Radio Mosaic

Radio Mosaic Content used under Creative Commons licenses. Copyright remains with the original creators.

01/09/2026

بول روبسون | Paul Robeson (1898–1976)

«أنا أمريكي، وفخري بأصلي الأفريقي لا حدود له.»

مغنٍ وممثل وناشط في الحقوق المدنية، جعل من صوته موقفًا في مواجهة العنصرية والفصل العنصري. سُحب جواز سفره عام 1950 بسبب مواقفه السياسية، وظل ممنوعًا من السفر ثمانية أعوام.

في سيدني عام 1960، سُئل إن كانت أفريقيا أم أمريكا موطنه. أجاب بأن أمريكا وطنه بحكم المولد، وأن أفريقيا ميراثه الذي علّمته الكتب أن يتنكر له.

بعد أيام، غنّى Ol’ Man River لعمال بناء دار الأوبرا في سيدني، فوق أساساتها الأولى.

صوتٌ خرج من تاريخ العبودية، وحمل معه ذاكرة أفريقيا وكرامة الإنسان.

28/08/2026

Gregor Becker — Sacred grounds, 2023

الأرض هنا ليست خلفيةً للحياة، بل مادّتُها الأولى.
يبني غريغور بيكر سطحًا يبدو كأنه يتشكّل أمام العين: طبقاتٌ من الورق واللون تتراكم، تنحني وتنهض، حتى تغدو الأرض نفسها كائنًا نابضًا

الفيديو من صفحة الفنان : .studio

27/08/2026

يايوي كوساما | 1929–2026
برحيل يايوي كوساما، يطوي الفن المعاصر صفحة واحدة من أكثر تجاربه تفرّداً وإصراراً. رحلت في طوكيو عن سبعة وتسعين عاماً، بعد مسيرة امتدت أكثر من سبعة عقود، واصلت خلالها العمل حتى أيامها الأخيرة.

من النقطة إلى المرآة، ومن القرع إلى الفضاءات الغارقة في التكرار، صنعت كوساما عالماً بصرياً قائماً على الهوس واللانهاية ومحو الحدود بين العمل ومَن يقف أمامه. لم تكن أعمالها تبحث عن الزخرفة، وإنما عن اتساع الصورة إلى ما يتجاوز حدودها، وعن تحويل التكرار إلى تجربة في الزمن والوجود.

دخلت كوساما تاريخ الفن من بابه الأكثر اضطراباً، وظلّت وفيةً لرؤيتها حتى أصبحت أعمالها من أكثر الصور رسوخاً في الذاكرة البصرية لعصرنا.

برحيلها، نفتقد فنانةً لم تكتفِ بأن تترك أثراً في الفن؛ لقد تركت عالماً كاملاً يحمل بصمتها.

تعازينا لعائلتها وأصدقائها ومحبيها، وللذين وجدوا في فنها، طوال عقود، مكاناً آخر للنظر.

⁩⁩

26/08/2026

The Collector | 1965

ثمة رجال لا يحبّون ما يعجزون عن امتلاكه؛ فيحوّلون عجزهم إلى قفص.

فريدريك كليغ يجمع الفراشات، لا ليحبّها، وإنما لينتزع منها رفّة الجناح. وحين تقع ميراندا بين يديه، يحاول أن يفعل بالإنسانة ما فعله بالحشرة: أن ينتزعها من فضائها، ويضعها أمام عينيه، كاملةً في نظره، وميتةً في حقيقتها.

لكن ميراندا تعرف ما لا يعرفه آسِرُها: أن الجمال الذي يُنتزع من حريته ليس جمالاً؛ وأن الإنسان، حين يُحرم من حقه في الرحيل، لا يعود موضوعاً للحب، بل شاهداً على عنف صاحبه.

لهذا يبدو القبو في «The Collector» أشبه بمتحفٍ مقلوب: كل شيء فيه محفوظ، إلا الحياة.

