Conselho Superior dos Teólogos e Assuntos Islâmicos do Brasil

Conselho Superior dos Teólogos e Assuntos Islâmicos do Brasil A voz oficial do Islam e dos muçulmanos no Brasil Conselho Superior dos Teólogos e Assuntos Islâmicos do Brasil
CNPJ: 15.706.208/0001-06

17/06/2026

بداية عام هجري جديد – تجديد التوبة والعهد مع الله
الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل تعاقب الأيام والسنين آياتٍ لعباده، ليعتبروا بها ويتفكروا، وجعل في مرور الأعمار تذكيرًا دائمًا بقرب الرحيل ولقائه سبحانه، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله، أرسله الله رحمةً للعالمين، وهدايةً للسالكين، ومعلّمًا للناس أجمعين، فبلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغمّة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، فصلّى الله وسلّم وبارك عليه، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته الغرّ الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد،
أيها الأحبة فى الله:
ها نحن نستقبل عامًا هجريًا جديدًا، ونودّع عامًا مضى بما حمله من أحداث وأعمال، من أفراح وأتراح، من طاعات وتقصير، من نجاحات وإخفاقات، من أيامٍ مضت ولن تعود، وساعاتٍ انقضت لن نستطيع استرجاعها، وقد سُجِّل كل ذلك في كتابٍ لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها.
لقد مضى عام من أعمارنا، اقتربنا فيه خطوة من لقاء الله عز وجل، فكل يوم يمرّ لا يزيدنا من الدنيا إلا بُعدًا، ولا يزيدنا من الآخرة إلا قربًا. قال الله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ۝ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: 26-27]. وقال جلّ شأنه: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ﴾ [النساء: 78].
إن بداية العام الجديد ليست مجرد تغيير في التاريخ، ولا تبدّل في الأرقام، وإنما هي رسالة ربانية متجددة، تذكّرنا بأن أعمارنا محدودة، وأن أنفاسنا معدودة، وأننا في رحلة مستمرة إلى الله، لا ندري متى تنتهي. ولذلك كان المؤمن الصادق يجعل من كل بداية محطة للمراجعة، ومن كل نهاية فرصةً للمحاسبة.
فاسأل نفسك، يا عبد الله: كيف كانت علاقتي بالله في العام الذي مضى؟ هل ازددت قربًا منه أم ابتعدت؟ هل حافظت على صلاتي؟ هل خشع قلبي في ذكره؟ هل عمرت لساني بالاستغفار؟ هل كان لي نصيب من القرآن؟ هل أصلحت ما بيني وبين الناس؟ هل ظلمت أحدًا؟ هل اغتبت أحدًا؟ هل قصّرت في حق والديّ أو أهلي أو إخواني؟ هل حملت في قلبي غلًّا أو حسدًا أو كِبرًا؟
هذه الأسئلة ليست للتخويف فحسب، بل هي باب النجاة، فإن المؤمن من حاسب نفسه قبل أن يُحاسَب، وراجع أعماله قبل أن تُعرض عليه. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم، وتجهزوا للعرض الأكبر.
أيها المسلمون، إن أعظم ما ينبغي أن نفتتح به عامًا جديدًا هو التوبة الصادقة إلى الله. والتوبة ليست لأهل المعاصي فقط، بل هي عبادة الأنبياء والصالحين، وهي طريق الفلاح والنجاة، قال الله تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [النور: 31].
والتوبة الصادقة هي التي تجمع بين ثلاثة أمور: ندمٌ على ما مضى، وإقلاعٌ عن الذنب في الحال، وعزمٌ صادق على عدم العودة إليه. فإن كان الذنب متعلقًا بحقوق الناس، زاد عليها ردّ الحقوق أو طلب المسامحة.
لا تؤجلوا التوبة، عباد الله، ولا تقولوا: ما زال في العمر متسع. كم من إنسان كان معنا في مثل هذه الأيام من العام الماضي، ثم غيّبه التراب، وأصبح بين يدي ربّه يتمنى لو عاد إلى الدنيا ليستغفر مرة أخرى، أو يصلّي ركعة أخرى، أو يتصدق بدرهم واحد. ولكن انتهى زمن العمل، وبقي الحساب.
أيها الأحبة في الله، ومن أعظم المعاني التي نتذكرها في مطلع هذا العام، ذكرى الهجرة النبوية المباركة، تلك الهجرة التي لم تكن مجرد انتقال من مكة إلى المدينة، بل كانت مدرسة عظيمة في الإيمان والثقة بالله، وفي الصبر والتضحية، وفي الأخذ بالأسباب مع التوكل الكامل على رب الأرباب.
الهجرة تعلّمنا أن التغيير ممكن، وأن الإنسان يستطيع أن يبدأ من جديد مهما كثرت ذنوبه، ومهما طال تقصيره. يستطيع أن يهاجر من الظلمة إلى النور، ومن الغفلة إلى اليقظة، ومن المعصية إلى الطاعة، ومن قسوة القلب إلى حياة القلب. قال النبي ﷺ: «والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه».
فليكن لكل واحد منا في هذا العام هجرة خاصة: هجرة من تأخير الصلاة إلى المحافظة عليها، هجرة من هجر القرآن إلى ملازمته، هجرة من القطيعة إلى الصلة، هجرة من الغيبة والنميمة إلى طيب الكلام، هجرة من الكسل إلى العمل، ومن المعصية إلى الاستقامة.
أيها المؤمنون، إن تجديد العهد مع الله لا يكون بالأمنيات، ولا بالشعارات، وإنما يكون بالصدق والعمل. ضعوا لأنفسكم برنامجًا إيمانيًا لهذا العام: حافظوا على الصلوات الخمس في أوقاتها، وخصوصًا صلاة الفجر، اجعلوا لكم وردًا يوميًا من القرآن ولو صفحة، داوموا على أذكار الصباح والمساء، أكثروا من الاستغفار، تصدّقوا ولو بالقليل، أصلحوا ما بينكم وبين الناس، برّوا والديكم، وصلوا أرحامكم، وراقبوا ألسنتكم، فإن كثيرًا من الذنوب تبدأ بكلمة.
تذكروا أن السنوات لا تتغير، وإنما الذي ينبغي أن يتغير هو نحن. قد يدخل الإنسان عامًا جديدًا وهو كما هو، فلا يزداد إلا بُعدًا. وقد يدخل آخر عامًا جديدًا بتوبة صادقة، فيفتح الله له أبواب الرحمة، ويغيّر حاله، ويشرح صدره، ويبارك له في عمره.
اللهم اجعل هذا العام عامًا مباركًا علينا وعلى المسلمين، عامًا تُفتح فيه أبواب الخير، وتُرفع فيه البلاء، وتُغفر فيه الذنوب، وتُصلح فيه القلوب، اللهم اجعله عامًا نزداد فيه قربًا منك، وثباتًا على طاعتك، وصدقًا في عبادتك.
اللهم ارزقنا فيه توبة نصوحًا، وعملًا صالحًا متقبلًا، وقلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، ونفسًا مطمئنة، اللهم اجعل بدايته خيرًا وبركة، واجعل نهايته رضا ومغفرة.
اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان، وارفع عنهم البلاء والفتن، ووحّد صفوفهم، وانصر المستضعفين منهم، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات. اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

