World Lebanese Cultural Union Geographic Regional Council

Directions Website Contact the organization

World Lebanese Cultural Union Geographic Regional Council International Non-Government Organisation (NGO) registered in the United Nations

الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم تشارك نادي شباب لبنان يوبيله الأربعين… وتكرّم جيلاً جديداً يحمل لبنان في القلب والو...
07/09/2026

الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم تشارك نادي شباب لبنان يوبيله الأربعين… وتكرّم جيلاً جديداً يحمل لبنان في القلب والوجدان

ملبورن – 5 أيلول 2026

في محطة اغترابية مميزة جمعت بين الوفاء لمسيرة أربعة عقود والاستثمار في الأجيال اللبنانية الصاعدة، شاركت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – مجلس ولاية فيكتوريا في الاحتفال الذي أقامه نادي شباب لبنان في ملبورن بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيسه، وسط حضور اجتماعي واغترابي لافت، وفي أجواء حملت الكثير من معاني الانتماء والوفاء للبنان وللمؤسسات التي حافظت على حضوره وهويته في بلاد الانتشار.

وجاءت مشاركة الجامعة في هذه المناسبة تتويجاً للتعاون القائم بينها وبين نادي شباب لبنان، والذي تجسّد أخيراً في مسابقة الفيديو الخاصة بفارسات «دورة القائد» بمناسبة عيد الاستقلال اللبناني، في مبادرة هدفت إلى إشراك الجيل الجديد في التفكير بمعنى الاستقلال، وتعزيز ارتباطه بالوطن الأم، وتشجيعه على التعبير عن رؤيته للبنان الذي يحلم به.

وقد تمحورت المسابقة حول موضوعين أساسيين: الاستقلال وأهميته في تاريخ لبنان وانعكاسه على حاضره ومستقبله، والتطلع إلى وطن أفضل من خلال طرح أفكار ورؤى لبناء لبنان الذي تطمح إليه الأجيال الجديدة، على أن تقدم المشاركات أعمالهن باللغة العربية الفصحى أو باللهجة اللبنانية.

وتولت تقييم الأعمال لجنة برئاسة رئيس مجلس ولاية فيكتوريا في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم السيد نعمة البيطار، وعضوية الأمين العام للمجلس الجغرافي الإقليمي لأستراليا ونيوزيلندا السيد طارق أبو سابا، والأستاذ والباحث فرحات أبو سابا، حيث جرى تقييم المشاركات وفق المعايير الموضوعة للمسابقة.

وأسفرت النتائج الرسمية عن فوز جيا البطي بالمركز الأول بعد حصولها على 95/100، فيما حلّت إيلا البطي في المركز الثاني بنتيجة 88/100، وجاءت غاييل جرموش في المركز الثالث بنتيجة 86/100.

وشملت المبادرة كذلك مجموعة من فارسات «دورة القائد»، وهن: جومانه الزعبي، جيا البطي، إيلا البطي، تاليا عفريتي، جنى الرفاعي، غاييل جرموش، ريانكا جرموش، ميلاني البطي وتيا البطي، في خطوة حرصت الجامعة من خلالها على أن يكون التقدير موجهاً إلى روح المشاركة والالتزام والانتماء، وليس إلى المراكز الأولى وحدها.

وكانت جنى الرفاعي قد قدمت عملاً توثيقياً مميزاً تمحور حول الجيش اللبناني، أظهرت فيه مستوى لافتاً في اللغة والحضور والأداء والإعداد. ورغم أن موضوع العمل خرج عن المحور الأساسي المحدد للمسابقة، فقد رأت لجنة التقييم أنه يستحق تقديراً خاصاً لما حمله من جهد وقيمة، ولا سيما أن العمل قدّم الجيش بوصفه رمزاً من رموز الاستقلال ودرعاً لحماية الوطن وسيادته. وأكد التقييم أن العمل كان سيملك حظوظاً كبيرة في المنافسة لو جاء ضمن الموضوع المحدد في شروط المسابقة.

