البيت الكلداني الاشوري السرياني

البيت الكلداني الاشوري السرياني Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from البيت الكلداني الاشوري السرياني, Nonprofit Organization, Sydney.

مساعدة وتسهيل مهمة اخواننا المسيحيين الذين ما زالوا لاجئيين في دول اللجوء ماديا ومعنويا، وكفالة الاشخاص الذين ليس لديهم كفيل، كذلك مساعدة النازحين في العراق، مساعدة الارامل والايتام والفقراء والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن... ادارة البيت الكلداني الاشوري السرياني(البيت المسيحي) تتمنى ان يحصل اتفاق حول تسمية موحدة،لان هناك خطر قادم ويجب التوحد لدعم وجودنا وحضورنا المسيحي وواجب على جميع ال

اطراف ان تتنازل من أجل قضيتنا نحن المسيحيين.ونحن مع الوحدة واسم واحد موحد لاننا مسيحيين،مسيحنا واحد/انجيلنا واحد/صليبنا واحد.وان صفحتنا وجدت لخدمة جميع اخواننا المسيحيين بدون تمييز او تفرقة ونقف على مسافة واحدة مع الجميع.

بأسم الاب والابن والروح القدسالاله الواحد امينعشرات الالاف من الكلدان في أستراليا!!! أين قاعاتنا وأنديتنا ومراكزنا الثقا...
22/08/2026

بأسم الاب والابن والروح القدس
الاله الواحد امين
عشرات الالاف من الكلدان في أستراليا!!! أين قاعاتنا وأنديتنا ومراكزنا الثقافية؟؟؟
إلى متى نبقى تحت رحمة قاعات الكنائس؟؟؟
المشكلة ليست فقط قاعات للمناسبات، بل المشكلة الان عدم وجود قاعات للتعازي كبيرة تسع جاليتنا الكلدانية في سدني/ استراليا وخصوصا الجالية الباطناوية والتلسقوفية؟؟؟
كذلك نحن بامس الحاجة إلى بنية تحتية اجتماعية كلدانية: قاعات، أندية، مراكز ثقافية، مكاتب للجمعيات، أماكن للشباب والعائلات!!!
هل يعقل أن يكون لدينا عشرات الالاف من الكلدان…واكثر من عشرين جمعية، وجمعية كلدانية ورابطة كلدانية، ولا نملك قاعة او نادي او مركز كلداني واحد؟؟؟
لدينا جالية كبيرة، ولدينا عشرات الجمعيات، ولدينا رجال أعمال وأصحاب إمكانيات، ولدينا موارد بشرية ومالية… لماذا لا نملك بنية تحتية اجتماعية تليق بنا؟؟؟
لنبدا من اليوم بايجار قاعة للتعازي كبيرة كاملة وبخدمات كاملة، لجاليتنا الباطناوية بصورة خاصة، ولجاليتنا الكلدانية بصورة عامة+++
لعدم توفر الإمكانيات المادية للشراء!!! لماذا لا نبدأ بالإيجار اليوم والشراء غداً؟؟؟
الهدف من ذلك خدمة الجالية الكلدانية لنبدأ:
الإيجار → الاستقرار → التوسع → الشراء
لتكن البداية من خلال جمعيتنا الباطناوية،هي التي باستطاعتها ان تبدأ المشروع!!!
يمكن أن يكون المشروع مفتوحا لخدمة جميع أبناء وبنات جاليتنا الباطناوية بصورة خاصة، وخدمة جالياتنا الكلدانية بصورة عامة، مع المحافظة على هوية الجمعية وملكيتها!!!
جمعية باطنايا مأجرين قاعة صغيرة جدا لا تلبي الطلب لا للجالية الباطناوية التي يقدر نفوسهم بالالاف، ولا تلبي طلب الجاليات الكلدانية الاخرى!!!
هذه القاعة لا تستطيع تقديم الخدمات وفق القانون، كوجبات الفطور او الغداء او العشاء!!!
تصور كل الجالية الكلدانية بعددها الكبير تحت رحمة قاعة كنيسة مار توما، وشروطها الصعبة، وهناك ايضا قاعة صغيرة أخرى على شكل خيمة في كنيسة مريم العذراء الكلدانية، وهذه القاعة لا تلبي الطلب!!! ولا يجوز تقديم الاكل، الا وجبة فطور من قبل الكنيسة!!!
مثلا هذا الاسبوع حصلت عندنا اربعة او خمسة حالات وفاة في سدني/ استراليا، وربما اكثر من ابناء جاليتنا الكلدانية، الكنيسة هي التي تتكفل مقابل مبالغ باكمال معاملة الوفاة وشراء مقبرة مع مراسيم الجنازة، ووجبة الفطور، الذي حصل خصصت الكنيسة كل يوم حالة وفاة واحدة؟؟؟ واجلت الآخرين على ايام اخرى، بمعنى بسبب القاعة وتقديم وجبة الفطور التي باتت ملزمة تقريبا، وعدم وجود قاعات كبيرة أخرى، يتم تاخير دفن الميت، ( اكرام الميت دفنه )؟؟؟
في الاغلب وجبة الفطور تكون في قاعة الكنيسة، واستقبال المعزين وقبول التعازي، بعض الأوقات تكون في قاعة الكنيسة وفي اغلب الاحيان تكون في قاعات أخرى واغلبها في قاعة جمعية باطنايا، بسبب القاعة تكون محجوزة لمناسبات الكنيسة، والكنيسة لا تؤجر القاعة يومي السبت والأحد!!!
بما اني من ابناء الجالية الباطناوية الكلدانية، وحسب معلوماتي وحسب الظرف الحالي، لا تستطيع جمعية باطنايا الكلدانية شراء قاعة او نادي او مركز ثقافي وغيرها، لان ليس لديها الاموال الكافية للشراء!!!
لكن الجمعية الباطناوية الكلدانية الان، بإمكانها ايجار مساحة كبيرة في فيرفيلد وجعلها قاعة مع مكتب وتأثيثها بالكامل مع مصعد كهربائي، ولديها الاموال الكافية لذلك، ومن خلال واردات الجمعية من الدمبلة وإيجار القاعة والاشتراكات، باستطاعتها ان تدفع ايجار القاعة بسهولة...
جمعية باطنايا يمكن أن تكون السباقة بهذا المشروع، ليس فقط لخدمة الباطناويين، وإنما لتقدم نموذجا، وخدمة لبقية الجمعيات!!!
دعوة لجميع الجمعيات الكلدانية في سدني/استراليا والرابطة الكلدانية، من لديهم الاموال الكافية، البدء بالايجار، وعند توفر الاموال الشراء...
اتمنى من جميع اخواننا واخواتنا واصدقائنا وكل من يشاهد اعلاناتنا المشاركة الفعالة وتقديم الآراء والمقترحات،والاجابة على الاسئلة المطروحة، او توجيه أسئلة تخص قريتنا باطنايا، وأهلنا في الداخل واللاجئيين والمغتربين، وعمل لايك للصفحة، وعمل شير للاعلان، ليتسنى لاكبر عدد ممكن مشاهدة اعلاناتنا والخدمات التي سنقوم بتقديمها لاخواننا المسيحيين بدون تميز مع الشكر والتقدير..
اخوكم / وليد ميخا حنوش ستو