Início de um novo ano islâmico – renovando
o arrependimento e a aliança com Allah
Louvado seja Allah. Nós O louvamos, buscamos Sua ajuda, Seu perdão e nos arrependemos diante d’Ele. Refugiamo-nos em Allah contra o mal de nossas almas e contra nossas más ações. Aquele que Allah guia, ninguém pode desviar; e aquele que Ele deixa se desviar, ninguém pode guiar. Testemunho que não há divindade além de Allah, Único, sem parceiros, que fez da sucessão dos dias e dos anos sinais para Seus servos refletirem, e lembrou-nos, através da passagem do tempo, da proximidade do retorno a Ele. E testemunho que nosso mestre Muhammad é Seu servo e mensageiro, enviado como misericórdia para os mundos. Que Allah envie bênçãos e paz sobre ele, sua família, seus companheiros e todos os que seguem seu caminho até o Dia do Juízo.
Porém irmãos:
Ó crentes, estamos iniciando um novo ano islâmico, enquanto deixamos para trás um ano cheio de ações, palavras, obediências e falhas. Um ano de nossas vidas passou, e com ele nos aproximamos ainda mais do encontro com Allah. Cada dia que passa nos aproxima da آخِرة e nos afasta da vida terrena.
O início de um novo ano não é apenas mudança de calendário, mas uma grande oportunidade para renovar o arrependimento, revisar a própria vida, corrigir o rumo e renovar a aliança com Allah. O verdadeiro crente transforma a passagem do tempo em um momento de reflexão: como foi minha relação com Allah no ano passado? Aproximei-me mais d’Ele? Minha oração melhorou? Minha relação com o Alcorão cresceu? Deixei algum pecado?
A primeira e mais importante ação para iniciar um novo ano é o arrependimento sincero. Allah disse: “E voltai-vos todos arrependidos para Allah, ó crentes, para que sejais bem-sucedidos.” (An-Nur: 31)
Entre as grandes lições deste início de ano está a lembrança da Hijrah (migração) do Profeta ﷺ, que não foi apenas uma mudança de lugar, mas uma transformação completa da história da الأمة. A Hijrah nos ensina que a mudança é possível, que podemos começar de novo, migrando do pecado para a obediência, da negligência para a lembrança de Allah, da fraqueza para a firmeza.
Porém irmãos:
O Profeta ﷺ disse: “O verdadeiro emigrante é aquele que abandona aquilo que Allah proibiu.”
Que cada um de nós tenha sua própria hijrah neste ano: abandonar os pecados, fortalecer a oração, ler o Alcorão diariamente, aumentar o dhikr, praticar caridade, melhorar o caráter e restaurar os laços familiares.
Ó Allah, faz deste novo ano um ano abençoado para nós e para todos os muçulmanos. Um ano em que as portas do bem sejam abertas, os pecados sejam perdoados, os corações sejam purificados e nos aproximemos mais de Ti.
Ó Allah, concede-nos um arrependimento sincero, ações aceitas, corações humildes, línguas que Te recordam e almas tranquilas.
Ó Allah, envia tuas bênçãos e paz sobre nosso mestre Muhammad, sua família e seus companheiros. E o fim de nossa súplica é
Louvado seja Allah, Senhor dos mundos.

