Fondation LALLA Meryem

Fondation LALLA Meryem Fondation LALLA Meryem de Développement durable et de Solidarités Internationales

بعد مدينة السعدية بعد فوز اسود الاطلس على كندا .
04/07/2026

بعد
مدينة السعدية بعد فوز اسود الاطلس على كندا .

من أجل صوت قوي، موحّد ومعترف به لمغاربة الخارجيشكّل مغاربة الخارج ثروة لا تُقدّر بثمن للمملكة. فمن خلال التزامهم، وتشبثه...
03/05/2026

من أجل صوت قوي، موحّد ومعترف به لمغاربة الخارج
يشكّل مغاربة الخارج ثروة لا تُقدّر بثمن للمملكة. فمن خلال التزامهم، وتشبثهم الراسخ بالوطن، ومساهمتهم في إشعاع المغرب عبر العالم، يجسدون جسراً حياً يربط بين المملكة ومحيطها الدولي.
واليوم، وأمام التحديات المتزايدة المرتبطة بالتمثيلية، وحماية الحقوق، وتثمين الكفاءات، أصبح من الضروري الانتقال إلى مرحلة تاريخية جديدة، قوامها إرساء مؤسسة قوية، ذات مصداقية وشرعية، تستجيب لتطلعات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي ما فتئ يؤكد في توجيهاته الملكية السامية على ضرورة العناية بمغاربة الخارج.
إن إحداث الهيئة العليا الملكية لمغاربة الخارج (HARME) يندرج ضمن هذه الرؤية الطموحة، حيث يهدف إلى ضمان تمثيلية لائقة، وتعزيز حماية الحقوق، وتوفير إطار مؤسساتي منظم يمكّن من تعبئة كاملة للإمكانات البشرية والاقتصادية والثقافية للمغاربة المقيمين خارج أرض الوطن.
وستضطلع الهيئة، تحت الرعاية الملكية السامية، بمهام واضحة تتمثل في:
الدفاع عن مصالح مغاربة الخارج،
تعزيز ارتباطهم بالوطن الأم،
مواكبة مساهمتهم في تنمية المملكة،
وترسيخ حكامة حديثة، شفافة وفعّالة.
إن دعم إحداث هذه الهيئة هو عمل من أجل:
تحقيق اعتراف مؤسساتي أفضل،
تكريس مزيد من العدالة والإنصاف،
وإدماج استراتيجي للكفاءات المغربية على الصعيد العالمي.
إنه اختيار لمغرب أكثر شمولاً، وأكثر قوة، ومتجه بثقة نحو المستقبل. إن دعم إحداث الهيئة العليا الملكية لمغاربة الخارج يعني منح صوت مؤسساتي قوي لملايين المغاربة عبر العالم.
كما يعني ضمان حقوقهم، وتثمين كفاءاتهم، وتعزيز ارتباطهم بالمملكة.
معاً، نبني مؤسسة في مستوى التزاماتهم وإسهاماتهم في خدمة المغرب وراء القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
أخواني وأخواتي المغاربة
أشكركم جزيل الشكر على قراءتكم المتأنية وعلى الأسئلة العميقة التي ترتقي بالنقاش من مستوى الطرح إلى مستوى البناء المؤسساتي الجاد. إن الأسئلة التي قد تراودكم في محلها تمامًا، وهي في صلب أي مشروع يروم الانتقال من الفكرة إلى الأثر الملموس. ويسعدني أن أقدم تصورًا عمليًا مبنيًا على مقاربة واقعية، مستندة إلى التوجيهات الملكية السامية، وقابلة للتفعيل.
1. الإضافة النوعية: من التشتت إلى التمركز الفعّال
الهدف ليس خلق مؤسسة موازية، بل إعادة تنظيم الحقل المؤسساتي لمغاربة الخارج عبر:
تجميع الأدوار الاستشارية والتنفيذية في إطار موحد
تجاوز محدودية الأدوار الاستشارية الصرفة
خلق فاعل مؤسساتي واحد واضح المسؤولية والمساءلة
