22/08/2026
بأسم الاب والابن والروح القدس
الاله الواحد امين
عشرات الالاف من الكلدان في أستراليا!!! أين قاعاتنا وأنديتنا ومراكزنا الثقافية؟؟؟
إلى متى نبقى تحت رحمة قاعات الكنائس؟؟؟
المشكلة ليست فقط قاعات للمناسبات، بل المشكلة الان عدم وجود قاعات للتعازي كبيرة تسع جاليتنا الكلدانية في سدني/ استراليا وخصوصا الجالية الباطناوية والتلسقوفية؟؟؟
كذلك نحن بامس الحاجة إلى بنية تحتية اجتماعية كلدانية: قاعات، أندية، مراكز ثقافية، مكاتب للجمعيات، أماكن للشباب والعائلات!!!
هل يعقل أن يكون لدينا عشرات الالاف من الكلدان…واكثر من عشرين جمعية، وجمعية كلدانية ورابطة كلدانية، ولا نملك قاعة او نادي او مركز كلداني واحد؟؟؟
لدينا جالية كبيرة، ولدينا عشرات الجمعيات، ولدينا رجال أعمال وأصحاب إمكانيات، ولدينا موارد بشرية ومالية… لماذا لا نملك بنية تحتية اجتماعية تليق بنا؟؟؟
لنبدا من اليوم بايجار قاعة للتعازي كبيرة كاملة وبخدمات كاملة، لجاليتنا الباطناوية بصورة خاصة، ولجاليتنا الكلدانية بصورة عامة+++
لعدم توفر الإمكانيات المادية للشراء!!! لماذا لا نبدأ بالإيجار اليوم والشراء غداً؟؟؟
الهدف من ذلك خدمة الجالية الكلدانية لنبدأ:
الإيجار → الاستقرار → التوسع → الشراء
لتكن البداية من خلال جمعيتنا الباطناوية،هي التي باستطاعتها ان تبدأ المشروع!!!
يمكن أن يكون المشروع مفتوحا لخدمة جميع أبناء وبنات جاليتنا الباطناوية بصورة خاصة، وخدمة جالياتنا الكلدانية بصورة عامة، مع المحافظة على هوية الجمعية وملكيتها!!!
جمعية باطنايا مأجرين قاعة صغيرة جدا لا تلبي الطلب لا للجالية الباطناوية التي يقدر نفوسهم بالالاف، ولا تلبي طلب الجاليات الكلدانية الاخرى!!!
هذه القاعة لا تستطيع تقديم الخدمات وفق القانون، كوجبات الفطور او الغداء او العشاء!!!
تصور كل الجالية الكلدانية بعددها الكبير تحت رحمة قاعة كنيسة مار توما، وشروطها الصعبة، وهناك ايضا قاعة صغيرة أخرى على شكل خيمة في كنيسة مريم العذراء الكلدانية، وهذه القاعة لا تلبي الطلب!!! ولا يجوز تقديم الاكل، الا وجبة فطور من قبل الكنيسة!!!
مثلا هذا الاسبوع حصلت عندنا اربعة او خمسة حالات وفاة في سدني/ استراليا، وربما اكثر من ابناء جاليتنا الكلدانية، الكنيسة هي التي تتكفل مقابل مبالغ باكمال معاملة الوفاة وشراء مقبرة مع مراسيم الجنازة، ووجبة الفطور، الذي حصل خصصت الكنيسة كل يوم حالة وفاة واحدة؟؟؟ واجلت الآخرين على ايام اخرى، بمعنى بسبب القاعة وتقديم وجبة الفطور التي باتت ملزمة تقريبا، وعدم وجود قاعات كبيرة أخرى، يتم تاخير دفن الميت، ( اكرام الميت دفنه )؟؟؟
في الاغلب وجبة الفطور تكون في قاعة الكنيسة، واستقبال المعزين وقبول التعازي، بعض الأوقات تكون في قاعة الكنيسة وفي اغلب الاحيان تكون في قاعات أخرى واغلبها في قاعة جمعية باطنايا، بسبب القاعة تكون محجوزة لمناسبات الكنيسة، والكنيسة لا تؤجر القاعة يومي السبت والأحد!!!
بما اني من ابناء الجالية الباطناوية الكلدانية، وحسب معلوماتي وحسب الظرف الحالي، لا تستطيع جمعية باطنايا الكلدانية شراء قاعة او نادي او مركز ثقافي وغيرها، لان ليس لديها الاموال الكافية للشراء!!!
لكن الجمعية الباطناوية الكلدانية الان، بإمكانها ايجار مساحة كبيرة في فيرفيلد وجعلها قاعة مع مكتب وتأثيثها بالكامل مع مصعد كهربائي، ولديها الاموال الكافية لذلك، ومن خلال واردات الجمعية من الدمبلة وإيجار القاعة والاشتراكات، باستطاعتها ان تدفع ايجار القاعة بسهولة...
جمعية باطنايا يمكن أن تكون السباقة بهذا المشروع، ليس فقط لخدمة الباطناويين، وإنما لتقدم نموذجا، وخدمة لبقية الجمعيات!!!
دعوة لجميع الجمعيات الكلدانية في سدني/استراليا والرابطة الكلدانية، من لديهم الاموال الكافية، البدء بالايجار، وعند توفر الاموال الشراء...
اتمنى من جميع اخواننا واخواتنا واصدقائنا وكل من يشاهد اعلاناتنا المشاركة الفعالة وتقديم الآراء والمقترحات،والاجابة على الاسئلة المطروحة، او توجيه أسئلة تخص قريتنا باطنايا، وأهلنا في الداخل واللاجئيين والمغتربين، وعمل لايك للصفحة، وعمل شير للاعلان، ليتسنى لاكبر عدد ممكن مشاهدة اعلاناتنا والخدمات التي سنقوم بتقديمها لاخواننا المسيحيين بدون تميز مع الشكر والتقدير..
اخوكم / وليد ميخا حنوش ستو