ANAJI
16/06/2026

ANAJI

11/06/2026

اغتنام ختام العام الهجري ومحاسبة النفس
الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الأيام والشهور مواقيت لعباده، وفتح لهم أبواب التوبة والإنابة، وجعل تعاقب الليالي والأعوام آياتٍ للعبرة والاعتبار، ليتذكر بها الغافلون، ويزداد بها المؤمنون إيمانًا ويقينًا، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، أرسله الله رحمة للعالمين، وهدايةً للسالكين، فبلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، فصلّى الله وسلّم وبارك عليه، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:
أيها الأحبة فى الله:
ها نحن نعيش في آخر أيام عام هجري يوشك أن يرحل، وتنطوي معه صفحات من أعمارنا لن تعود أبدًا، وتمضي معه ساعات وأيام وليالٍ كانت شاهدة علينا، تحمل في طياتها أعمالنا وأقوالنا ونياتنا، ما بين طاعةٍ ومعصية، وما بين تقصيرٍ واجتهاد، وما بين غفلةٍ وإنابة. عامٌ كاملٌ انقضى من أعمارنا، اقتربنا فيه خطوةً أخرى من لقاء الله عز وجل، كما قال سبحانه: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ [آل عمران: 185]، وقال جل وعلا: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾ [المؤمنون: 115].
إن مرور الأيام، عباد الله، ليس مجرد تبدّل في الأرقام، ولا انتقال من سنة إلى سنة، بل هو رسالة ربانية متجددة، تذكّر الإنسان بحقيقة الدنيا، وأنها دار ممرّ لا دار مقرّ، وأن الأعمار تنقص مع كل شروق شمس، وأن كل يوم يمضي يأخذ معه جزءًا من الإنسان لا يعود. وقد قال الحسن البصري رحمه الله كلمة عظيمة ينبغي أن نتأملها: يا ابن آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهب يوم ذهب بعضك.
فيا ترى، ماذا بقي من أعمارنا؟ وماذا قدّمنا لأنفسنا؟ وماذا كتب لنا في صحائف أعمالنا؟ كم من صلاة صليناها بخشوع؟ وكم من آيةٍ من القرآن تلوناها بتدبر؟ وكم من دمعةٍ ذرفناها خوفًا من الله؟ وكم من ذنب اقترفناه ولم نتب منه؟ وكم من فرصة للطاعة ضيّعناها؟ وكم من قلبٍ جبرناه بكلمة طيبة أو إحسان خفي؟ هذه الأسئلة، عباد الله، ليست للتخويف فقط، بل هي دعوة صادقة إلى محاسبة النفس، قبل أن نقف بين يدي الله يوم الحساب.
أيها الأحبة فى الله:
إن من صفات المؤمنين الصادقين أنهم يحاسبون أنفسهم قبل أن يُحاسَبوا، ويراجعون أعمالهم قبل أن توزن عليهم، قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم، وتهيؤوا للعرض الأكبر على الله.
ومحاسبة النفس ليست دعوة إلى اليأس أو جلد الذات، وليست طريقًا إلى الإحباط، وإنما هي باب الإصلاح، وعلامة حياة القلب، ودليل صدق العبد مع ربه. فالمؤمن الصادق لا يرضى أن تمر عليه الأيام دون أن يراجع نفسه، ولا أن يدخل عامًا جديدًا وهو يحمل أوزار العام الماضي دون توبة أو ندم أو عزم على التغيير.
عباد الله، مع نهاية هذا العام الهجري، نحن أحوج ما نكون إلى جلسة صادقة مع أنفسنا، جلسة نغلق فيها أبواب الدنيا قليلًا، ونفتح فيها أبواب القلب على مصراعيها، نسأل أنفسنا بصدق: كيف كانت علاقتنا بالله هذا العام؟ هل ازددنا قربًا منه؟ هل حافظنا على صلواتنا؟ هل عمرنا بيوتنا بذكره؟ هل قرأنا كتابه حق القراءة؟ هل أدينا حقوق والدينا وأهلينا وأرحامنا؟ هل ظلمنا أحدًا؟ هل حملنا في قلوبنا حقدًا أو حسدًا أو بغضاء؟ هل تبنا من ذنوبنا توبةً نصوحًا؟ إنها أسئلة موجعة، لكنها ضرورية، لأن من لم يحاسب نفسه في الدنيا، حوسب يوم القيامة حسابًا عسيرًا.
عباد الله، إن من رحمة الله بعباده أن فتح لهم باب التوبة، ولم يغلقه ما دامت الأرواح في الأجساد، فقال سبحانه: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [النور: 31]، وقال عز وجل: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر: 53].
فلا تؤجلوا التوبة، ولا تقولوا: غدًا نتوب، أو في العام القادم نبدأ، فإن كثيرًا ممن كانوا معنا في العام الماضي قد غيّبهم التراب، وأصبحوا بين يدي ربهم، يتمنون لو عادوا إلى الدنيا لحظةً واحدة ليقولوا: أستغفر الله. ولكن هيهات، فقد انتهى زمن العمل، وبدأ زمن الجزاء.
أيها الأحبة في الله، إن استقبال عام هجري جديد لا يكون بالاحتفالات الشكلية، ولا بالأمنيات المجردة، ولا بالكلمات التي تُقال ثم تُنسى، وإنما يكون بعزم صادق على التغيير، وتجديد العهد مع الله، ووضع برنامج عملي للطاعة والاستقامة.
اجعلوا لأنفسكم أهدافًا إيمانية للعام القادم: محافظة على الصلاة في وقتها، وحرصًا على صلاة الجماعة، ووردًا يوميًا من القرآن، ولو صفحة واحدة، وذكرًا دائمًا لله في الصباح والمساء، وصدقةً جارية ولو قليلة، وصلةً للرحم، وإصلاحًا للخصومات، وتركًا لمعصية طال أمدها، وخلقًا حسنًا مع الناس، ولسانًا طيبًا لا يؤذي، وقلبًا سليمًا لا يحمل إلا الخير.
واعلموا أن أعظم ما يبدأ به العبد عامه الجديد توبة نصوح، وصدق مع الله، فإن من أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله له ما بينه وبين الناس، ومن صدق مع الله صدق الله معه، ومن أقبل عليه فتح له أبواب الرحمة والهداية.
عباد الله، تذكروا دائمًا أن الأعوام لا تتغير، وإنما الذي ينبغي أن يتغير هو نحن؛ قلوبنا، وأعمالنا، وأخلاقنا، وصلتنا بالله. فكم من إنسان دخل عامًا جديدًا وهو على حاله، فلم يزدد إلا بعدًا، وكم من عبدٍ صادق جعل من نهاية عامه بدايةً جديدة، فبدّل الله حاله، وشرح صدره، وبارك له في عمره.
اللهم اجعل ما مضى من أعمارنا خيرًا، وبارك لنا فيما بقي منها، واغفر لنا ما سلف من ذنوبنا، وتجاوز عن تقصيرنا، وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم اختم لنا هذا العام برضاك وعفوك ومغفرتك، وافتح لنا العام الجديد برحمتك وتوفيقك وهدايتك، واجعله عامًا مليئًا بالطاعة والخير والبركة، ولا تجعلنا فيه من الغافلين ولا من المحرومين.
اللهم ارزقنا محاسبة النفس قبل الموت، والتوبة قبل الفوت، والراحة عند الموت، والمغفرة والرضوان بعد الموت، اللهم أصلح قلوبنا، وطهّر نياتنا، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك. اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

