبناني. لكن الترحيب ليس تمويلاً، و«قانون الفجوة» — أي توزيع الخسائر بين الدولة والمصارف والمودعين — هو الاختبار الحقيقي، وفيه سيُعرف من يحمي المودع الصغير ومن يحمي الميزانيات. نراقب ثلاثة تواريخ: الاثنين 24 آب، وأول بيان لمؤسسة كهرباء لبنان، وتاريخ إدراج «قانون الفجوة» على جدول أعمال مجلس النواب.
مهلة 24 آب وموقف وزير الخارجية: ثقة مرتفعة تفاصيل «المعالجة الأمنية» والتسريب: مصادر صحافية غير مسمّاة مآل إنذار الكهرباء في 21 آب: تحقّق سلبي ترحيب الصندوق والسفارة: مؤرَّخ في 20 آب لا في 21 القدس العربي · RT Arabic · النهار (عبر LBCI) · L’Orient Today · Al-Manar · Saida Online · LBCI · Reuters (عبر Investing/MEO)
ما الذي يجب مراقبته؟
WATCHLIST · NEXT 24–48H
1
هل تصدر عن لبنان ورقة موقف مكتوبة ومنشورة عن ترتيبات ما بعد اليونيفيل قبل جولة أيلول في روما، أم نكتفي بعرض الاستضافة الإيطالي؟
2
هل تؤكَّد أو تُنفى رسمياً معلومة «الأخبار» عن اتفاق تعاون عسكري مع الاتحاد الأوروبي — ومن يوقّعه، ومن يصدّقه، وبأي نصّ؟
3
هل يُدعى مجلس الوزراء إلى الانعقاد بعد تسعة أيام من الغياب، وهل يُدعى المجلس الأعلى للدفاع؟
4
ماذا يحدث يوم الاثنين 24 آب عند انتهاء إقامة السفير الإيراني المعيَّن، ومن يُعلن الإجراء؟
5
هل تنفّذ مؤسسة كهرباء لبنان قطع التيار عن الإدارات المتخلّفة بعد انقضاء المهلة، أم تُمدَّد صامتة؟
6
هل تُحدَّث حصيلة وزارة الصحة العامة بعد 19 آب، وهل يُنشأ عدّاد يومي موحّد للضحايا والأضرار؟
تطورات سريعة
الملف المصرفي
صندوق النقد الدولي وصف تعديلات قانون معالجة أوضاع المصارف بأنها «خطوة كبرى»، والسفارة الأميركية رحّبت بإقراره ودعت إلى إنجاز «قانون الفجوة» — كلا الموقفين في 20 آب.

دعم الجيش
لبنان تسلّم دعوة فرنسية للمشاركة في اجتماع تحضيري في باريس لمؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني — دعوة أُعلنت في 20 آب ولم يُعلَن بعد موعد الاجتماع ولا مستوى التمثيل اللبناني.

الطاقة
أُفيد عن جهوزية شركة «إيني» لاستئناف التنقيب في المياه اللبنانية نقلاً عن رئيسة الوزراء الإيطالية — نعرضه بوصفه مصدراً لبنانياً واحداً بانتظار تثبيت رسمي أو بيان من الشركة.

الدبلوماسية الروحية
الرئيس عون زار الوكالة والمعهد البطريركي المارونيين في روما وكتب في سجلّ الزوار — وردت في مصدر لبناني واحد.

الخلاصة
في 21 آب حصل لبنان على عرض قاعة وعبارة دعم، ولم يحصل على التزام. إيطاليا مستعدة لاستضافة جولة تاسعة، والانسحاب التدريجي لليونيفيل صار يُذكر بتاريخ 2027 من دون أن يعرف اللبنانيون من يحلّ محلّ سبعة آلاف وخمس مئة عنصر ولا بأي تفويض ولا بأي موازنة. وفي اليوم نفسه: رئيس حكومة يخطب في صور عن استعادة السيادة بينما تنفجر البلدات على بعد كيلومترات، ومصدر في حزب الله يخرج الأرض شمال الليطاني من حصرية السلاح بحجّة قرار دولي، وصحيفة تنشر أن ترتيباً يُدخل قوة أوروبية إلى لبنان يُبحث بلا مجلس وزراء ولا برلمان — ولا نفي ولا تأكيد. الخلاصة واحدة ومملّة ولا بديل عنها: ورقة موقف مكتوبة ومنشورة، ومسار دستوري معلن، وعدّاد يومي للضحايا والأضرار. الدول لا تُبنى بالزيارات؛ تُبنى بالنصوص.

تنبيه تحقّق وتصحيح
أولاً — تصحيح عددنا السابق: ذكرنا في العدد 052 أن آخر حصيلة رسمية منشورة لوزارة الصحة العامة هي 4346 شهيداً و12301 جريحاً بتاريخ 16 آب، وأنه «لم يصدر تحديث». والصحيح أن الوزارة نشرت تحديثاً بتاريخ 19 آب: 4348 شهيداً و12307 جريحاً منذ 2 آذار. الخطأ خطأنا ونعتذر عنه، ومصدره الاعتماد على ناقلين بدل صفحة إعلانات الوزارة. ثانياً — تصحيح ثانٍ: ذكرنا في العدد 052 أن الشقّ الإيطالي مقرَّر يوم الجمعة 21 آب بحسب برمجة يومية؛ وقد تمّ فعلاً في 21 آب، لكن الرواية الإيطالية تضع لقاء ميلوني في تارانتو على هامش افتتاح دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، لا في روما كما جاء في العنوان اللبناني — ونسجّل هذا التباين صراحةً. ثالثاً: تقرير «الأخبار» عن اتفاق تعاون عسكري مع الاتحاد الأوروبي انفراد صحافي لصحيفة واحدة يستند إلى مصادر غير مسمّاة، ولم نجد له تأكيداً ولا نفياً رسمياً، ونصّ الاتفاق غير منشور. رابعاً: تصريح المصدر البارز في حزب الله عن علي الطاهر مصدره صحيفة «الجمهورية» ونقله ناقلون كثر؛ وتعدّد الناقلين لا يساوي تعدّد المصادر. خامساً: ما ورد عن جهوزية «إيني» وعن لقاء الرئيس ماتاريلا مصدره صحيفة لبنانية واحدة، ولم نجد له تثبيتاً في المصادر الإيطالية الرسمية المتاحة لنا. سادساً: تعذّر علينا اليوم الوصول آلياً إلى موقع رئاسة مجلس الوزراء (خطأ في الشهادة الأمنية) وإلى صفحة الحكومة الإيطالية عن اللقاء (خطأ 403) وإلى موقع الوكالة الوطنية للإعلام؛ فاعتمدنا الناقلين مع تسميتهم، وكل ما وُصف بـ«تحقّق سلبي» مبنيّ على إحصاء ما نُشر لا على نفي رسمي، ويُصحَّح فور صدور أي بيان. سابعاً:المقال من إنتاج التحالف الوطني اللبناني.

التحديث السياسي 17 آب
08/17/2026

التحديث السياسي 17 آب

بيان مكتوب من الخارجية الأميركية يضع المسؤولية كاملة على حزب الله ولا يذكر ضحايا غارتَي أنصار ودير الزهراني، ويشترط للتقدّم تحقّقاً من إنجاز الجيش اللبناني لا وقفا...

Address

2640 Sorrento Crt
South Windsor, ON
N9E4V6

Telephone

+15195675517

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Lebanese national alliance LNA posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Lebanese national alliance LNA:

Shortcuts

Share