الإضافة الأساسية:
الانتقال من التمثيل الرمزي إلى التمثيل المؤثر المرتبط بالنتائج.
2. الشرعية والتمثيلية: نموذج هجين ومتوازن
لتفادي النخبويّة وضمان العدالة:
ثلث منتخب: عبر تمثيليات جهوية (أوروبا، أمريكا، إفريقيا، الخليج، روسيا، الهند الصين…)
ثلث معين بالكفاءة: خبراء، كفاءات عليا، شخصيات مستقلة
ثلث مؤسساتي: ممثلو قطاعات استراتيجية (الاستثمار، الثقافة، التعليم…)
مع اعتماد:
ميثاق أخلاقي صارم
منع تضارب المصالح
تحديد الولايات الزمنية
النتيجة:
شرعية ديمقراطية + كفاءة + انسجام مؤسساتي
3. الصلاحيات: هيئة ذات أثر فعلي لا شكلي
الهيئة يجب أن تكون:
اقتراحية ملزمة أخلاقيًا للحكومة (Avis conforme في بعض الملفات)
مبادِرة لسياسات وبرامج خاصة بمغاربة الخارج
مواكِبة لتنفيذ السياسات عبر آليات تتبع
مع إمكانية:
رفع تقارير مباشرة إلى المؤسسة الملكية
إصدار توصيات استراتيجية سنوية
التحول هنا:
من الاستشارة إلى التأثير الفعلي في القرار العمومي
4. الحكامة: شفافية قابلة للقياس
لتجنب أي اختلال:
نشر تقرير سنوي علني
اعتماد مؤشرات أداء (KPI) واضحة
إخضاع الهيئة لافتحاص دوري مستقل
رقمنة الخدمات والتفاعل مع الجالية
مثال مؤشرات:
عدد الملفات المعالجة
نسبة رضا مغاربة الخارج
حجم الاستثمارات المستقطبة
5. التمويل والاستقلالية
نموذج تمويل متوازن:
دعم من الدولة (إطار السيادة)
شراكات مع مؤسسات وطنية ودولية
تمويل برامج محددة (Project-based funding)
مع ضمان:
استقلالية وظيفية
مراقبة مالية صارمة
6. الأثر العملي: من الشعارات إلى الخدمات
ترجمة الأهداف إلى إجراءات ملموسة:
منصة رقمية موحدة لخدمات مغاربة الخارج
خلايا قانونية للدفاع عن الحقوق في دول الإقامة
برامج مرافقة للاستثمار بالمغرب
تسهيل المساطر الإدارية (شباك واحد رقمي)
المواطن يجب أن يشعر أن: الهيئة تخدمه يوميًا، وليس فقط تمثله نظريًا
7. تعبئة الكفاءات: من الرمزية إلى الفعالية
آليات عملية:
قاعدة بيانات وطنية للكفاءات بالخارج
برامج “نقل المعرفة” (missions temporaires)
إدماج الكفاءات في مشاريع وطنية استراتيجية
تحفيزات ضريبية واستثمارية
8. الارتكاز على التوجيهات الملكية السامية
هذا المشروع ليس اجتهادًا معزولًا، بل امتداد واضح لما أكده صاحب الجلالة الملك محمد السادس في عدة خطب، خاصة:
ضرورة إشراك مغاربة العالم في التنمية
تمكينهم من تمثيلية مؤسساتية حقيقية
تبسيط المساطر وتعزيز الارتباط بالوطن
الهيئة هي أداة لتنزيل هذه التوجيهات على أرض الواقع.
الخلاصة الاستراتيجية
جوهر المشروع هو:
بناء مؤسسة:
شرعية في تمثيليتها
واضحة في صلاحياتها
شفافة في حكامتها
ملموسة في أثرها
بمنهجية بسيطة:
تنظيم → 2. تمثيل → 3. تأثير → 4. خدمة
الجواب التركيبي
كيف ننتقل من الرؤية إلى الأثر؟
عبر ربط كل هدف بـ:
آلية تنفيذ
مؤشر قياس
جهة مسؤولة
وبذلك يصبح المشروع: قابلًا للتفعيل، قابلًا للتقييم، وقابلًا للتطوير.
ختامًا،
أؤكد أن هذا النقاش هو في حد ذاته خطوة تأسيسية، لأن قوة أي مشروع وطني تبدأ من صلابة فكرته ووضوح آلياته.