Aproveitar o fim do ano islâmico
e fazer a autoavaliação
Louvado seja Allah. Nós O louvamos, buscamos Sua ajuda, Seu perdão e nos arrependemos diante d’Ele. Refugiamo-nos em Allah contra o mal de nossas almas e contra as consequências de nossas más ações. Testemunho que não há divindade além de Allah, Único, sem associados. Ele fez dos dias e dos meses sinais para Seus servos, abriu-lhes as portas do arrependimento e tornou a sucessão dos anos uma oportunidade para reflexão e correção. Testemunho também que Muhammad é Seu servo e mensageiro, enviado como misericórdia para toda a humanidade. Que Allah o abençoe e conceda paz a ele, sua família, seus companheiros e todos aqueles que seguem seu caminho até o Dia do Juízo.
Porém irmãos:
Ó crentes, estamos vivendo os últimos dias de um ano islâmico que está prestes a partir, levando consigo páginas de nossas vidas que jamais retornarão. Dias que passaram com atos de obediência e falhas, sucessos e fracassos, alegrias e tristezas. E chegará o dia em que estaremos diante de Allah, e toda nossa vida será apresentada diante de nós. Allah disse: “Quem fizer o peso de um átomo de bem, verá. E quem fizer o peso de um átomo de mal, verá.” (Az-Zalzalah: 7-8)
A passagem dos dias não é apenas mudança de calendário, mas um lembrete constante da brevidade da vida e da proximidade do retorno a Allah. Como disse Al-Hasan Al-Basri: Ó filho de Adão, tu és apenas um conjunto de dias;quando um dia passa, parte de ti também se vai.
Por isso, uma das qualidades mais nobres do verdadeiro crente (mu’min) é fazer a autoavaliação antes de ser julgado, pesar suas ações antes que elas sejam pesadas para ele, e refletir sobre o ano que passou: o que ele fez para sua vida futura (akhirah)? Quantas orações fez com humildade? Quantos versículos do Alcorão leu com reflexão? Quantos pecados cometeu?
sem arrependimento? Quantas oportunidades de fazer o bem deixou escapar?
A autoavaliação não é um convite ao desespero, mas um caminho para a reforma, uma porta para o arrependimento e um sinal de vida no coração. Umar ibn Al-Khattab disse: Avaliem a si mesmos antes que sejam avaliados.
Neste final de ano islâmico, precisamos fazer uma pausa sincera com nossas almas. Perguntar: estamos mais próximos de Allah? Melhoramos nosso caráter? Cumprimos os direitos dos outros? Corrigimos nossas falhas? Nos arrependemos sinceramente?
Allah, em Sua misericórdia, deixou aberta a porta do arrependimento enquanto estivermos vivos. Ele disse: “E voltai-vos todos arrependidos para Allah, ó crentes, para que sejais bem-sucedidos.” (An-Nur: 31)
Não adiem o arrependimento dizendo “amanhã”, pois muitos que estavam conosco no ano passado hoje estão sob a terra, aguardando diante de seu Senhor.
Receber um novo ano não deve significar apenas esperança vazia ou celebrações externas, mas compromisso verdadeiro com mudança e renovação espiritual. Estabeleçam metas para o próximo ano: preservar as orações no tempo correto, ler o Alcorão diariamente, manter uma caridade constante, fortalecer os laços familiares, abandonar um pecado persistente e melhorar o comportamento com as pessoas.
A melhor forma de começar um novo ano é com arrependimento sincero e honestidade com Allah. Quem corrige sua relação com Allah verá Allah corrigir sua relação com as pessoas.
Ó Allah, faze do que passou de nossas vidas algo bom, abençoa o que ainda resta, perdoa nossos pecados passados e ajuda-nos a lembrar-Te, agradecer-Te e adorar-Te da melhor forma. Concede-nos terminar este ano com tua satisfação e começar o novo ano com tua misericórdia e orientação.
Ó Allah, envia tuas bênçãos e paz sobre nosso mestre Muhammad, sua família e seus companheiros. E o fim de nossa súplica é:
Louvado seja Allah, Senhor dos mundos.