وفي الخامس من أيلول، انتقلت هذه المبادرة من إطار المسابقة إلى رحاب الاحتفال الكبير بالذكرى الأربعين لتأسيس نادي شباب لبنان، حيث شاركت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – مجلس ولاية فيكتوريا بوفد تقدمه رئيس مجلس الولاية السيد نعمة البيطار وعقيلته، ونائب الرئيس السيد عبدو العبدي وعقيلته، وأمين الصندوق السيد محمد المصطفى وعقيلته، والأمين العام للمجلس الجغرافي الإقليمي لأستراليا ونيوزيلندا السيد طارق أبو سابا وعقيلته، إلى جانب عدد من أعضاء الجامعة.

وجاء هذا الحضور تأكيداً على عمق العلاقة التي تجمع الجامعة بنادي شباب لبنان، وعلى حرصها على الوقوف إلى جانب المؤسسات اللبنانية الفاعلة التي أسهمت على مدى عقود في المحافظة على الهوية والتراث وروابط الأجيال الجديدة بوطن آبائهم وأجدادهم.

وخلال الاحتفال، كانت للمسابقة مساحة خاصة، حيث جرى الإعلان عن نتائجها وتكريم الفائزات والمشاركات، فيما تسلّم رئيس نادي شباب لبنان السيد طوني عيد شهادات التقدير المعدّة لهن باسم الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، تقديراً لمشاركتهن وجهودهن وما عبّرن عنه من ارتباط بلبنان.

ولم تقتصر محطة التكريم على المسابقة، إذ بادر مجلس ولاية فيكتوريا في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم إلى تكريم رئيس نادي شباب لبنان السيد طوني عيد، مقدماً له شهادة تقدير لعطاءاته وجهوده ومسيرته في خدمة النادي والجالية اللبنانية والمحافظة على الحضور اللبناني في المجتمع الأسترالي.

وحمل التكريم دلالة خاصة لتزامنه مع مرور أربعين عاماً على تأسيس النادي، بما تمثله هذه المناسبة من شهادة على استمرارية العمل الاغترابي اللبناني وقدرة مؤسساته على الانتقال من جيل إلى جيل، مع الحفاظ على جذورها وهويتها ورسالتها.

وأكدت المناسبة مجدداً أن العمل الاغترابي لا يُقاس بعدد الاحتفالات والمناسبات، بل بقدرته على بناء جسور حقيقية بين الأجيال، وعلى تحويل الانتماء إلى مبادرات تربوية وثقافية ووطنية تزرع لبنان في وجدان الشباب اللبناني المولود والناشئ في أستراليا.

ومن هنا اكتسبت مسابقة الاستقلال معناها الأبعد: فلم تكن مجرد منافسة على المراكز والدرجات، بل مساحة أعطيت لجيل جديد كي يتحدث بلغته وصوته عن لبنان، عن استقلاله، وعن الوطن الذي يريد أن يراه في المستقبل.

وبين أربعين عاماً من مسيرة نادي شباب لبنان ووجوه شابة تتحدث اليوم عن الاستقلال والمستقبل، حمل احتفال ملبورن رسالة واضحة: أن لبنان، مهما ابتعدت المسافات، يبقى حاضراً في ذاكرة أبنائه، وأن الأمانة التي حملها جيل الاغتراب الأول تجد من يحملها اليوم إلى جيل جديد.

كل التقدير لنادي شباب لبنان في يوبيله الأربعين، وكل التهنئة للفائزات والمشاركات، على أمل أن يستمر التعاون بين الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم والنادي في مبادرات تجمع شباب الانتشار حول لبنان، ثقافةً وهويةً وانتماءً ورسالة.

⸻

Australian English Version

World Lebanese Cultural Union Joins the Australian Lebanese Club in Celebrating Its 40th Anniversary and Honours a New Generation Carrying Lebanon in Their Hearts

Melbourne – 5 September 2026

In a special community occasion bringing together four decades of achievement and a commitment to the next generation of Lebanese Australians, the World Lebanese Cultural Union – Victoria State Council took part in the Australian Lebanese Club’s 40th anniversary celebration in Melbourne.

The event brought together members of the Lebanese-Australian community in an atmosphere reflecting a strong sense of belonging, pride and commitment to Lebanon, while recognising the important role of community organisations that have worked to preserve Lebanese identity, culture and heritage throughout the diaspora.