بأسم الاب والابن والروح القدسالاله الواحد امينالأب الدكتور يوسف حبي… مات في حادث أم أُسكت إلى الأبد؟ أسرار وعلامات استفه...
21/08/2026

بأسم الاب والابن والروح القدس
الاله الواحد امين
الأب الدكتور يوسف حبي… مات في حادث أم أُسكت إلى الأبد؟ أسرار وعلامات استفهام حول رحيل أحد كبار علماء العراق؟؟؟
حادث على طريق بغداد–عمان، أم اغتيال مدبر؟؟؟ لغز الأب الدكتور يوسف حبي الذي لم يكشف بعد؟؟؟
رواية من باسم حنا بطرس، الذي كان موجودا في عمان وقت الحادث، يقول إنه في مساء 17 تشرين الأول 2000 أُعلن في قداس كنيسة اللاتين في عمان أن كاهنا كلدانيا توفي إثر حادث سيارة في منطقة الصفاوي بين بغداد وعمان، لم يذكر فيها تفاصيل الحادث، ثم تبين له أن المتوفى هو الأب الدكتور يوسف حبي!!!
جثمان الأب يوسف حبي نقل إلى مستشفى البشير في عمان لإتمام الإجراءات الرسمية، ثم أقيمت صلاة الجناز في عمان بحضور المطران سليم الصائغ وسكرتير السفير البابوي، وبعدها نقل الجثمان إلى بغداد، وكانت شقيقته ترافقه في رحلته الأخيرة+++

هناك شاهد كان في عمان وتابع وصول الجثمان وإجراءات نقله، لكن... هناك شيء خطير جدا!!! في مقال كتبه باسم روفائيل عن الأب يوسف حبي، وردت عبارة لافتة جدا
ولا أريد أن أخوض في حيثيات وأسباب الحادث كون هناك أكثر من علامة استفهام تشوبه؟؟؟

أي أن علامات الاستفهام حول الحادث كانت موجودة داخل الأوساط المسيحية نفسها، وليس من السهل تجاهلها!!!

ثم تأتي المعلومة الأكثر إثارة
في 31 آب 2002، أي بعد أقل من عامين على وفاة الأب حبي، نشرت صحيفة البيان الإماراتية تقريرا نقلته عن وكالة الصحافة الفرنسية، وفيه قال يونان حزايا، أحد قياديي الحركة الديمقراطية الآشورية، إن الأب يوسف حبي الذي أعلنت صحيفة رسمية عراقية وفاته في حادث سير بين بغداد وعمان في أكتوبر 2000 تعرض في الواقع للاغتيال، ولم يستبعد تورط السلطات العراقية، مشيرا إلى أن الأب حبي كان ينتقد الوضع في العراق علنا؟؟؟
الخبر نفسه موجود أيضا في أرشيف إيلاف بصياغة متقاربة، ما يؤكد أن هذه الرواية كانت متداولة صحفيا في ذلك الوقت وليست اختراعا حديثا على وسائل التواصل الاجتماعي؟؟؟
في الوقت نفسه، لا أعتقد أنه من الصحيح أن نقول ببساطة: مات قضاءا وقدرا في حادث عادي، لأن هناك بالفعل شهادة صحفية مبكرة تقول عكس ذلك، وهناك أيضا إشارات إلى وجود علامات استفهام حول الحادث؟؟؟

نقطة مهمة جدا اكتشفتها!!!
البحث في المصادر الكنسية الحديثة يظهر أن وفاة الأب حبي كانت مؤثرة جدا في المؤسسة الكلدانية!!!
ففي سينودس عام 2000، أُشير الى الاب الدكتور يوسف حبي، باعتباره العميد السابق لكلية بابل الذي توفي، ثم عين المطران جاك إسحق عميدا خلفا له+++
السؤال الذي يطرح: هل قتل فعلا؟؟؟
أقامت البطريركية الكلدانية في بغداد عام 2025 ندوة علمية بمناسبة مرور 25 سنة على رحيله بعنوان «الأب يوسف حبي، الإنسان والمفكر»، وهذا يؤكد مكانته العلمية الكبيرة+++

السيرة الذاتية للأب الدكتور يوسف حبي
الأب الدكتور يوسف حبي، واسمه المدني فاروق بن داود يوسف حبي، من أبرز رجال الكنيسة الكلدانية والعلماء والباحثين العراقيين في القرن العشرين، جمع بين الكهنوت والبحث الأكاديمي والتاريخ والتراث واللغة السريانية

الولادة: ولد في مدينة الموصل في 23 كانون الأول/ديسمبر 1938، في عائلة مسيحية موصلية عريقة...

اسمه الكنسي: يوسف حبي، واسمه المدني فاروق يوسف داود يوسف

الدراسة الأولى: تلقى دراسته الابتدائية في الموصل، ثم التحق بالمعهد الكهنوتي البطريركي شمعون الصفا في الموصل+++

الدراسة في روما: انتقل إلى روما سنة 1954 لمتابعة دراسته الكهنوتية والأكاديمية، درس في الجامعة الأوربانية، وحصل على دراسة متقدمة في الفلسفة واللاهوت، ثم واصل تخصصه في القانون الكنسي+++

الدكتوراه: حصل على الدكتوراه في القانون الكنسي من جامعة اللاتران في روما سنة 1966، كما حصل خلال مسيرته على شهادات ودبلومات في مجالات متعددة، منها الإعلام والعلوم الاجتماعية والدراسات المريمية والاجتماعيات الراعوية ووسائل الاتصال+++

الكهنوت والخدمة: عاد إلى العراق وخدم في الكنائس والمؤسسات الكنسية، وارتبط اسمه بصورة خاصة بالحياة الثقافية والفكرية للكنيسة الكلدانية في الموصل وبغداد...
كما حاضر في جامعة الموصل بين 1975 و1981، وخدم في دهوك خلال 1986–1987 قبل عودته إلى الموصل...

متحف التراث السرياني
بغداد وكلية بابل: انتقل إلى بغداد عام 1990، وأسهم مع البطريرك عمانوئيل دلي/ بيداويد، بحسب المصادر المتداولة في تأسيس مؤسسة كلية بابل للفلسفة واللاهوت، ...
اللغات: عرف بإتقانه العربية والسريانية والفرنسية والإيطالية والإنكليزية...

البحث والتراث: كان من أبرز اهتماماته تاريخ الكنائس والأديرة والتراث المسيحي العراقي والشرق المسيحي وتاريخ العراق القديم، وله دراسات وبحوث كثيرة في الدوريات العراقية والعربية والأجنبية...

المجلات والمؤسسات العلمية: كان من مؤسسي مجلة «بين النهرين» ورئيس تحريرها منذ انطلاقها سنة 1973، كما كان من المؤسسين الخمسة لـ مجمع اللغة السريانية سنة 1972، واختير عضوا في المجمع العلمي العراقي...

