26/08/2026
قصة جديدة في قضية مقتل فتاة بباتايا تفتح بابًا لعقوبة مشددة
تتجه قضية الأسترالي الموقوف في تايلاند بتهمة قتل فتاة تبلغ 17 عامًا في منطقة باتايا السياحية إلى تطورات جديدة، بعدما قدّم رواية مختلفة عن تلك التي سبق أن أدلى بها، في محاولة لتفسير ملابسات وفاة الضحية وتخفيف مسؤوليته الجنائية.
وبحسب الرواية الجديدة، يقول المتهم إن خلافًا نشب بينه وبين الفتاة على المبلغ المتفق عليه، بعدما اتفق معها على 40 دولارًا، قبل أن يعطيها 20 دولارًا فقط. ويدّعي أن الفتاة هاجمته بسكين ووضعتها على رقبته، ما دفعه، بحسب أقواله، إلى الدفاع عن نفسه وخنقها لإبعادها عنه، مؤكدًا أنه لم يكن يقصد قتلها وأن الوفاة حدثت عن طريق الخطأ.
إلا أن القضية لا تتوقف عند لحظة الوفاة، إذ تشير الرواية إلى أن المتهم وضع جثمان الفتاة داخل حقيبة سفر وتخلّص منه في منطقة حرجية، وهو ما قد يشكل عنصرًا مهمًا في تقييم المسؤولية الجنائية أمام المحكمة.
وبينما يتمسك المتهم برواية الدفاع عن النفس وعدم وجود نية مسبقة للقتل، تبقى الكلمة الفصل للقضاء التايلاندي، الذي سيبحث الأدلة والملابسات كافة، بما فيها سبب الوفاة وما حدث بعد ذلك.
ومن المقرر أن تبدأ جلسات المحاكمة الشهر المقبل، في قضية قد تصل عقوبتها، بحسب التهمة والنتائج التي تتوصل إليها المحكمة، إلى السجن المؤبد أو الإعدام.
وتبقى الأسئلة الأساسية أمام القضاء: هل كانت الواقعة فعلًا دفاعًا عن النفس؟ وهل كان الخنق متناسبًا مع الخطر الذي يدّعي المتهم أنه واجهه؟ وما دلالة إخفاء الجثمان والتخلص منه بعد الوفاة؟
فهل نحن أمام رواية جديدة لتفسير ما حدث، أم أن الأدلة ستكشف رواية مختلفة تمامًا؟