04/06/2026

الثبات على الطاعة بعد مواسم العبادة
الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل لعباده مواسم للطاعات، وفتح لهم أبواب الخيرات، وجعل الفوز والفلاح في ملازمة عبادته والثبات على طاعته، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله، أرسله الله رحمةً للعالمين، وهدايةً للناس أجمعين، فبلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، فصلّى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد،
أيها الأحبة فى الله:
لقد منَّ الله علينا في الأيام الماضية بموسمٍ عظيم من مواسم الطاعات، أيامٍ مباركات هي أفضل أيام الدنيا، أيام عشر ذي الحجة التي أقسم الله بها في كتابه الكريم فقال سبحانه: ﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: 1-2]، ثم أعقبها يوم النحر المبارك، وأيام التشريق التي هي أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى، عاش فيها المسلمون لحظات إيمانية عظيمة، ارتفعت فيها الأصوات بالتكبير، وكثرت فيها الصلوات والصدقات، وسعى الناس فيها إلى القرب من الله تعالى بالطاعة والذكر والدعاء والتضرع.
ولكن، عباد الله، إن السؤال الذي ينبغي أن يقف عنده كل واحد منا بعد انقضاء هذه المواسم المباركة هو: ماذا بعد الطاعة؟ ماذا بعد هذه النفحات الإيمانية؟ هل كانت علاقتنا بالله مرتبطة بموسم معين ثم تنتهي بانتهائه؟ أم أن العبادة في حياة المؤمن منهج دائم لا ينقطع حتى يلقى العبد ربَّه؟
إن الله سبحانه لم يجعل لعبادته وقتًا محدودًا ثم تنتهي، بل أمر عباده بالثبات على الطاعة والاستمرار في العبادة حتى آخر لحظة من الحياة، فقال سبحانه مخاطبًا نبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر: 99]، أي حتى يأتيك الموت.
فالعبادة، عباد الله، ليست موسمية، وليست مرتبطة برمضان أو بالعشر أو بالحج أو بالعيد فقط، بل هي عهد دائم بين العبد وربه، وهي دليل صدق الإيمان وثبات القلب. والمؤمن الحق هو الذي يعرف ربَّه في كل زمان، ويطيعه في كل حال، ويستقيم على أمره في السراء والضراء، وفي النشاط والفتور.
وقد كان من هدي نبينا صلى الله عليه وسلم أن يكون عمله دائمًا مستمرًا، فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن عمله: «كان عمله ديمة»، أي دائمًا لا ينقطع، وقال عليه الصلاة والسلام: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل» متفق عليه.
فالعبرة، عباد الله، ليست بكثرة الأعمال في أيام محدودة ثم الانقطاع بعدها، وإنما العبرة بحسن الثبات، ودوام الصلة بالله، والاستمرار في الطاعة ولو كانت قليلة، فإن القليل الدائم خير من الكثير المنقطع.
ومن علامات قبول الطاعة بعد مواسم الخير أن يوفّق العبد لطاعة بعدها، وأن يرى أثر العبادة في قلبه وسلوكه وأخلاقه، وأن يجد في نفسه رغبةً في مزيد من القرب من الله. قال بعض السلف رحمهم الله: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، وعقوبة السيئة السيئة بعدها. فمن وجد نفسه بعد هذه الأيام المباركة أكثر محافظة على الصلاة، وأكثر قربًا من القرآن، وأكثر حرصًا على الذكر والاستغفار، فليبشر بخير، وليرجُ قبول عمله. أما من عاد إلى الغفلة سريعًا، وترك ما كان عليه من الطاعة، فليحاسب نفسه، وليجدد توبته، وليعلم أن الخطر ليس في ضعف البداية، وإنما في سوء الخاتمة.
أيها الأحبة فى الله:
إن الثبات على الطاعة يحتاج إلى مجاهدة وصبر، ويحتاج إلى أسباب يتمسك بها المؤمن حتى لا تضعف همته ولا تنطفئ جذوة الإيمان في قلبه. ومن أعظم أسباب الثبات: الإخلاص لله تعالى، فإن من عبد الله حبًّا له، وتعظيمًا لأمره، ورجاءً لثوابه، لم تكن عبادته مرتبطة بزمان أو مكان، بل يظل قلبه متعلقًا بربه في كل حين. ومن أسباب الثبات كذلك: المحافظة على الفرائض، وعلى رأسها الصلاة، فإنها عماد الدين، وهي الصلة اليومية بين العبد وربه، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ [العنكبوت: 45]. ومن أسباب الثبات أيضًا: ملازمة كتاب الله تعالى، فالقرآن حياة القلوب، ونور الأبصار والبصائر، وهو الحبل المتين الذي من تمسك به نجا، ومن أعرض عنه ضلّ وشقي. اجعلوا لأنفسكم وردًا يوميًا من القرآن، ولو صفحات قليلة، فإن القلوب إذا ابتعدت عن كلام الله قست وجفّت. ومن أعظم ما يعين على الثبات: صحبة الصالحين، ومجالسة أهل الخير، فإن النفس تضعف إذا انفردت، وتقوى إذا وجدت من يعينها على الطاعة، ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الكهف: 28]. ومن أسباب الثبات كذلك: كثرة الدعاء، وسؤال الله الثبات والهداية، فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، وقد كان من أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك».
عباد الله، إن من أعظم الخسارة أن يذوق الإنسان حلاوة الطاعة ثم يعود إلى مرارة المعصية، وأن يعرف طريق المسجد ثم يهجره، وأن يعتاد ذكر الله ثم يغفل عنه، وأن يفتح قلبه للقرآن ثم يغلقه مرة أخرى أمام الدنيا وشواغلها. لا تجعلوا مواسم الطاعات محطات عابرة، بل اجعلوها بدايات جديدة لحياة أقرب إلى الله، اجعلوا بعد هذه الأيام المباركة عهدًا جديدًا مع ربكم بالمحافظة على الصلاة، ودوام الذكر، وقراءة القرآن، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والإحسان إلى الناس، والابتعاد عن الذنوب والمعاصي.
واعلموا أن الاستقامة لا تعني العصمة من الخطأ، فكل ابن آدم خطّاء، ولكن المؤمن إذا زلّ تاب، وإذا أخطأ استغفر، وإذا ضعف عاد إلى الله، ولم يُصرّ على الذنب، ولم يستسلم للغفلة. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ﴾ [فصلت: 30]. فانظروا، رحمكم الله، كيف جعل الله البشارة العظيمة لمن جمع بين الإيمان والاستقامة، بين قول القلب وثبات العمل.
\اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، ويا مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك.
اللهم كما وفقتنا للصيام والقيام والذكر وسائر الطاعات، فأعنا على دوامها والثبات عليها بعد مواسم العبادة، ولا تجعلنا ممن عرفك في الموسم ونسيك بعده.
اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، والصدق في السر والعلن، والثبات على الحق حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا.
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا.
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، وأصلح أحوال أمتنا، واجمع كلمتها على الحق والهدى.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