مؤلفاته: ترك مؤلفات ودراسات مهمة، من بينها أعمال عن كنيسة المشرق، دير مار أوراها، دير الربان هرمز، دير مار كوركيس، كنائس الموصل، دير مار ميخائيل وغيرها، إضافة إلى عشرات الدراسات والمقالات والترجمات...

مجلة نجم المشرق: استمر في الكتابة والنشر، ونشرت مقالاته في مجلة «نجم المشرق» منذ تأسيسها عام 1995 حتى وفاته!!!

الوفاة: توفي في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2000 إثر حادث سير أثناء سفره من بغداد باتجاه عمان/الأردن، عن عمر يقارب 61 عاما+++

الخلاصة: كان الأب الدكتور يوسف حبي شخصية استثنائية جمعت بين الكاهن والعالم والفيلسوف والمؤرخ والباحث في التراث العراقي والسرياني، ولذلك بقي اسمه حاضرا في الدراسات الخاصة بتاريخ المسيحيين وكنيسة المشرق وتراث العراق.
+++أُنجزت لاحقا دراسات أكاديمية وأطروحات دكتوراه تناولت حياته وجهوده الفكرية+++
اتمنى من جميع اخواننا واخواتنا واصدقائنا وكل من يشاهد اعلاناتنا المشاركة الفعالة وتقديم الآراء والمقترحات،والاجابة على الاسئلة المطروحة، او توجيه أسئلة تخص قريتنا باطنايا، وأهلنا في الداخل واللاجئيين والمغتربين، وعمل لايك للصفحة، وعمل شير للاعلان، ليتسنى لاكبر عدد ممكن مشاهدة اعلاناتنا والخدمات التي سنقوم بتقديمها لاخواننا المسيحيين بدون تميز مع الشكر والتقدير..
اخوكم / وليد ميخا حنوش ستو

باسم الاب والابن والروح القدسالاله الواحد امينالقس عنتر… حكاية كاهن كلداني اشتهر بالشجاعة والهيبة!!!شخصية مسيحية لا تنسى...
20/08/2026

باسم الاب والابن والروح القدس
الاله الواحد امين
القس عنتر… حكاية كاهن كلداني اشتهر بالشجاعة والهيبة!!!
شخصية مسيحية لا تنسى ابدا من ذاكرة المسيحيين البغداديين وتحديدا كنيسة ام الاحزان انه (القس عنتر) لقب اطلقه البغداديين تيمنا ب عنتر بن شداد، لشجاعته وهيبته وجرأته، اسمه الحقيقي قرياقوس موسيس!!!
القس عنتر… الكاهن الذي لم تعرف الهيبة في قلبه خوفا!!!
القس عنتر… كاهن أم الأحزان الذي لم يخاف من أحد!!!
القس عنتر… عندما كان للكاهن هيبة تحسب لها ألف حساب!!!
القس عنتر... كاهن حمل الصليب… ولم يحمل الخوف!!!
اطلق عليه هذا الاسم أبونا عنتر، بسبب وقاره الكبير ودفاعه الصلب عن المعتقد المسيحي وشجاعته وهيبته، كانت له شخصية قوية جدا ولا يقبل الإهانة، كان شديدا في الدفاع عن كنيسته وأبناء رعيته عندما يتعرضون للمضايقة، خصوصاً في فترة كان بعض المسلمين يتجاوزون على المسيحيين، كما يذكر أن بعض ضعاف النفوس كانوا يضايقون المسيحيين أثناء ذهابهم إلى الكنيسة!!!
يروى من بعض الأشخاص بانه كان يحمل مسدسا، واشخاص اخرون يقولون بانه كان يحمل مسدسين!!!

من هو القس عنتر؟
اسمه قرياقوس موسيس، وهو رجل دين كلداني أصبح لاحقا مطرانا على أبرشية العمادية، تختلف بعض المصادر في سنة ولادته: فمصدر يذكر أنه ولد في الموصل سنة 1921، بينما مصادر أخرى تذكر 1927، لذلك لا أرى من الصحيح الجزم بسنة واحدة دون الرجوع إلى سجل كنسي أصلي!!!

دخل المعهد الكهنوتي البطريركي في الموصل سنة 1933، ورسم كاهنا سنة 1943. وتذكر المصادر أن لقب القس عنتر أطلق عليه بسبب شجاعته وقوته الجسدية وهيبته وعدم قبوله بالظلم أو الإهانة!!!

أُرسل إلى روما سنة 1946 للدراسة، وعاد إلى العراق، وفي سنة 1950 انتقل إلى بغداد وخدم في كنيسة أم الأحزان، حيث أصبح اسمه مرتبطا ارتباطا قويا بتاريخ كنيسة ام الاحزان وأهالي عقد النصارى!!!

لماذا سمي القس عنتر؟؟؟
اللقب لم يكن مجرد وصف لقوته الجسدية، بل ارتبط، بحسب الروايات الشعبية والتاريخية المتداولة، بشخصيته الجريئة في الدفاع عن أبناء رعيته وعن كرامة الكنيسة!!!
من أشهر الروايات التي تناقلها الناس أنه كان يخرج من كاتدرائية أم الأحزان، فاعترضه أحد الأشخاص المعروفين بالشقاوة في المنطقة، وسأله ساخرا عن قول المسيح: من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر
فأجابه القس عنتر بأن هذا صحيح، فقال الرجل إنه يريد أن يضربه على خده، فأجابه: تفضل!!! وعندما اقترب منه لضربه، ضربه القس عنتر ضربا مبرحا وطرحه ارضا!!!

رواية أخرى عن شجاعته!!!
هناك رواية أخرى أكثر تفصيلا، منقولة عن أشخاص عرفوا القصة، تتحدث عن خلاف وقع في خمسينيات القرن الماضي بين القس عنتر وسائق عربة تجرها الخيول
وبحسب الرواية، حصل خلاف على أجرة النقل، وتطاول السائق بالكلام على الكاهن، فما كان من القس عنتر، إلا أن أمسك به وأنزله من العربة وضربه!!! وعندما تجمع الناس واستمعوا إلى القصة: انقلب موقفهم لصالح القس وقالوا له، بحسب الرواية: حسنا فعلت

علاقته بكنيسة أم الأحزان:
كانت أم الأحزان في تلك الفترة من أهم المراكز الكلدانية في بغداد. ويذكر تاريخ الكنيسة أن عدد الكهنة المقيمين فيها وصل في إحدى الفترات إلى 18 كاهنا، وكانت تخدم أعدادا كبيرة من العائلات الكلدانية في مناطق بغداد المختلفة!!!
خلال خدمته هناك، أصبح القس عنتر أحد أبرز الوجوه الكنسية والاجتماعية في المنطقة، ولذلك بقي اسمه في ذاكرة أبناء بغداد، وخصوصاً أبناء عقد النصارى!!!