إن الحديث عن الهيئة العليا الملكية لمغاربة الخارج ليس مجرد اقتراح تنظيمي، بل هو تصور استراتيجي يروم ترجمة التوجيهات الملكية السامية إلى آلية مؤسساتية عملية، قادرة على الانتقال بملف مغاربة العالم من منطق المناسبات والخطابات إلى منطق الحكامة، التمثيلية، والنتائج الملموسة.
أولاً: ماهية الأعضاء
أرى أن تركيبة الهيئة يجب أن تقوم على توازن بين الشرعية والكفاءة. فلا ينبغي أن تكون هيئة نخبوية مغلقة، ولا فضاءً جمعوياً فضفاضاً. لذلك أقترح أن تضم:
كفاءات مغربية بالخارج في الاقتصاد، القانون، الدبلوماسية، الثقافة، البحث العلمي، الاستثمار، والطاقات الجديدة.
ممثلين عن مغاربة العالم حسب المناطق الجغرافية الكبرى.
شخصيات جمعوية ذات مصداقية وتجربة ميدانية.
خبراء مستقلين في الهجرة، التنمية، العلاقات الدولية، والاستثمار.
ممثلين مؤسساتيين لضمان التنسيق مع الدولة دون إضعاف استقلالية الهيئة.
الغاية هي بناء هيئة تجمع بين الخبرة، الشرعية، النزاهة، والقدرة على الفعل.
ثانياً: طريقة اشتغالها
ينبغي أن تشتغل الهيئة بمنهجية حديثة قائمة على:
مجلس استراتيجي يحدد الرؤية الكبرى.
لجان موضوعاتية متخصصة: الحقوق، الاستثمار، التعليم، الثقافة، الكفاءات، الشباب، المرأة، الصحراء المغربية، والدبلوماسية الموازية.
فروع أو نقاط تواصل جهوية في دول الإقامة.
منصة رقمية موحدة لتلقي الشكايات، المقترحات، الملفات الاستثمارية، وطلبات المواكبة.
تقرير سنوي يرفع إلى المؤسسة الملكية وينشر للرأي العام، يتضمن النتائج والمؤشرات.
بهذا تصبح الهيئة مؤسسة تشتغل بمنطق البرنامج، المؤشر، المحاسبة، والنتيجة.
ثالثاً: علاقتها بمغاربة العالم كأفراد
العلاقة مع الفرد يجب أن تكون مباشرة وعملية. فالمغربي المقيم بالخارج لا يحتاج فقط إلى خطاب عاطفي، بل إلى مؤسسة تنصت له وتواكبه وتحمي مصالحه.
لذلك يجب أن توفر الهيئة:
استقبالاً رقمياً وإدارياً واضحاً.
مواكبة قانونية عند الحاجة.
تسهيل الاستثمار والعودة المؤقتة أو النهائية.
توجيه الشباب والأجيال الجديدة نحو الارتباط باللغة، الثقافة، والهوية المغربية.
معالجة الإشكالات المتكررة المرتبطة بالإدارة، العقار، الوثائق، الاستثمار، والتعليم.
رابعاً: علاقتها بالتنظيمات الجمعوية
الجمعيات المغربية بالخارج رصيد مهم، لكنها تحتاج إلى تنظيم العلاقة معها على أساس الشفافية والفعالية. لذلك يجب أن تكون العلاقة مبنية على:
الاعتماد وفق معايير واضحة.
تقييم الأداء والمصداقية.
دعم المشاريع الجادة لا الأشخاص.
تجنب الاحتكار الجمعوي أو الزعامة الفردية.
خلق مجالس تشاورية جهوية للجمعيات في أوروبا، إفريقيا، أمريكا، الخليج وآسيا.
فالهيئة لا ينبغي أن تلغي الجمعيات، بل تؤطرها وتنسق معها وتمنحها دوراً داخل رؤية وطنية موحدة.
خامساً: الظرفية الحالية والمستقبلية
من موقعي كمهتم بتدبير الموارد الطبيعية ومحلل للعلاقات الجيوسياسية، أرى أن الظرفية الحالية تجعل هذا المشروع ضرورياً أكثر من أي وقت مضى.
فمغاربة العالم لم يعودوا فقط جالية مرتبطة بالتحويلات المالية، بل أصبحوا قوة استراتيجية ناعمة للمملكة في:
الدفاع عن الوحدة الترابية.
جذب الاستثمار.
نقل المعرفة.
تقوية الدبلوماسية الاقتصادية.
فتح أسواق جديدة.
دعم موقع المغرب في إفريقيا وأوروبا والمتوسط.
كما أن التحولات الجيوسياسية العالمية، من أزمات الطاقة والماء والغذاء والهجرة، تجعل المغرب في حاجة إلى شبكة عالمية من كفاءاته بالخارج، خاصة في مجالات الماء، الطاقات المتجددة، الأمن الغذائي، الذكاء الاصطناعي، اللوجستيك، والصناعات الاستراتيجية.
لذلك، فإن الهيئة المقترحة يجب أن تكون أداة من أدوات السيادة الناعمة للمملكة، وليست مجرد جهاز إداري جديد.
الخلاصة
إن نجاح الهيئة العليا الملكية لمغاربة الخارج رهين بأربعة شروط:
شرعية التمثيل.
وضوح الصلاحيات.
حكامة شفافة.
أثر مباشر يشعر به المواطن المغربي بالخارج.
وبهذا المعنى، فإن هذا المشروع ليس ترفاً مؤسساتياً، بل ضرورة وطنية واستراتيجية، تنسجم مع الرؤية الملكية السامية التي ما فتئت تؤكد على العناية بمغاربة العالم، وتثمين كفاءاتهم، وربطهم العضوي بمسار التنمية والدفاع عن المصالح العليا للمملكة.
وتفضلوا بقبول خالص التقدير والاحترام.
د مولاي آحفيض حاميدي