Sermão de Sexta-feira: A perseverança na obediência após
as épocas de adoração
Louvado seja Allah. Nós O louvamos, buscamos Sua ajuda, Seu perdão e nos arrependemos diante d’Ele. Refugiamo-nos em Allah contra o mal de nossas almas e contra as consequências de nossas más ações. Aquele que Allah guia, ninguém poderá desviar; e aquele que Ele deixa se desviar, ninguém poderá guiá-lo. Testemunho que não há divindade além de Allah, Único, sem associados. Ele estabeleceu para Seus servos épocas especiais de adoração e abriu para eles as portas do bem, tornando o sucesso e a salvação ligados à constância em Sua adoração e à firmeza em Sua obediência. E testemunho que nosso mestre e profeta Muhammad é Seu servo e mensageiro, enviado como misericórdia para toda a humanidade e guia para todos os povos. Que Allah conceda bênçãos e paz abundantes sobre ele, sua família pura, seus nobres companheiros e todos aqueles que seguem seu caminho até o Dia do Juízo.
Porém irmãos:
aconselho a mim mesmo e a vocês a temerem Allah, pois esse é o melhor suprimento e a maior provisão para o Dia do Retorno. Allah, o Altíssimo, disse: “E levai provisões; e por certo, a melhor provisão é o temor a Allah.” (Al-Baqarah: 197).
Ó crentes, Allah nos concedeu recentemente uma grande temporada de adoração: os dez dias abençoados de Dhul-Hijjah, os melhores dias deste mundo, pelos quais Allah jurou em Seu Livro: “Pela alvorada e pelas dez noites.” (Al-Fajr: 1-2). Em seguida vieram o abençoado Eid al-Adha e os dias de Tashriq, dias de comer, beber e recordar Allah. Foram dias cheios de espiritualidade, em que as vozes se elevaram com o takbir, aumentaram as orações e as caridades, e os servos buscaram aproximar-se de seu Senhor com obediência, súplicas e devoção.
Mas a pergunta que cada um de nós deve fazer após o término dessas épocas abençoadas é: o que vem depois da obediência? O que acontece após esses momentos de renovação espiritual? Nossa relação com Allah estava ligada apenas a uma estação específica e termina com seu fim? Ou a adoração na vida do crente é um caminho permanente que continua até que encontre seu Senhor?
Allah não limitou Sua adoração a um tempo específico. Pelo contrário, ordenou a Seus servos que permaneçam firmes na obediência até o último instante da vida. Ele disse ao Seu Profeta ﷺ: “E adora teu Senhor até que te chegue a certeza (a morte).” (Al-Hijr: 99).
A adoração não é sazonal. Não está ligada apenas ao Ramadan, aos dez dias de Dhul-Hijjah, ao Hajj ou ao Eid. Ela é uma aliança permanente entre o servo e seu Senhor. É a prova da sinceridade da fé e da firmeza do coração. O verdadeiro crente conhece seu Senhor em todos os momentos, obedece-Lhe em todas as circunstâncias e permanece firme tanto na facilidade quanto na dificuldade.
Nosso Profeta ﷺ tinha como prática manter suas ações constantes. A mãe dos crentes, Aisha (que Allah esteja satisfeito com ela), disse sobre ele: “Seu trabalho era constante.” E ele ﷺ disse: “As ações mais amadas por Allah são aquelas feitas com constância, mesmo que sejam poucas.”
Portanto, o mais importante não é fazer muito apenas por alguns dias, mas permanecer constante. Um dos sinais de que uma boa ação foi aceita é que Allah conceda ao servo outra boa ação depois dela, e que ele perceba os efeitos da adoração em seu coração, em seu comportamento e em sua moral.
A perseverança na obediência exige esforço, sinceridade e meios que fortaleçam a fé: manter as orações obrigatórias, ler o Alcorão diariamente, recordar Allah constantemente, buscar a companhia de pessoas justas e suplicar sempre: “Ó Transformador dos corações, firma meu coração em Tua religião.”
Não permitam que os períodos de adoração sejam apenas momentos passageiros. Transformem-nos em um novo começo para uma vida mais próxima de Allah. Façam uma nova aliança com seu Senhor: preservar as orações, manter a lembrança de Allah, ler o Alcorão, honrar os pais, fortalecer os laços familiares, praticar o bem com as pessoas e afastar-se dos pecados.
Lembrem-se de que a retidão não significa perfeição. Todo ser humano erra, mas o verdadeiro crente, quando erra, volta para Allah com arrependimento. Allah disse: “Por certo, aqueles que dizem: Nosso Senhor é Allah, e depois permanecem firmes, os anjos descem sobre eles dizendo: Não temais nem vos entristeçais, mas alegrai-vos com o Paraíso.” (Fussilat: 30).
Ó Allah, Ó Transformador dos corações, firma nossos corações em Tua religião. Ajuda-nos a lembrar-Te, agradecer-Te e adorar-Te da melhor maneira. Faz com que nossas melhores ações sejam as últimas, e que nosso melhor dia seja o dia em que Te encontrarmos. Aceita nossas boas obras e perdoa-nos, assim como aos nossos pais e a todos os muçulmanos e muçulmanas, vivos e falecidos.
Ó Allah, Tu que mudas os corações, firma os nossos corações na Tua religião; e Tu que diriges os corações, dirige-os para a Tua obediência.
Ó Allah, assim como nos concedeste êxito no jejum, nas orações, na recordação de Ti e nas demais obras de adoração, concede-nos também perseverança e constância após o término dessas épocas abençoadas, e não nos faças daqueles que Te conhecem apenas nas temporadas de devoção e depois Te esquecem.
Ó Allah, concede-nos sinceridade nas palavras e nas ações, verdade naquilo que fazemos em público e em segredo, e firmeza na verdade até que Te encontremos estando Tu satisfeito conosco.
Ó Allah, faze com que o melhor de nossas obras seja o seu final, e o melhor de nossos dias seja o dia em que Te encontrarmos. Não nos abandones nem por um instante aos nossos próprios desejos.
Ó Allah, torna a fé amada em nossos corações, embeleza-a para nós, afasta-nos da descrença, da desobediência e do pecado, e faze-nos estar entre os bem guiados.
Ó Allah, faze do Alcorão a primavera dos nossos corações, a luz dos nossos peitos, o alívio das nossas tristezas e a remoção das nossas preocupações e angústias.
Ó Allah, perdoa os crentes e as crentes, os muçulmanos e as muçulmanas, vivos e falecidos; melhora a condição da nossa comunidade e une-a sobre a verdade e a orientação.
Senhor nosso, concede-nos o bem nesta vida e o bem na Outra Vida, e protege-nos do castigo do Fogo.
Que Allah conceda bênçãos, paz e graça ao Profeta Muhammad, à sua família e a todos os seus companheiros.

Louvado seja Allah, Senhor dos mundos.