من الكاهن إلى المطران
بعد سنوات خدمته الكهنوتية، انتخب القس قرياقوس موسيس أسقفا في 17 تشرين الثاني 1967، سيامته الأسقفية جرت في كاتدرائية أم الأحزان ببغداد، ورسم مطرانا على أبرشية العمادية سنة 1968+++

واللافت أن لقب «القس عنتر» لم يختفي، بعد أن أصبح مطرانا!!! بل ظل الناس يعرفونه به، وكأن اللقب أصبح جزءاً من شخصيته وذاكرته الشعبية!!!وهو مطران كانوا يلقبونه بالقس عنتر!!!
وفاته:
لم يطل به العمر بعد انتقاله إلى الأسقفية، فقد توفي سنة 1973، وتذكر مصادر تاريخية تاريخ وفاته 16 نيسان 1973، وكان عمره، بحسب بعض المصادر، في حدود منتصف الأربعينات!!!
وهنا توجد أيضا مفارقة مؤثرة: الرجل الذي عرف بالقوة والشجاعة والهيبة، رحل في عمر مبكر جداً، بعد أن ترك أثراً كبيرا في تاريخ كنيسة أم الأحزان وفي ذاكرة أبناء شعبنا!!!
لماذا بقي اسمه حيا؟؟؟
برأيي، السبب ليس فقط أنه كان قويا جسديا أو يحمل مسدسا كما تتناقل بعض الذكريات الشعبية، وإنما لأن صورة القس عنتر ارتبطت عند الناس بثلاثة أمور:
الشجاعة — الهيبة — الدفاع عن الكرامة

لهذا عندما يقول كبار السن في بغداد أو أبناء الكنيسة القس عنتر، فهم لا يتذكرون مجرد كاهن قديم، وإنما يتذكرون شخصية كنسية قوية كانت حاضرة بين الناس ولا تخاف من أحد عندما يتعلق الأمر بكرامة الكنيسة وأبنائها!!!

الأجمل أن تاريخ أم الأحزان نفسه يوثق أن القس عنتر ( قرياقوس موسيس ) كان من أبرز الكهنة الذين تركوا بصمتهم فيها، إلى جانب الأب فيليب هيلاي والأب يوسف كادو والأب توما مركو وغيرهم...

اتمنى من جميع اخواننا واخواتنا واصدقائنا وكل من يشاهد اعلاناتنا المشاركة الفعالة وتقديم الآراء والمقترحات،والاجابة على الاسئلة المطروحة، او توجيه أسئلة تخص قريتنا باطنايا، وأهلنا في الداخل واللاجئيين والمغتربين، وعمل لايك للصفحة، وعمل شير للاعلان، ليتسنى لاكبر عدد ممكن مشاهدة اعلاناتنا والخدمات التي سنقوم بتقديمها لاخواننا المسيحيين بدون تميز مع الشكر والتقدير..
اخوكم / وليد ميخا حنوش ستو

بأسم الاب والابن والروح القدسالاله الواحد امينألم يحن الوقت لسيدنا البطريرك مار بولس الثالث نونا أن يرفع عصاه بوجه السيا...
20/08/2026

بأسم الاب والابن والروح القدس
الاله الواحد امين
ألم يحن الوقت لسيدنا البطريرك مار بولس الثالث نونا أن يرفع عصاه بوجه السياسيين!!!
كما رفعها من قبله سيدنا البطريرك مار بولس الثاني شيخو+++
الحادثة الشهيرة حصلت بين البطريرك مار بولس الثاني شيخو وطارق عزيز (نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق)، فقد رفع البطريرك بولس شيخو عصاه في وجه طارق عزيز مرتين!!!
المرة الأولى: كانت عقب قرار الحكومة العراقية بتوزيع القران للطلبة المسيحيين، وفي المدارس المسيحية، وبخلاف ذلك إغلاق المدارس والمؤسسات الكنسية، فاعترض البطريرك بشدة ورفع عصاه مهددا بالاستقالة والخروج للشارع!!!
المرة الثانية (الأكثر شهرة): كانت عندما حاولت السلطة التدخل في الشؤون الداخلية للكنيسة ومحاولة فرض بعض القرارات الإدارية والتوجيهات على الأوقاف والرعايا، فرد عليه البطريرك بحزم ورفع عصاه قائلا له ما معناه إن سلطة الكنيسة ورعيتها أمانة لا تخضع للسياسة+++
رفع عصا البطريرك (أو الكرسي البطريركي) يرمز تاريخيا في الكنيسة الكلدانية إلى الحزم، إعلان موقف إيماني أو قومي صارم، أو الاعتراض والاحتجاج الشعبي والكنسي القاطع ضد مظلمة أو سلطة جائرة!!!
سيدنا البطريرك لم يسجل في تاريخه مواقف لرفع العصا بالمعنى الرمزي التقليدي ضد سياسيين، حيث تولى مطرانية الموصل (2010–2014) قبل تهجير المسيحيين على يد داعش، ثم انتقل الى استراليا عام 2015 لخدمة أبرشية مار توما في أستراليا ونيوزيلندا، تميزت إدارته بالرعاية الروحية، هذه السنة 2026 تم تعينه بطريركا على الكنيسة الكلدانية، لهذه اللحظة لم يسجل لسيدنا على انه رفع العصا ضد أي موقف يخص شعبنا الكلداني بصورة خاصة وشعبنا المسيحي بصورة عامة!!!

ألم يحن الوقت سيدنا البطريرك لرفع عصاك عاليا وفق ما يتعرض له المسيحيين عامة؟؟؟

لا نقول لك اضرب أحدا بعصاك، بل نقول لك ارفع عصاك وقل لهم: كفى؟؟؟
كفى تهميشاً للمسيحيين؟؟؟
كفى اعتداءا على حقوقهم؟؟؟
كفى استيلاءا على أراضيهم وبيوتهم وأملاكهم وقراهم ومدنهم؟؟؟
كفى تغييرا للواقع الديموغرافي في مناطقهم التاريخية؟؟؟
كفى وعودا بلا تنفيذ؟؟؟

سيدنا البطريرك، المسيحيون لم يعودوا يطلبون من السياسيين ولا من رجال الدين كلاما جميلا ولا صورا للقاءات ولا بيانات مجاملة؟؟؟

المسيحيون يريدون حقوقا وقرارات وأفعالا!!!

يريدون إعادة الأراضي التي سلبت منهم، وحماية أملاكهم، وحسم ملفات التجاوزات، وتعويض المتضررين، وإعمار القرى والمدن التي دمرها الإرهاب، ومساعدة العائلات التي هجرت ولم تستطع العودة!!!

سيدنا: نحن لا نريد منكم أن تكونوا حزبا سياسيا، ولا أن تدخل الكنيسة في لعبة السياسة
لكننا نريد من الكنيسة أن تكون صوت المظلوم، وصوت الحق، وصوت من لا صوت له
ارفعوا صوتكم أمام رئيس الوزراء، ورئيس الجمهورية، ورئاسة البرلمان، وحكومة الإقليم، والمحافظين، وكل مسؤول يستطيع أن يضع حدا لهذه التجاوزات!!!