🌴 Envie de couper avec le stress et de vivre une vraie parenthèse au Maroc ?📍 À Errachidia, au cœur de la Source Bleue d...
24/03/2026

🌴 Envie de couper avec le stress et de vivre une vraie parenthèse au Maroc ?
📍 À Errachidia, au cœur de la Source Bleue de Meski, Salma Palms Hôtel vous accueille dans un cadre exceptionnel entre palmiers, calme et authenticité ✨
Imaginez…
☀️ Vous réveiller au soleil du désert dans la vallée verdoyante de ZIZ avec milieu des palmeraie
🏊‍♂️ Profiter d’une piscine paisible
🌿 Vous détendre dans un environnement naturel unique
🛏️ Dormir dans une une suite confortable au charme marocain
👉 Que vous soyez en voyage, en week-end ou en déplacement professionnel…
vous avez trouvé l’endroit idéal.
💥 Pourquoi choisir Salma Palms Hôtel ?
✔️ Emplacement stratégique à Meski
✔️ Excellent rapport qualité/prix
✔️ Accueil chaleureux et service personnalisé
✔️ Cadre calme, parfait pour se ressourcer
🎯 Offre spéciale / disponibilité limitée
Réservez dès maintenant pour garantir votre séjour 👇
📲 [Lien de réservation / WhatsApp +212 667-941856/ Booking]
💬 Contact direct disponible pour toute demande
👉 Ne ratez pas l’expérience — les places partent vite !

https://www.facebook.com/share/p/1AeF2zXpjv/

Adresse

Brussels

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Fondation LALLA Meryem publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à Fondation LALLA Meryem:

Raccourcis

Partager