28/05/2026

دروس وعِبَر من شعيرة الأضحية
وآثارها الاجتماعية
الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل لعباده مواسم للطاعات، وفتح لهم أبواب القربات، ليتزودوا منها ما يحيي القلوب ويزكي النفوس، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله، خير من عبد ربه وأطاعه، وأكمل الناس امتثالًا وتسليمًا لأمره، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا.
أيها الأحبة في الله:
إن الله تعالى شرع لعباده عبادات عظيمة، وجعل فيها من الحكم والأسرار ما يربّي القلوب، ويهذب النفوس، ويصلح المجتمعات، ومن أعظم تلك الشعائر المباركة شعيرة الأضحية، التي تتجدد كل عام في أيام مباركة، هي أيام عيد الأضحى، لتذكر الأمة بمعاني الإيمان، والطاعة، والتضحية، والتكافل.
عباد الله:
إن الأضحية ليست مجرد ذبح بهيمة، ولا عادة اجتماعية متوارثة، بل هي عبادة عظيمة وشعيرة جليلة نتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى، قال عز وجل: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ الكوثر: 2
وهي إحياء لذكرى عظيمة، ذكرى ابتلاء خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، حين أمره الله بذبح ابنه إسماعيل، فاستجاب طائعاً، وسلم أمره لله راضياً، وكذلك الابن الصالح قال لأبيه: ﴿يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ [الصافات: 102]. فلما تحقق صدق الطاعة، جاء الفرج من الله، فقال سبحانه: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ [الصافات: 107].
ومن هذه القصة العظيمة نتعلم دروسًا كثيرة، من أهمها:
أولًا: الإخلاص لله تعالى:
أيها المسلمون :
إن أول ما نتعلمه من الأضحية أن العبادة لا قيمة لها إلا بالإخلاص، فالله سبحانه لا يريد منا اللحم ولا الدم، وإنما يريد القلوب الصادقة والتقوى الخالصة، قال تعالى: ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾ الحج: 37 فليحذر المسلم من الرياء والمفاخرة والمباهاة، وليجعل أضحيته خالصة لله وحده.
ثانياً: الطاعة المطلقة لأمر الله:
لقد ضرب إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام أروع الأمثلة في الامتثال والطاعة، فلم يترددا، ولم يعترضا، بل قالا بلسان الحال والمقال: سمعنا وأطعنا. وهكذا يجب أن يكون المؤمن؛ إذا جاء أمر الله امتثل، وإذا جاء نهيه انتهى.
ثالثاً: معنى التضحية والبذل:
الأضحية تعلم المسلم أن يقدم من ماله تقربا إلى الله، وأن يعتاد الإنفاق والعطاء، وأن يدرك أن المال وسيلة للطاعة لا غاية للتمسك، قال تعالى: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: 92].
رابعًا: الرحمة والتكافل الاجتماعي:
عباد الله،: من أعظم مقاصد الأضحية إدخال السرور على الفقراء والمساكين، قال تعالى: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ [الحج: 28]. إنها شعيرة تبني جسور الرحمة بين الناس، وتحقق معاني الأخوة، وتخفف معاناة المحتاجين.
كم من أسرة فقيرة لا تجد اللحم إلا في هذه الأيام المباركة! وكم من طفل ينتظر فرحة العيد بما يصله من الأضاحي!
أيها الأحبة،إن المجتمعات لا تستقيم إلا إذا شعر الغني بحاجة الفقير، وإذا تحولت العبادة إلى رحمة وعطاء ومواساة، وإن لشعيرة الأضحية آثاراً اجتماعية عظيمة ينبغي أن نتأملها، ومنها:
1- تقوية روابط المجتمع: حين يتبادل الناس الهدايا، ويوزعون لحوم الأضاحي، تنتشر المحبة، وتزول الأحقاد، ويشعر الجميع أنهم أسرة واحدة.
2- تعليم الأبناء معاني الإيمان : فالأطفال عندما يرون هذه الشعيرة، ويسمعون قصة إبراهيم عليه السلام، يتربون على الطاعة والتسليم لله.
3- تحقيق التكافل الاقتصادي: فالأضحية تنشط الأسواق، وتفيد المربين والباعة والجزارين، فيجتمع فيها الخير الديني والاجتماعي والاقتصادي.
فاتقوا الله عباد الله، وأخلصوا في عبادتكم، وأكرموا الفقراء من أضحياتكم، وأحيوا هذه الشعيرة بروحها ومعناها. وصلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].
عباد الله:
إن من أعظم آثار الأضحية الاجتماعية أنها تُدخل السرور على الفقراء والمحتاجين، وتجمع القلوب على المحبة والمودة، وتُشعر المجتمع بروح الأخوة والتراحم.
اللهم اجعل أضحيات المسلمين سبباً في سدِّ حاجة المحتاجين، وإطعام الجائعين، وإدخال الفرح على الأرامل واليتامى والمساكين.
اللهم ألف بين قلوب المسلمين، وأصلح ذات بينهم، وانزع من صدورهم الأحقاد والبغضاء والحسد، واجعلهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
اللهم اجعل هذه الشعيرة المباركة سببًا لانتشار الرحمة والتكافل والتعاون بين الناس، واجعل بيوتنا عامرة بالمحبة، ومجتمعاتنا قائمة على البر والإحسان.
اللهم كما جمعت الناس في مواسم الطاعة، فاجمعهم على الحق والهدى، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
اللهم تقبل من الحجاج حجهم، ومن المضحين أضحياتهم، ومن الداعين دعاءهم، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين.
اللهم ارفع عن أمتنا الفتن والمحن، واحفظ بلاد المسلمين من كل سوء، وانصر المظلومين، واشف المرضى، وارحم الموتى، وفرِّج همَّ المهمومين، ونفِّس كرب المكروبين.
وصلِّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
اللهم تقبل منا صالح الأعمال، وتقبل من المسلمين أضحياتهم، واجعلنا من أهل الطاعة والإخلاص.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
وأقم الصلاة.