قل لهم بوضوح وبجرأة:
المسيحيون مواطنون أصلاء، وليسوا ضيوفا في وطنهم!!!
أرضهم ليست أرضا سائبة!!!
قرى ومدن المسيحيين ليست مشاريع للتغيير الديموغرافي!!!
أملاكهم وحقوقهم ليست ورقة للمساومات السياسية!!!

لقد تعب شعبنا من الهجرة، ومن الخوف، ومن الوعود، ومن الانتظار!!!
نريد موقفا كنسيا واضحا، قويا، ومسموعا في العراق والعالم!!!

سيدنا: هذه ليست معركة على قطعة أرض فقط؛ إنها معركة على بقاء شعب، وذاكرة، وهوية، ووجود مسيحي أصيل في أرض الاباء والأجداد!!!

إذا لم ترفع الكنيسة صوتها الآن، فمتى؟؟؟
إذا لم نقف للدفاع عن حقوق شعبنا اليوم، فمن سيدافع عنها غدا؟؟؟

نحن لا نطلب المستحيل
نطلب فقط أن يكون صوت الكنيسة بقوة إيمانها، وبقوة الحق، وبقوة الحقيقة!!!
حان الوقت الان سيدنا لترفع عصاك+++

ارفع عصاك: لا على الناس، بل على الظلم!!!
ارفع عصاك: على سياسات التهميش والاستحواذ!!!
ارفع عصاك: ارفع صوتك من أجل شعب يتناقص يوما بعد اخر!!!
ارفع عصاك: لوطن نخشى أن نفقد فيه اخر ما تبقى لنا!!!
اتمنى من جميع اخواننا واخواتنا واصدقائنا وكل من يشاهد اعلاناتنا المشاركة الفعالة وتقديم الآراء والمقترحات،والاجابة على الاسئلة المطروحة، او توجيه أسئلة تخص قريتنا باطنايا، وأهلنا في الداخل واللاجئيين والمغتربين، وعمل لايك للصفحة، وعمل شير للاعلان، ليتسنى لاكبر عدد ممكن مشاهدة اعلاناتنا والخدمات التي سنقوم بتقديمها لاخواننا المسيحيين بدون تميز مع الشكر والتقدير..
اخوكم / وليد ميخا حنوش ستو

بأسم الاب والابن والروح القدسالاله الواحد امينمحلات باطنايا التجارية… بغياب المختار ومجلس القرية !!!من يهتم بهذا الملف؟؟...
19/08/2026

بأسم الاب والابن والروح القدس
الاله الواحد امين
محلات باطنايا التجارية… بغياب المختار ومجلس القرية !!!
من يهتم بهذا الملف؟؟؟
على ضوء الاتصالات والمراسلات التي وصلتني للتحدث بموضوع محلات باطنايا التجارية مع الاكشاك، سنناقش هذا الموضوع!!!

مدخل قريتنا الغالية باطنايا ( الشارع الرئيسي )، من بوابة الدخول إلى بوابة الخروج، هو شارع تجاري حسب التصميم الأساسي للقرية...
هذا يعني أن كل من يملك محلاً أو قطعة أرض أو بيتاً على هذا الشارع، بإمكانه، حسب الضوابط، تقديم طلب لإنشاء محل تجاري...

لكن في الآونة الأخيرة، بدأنا نلاحظ أن عدداً من المحلات أُغلقت لأسباب مختلفة؛ منها ضعف الحركة التجارية، ومنها مطالبة أصحاب المحلات للمستأجرين بإخلائها أو دفع إيجارات لا يستطيع البعض تحملها...
اخرها مطعم مع كافتيريا ستغلق قريبا، وهذين المحلين وغيرها مهمين جدا لقريتنا، خصوصا للقادمين من الخارج والضيوف وكذلك أهالي القرية!!!

في المقابل، قريتنا بحاجة إلى العديد من المهن والخدمات: مطعم، كافتيريا، مخبز، محل خضار وفواكه، صيانة، مهن وحرف مختلفة وغيرها...

الأفضل أن يكون هناك تنوع في المهن، بحيث لا نفتح عدة محلات تقدم الخدمة نفسها، لأن ذلك يضر بأصحاب المحلات ويضعف السوق المحلي...

وهناك أيضاً محلات هاني التي تبرع بها أصحابها للكنيسة، لكنها اليوم قسم منها مغلقة وغير مستغلة، وقسم آخر مستغل لكنه لا يعمل بالشكل المطلوب...

كما توجد أكشاك تابعة للبلدية على هذا الشارع وهي مغلقة، ويمكن مراجعة البلدية لمعرفة إمكانية استثمارها وتأجيرها بايجار رمزي لأبناء القرية، وفق الضوابط القانونية...

السؤال الأهم: من يهتم بهذا الموضوع وغيرها الكثير من المواضيع؟؟؟
في الوقت الحالي، المختار استقال، ومجلس القرية مجمد، لذلك يبقى السؤال
من سيتابع هذا الملف وغيره من الملفات؟؟؟
من يمثل مصالح أصحاب المحلات والشباب الراغبين في فتح مشاريع صغيرة؟؟؟

نحن بحاجة إلى مبادرة عملية، وليس مجرد الكلام!!!

أصحاب المحلات الموجودون حالياً، من طلب منه دفع إيجار ولا يستطيع تحمله، ومن يرغب في فتح محل جديد أو استئجار أحد الأكشاك التابعة للبلدية، يمكنهم التواصل مع الجمعيات الباطناوية في الخارج، لبحث إمكانية مساعدتهم، أو التواصل مع أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء...

من الممكن أيضاً أن يتم تشكيل لجنة في أستراليا من أبناء وبنات جاليتنا الباطناوية، انا شخصيا ساعمل جاهدا بهذا الخصوص+++ هذه اللجنة ستكون مهمتها دعم المشاريع الصغيرة في القرية، مادياً ومعنوياً، ومساعدة الشباب والعائلات الراغبة في فتح محلات أو مهن يحتاجها أبناء القرية...

الهدف ليس فقط فتح محلات جديدة، وإنما تنشيط السوق، توفير الخدمات لأهلنا، خلق فرص عمل، ومساعدة أبناء باطنايا على البقاء والعمل في قريتهم...

باطنايا بحاجة إلى سوق حي، ومحلات عاملة، وشباب يعملون، ومبادرات تخدم الجميع
فلنتعاون جميعاً، في باطنايا وفي الاغتراب، حتى لا تبقى المحلات والأكشاك مغلقة، بينما أهلنا بحاجة إلى الخدمات والعمل...

من لديه فكرة أو مشروع أو يرغب باستئجار محل أو كشك، فليطرح فكرته…
لنجعل من هذا الملف بداية لمبادرة حقيقية تخدم باطنايا وأهلها...