25/08/2026

Play — ألكسندر إيكمان

في «Play» لا يستعيد ألكسندر إيكمان طفولةً ماضية بقدر ما يضع البلوغ نفسه موضع السؤال: ماذا يحدث للعب حين يكبر الإنسان؟

على خشبة أوبرا باريس، تتحول الأجساد إلى غابة متحركة، والكرات إلى فضاء للذاكرة، والمكعبات إلى عناصر في لعبة بصرية لا تستقر على معنى واحد. هنا لا تأتي الحركة لتزيّن الموسيقى، ولا الموسيقى لترافق الرقص؛ إنهما يتشكلان معاً في إيقاع واحد، تدفعه موسيقى ميكائيل كارلسون ذات النبرة الجازية والحيوية المسرحية.

منذ عرضه الأول في قصر غارنييه عام 2017، ظل «Play» أحد أكثر أعمال إيكمان فرادة: احتفالاً بالخيال، ومشاكسةً لجدية عالم الكبار، وتذكيراً بأن اللعب ليس نقيض النضج، بل ربما إحدى ضحاياه.

الكوريغرافيا: ألكسندر إيكمان
الموسيقى: ميكائيل كارلسون
Ballet de l’Opéra national de Paris
فيلم: Tommy Pascal

المصدر الرسمي — أوبرا باريس

⁨ سليمان منصور.. ذاكرة فلسطين رحل اليوم الفنان الفلسطيني سليمان منصور، أحد الذين منحوا فلسطين صورتها في الذاكرة البصرية ...
24/08/2026

⁨ سليمان منصور.. ذاكرة فلسطين

رحل اليوم الفنان الفلسطيني سليمان منصور، أحد الذين منحوا فلسطين صورتها في الذاكرة البصرية الحديثة.

لم يرسم الأرض بوصفها موضوعاً، بل جعل منها لغةً كاملة: الزيتونة، القرية، التطريز، المرأة، القدس، والإنسان الذي يحمل وطنه معه. ومن «جمل المحامل» إلى أعماله الأخرى، صارت لوحته جزءاً من الوعي الفلسطيني، ومن مقاومة النسيان.

برحيله، تفقد فلسطين فناناً كبيراً وحارساً من حراس ذاكرتها.

إلى عائلته وأصدقائه وتلامذته ومحبيه خالص العزاء.

رحم الله سليمان منصور.
تبقى فلسطين التي رسمها حيّةً في أعيننا.
‪Sliman Mansour‬⁩

24/08/2026

VHILS — نحتُ الذاكرة من جدار المدينة

لا يرسم Vhils على الجدار؛
إنه يحفر فيه حتى يظهر ما تراكم تحته.

في أعمال الفنان البرتغالي ألكسندر فارتو، المعروف باسم Vhils، يصبح الجدار سجلاً للمدينة. طبقات الطلاء والإسمنت والملصقات، وما تركه الزمن من آثار، ليست سطحاً يخفي الصورة؛ إنها مادتها الأولى.

يقتطع الفنان أجزاء من هذا السطح، يكشطه، يحفره، ويفكك طبقاته. شيئاً فشيئاً تخرج الوجوه من قلب الجدار، لا كصور معلّقة عليه، وإنما كأن المدينة نفسها استعادتها من ذاكرتها.

لهذا تبدو أعمال Vhils أقرب إلى الحفر في الزمن منها إلى الرسم.
فالوجه عنده ليس موضوعاً منفصلاً عن المكان؛ إنه أثرٌ من آثاره، وذاكرةٌ تشترك فيها الجدران والناس.

ومن لشبونة، يعمل Vhils Studio على توسيع هذه اللغة وتحويلها إلى مشاريع فنية في الفضاء العام، ومعارض وأعمال تنشأ من تعاون الفنان مع حرفيين وتقنيين ومختصين في مواد وتقنيات متعددة.

إنها ممارسة فنية تقوم على مفارقة بسيطة وعميقة:
لكي تُظهر الصورة، عليك أولاً أن تزيل شيئاً منها.
الفيديو من صفحة الفنان :

23/08/2026

🎙️ Dean Martin — Welcome to My World

في صوت دين مارتن شيء لا يحتاج إلى أن يثبت نفسه.
دفءٌ متكاسل، أناقةٌ بلا استعراض، وحزنٌ خفيف يمرّ تحت الكلمات كما لو أنه جزء من الدخان.

في Welcome to My World، التي سجلها مارتن عام 1965، تبدو الأغنية كدعوة إلى عالم لا تُفتح أبوابه بالضجيج، بل بنبرة صوت. عالم من الحميمية والحنين، حيث تكفي جملة بسيطة كي يتحول الغناء إلى اعتراف شخصي.