The WLCU’s participation also highlighted the ongoing cooperation between the World Lebanese Cultural Union and the Australian Lebanese Club, most recently demonstrated through a special video competition for the young participants of the “Leader Course” to mark Lebanese Independence Day.

The initiative aimed to encourage the younger generation to reflect on the meaning of independence, strengthen their connection with their ancestral homeland, and give them an opportunity to express their vision for the Lebanon they hope to see in the future.

The competition focused on two key themes: the significance of independence in Lebanon’s history and its impact on the country’s present and future; and looking towards a better Lebanon by presenting ideas and aspirations for the country the new generation hopes to build. Participants were invited to submit their presentations in either Modern Standard Arabic or Lebanese Arabic.

The entries were assessed by a judging panel chaired by Mr Nehme El Bitar, President of the WLCU Victoria State Council, together with Mr Tarek Abou Saba, Secretary-General of the WLCU Regional Geographic Council for Australia and New Zealand, and Mr Farhat Abou Saba, educator and researcher.

The official results saw Gia El Bati awarded first place with a score of 95/100, followed by Ella El Bati in second place with 88/100, and Gayel Jarmoush in third place with 86/100.

The initiative also recognised the wider group of participants from the “Leader Course”: Joumana El Zoghbi, Gia El Bati, Ella El Bati, Talia Afriti, Jana El Rifai, Gayel Jarmoush, Rianka Jarmoush, Melanie El Bati and Tia El Bati.

Through this recognition, the WLCU sought to celebrate not only the competition winners, but also the spirit of participation, commitment and connection to Lebanese identity demonstrated by all involved.

Jana El Rifai presented a particularly impressive documentary-style project focusing on the Lebanese Army, demonstrating a high standard of language, presentation, preparation and delivery. Although her submission fell outside the competition’s designated theme, the judging panel considered it deserving of special recognition for its effort and value, particularly in presenting the Lebanese Army as a symbol of independence and a defender of Lebanon’s sovereignty. The panel noted that the work would have been a strong contender had it been submitted within the specified competition theme.

On 5 September, the initiative moved from the competition itself to the Australian Lebanese Club’s major 40th anniversary celebration.

The World Lebanese Cultural Union – Victoria State Council attended with a delegation led by State President Mr Nehme El Bitar and his wife, Vice-President Mr Abdo Al Abdi and his wife, Treasurer Mr Mohammad Al Mustafa and his wife, and Secretary-General of the WLCU Regional Geographic Council for Australia and New Zealand Mr Tarek Abou Saba and his wife, together with other members of the WLCU.

The WLCU’s presence reflected the strong relationship between the two organisations and its commitment to supporting active Lebanese community institutions that have, over many decades, helped preserve Lebanese identity, heritage and the connection of younger generations to the homeland of their parents and grandparents.

During the celebration, the competition was given special recognition, with the official results announced and the winners and participants honoured. Mr Tony Eid, President of the Australian Lebanese Club, received the certificates of appreciation prepared for the participants on behalf of the World Lebanese Cultural Union, recognising their efforts, participation and connection to Lebanon.

The recognition extended beyond the competition. The WLCU Victoria State Council also honoured Mr Tony Eid, presenting him with a Certificate of Appreciation in recognition of his dedication, contribution and longstanding service to the Club, the Lebanese community and the preservation of a strong Lebanese presence within Australian society.

The presentation carried particular significance as it coincided with the Club’s 40th anniversary — a milestone reflecting the continuity and strength of Lebanese community work in Australia and the ability of its institutions to pass their mission from one generation to the next while preserving their roots, identity and purpose.

The occasion once again demonstrated that the success of diaspora organisations is measured not simply by the number of events they hold, but by their ability to build meaningful bridges between generations and transform a sense of belonging into educational, cultural and national initiatives that keep Lebanon alive in the hearts and minds of young Lebanese Australians.

In this spirit, the Independence Day competition represented far more than a contest for rankings and scores. It gave a new generation a platform to speak, in their own voices, about Lebanon, its independence and the country they hope to see in the future.