اتمنى من جميع اخواننا واخواتنا واصدقائنا وكل من يشاهد اعلاناتنا المشاركة الفعالة وتقديم الآراء والمقترحات،والاجابة على الاسئلة المطروحة، او توجيه أسئلة تخص قريتنا باطنايا، وأهلنا في الداخل واللاجئيين والمغتربين، وعمل لايك للصفحة، وعمل شير للاعلان، ليتسنى لاكبر عدد ممكن مشاهدة اعلاناتنا والخدمات التي سنقوم بتقديمها لاخواننا المسيحيين بدون تميز مع الشكر والتقدير..
اخوكم / وليد ميخا حنوش ستو

باسم الاب والابن والروح القدسالاله الواحد امينباطناويون ومسيحيون بلا باطنايا واخواتها في الغربة… أين ذهبت هويتنا؟؟؟باطنا...
18/08/2026

باسم الاب والابن والروح القدس
الاله الواحد امين
باطناويون ومسيحيون بلا باطنايا واخواتها في الغربة… أين ذهبت هويتنا؟؟؟
باطنايا ليست مجرد قرية… إنها هوية نخشى أن تضيع في الغربة؟؟؟ من قريةٍ كانت تجمعنا… إلى غربة لا يعرفنا فيها أحد؟؟؟ هل سنبقى باطناويين بالاسم فقط في بلاد الاغتراب؟؟؟

أين معالمنا في الغربة؟؟؟ سؤال إلى كل باطناوي والى كل مسيحي؟؟؟
للأسف الشديد لا وجود لاي معالم يخص كل جالية من جالياتنا المسيحية، ولا يوجد أيضا أي معالم يجمع جالياتنا المسيحية!!! باستثناء الكنائس الموجودة، وهذه الكنائس بأسماء القديسيين، والقديسيين هم لكل المسيحيين حتى الأجانب، ليسوا معلم لاي بلدة او مدينة او أي قومية!!!

نفس الخطاب ينطبق على جميع جالياتنا المسيحية في الغربة، لأن القضية تتعلق بالهوية الجماعية والمعالم والحضور وليس فقط بالحنين إلى الوطن!!!

مسيحيون في الغربة… أين هويتنا وأين معالمنا؟؟؟ جالياتنا المسيحية في الغربة… موجودون بأعدادنا، غائبون بهويتنا؟؟؟ من وطن كان يعرفنا… إلى غربة لا تعرف من نحن؟؟؟ أين نحن من مدننا وقرانا في الغربة؟ أين اسمنا وهويتنا؟؟؟ نحن هنا في بلاد الاغتراب… لكن أين حضورنا؟ سؤال إلى جالياتنا المسيحية؟؟؟ هويتنا في خطر… جالياتنا المسيحية بلا معالم في الغربة؟؟؟ هل سيعرف أحفادنا من نحن؟ سؤال يجب أن يقلقنا اليوم؟؟؟

موضوعنا يتعلق بالهوية والخصوصية الباطناوية والمسيحية في الاغتراب!!!
المشكلة ليست فقط أننا تشتتنا جغرافياً، بل أن تشتتنا جعلنا نفقد شيئاً من المعالم التي كانت تجمعنا وتعرفنا!!!

في باطنايا وقرانا ومدننا في سهل نينوى، وفي شمال العراق وتحديدا قرانا ومدننا المسيحية كان الأمر واضحاً: القرية او المدينة كانت هي الهوية، أينما ذهب الشخص، يبقى باطناوياً او تلكيفيا او تلسقوفي او باقوفي او القوشي او فيشخابوري او منكيشي وغيرها من قرانا ومدننا، أسماء قرانا ومدننا كانت هويتنا الرئيسية وعن طريقهم اصبحنا معروفين بهذه الأسماء لاجيال واجيال!!!
لأننا كنا نملك قرى ومدن باسمائنا، كان لنا تاريخاً، وعوائل، وأسماء، واديرة منها مار أوراها، مار كوركيس، مار متي، الربان هرمز وغيرها الكثير، وكنائس ومقابر وبيوتاً وأراضي يعرفها الجميع، حتى من عاش في الموصل أو بغداد أو أربيل او البصرة وغيرها، كان الناس يقولون: هذا باطناوي وهذا تلكيفي ...الخ...

أما في الغربة، فنحن موجودون بأعداد كبيرة، لكن وجودنا في كثير من الأحيان وجود أفراد، وليس وجود جماعة لها معالمها!!!

والسؤال الذي يستحق أن نطرحه بقوة؟؟؟
هل يكفي أن نعرف بعضنا بيننا فقط، أم يجب أن يكون لنا حضور واسم ومعالم يعرفها الآخرون حتى الأجانب كما كنا معروفين؟؟؟

برأيي، لا ينبغي أن ننتظر أن تمنحنا المدن التي نعيش فيها هذه الخصوصية، بل علينا أن نصنعها بأنفسنا، من خلال جمعيات قوية، ومراكز اجتماعية، ونوادي ثقافية، وكنائس، ومتاحف أو زوايا تراثية، ومشاريع تجارية تحمل أسماء باطنايا ومدننا وقرانا، وتوثيق أسماء العوائل والأجداد، وتعليم اللغة والتراث للأجيال الجديدة...
هنا اقترح وكبادرة أولى ان تقوم الجاليات المسيحية ومن خلال الجمعيات والمنظمات بالتعاون مع كنائسنا بشراء ارض كبيرة ( مزرعة كبيرة ) عشرة ايكرات او اكثر، حتى لو تبعد عن مدينتا سدني، لان المزارع القريبة غالية جدا، كلما ابتعدنا قليلا يكون سعرها رخيص، في هذه المزرعة نستطيع تقسيمها وتحديد مساحة لكل جالية لبناء مزارات واديرة وكنائس وحتى مقابر وبموافقات رسمية، وباسماء قرانا ومدننا، وبهذه الطريقة سنجمع كل قرانا ومدننا وجالياتنا المسيحية في مكان واحد وباسمائهم الصريحة، هذا المقترح يمكن تطبيقه ليس في استراليا بل في كل دول العالم المتواجدين فيها جالياتنا المسيحية في امريكا وكندا واوربا وغيرها+++ بالمحبة والتعاون والتضحية، نستطيع ان نعمل كل شي+++ اغلب أبناء جالياتنا المسيحية متمكنين ماليا!!!

وجود شارع أو مركز أو قاعة أو مؤسسة باسم باطنايا او أسماء قرانا ومدننا المسيحية في إحدى مدن الاغتراب، قد يبدو اليوم شيئاً بسيطاً، لكنه بعد عشرات السنين سيكون شاهداً يقول لأبنائنا وأحفادنا، هنا عاش الباطناويون والمسيحيين، وهنا حافظوا على اسماء قراهم وهويتهم وتراثهم!!!

