HuMENA For Human Rights and Civic Engagement

Appeler Itinéraire Site Web Contacter l’organisation

HuMENA For Human Rights and Civic Engagement HuMENA was founded in 2018 on a fundamental commitment to human rights.

HuMENA defends civic space and empowers activists, human rights defenders, and marginalized communities—including those in exile & diaspora—to advance human rights, justice, and democracy across MENA through advocacy, activism, and inclusive collaboration HuMENA for Human Rights and Civic Engagement is an independent advocacy and civic engagement organization that aims to position itself as a civic convener and responder to conflicts and challenges in MENA while realizing the potential of local and diasporic communities as change makers in local and global contexts. HuMENA for Human Rights and Civic Engagement is a non-profit, non-partisan international human rights organization officially registered in 2020 and based in Brussels, with teams in the MENA region. The organization believes protesting and exposing violations is not enough to achieve civic change. It thus works on creating space for local and diasporic communities to engage and participate in the making of crucial policies that work to advance human rights protection. The organization’s plan of action to achieve civic engagement is based on several strategies, such as pro-actively spreading evidence-based knowledge about laws and policies, engaging in conversations with civil society in the MENA region, serving as a hub that connects local and diasporic groups, and organizations, and cooperating with local formal and informal community groups to enhance a comprehensive approach, aiming to share ownership and capitalize on local knowledge and insight; for a collective movement towards advancing Human Rights in the MENA region.

Five human rights organisations are calling on Egypt to end government denial and take concrete steps to address violati...
21/10/2026

Five human rights organisations are calling on Egypt to end government denial and take concrete steps to address violations of children's rights.

Following Egypt’s review before the African Committee of Experts on the Rights and Welfare of the Child on 15 October, HuMENA for Human Rights and Civic Engagement, the Committee For Justice, Sinai Foundation for Human Rights سيناء لحقوق الإنسان, Law and Democracy Support Foundation, and Egyptian Front for Human Rights - الجبهة المصرية لحقوق الإنسان issued a joint statement raising concerns over the gap between official commitments and the realities children face.

The statement highlights serious concerns over arbitrary detention, allegations of torture, discrimination, and barriers to essential services, urging Egyptian authorities to ensure independent investigations, transparency, and accountability.

🔗 Read the full joint statement:

Rights groups urge Egypt to end denial and pursue accountability and reform following the African Committee's review of its children's rights record.

 #مصر | خمس منظمات حقوقية تطالب بإنهاء سياسة الإنكار وإجراء إصلاحات فعلية لحماية حقوق الطفلشهد يوم 15 أكتوبر 2026 استعرا...
21/10/2026

#مصر | خمس منظمات حقوقية تطالب بإنهاء سياسة الإنكار وإجراء إصلاحات فعلية لحماية حقوق الطفل

شهد يوم 15 أكتوبر 2026 استعراض سجل مصر في مجال حقوق الطفل أمام اللجنة الأفريقية للخبراء المعنية بحقوق الطفل ورفاهيته، خلال دورتها العادية الثامنة والأربعين المنعقدة في ماسيرو بمملكة ليسوتو.

وكشفت المناقشات عن تساؤلات جدية بشأن الفجوة بين الالتزامات والتشريعات التي تعرضها الحكومة المصرية، ومدى انعكاسها على حماية حقوق الأطفال على أرض الواقع، لا سيما في ما يتعلق بالاحتجاز التعسفي والتعذيب والتمييز والحصول على الخدمات الأساسية.

وعقب جلسة الاستعراض، أصدرت هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية بيانًا مشتركًا مع لجنة العدالة Committee For Justice، ومؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، ومؤسسة دعم القانون والديمقراطية، و Egyptian Front for Human Rights - الجبهة المصرية لحقوق الإنسان ، دعت فيه السلطات المصرية إلى التخلي عن سياسة إنكار الانتهاكات الموثقة، والانتقال إلى المساءلة والإصلاح الفعلي.