Between 40 years of the Australian Lebanese Club’s journey and the young voices now speaking about independence and Lebanon’s future, the Melbourne celebration delivered a clear message: no matter the distance, Lebanon remains present in the hearts and memories of its people, and the legacy carried by the first generations of Lebanese migrants continues to be passed proudly to those who follow.

Our sincere congratulations and appreciation to the Australian Lebanese Club on its 40th anniversary, and to all the winners and participants. We look forward to continued cooperation between the World Lebanese Cultural Union and the Australian Lebanese Club through initiatives that bring young Lebanese Australians together around Lebanon — its culture, identity, heritage and enduring message.

04/09/2026

ء

باسم الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – ولاية فيكتوريا، أستراليا، وباسمي شخصياً نعمه البيطار،
رئيس الجامعة في ولاية فيكتوريا،
أتوجّه بكل فخر واعتزاز بأسمى كلمات التقدير والاحترام إلى الفارسات في لبنان، تقديراً لمسيرتهن وما يمثلنه من قيم العطاء والانضباط والانتماء والمحبة وخدمة المجتمع والوطن.

وفي مقدمة هذا التقدير، نقف بكل احترام ووفاء أمام المؤسس القائد طوني عيد، الذي كرّس أربعين عاماً من حياته لهذه الرسالة النبيلة؛ أربعين عاماً من العطاء والتفاني والتربية والعمل المتواصل، ساهم خلالها في بناء أجيال من القادة والفارسات، وغرس فيهم قيم الأخلاق والانتماء والمحبة وخدمة لبنان.

أربعون عاماً ليست مجرد رقم، بل تاريخٌ من العطاء، ومسيرةٌ من الوفاء، وإرثٌ ينتقل من جيل إلى جيل.

وما زرعه القائد طوني عيد على مدى هذه السنوات لم يكن مجرد نشاط، بل أصبح عائلةً ورسالةً ومدرسةً في التربية والعطاء والانتماء، أثمرت أجيالاً نفخر بها ونعتز بما تحمله من مبادئ وقيم.

ومن ولاية فيكتوريا في أستراليا، نبعث تحية محبة واعتزاز إلى كل قائدة ومرشدة وفارسة ساهمت في استمرار هذه المسيرة، ونقول لهن: إن عطاءكن محل تقدير وافتخار، وكل عمل تقومن به للحفاظ على هذه الرسالة هو خدمة للأجيال القادمة وللبنان.

كل التقدير للفارسات في لبنان، وكل الوفاء والاحترام للمؤسس القائد طوني عيد على أربعين عاماً من العطاء.

مع أصدق تمنياتنا باستمرار هذه المسيرة وازدهارها، وأن تبقى رايتها مرفوعة من جيل إلى جيل.

الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم
رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – ولاية فيكتوري
نعمه البيطار

14/08/2026
الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم تكرّم الإعلامي الشاب كريس خليفة تقديراً لتفوّقه الأكاديمي ومسيرته الواعدة. خلال زيا...
12/08/2026

الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم تكرّم الإعلامي الشاب كريس خليفة تقديراً لتفوّقه الأكاديمي ومسيرته الواعدة.

خلال زيارته الحالية إلى لبنان، كرّم رئيس المجلس القاري لأستراليا ونيوزيلندا في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، السيد أنطوان كرم، الإعلامي الشاب كريس أنطوان خليفة، بمناسبة تخرّجه في اختصاص الإعلام والتواصل محققاً أعلى مرتبة تميّز، تقديراً لتفوّقه الأكاديمي وما أظهره من طموح وجدية في بداية مسيرته الإعلامية.

وقدّم كرم إلى خليفة درع التميّز الأكاديمي، تقديراً لإنجازه الجامعي المتميّز وتفانيه والتزامه بالسعي نحو التفوق، وتشجيعاً له على مواصلة مسيرته المهنية في المجال الإعلامي.

ويأتي هذا التكريم في إطار حرص الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم على تشجيع الطاقات اللبنانية الشابة وإبراز النماذج الناجحة والمتميزة منها، ولا سيما الشباب الذين يجمعون بين التحصيل العلمي والطموح المهني، ويحملون معهم صورة مشرقة عن لبنان وأبنائه.