29-05-2026
Lições e ensinamentos do ritual do sacrifício
(Udhiya) e seus impactos sociais
Louvado seja Allah. Nós O louvamos, buscamos Sua ajuda, Seu perdão e nos arrependemos diante d’Ele. Refugiamo-nos em Allah contra os males de nossas almas e contra as consequências de nossas más ações. Aquele que Allah guia, ninguém poderá desviar; e aquele que Ele deixa desviar, ninguém poderá guiar. Testemunho que não há divindade digna de adoração além de Allah, Único, sem parceiro algum. Ele estabeleceu para Seus servos épocas especiais para a adoração e abriu para eles as portas da aproximação a Ele, para que delas obtenham aquilo que vivifica os corações e purifica as almas. E testemunho que nosso mestre e profeta Muhammad é Seu servo e Mensageiro, o melhor entre aqueles que adoraram e obedeceram ao seu Senhor, e o mais completo em submissão e entrega aos Seus mandamentos. Que Allah envie bênçãos e paz sobre ele, sua família, seus companheiros e todos aqueles que os seguem com excelência até o Dia do Juízo.
Porém irmãos:
Allah, o Altíssimo, prescreveu para Seus servos atos grandiosos de adoração e colocou neles sabedorias e segredos que educam os corações, refinam as almas e reformam as sociedades. Entre essas nobres práticas está o ritual sagrado do sacrifício (Udhiya), renovado todos os anos nos dias abençoados do Eid al-Adha, para recordar à comunidade muçulmana os significados da fé, da obediência, do sacrifício e da solidariedade social.
Porém irmãos:
O sacrifício não é apenas o abate de um animal, nem uma tradição social herdada; é uma grande forma de adoração e um ritual sublime por meio do qual nos aproximamos de Allah, Glorificado e Exaltado. Allah disse: “Então reza ao teu Senhor e oferece o sacrifício.” (Surata Al-Kawthar, versículo 2)
É também uma lembrança viva de um grande acontecimento: a provação do amigo íntimo de Allah, o profeta Ibrahim (Abraão), quando Allah lhe ordenou que sacrificasse seu filho Ismail (Ismael). Ibrahim respondeu com total submissão e satisfação à ordem divina, e seu filho virtuoso disse a seu pai: “Ó meu pai, faze o que te foi ordenado; encontrarás em mim, se Allah quiser, um dos pacientes.” (Surata As-Saffat, versículo 102) Quando a sinceridade da obediência se confirmou, veio o alívio de Allah: “E o resgatamos com um grande sacrifício.” (Surata As-Saffat, versículo 107)
Dessa grandiosa história aprendemos muitas lições, entre elas:
Primeiro: sinceridade para com Allah
A primeira lição do sacrifício é que nenhuma adoração tem valor sem sinceridade. Allah não deseja de nós nem a carne nem o sangue; Ele deseja corações sinceros e verdadeira piedade. Allah disse:
“Nem sua carne nem seu sangue chegam a Allah, mas o que chega a Ele é a vossa devoção.” (Surata Al-Hajj, versículo 37) Que o muçulmano se proteja da ostentação, da vaidade e da busca de reconhecimento, e faça de seu sacrifício uma oferta exclusivamente para Allah.
Segundo: obediência absoluta à ordem de Allah
Ibrahim e Ismail deram o exemplo mais sublime de obediência e submissão. Não hesitaram, não questionaram, mas responderam com plena entrega. Assim também deve ser o crente: quando chega a ordem de Allah, ele obedece; quando chega Sua proibição, ele se afasta.
Terceiro: o significado do sacrifício e da generosidade
O ritual do sacrifício ensina o muçulmano a oferecer parte de seus bens buscando a proximidade de Allah, habituando-se à caridade e ao desprendimento, compreendendo que o dinheiro é um meio para a obediência e não um fim em si mesmo. Allah disse:“Jamais alcançareis a verdadeira virtude até que gasteis daquilo que amais.” (Surata Aal ‘Imran, versículo 92)
Quarto: misericórdia e solidariedade social
Um dos maiores objetivos do sacrifício é levar alegria aos pobres e necessitados. Allah disse: “Comei dela e alimentai o necessitado pobre.” (Surata Al-Hajj, versículo 28) Este é um ritual que constrói pontes de misericórdia entre as pessoas, fortalece os laços de fraternidade e alivia o sofrimento dos necessitados. Quantas famílias pobres só conseguem comer carne nestes dias abençoados! Quantas crianças aguardam com alegria o Eid por causa da carne que recebem dos sacrifícios!
Porém irmãos:
As sociedades só se mantêm equilibradas quando o rico sente a necessidade do pobre, e quando a adoração se transforma em misericórdia, generosidade e solidariedade. O ritual do sacrifício possui grandes impactos sociais que devemos contemplar, entre eles:
1. Fortalecimento dos laços sociais:
Quando as pessoas trocam presentes e distribuem a carne dos sacrifícios, o amor se espalha, os rancores desaparecem e todos sentem que pertencem a uma única família.
2. Educação dos filhos nos valores da fé:
Quando as crianças testemunham esse ritual e ouvem a história de Ibrahim, são educadas na obediência, na submissão e na confiança em Allah.
3. Promoção da solidariedade econômica:
O sacrifício também movimenta os mercados, beneficia criadores de animais, comerciantes e açougueiros, reunindo benefícios religiosos, sociais e econômicos.
Temei a Allah, servos de Allah. Sede sinceros em vossa adoração. Honrai os pobres com vossos sacrifícios e revivam este ritual com seu verdadeiro espírito e significado. E enviem bênçãos e paz sobre aquele a quem Allah ordenou que enviássemos bênçãos, quando disse:
“Por certo, Allah e Seus anjos enviam bênçãos sobre o Profeta. Ó vós que credes, enviai bênçãos e saudações de paz sobre ele.” (Surata Al-Ahzab, versículo 56)
Ó Allah, aceita de nós nossas boas ações, aceita dos muçulmanos seus sacrifícios, e faze-nos entre os sinceros, obedientes e devotos.
Digo estas palavras e peço perdão a Allah para mim e para vós. Pedi perdão a Ele, pois Ele é o Perdoador, o Misericordioso. E estabelecei a oração.
Louvado seja Allah, Senhor dos mundos.

Endereço

632 Rua Barão De Jaguara
São Paulo, SP
01520-010

Notificações

Seja o primeiro recebendo as novidades e nos deixe lhe enviar um e-mail quando Conselho Superior dos Teólogos e Assuntos Islâmicos do Brasil posta notícias e promoções. Seu endereço de e-mail não será usado com qualquer outro objetivo, e pode cancelar a inscrição em qualquer momento.

Entre Em Contato Com A Organização

Envie uma mensagem para Conselho Superior dos Teólogos e Assuntos Islâmicos do Brasil:

Compartilhar