كان مارتن يعرف أن البلوزة الصوتية لا تحتاج إلى قوة؛ تحتاج إلى مسافة صحيحة بين الصوت والعاطفة. لذلك يغني كما لو أنه لا يغني لأحد، ومع ذلك يبدو كأنه يخاطب مستمعًا واحدًا فقط.

إنها إحدى صور تلك الثقافة الأميركية التي جعلت من المغني شخصيةً بقدر ما جعلت منه صوتًا: رجلٌ يبدو دائمًا في مكان ما بين السهر والوحدة، بين المرح والكآبة.

Welcome to my world…
Won’t you come on in?

هكذا كان دين مارتن يدخل الأغنية: دون أن يطرق الباب.

21/08/2026

ديفيد سبريغز: حين تصبح الصورة فضاءً

يضع الفنان البريطاني-الكندي ديفيد سبريغز الرسم والنحت والضوء في منطقة واحدة، مستخدمًا عشرات الصفائح الشفافة من الأكريليك لبناء صور تبدو معلّقة داخل الفضاء.

تتبدّل أعماله كلما تحرّكنا حولها؛ ما يبدو من زاوية كتلةً واحدة يتفكك من أخرى إلى طبقات وخطوط وفراغات. في أعمال مثل Gravity، تصبح الدوّامة صورةً للطاقة والحركة، رغم أن العمل نفسه ساكن.

سبريغز لا يصنع مجسّمًا ننظر إليه، بل يبني صورة لا تكتمل إلا بحركتنا أمامها.

19/08/2026

قبل أن تطلق على نفسك لقب "فنان"، يسألك مارك روثكو (Mark Rothko)، أستاذ التعبيرية التجريدية، سؤالاً بأسلوب الصدمات الكهربائية: "من هو رسامك المفضل؟"
في هذه اللحظة المكثفة من المسرحية المصورة "Red" (أحمر)، للكاتب جون لوغان (John Logan) وإخراج مايكل غرانديج (Michael Grandage)، لا نرى مجرد حوار بين رسام كرّس حياته للون ومساعده الشاب كين (Ken)؛ بل نشاهد تشريحاً حيّاً وممتعاً لفكرة "الوعي الفني".
حين تتحول الورشة إلى حلبة ملاكمة
تتحرك الكاميرا في هذا المقطع بحميمية عالية؛ الكادريات المتوسطة والقريبة تحاصر الممثلين داخل استوديو معتم، تطغى عليه خلفية دافئة وجدارية حمراء عملاقة. أداء ألفريد مولينا (Alfred Molina) لشخصية روثكو ينفجر بالطاقة والسيطرة، بينما يمتص ألفريد إينوك (Alfred Enoch) بدور كين هذا الضغط بارتباك إنساني صادق جداً.
الجمال في هذا المشهد ليس فقط في التراشق بألقاب نيتشه (Nietzsche)، وشكسبير (Shakespeare)، وسوفوكليس (Sophocles)، بل في تلك اللحظة التي يفرض فيها روثكو الصمت. يتوقف الإيقاع السريع فجأة، ويطلب من مساعده أن يتأمل اللون ويخبره بما يحس:
"قلق... تفكير... حزن... مأساة"
وفور أن يتماهى الشاب مع روح اللوحة ويصل للعمق المطلوب، يصفعه روثكو ببرود قاتل: "إنها لمطعم!"
المفارقة التي تصنع الفن
هذه المفارقة الساخرة والشرسة بين القيمة الروحية للفن والواقع التجاري السلعي هي قلب العمل النابض. غياب الموسيقى واعتماد الصوت على احتكاك الكؤوس وحفيف الملابس دا

Adres

Warandestraat 42
Turnhout
2300

Openingstijden

Maandag 09:00 - 17:00
Dinsdag 09:00 - 17:00
Woensdag 09:00 - 17:00
Donderdag 09:00 - 17:00
Vrijdag 09:00 - 17:00

Meldingen

Wees de eerste die het weet en laat ons u een e-mail sturen wanneer Radio Mosaic nieuws en promoties plaatst. Uw e-mailadres wordt niet voor andere doeleinden gebruikt en u kunt zich op elk gewenst moment afmelden.

Snelkoppelingen

Delen