ويتميّز خليفة، إلى جانب تفوقه الأكاديمي، بشغفه بالعمل الإعلامي، وقد بدأ يشق طريقه في هذا المجال من خلال تجارب ولقاءات ومشاركات ميدانية أتاحت له الاقتراب من العمل الإعلامي والمؤسساتي، جامعاً بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية والطموح إلى بناء مسيرة مهنية ناجحة.

وخلال التكريم، هنّأ كرم خليفة على هذا الإنجاز، مؤكداً أن نجاح الشباب اللبناني وتفوّقهم، في لبنان وبلدان الانتشار، يشكّلان مصدر فخر واعتزاز، وأن من واجب المؤسسات الاغترابية تشجيع هذه الطاقات وإبراز إنجازاتها وفتح المجال أمامها لتكون وجهاً مشرقاً للبنان في العالم.

وأشار كرم إلى أهمية الدور الذي يؤديه الإعلام في بناء جسور التواصل بين لبنان والانتشار، وفي نقل الحقيقة والصورة الحضارية للبنان، معتبراً أن الجيل الإعلامي الجديد يحمل مسؤولية كبيرة في ممارسة المهنة بروح من المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقياتها.

وأعرب عن تمنياته لخليفة بمزيد من النجاح والتقدّم، آملاً أن يشكّل هذا الإنجاز الأكاديمي محطة أولى في مسيرة إعلامية حافلة بالنجاحات والإنجازات.

ويؤكد المجلس القاري لأستراليا ونيوزيلندا، من خلال هذا التكريم، أهمية احتضان الطاقات اللبنانية الشابة والاحتفاء بإنجازاتها، إيماناً منه بأن الشباب المتعلّم والطموح يشكّل ركيزة أساسية في بناء مستقبل لبنان وتعزيز جسور التواصل بين الوطن وأبنائه في الانتشار.

كريس خليفة... تفوّق أكاديمي، وطموح إعلامي، وبداية لمسيرة واعدة تستحق التقدير والتشجيع.
الإعلام

06/08/2026
رسالتا دعم وعتب من رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم إلى الرئيسين عون وسلام المركزية - وجّه رئيس الجامعة اللبنان...
06/08/2026

رسالتا دعم وعتب من رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم إلى الرئيسين عون وسلام
المركزية - وجّه رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم فارس وهبه في ختام زيارة وفد الجامعة لبنان بعنوان "لبنان... اليوم التالي"، رسالتين إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، عبّر فيهما عن "تقدير الجامعة للمسار الوطني الذي تقوده الدولة اللبنانية"، وعن أسفه "لعدم تمكّن الوفد من عقد اللّقاءين اللذين كان يؤمل أن يشكّلا محطةً داعمة لجهود الدولة في هذه المرحلة الدقيقة".
وأكد وهبه أن "الوفد، الذي حضر إلى لبنان من القارات الخمس جاء بدافع الالتزام الوطني، واضعًا هدفين متكاملين: دعم الدولة اللبنانية في مسارها التفاوضي المباشر بما يحفظ المصلحة الوطنية، والمساهمة في دفع الإصلاحات السيادية والمؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية باعتبارها المدخل الحقيقي لتعافي لبنان واستعادة ازدهاره وسيادته."
وحيّا باسم الجامعة اللبنانية الثقافية ف العالم "القرارات السيادية التي اتخذها رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية، ولا سيما ما يتصل بحصر السلاح بيد الدولة وحصر قرار السلم والحرب بالمؤسسات الدستورية والمفاوضات مع اسرائيل برعاية أميركية"، معتبرًا أنها "محطات مفصلية في إعادة تثبيت سيادة الدولة اللبنانية وترسيخها". في الوقت نفسه، عبّر رئيس الجامعة عن "خيبة الأمل التي شعر بها أعضاء الوفد نتيجة تعذّر اللقاءين، ولا سيما أن العديد منهم تكبّد عناء السفر وكلفته تعبيرًا عن وقوف الانتشار اللبناني إلى جانب الدولة اللبنانية في هذه المرحلة المفصلية". وشدّد على أن " الخيبة لا تنتقص من ثبات الدعم الذي يقدّمه الانتشار اللبناني للدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية".
وجدّد وهبه دعوته إلى "استكمال مسار توحيد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم"، كاشفًا أن "الحوار بين الجهات المعنية انطلق بالفعل بروح إيجابية وحسن نية"، معربًا عن "الأمل في الوصول إلى صيغة وحدوية تخدم الانتشار اللبناني وتعزّز دوره الوطني، مع استعداد الجامعة لإطلاع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على تطورات هذا المسار والاستفادة من دعمهما إذا كان من شأنه تسهيل تحقيق هذه الغاية".
ختم بالتأكيد أنّ "الجامعة، المنتشرة ف مختلف أنحاء العالم، ستبقى تضع كامل إمكاناتها في خدمة لبنان، ودعم مسيرة تعافيه، واستعادة سيادته، وترسيخ مؤسسات دولته، مع التطلع إلى لقاء قريب مع فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء لاستكمال هذا التعاون الوطني"