هذا يقود إلى سؤال أكبر وأهم للمستقبل؟؟؟

هل سنبقى باطناويين بالاسم فقط، نفس الشي ينطبق على جميع إخواننا وجالياتنا بالاسم فقط بين بعضنا، أم نستطيع أن نبني في الاغتراب حضوراً باطناوياً ومسيحيا حقيقياً، ليكون لنا اسماء ومعالم ومؤسسات وذاكرة تنتقل من جيل إلى جيل؟؟؟

اتمنى من جميع اخواننا واخواتنا واصدقائنا وكل من يشاهد اعلاناتنا المشاركة الفعالة وتقديم الآراء والمقترحات،والاجابة على الاسئلة المطروحة، او توجيه أسئلة تخص قريتنا باطنايا، وأهلنا في الداخل واللاجئيين والمغتربين، وعمل لايك للصفحة، وعمل شير للاعلان، ليتسنى لاكبر عدد ممكن مشاهدة اعلاناتنا والخدمات التي سنقوم بتقديمها لاخواننا المسيحيين بدون تميز مع الشكر والتقدير..
اخوكم / وليد ميخا حنوش ستو

باسم الاب والابن والروح القدسالاله الواحد امينإذا ابتعدنا عن باطنايا عشرات السنين، فهل نستطيع أن نحافظ على روحها في أبنا...
17/08/2026

باسم الاب والابن والروح القدس
الاله الواحد امين
إذا ابتعدنا عن باطنايا عشرات السنين، فهل نستطيع أن نحافظ على روحها في أبنائنا وأحفادنا؟؟؟
يمكن لأبنائنا أن يكونوا أستراليين أو أوروبيين أو أمريكيين، وأن ينجحوا ويندمجوا في مجتمعاتهم، وفي الوقت نفسه يفتخرون بأنهم باطناويون وكلدان، يعرفون لغتهم وتاريخهم وأسماء أجدادهم وعوائلهم+++

اُطرح هذا الموضوع بهذه المحاور:
اللغة: هل ما زال الجيل الجديد يفهم اللغة الباطناوية والكلدانية؟؟؟ وهل نحن نستخدمها في بيوتنا؟؟؟

العائلة: هل يعرف أولادنا أسماء أجدادهم وجداتهم وأعمامهم وعماتهم وأخوالهم وخالاتهم وأبناء عمومتهم وأبناء عماتهم وأبناء خالاتهم؟؟؟

احترام الكبير: هل بقيت تلك الهيبة والمحبة التي كانت تجمع أبناء قريتنا الغالية باطنايا؟؟؟

صلة الرحم: هل ما زالت الزيارات والسؤال عن الأقارب عادة طبيعية، أم أصبحت وسائل التواصل بديلاً عنها؟؟؟

الأعياد والمناسبات: هل ما زالت مناسباتنا الدينية والاجتماعية تجمع العائلة كما كانت في قريتنا العزيزة باطنايا؟؟؟

الزواج والماتم: ما هي العادات الجميلة التي يجب أن نحافظ عليها، وما العادات التي حان وقت مراجعتها؟؟؟

روح القرية: عندما كانت أبواب البيوت مفتوحة والناس يعرف بعضهم بعضاً، ماذا بقي من تلك الروح اليوم؟؟؟

الغربة: هل أخذنا من الغربة ما هو جيد فقط، أم تركنا وراءنا أشياء ثمينة كان يجب أن نحافظ عليها؟؟؟

المستقبل: ماذا سنورث أبناءنا؟؟؟ بيتاً وأموالاً فقط، أم لغة واسم عائلة وتاريخاً وذاكرة وهوية؟؟؟

السؤال الأهم الذي يمكن أن نختم به؟؟؟
إذا لم نعلم أبناءنا من هم؟؟؟ فمن سيعلمهم؟؟؟ وإذا لم نحافظ نحن على لغتنا وعاداتنا وذاكرة آبائنا وأجدادنا، فماذا سيبقى من باطنايا بعد جيل أو جيلين؟؟؟

في نفس الوقت يجب أن نكون واقعيين: ليس المطلوب أن نعيد أبناءنا إلى الماضي، بل أن نحمل أجمل ما في الماضي إلى المستقبل+++
نأخذ معنا المحبة، والكرم، وصلة الرحم، واحترام الكبير، ومساعدة المحتاج، وروح الجماعة، واللغة والتراث؛ ونترك العادات التي لم تعد مناسبة لزماننا+++

بهذه الطريقة لا تصبح الهوية عبئا على أبنائنا، بل جسراً يربطهم بابائهم وأجدادهم
اتمنى من جميع اخواننا واخواتنا واصدقائنا وكل من يشاهد اعلاناتنا المشاركة الفعالة وتقديم الآراء والمقترحات،والاجابة على الاسئلة المطروحة، او توجيه أسئلة تخص قريتنا باطنايا، وأهلنا في الداخل واللاجئيين والمغتربين، وعمل لايك للصفحة، وعمل شير للاعلان، ليتسنى لاكبر عدد ممكن مشاهدة اعلاناتنا والخدمات التي سنقوم بتقديمها لاخواننا المسيحيين بدون تميز مع الشكر والتقدير..
اخوكم / وليد ميخا حنوش ستو

بأسم الاب والابن والروح القدسالاله الواحد امينمن اختلاف بسيط إلى انفصال ثم طلاق!!! كيف نخسر عائلاتنا في الغربة؟؟؟البيت ا...
17/08/2026

بأسم الاب والابن والروح القدس
الاله الواحد امين
من اختلاف بسيط إلى انفصال ثم طلاق!!! كيف نخسر عائلاتنا في الغربة؟؟؟
البيت الذي تحول إلى غرف منفصلة!!! من ينقذ الأسرة قبل الطلاق؟؟؟
الانفصال ثم طلاق يبدأ من غرفة النوم!!! وينتهي أمام المحكمة؟؟؟

أهم المحاور التي يجب مناقشتها بخصوص الانفصال ثم الطلاق: -
1 - المادة وما ادراك ما هي المادة
2 – القمار
3 – المخدرات
4 – البخل وعدم الاهتمام
5 – الشك والعلاقات العاطفية
6 – عمليات التجميل الغير ضرورية
7 – الطلبات التعجيزية والمبالغة في التبذير
8 – حرامي البيت
9 -الضغوط المالية وتراكم الديون وغلاء المعيشة
10 - تدخل الأهل والأصدقاء في الحياة الزوجية
11 - سوء استخدام القوانين أو سوء فهمها من أحد الطرفين
12 - التسلط والتحكم والإهانة، سواء من الزوج أو الزوجة
13 - الهجر العاطفي والجسدي، وتحول البيت إلى غرف منفصلة
نوم الزوج في غرفة، والزوجة في غرفة أخرى، ثم أحياناً النوم في الكراج أو السيارة؛ هي علامات على أن الزواج أصبح مجرد انفصال او طلاق تحت سقف واحد!!!

استخدام الشكاوى والأوامر القانونية بطريقة تزيد الصراع بدلاً من حماية الأسرة عندما لا يكون هناك خطر حقيقي!!!

حرمان أحد الوالدين من رؤية أطفاله أو جعل الأطفال وسيلة ضغط على الطرف الآخر، القانون نفسه يركز على مصلحة الطفل وسلامته، وليس على انتصار الأب أو الأم!!!