🔴 أبرز القضايا التي تناولتها المراجعة:

▪️ احتجاز الأطفال وتعذيبهم: تساؤلات حول الحبس الاحتياطي وضمانات العدالة، والحاجة إلى التحقيق المستقل في ادعاءات التعذيب والاختفاء القسري.

▪️ التمييز الديني: العقبات التي تواجه الأطفال من الأسر البهائية في الحصول على الوثائق المدنية والوصول إلى التعليم والرعاية الصحية.

▪️ حقوق الأطفال اللاجئين والمهاجرين: ضمان الحصول على التعليم والخدمات الأساسية والتسجيل المدني دون تمييز.

▪️ زواج الأطفال وختان الإناث: استمرار الممارسات الضارة والثغرات القانونية التي تسمح بالتحايل على الحد الأدنى لسن الزواج.

▪️ حماية الطفل والمجتمع المدني: تساؤلات بشأن استقلال المؤسسات الوطنية والقيود التي تعيق عمل المنظمات الحقوقية المستقلة.

وتؤكد المنظمات الخمس أن حماية حقوق الأطفال لا تتحقق بمجرد عرض القوانين والاستراتيجيات، بل تتطلب تحقيقات مستقلة، وشفافية في نشر المعلومات، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. كما تدعو السلطات المصرية إلى تقديم إجابات واضحة عن تساؤلات اللجنة، ووضع خطة معلنة لتنفيذ توصياتها المرتقبة، بمشاركة المجتمع المدني المستقل.

🔗 اقرأوا البيان المشترك كاملًا:

منظمات حقوقية تطالب مصر بإنهاء سياسة الإنكار وتعزيز المساءلة والإصلاح الفعلي، عقب مراجعة سجل حقوق الطفل أمام اللجنة الأفريقية للخبراء المعنية بحقوق الطفل ورفاهيت....

18/10/2026

شكّلت مشاركتنا في خبز ونت في بيروت فرصة للتواصل مع شركائنا والمدافعين عن حقوق الإنسان من مختلف دول المنطقة، وتبادل الخبرات والنقاش حول التحديات التي تواجه الحقوق والحريات.

وتُعدّ تونس أحد الأمثلة على هذه التحديات، في ظل استمرار الملاحقات القضائية بحق الصحافيين والأصوات المنتقدة، وتزايد المخاوف بشأن حرية التعبير وتقلّص الحيّز المدني.

فالحقوق الرقمية لا تنفصل عن الحريات الأساسية، وحمايتها تتطلّب تضامناً وتعاوناً يتجاوزان الحدود.

Across the MENA region, restrictions on freedom of expression are taking different forms, from criminal prosecutions and imprisonment to laws that increasingly threaten independent journalism and public debate.

At this year’s () in Beirut, HuMENA joined activists, human rights defenders, and civil society partners to exchange perspectives on these challenges and explore opportunities for collective action.

في 6 فبراير/شباط 2025، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا بفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، في خطو...
13/10/2026

في 6 فبراير/شباط 2025، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا بفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، في خطوة تهدّد استقلال القضاء الدولي وتعرقل جهود المساءلة عن الجرائم الدولية.

تعتزّ هيومينا بانضمامها إلى أكثر من 120 منظمة من منظمات المجتمع المدني من أكثر من 60 دولة في بيان مشترك يدعو إلى اتخاذ إجراءات دولية عاجلة لحماية المحكمة والعاملين والمتعاونين معها من آثار هذه العقوبات. فالعدالة الدولية لا يمكن أن تخضع للضغوط والمصالح السياسية.

🔗 اقرأوا البيان المشترك. الرابط في أول تعليق.

🇹🇳 تونس | تعديل الفصل 24 من المرسوم 54: ما الذي تغيّر في القانون؟ #في 30 سبتمبر/أيلول 2026، دخل تعديل جديد على الفصل 24 ...
09/10/2026

🇹🇳 تونس | تعديل الفصل 24 من المرسوم 54: ما الذي تغيّر في القانون؟ #

في 30 سبتمبر/أيلول 2026، دخل تعديل جديد على الفصل 24 من المرسوم عدد 54 حيّز النفاذ، بعد أربع سنوات من استخدامه في ملاحقة صحفيين ومحامين ونشطاء ومواطنين بسبب تصريحات ومنشورات تتعلق بالشأن العام.