وفد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم يزور وزير الصناعة في إطار جولته على المسؤولين والمراجع الرسميةبتاريخ ٢٥ تموز ٢٠...
01/08/2026

وفد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم يزور وزير الصناعة في إطار جولته على المسؤولين والمراجع الرسمية

بتاريخ ٢٥ تموز ٢٠٢٦، وفي إطار الجولة الرسمية التي يقوم بها وفد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة فارس وهبه على المسؤولين والمراجع الرسمية في لبنان، زار الوفد معالي وزير الصناعة جو عيسى الخوري حيث جرى البحث في عدد من القضايا التي تعنى بتعزيز التعاون بين لبنان وطاقاته الاغترابية، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والصناعية.

وأكد وفد الجامعة خلال اللقاء التزامه بدوره في مدّ جسور التواصل بين لبنان والانتشار اللبناني، والعمل على تشجيع المبادرات التي تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز حضور الصناعة اللبنانية في الأسواق العالمية، مستفيداً من شبكة العلاقات الواسعة التي يتمتع بها أبناء الاغتراب.

من جهته، رحب معالي الوزير بوفد الجامعة، مثمناً الدور الوطني الذي تضطلع به الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في توحيد أبناء الانتشار وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم، ومؤكداً أهمية التعاون مع الكفاءات اللبنانية المنتشرة حول العالم لدعم القطاع الصناعي وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات اللبنانية.

وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة لقاءات يعقدها وفد الجامعة مع كبار المسؤولين والمرجعيات الرسمية، بهدف عرض رؤية الجامعة وتعزيز الشراكة بين الدولة اللبنانية والانتشار، بما يخدم المصالح الوطنية ويواكب مرحلة النهوض والإصلاح.

الحجار: حريصون على تكريس حق المغتربين اللبنانيين في الاقتراعاستقبل وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، في مكتبه، وفدا م...
30/07/2026

الحجار: حريصون على تكريس حق المغتربين اللبنانيين في الاقتراع

استقبل وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، في مكتبه، وفدا من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة فارس وهبة، في حضور المدير التنفيذي لـ"ملتقى التأثير المدني" الدكتور زياد الصائغ.
وعرض الوفد أوضاع الاغتراب اللبناني وسبل تعزيز التواصل بين الدولة اللبنانية وأبنائها المنتشرين في مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى الدور الذي يضطلع به المغتربون في دعم لبنان على مختلف المستويات.

وخلال اللقاء، أكد الوزير الحجار أن ر"المغتربين اللبنانيين يشكلون ركيزة أساسية في مسيرة نهوض لبنان وتعافيه، بما يقدمونه من دعم له، فضلا عن مساهمتهم في تعزيز صورة لبنان وحضوره في مختلف دول العالم".
وردا على سؤال الوفد عن الانتخابات النيابية، أكد الحجار "الحرص على تكريس حق المغتربين اللبنانيين في الاقتراع، باعتباره حقا دستوريا يعزز مشاركتهم في الحياة الوطنية".

Address

Sydney, NSW

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when World Lebanese Cultural Union Geographic Regional Council posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to World Lebanese Cultural Union Geographic Regional Council:

Shortcuts

Share