وصول الخلاف إلى الانفصال الفعلي ثم الطلاق، وما يتركه ذلك من اثار نفسية واقتصادية واجتماعية على الجميع!!!

الأهم: الأطفال هم الذين يدفعون الثمن الأكبر؛ التعرض للعنف أو الصراعات الأسرية قد يسبب آثاراً نفسية طويلة الأمد!!!

السؤال في النهاية: هل نبحث دائماً عن من المخطئ، أم نبحث عن كيفية إنقاذ الأسرة قبل أن تصل إلى المحكمة؟؟؟

عندما يكون الأمر خلافاً زوجياً يمكن إصلاحه، فهنا أعتقد أن لدينا مشكلة حقيقية في ثقافتنا الحالية: ننتقل بسرعة من زعل إلى هجر، ومن الهجر إلى انفصال تحت سقف واحد ثم الى طلاق، ثم إلى المحامين والمحاكم، بينما كان يمكن أن يتدخل شخص حكيم في الوقت المناسب!!!

ماذا ننصح الزوجين عند الانفصال؟؟؟

أولاً: لا تتخذوا قرار الطلاق وأنتم غاضبون
الانفصال قرار كبير، وليس عقوبة للطرف الاخر، أعطوا أنفسكم فرصة للهدوء، ثم اسألوا: هل المشكلة فعلاً انتهت، أم أننا فقط غاضبان؟؟؟

ثانياً: لا تجعلوا غرفة النوم ساحة حرب
النوم في غرفتين، ثم الكراج، ثم السيارة، قد يكون نتيجة للخلاف، لكنه عندما يستمر طويلاً يصبح علامة على أن الزواج دخل مرحلة خطيرة!!! المطلوب ليس فقط أن يعود الزوجان إلى نفس الغرفة، بل أن يعود الحوار والاحترام والثقة...

ثالثاً: لا تدخلوا الأطفال في الخلاف
لا تقول للأولاد: أمكم هي السبب، ولا تقول الأم: أبوكم تركنا...
الطفل ليس قاضياً ولا محامياً ولا رسولاً بين الأب والأم، في القانون الأسترالي، التركيز في مسائل الأطفال هو على احتياجاتهم ومصلحتهم وسلامتهم، وليس على انتصار أحد الوالدين على الآخر...

رابعاً: لا تستخدموا الأطفال للانتقام
الأب يبقى أباً، والأم تبقى أماً.
إذا كان التواصل امناً ومناسباً، ينبغي أن تكون ترتيبات الأطفال مبنية على مصلحتهم، لا على غضب أحد الوالدين.

إذا كانت هناك مخاوف حقيقية تتعلق بالعنف أو السلامة، فهذه مسألة مختلفة ويجب التعامل معها قانونياً وبطريقة تحمي الجميع!!!

خامساً: لا تجعلوا المال سبباً لتدمير الأسرة
الأموال والبيت والقروض والممتلكات مهمة، ولكن لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة للانتقام...
هنا أقول للذين يرغبون بالزواج وخائفين ان أموالهم يمكن ان تاخذها زوجته بعد الزواج بعد حصول الطلاق، هناك قانون في استراليا بعد 10 يونيو 2025 بامكانك تسجيل اموالك وممتلكاتك قبل الزواج+++ وبعد الزواج لا سامح الله حصل طلاق والزوجة تطالب بحقوقها، فلا حق لها بما كنت تملكه قبل الزواج، فقط تستطيع مطالبتك بالاموال والاملاك التي جمعتها بعد الزواج...
فلا تخافوا يا شباب الراغبين بالزواج واهل الشاب على اموالكم وممتلكاتكم!!!

سادساً: لا تجعلوا الأهل ينحازون إلى طرف
إذا تدخل الأب أو الأم أو العم، فليدخلوا للإصلاح وليس للمحاكمة...
لا نريد عشرة أشخاص يزيدون النار اشتعالاً، نريد شخصين أو ثلاثة من أصحاب الحكمة، يسمعون الزوج وحده والزوجة وحدها، يسمعون الطرفين، ثم يجلسون معهما للوصول إلى حل...

سابعاً: استفيدوا من الوساطة قبل المحكمة عندما يكون ذلك مناسباً
في أستراليا، توجد خدمة وساطة مع شخص معتمد من قبل الدولة، محايد يساعد الزوجين أو الوالدين المنفصلين على الوصول إلى اتفاق...
في قضايا الأطفال، يطلب عادةً بذل جهد حقيقي في الوساطة قبل اللجوء إلى المحكمة، مع وجود استثناءات، خصوصاً عند وجود عنف أسري أو إساءة للأطفال أو حالات عاجلة...

من هنا أقول للزوج وللزوجة كليهما معاً: -
لا تسألي: كيف أنتصر على زوجي؟؟؟ أو اسال كيف أنتصر على زوجتي؟؟؟
اسألوا؟؟؟
كيف ننقذ أولادنا؟؟؟
كيف نحافظ على كرامتنا؟؟؟
وهل ما زال بالإمكان إنقاذ زواجنا؟؟؟
+++ الطلاق قد ينهي العلاقة الزوجية، لكنه لا يلغي الأبوة ولا الأمومة+++

ليس عيباً أن يطلب الزوجان المساعدة...
العيب أن نترك بيتاً ينهار، وأطفالاً يتألمون، ثم نقول: انتهى كل شيء

أعتقد اعظم رسالة توجه إلى أبناء وبنات جالياتنا المسيحية في بلاد الاغتراب:

اباؤنا وأجدادنا لم يكونوا أكثر منا علماً بالقوانين، لكنهم كانوا يعرفون شيئاً مهماً: أن الخلاف إذا ترك يكبر، قد يهدم بيتاً كاملاً.
لذلك كانوا يتدخلون مبكراً، يسمعون من الطرفين، ويبحثون عن الصلح!!!

نحن اليوم مع الأسف الشديد وألم وحسرة!!! نملك قوانين ومؤسسات ومحاكم ومحامين، وهذا أمر مهم، لكننا فقدنا شيئاً مهماً: الحكمة في احتواء الخلاف قبل أن يصبح قضية اختلاف وانفصال وطلاق؟؟؟

اتمنى من جميع اخواننا واخواتنا واصدقائنا وكل من يشاهد اعلاناتنا المشاركة الفعالة وتقديم الآراء والمقترحات،والاجابة على الاسئلة المطروحة، او توجيه أسئلة تخص قريتنا باطنايا، وأهلنا في الداخل واللاجئيين والمغتربين، وعمل لايك للصفحة، وعمل شير للاعلان، ليتسنى لاكبر عدد ممكن مشاهدة اعلاناتنا والخدمات التي سنقوم بتقديمها لاخواننا المسيحيين بدون تميز مع الشكر والتقدير..
اخوكم / وليد ميخا حنوش ستو

Address

Sydney, NSW

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when البيت الكلداني الاشوري السرياني posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to البيت الكلداني الاشوري السرياني:

Shortcuts

Share