فما الذي تغيّر؟

بموجب التعديل الجديد، أُلغيت عقوبة السجن لخمس سنوات في غير حالات العود، واستُبدلت بخطية مالية تتراوح بين **10 آلاف و20 ألف دينار تونسي**، بدلًا من العقوبة السابقة التي كانت تشمل السجن لخمس سنوات وخطية قدرها 50 ألف دينار.

لكن التعديل لم يُلغِ التجريم، إذ:

تبقى عقوبة السجن لمدة ستة أشهر وخطية قدرها 50 ألف دينار قائمة في حالات العود.

يمكن مضاعفة العقوبات إذا كان الشخص المستهدف موظفًا عموميًا أو من في حكمه.

لا يتضمن النص الجديد أحكامًا خاصة تعالج مصير القضايا الجارية أو الأحكام الصادرة بموجب الصيغة السابقة.

وماذا عن الأشخاص الذين سُجنوا أو أُدينوا بموجب الفصل 24 قبل تعديله؟

هنا تبرز إشكالية قانونية أساسية: فرغم أن مبدأ تطبيق القانون الأرفق يتيح الاستفادة من العقوبات الأخف في القضايا التي تتوافر فيها شروطه، فإن التعديل لا يؤدي تلقائيًا إلى إسقاط الملاحقات، ولا يحدد آلية واضحة لمعالجة الأحكام الباتّة السابقة.

وبين تخفيف العقوبات واستمرار تجريم التعبير، يبقى السؤال: هل يُشكّل تعديل الفصل 24 إصلاحًا فعليًا لحرية التعبير في تونس؟

🔗 اقرأوا تحليل هيومينا الكامل للتعديل وتداعياته القانونية:

تعديل الفصل 24 في تونس يخفف عقوبات السجن لكنه يترك مصير الموقوفين والمحكومين دون معالجة واضحة. هيومينا تطالب بمراجعة القضايا وحماية حرية التعبير.

أصدقائنا وزميلاتنا وزملائنا في بيروت:يسعدنا أن نشارككم في فعاليات خبز ونت 2026 Bread&Net خبز ونت الأسبوع المقبل، ونتطلع ...
08/10/2026

أصدقائنا وزميلاتنا وزملائنا في بيروت:
يسعدنا أن نشارككم في فعاليات خبز ونت 2026 Bread&Net خبز ونت الأسبوع المقبل، ونتطلع إلى لقائكم!

هذا العام، تنظّم هيومينا، بالتعاون مع تحالف الذكاء الاصطناعي الأخلاقي، جلسة تفاعلية بعنوان: «مرصد الفضاء المدني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يفتح أبوابه للتدقيق: دقّقوا في نظامنا، ثم في أنظمتكم»

خلال الجلسة، سنفتح مرصد الفضاء المدني الذي طوّرته هيومينا للتدقيق، ونستعرض كيف يوظّف الذكاء الاصطناعي لرصد انتهاكات الفضاء المدني في المنطقة وتحليلها، ونطرح معكم أسئلة أساسية حول الشفافية والمساءلة والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في العمل الحقوقي.

📍المكان: ESA Business School - بيروت
📅 التاريخ والتوقيت: ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ - ١:٠٠ إلى ٢:٠٠ بعد الظهر
🗣️ لغة الجلسة: العربية

سيكون فريق هيومينا حاضرًا خلال الفعالية، ونتطلع إلى لقاء شركائنا وزميلاتنا وزملائنا، والتعرّف إلى وجوه ومبادرات جديدة، وتبادل الخبرات والأفكار، واستكشاف فرص جديدة للتعاون.

هل أنت مدافع/ة عن حقوق الإنسان، باحث/ة، صحفي/ة، محامٍ/ية، أو تعمل/ين في المجتمع المدني؟ وهل يشكّل الانخراط مع آليات الأم...
08/10/2026

هل أنت مدافع/ة عن حقوق الإنسان، باحث/ة، صحفي/ة، محامٍ/ية، أو تعمل/ين في المجتمع المدني؟ وهل يشكّل الانخراط مع آليات الأمم المتحدة جزءًا من عملك أو خططك للمناصرة؟ 📢 هذه الدعوة قد تكون لك.

تفتح هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية باب التقديم للمشاركة في تدريب عملي لمدة ثلاثة أيام حول المناصرة والحماية في الانخراط مع آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

سيتناول التدريب كيفية بناء استراتيجية مناصرة، واختيار آلية الأمم المتحدة الأنسب، وإعداد المساهمات والتوصيات والرسائل، إلى جانب تقييم المخاطر وتحديد مسارات الحماية المناسبة.

الدعوة مفتوحة لمن يعملون في أو على قضايا لبنان، البحرين، سوريا، مصر والعراق، سواء من داخل هذه البلدان أو من المنفى ومجتمعات الشتات.

📅 26–28 أكتوبر 2026
💻 عبر الإنترنت | باللغة العربية
⏳ آخر موعد للتقديم: 14 أكتوبر 2026
🔗 اطّلعوا على التفاصيل وقدّموا الطلب: https://humena.org/ar/un-human-rights-mechanisms-training-2026/

07/10/2026

ما جرى لفريق «متصدقش» لا يمكن اختزاله في اعتقال ستة صحفيين.

في مصر، أصبحت الصحافة المستقلة تعمل داخل مساحة تضيق باستمرار، وسط الاعتقالات والحبس الاحتياطي والملاحقات القضائية وحجب المواقع ومداهمة المؤسسات الإعلامية، في بيئة تجعل من ممارسة العمل الصحفي نفسه مخاطرة.

استهداف فريق تحرير كامل لمنصة مستقلة يكشف خطورة هذا المسار: حين يُلاحَق الصحفيون بسبب عملهم، لا يُسلب منهم حقهم في الحرية فقط، بل يُهدَّد حق المجتمع بأكمله في الوصول إلى المعلومات، وتُدفع الأصوات المستقلة خارج المجال العام.

تدين هيومينا استهداف صحفيي «متصدقش»، وتطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، وإجراء تحقيق مستقل وشفاف في شهادات التعذيب وسوء المعاملة، ومحاسبة المسؤولين عنها.

الصحافة ليست جريمة، والوصول إلى الحقيقة ليس امتيازًا تمنحه السلطة.

01/10/2026

ردًا على اعتقال كامل فريق تحرير منصة «متصدقش»، اجتمعت منظمات حقوقية ومؤسسات إعلامية مستقلة من مختلف أنحاء العالم في نداء عالمي مشترك للمطالبة بالإفراج الفوري عن الصحفيين الستة ووقف استهداف المنصة.

ويأتي هذا التحرك الجماعي للتأكيد على أن استهداف الصحفيين بسبب عملهم لا يمس الأفراد والمؤسسات الإعلامية وحدهم، بل يهدد حرية الصحافة والحق في الوصول إلى المعلومات وحرية التعبير.

ويدعو الموقّعون السلطات المصرية إلى الإفراج الفوري عن محمد أشرف أبو عميرة، وعبد الله قدري، وإسلام بركات، وعمر هلال، ومحمد محمود، ومحمد عادل، ووقف جميع أشكال استهداف «متصدقش»، والإفراج عن جميع الصحفيين المحتجزين أو المسجونين بسبب عملهم.

من مصر إلى أي مكان في العالم، يجب ألا يكون العمل الصحفي سببًا للاعتقال.
🔗 اقرأوا النداء العالمي وقائمة الموقّعين كاملة:

Adresse

15/4 Rue Alphonse Hottat
Brussels
1050

Téléphone

81491488

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque HuMENA For Human Rights and Civic Engagement publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à HuMENA For Human Rights and Civic Engagement:

Raccourcis

Partager