Dr. Mohamed Al-Temnah

Directions Website Contact the organization

Dr. Mohamed Al-Temnah Knowledge Transfer, Skills Acquisition, Idea Sharing, Getting Solutions, Behavior Change Strategies

ليس كل سقوطٍ نهاية… فقد يكون بدايةً من نوعٍ آخر. 🌱 دعوة للتفاؤل 🌹 🌹 قد تسقط أحيانًا في موقف ما …قد تفشل في محاولة ما …قد...
17/08/2026

ليس كل سقوطٍ نهاية… فقد يكون بدايةً من نوعٍ آخر. 🌱 دعوة للتفاؤل 🌹 🌹
قد تسقط أحيانًا في موقف ما …قد تفشل في محاولة ما …قد تتأخر عن غيرك في مرحلة ما … وقد تبدأ بإمكانيات محدودة وموارد بسيطة جدًا...... لكن لا تجعل ذلك سببًا للتوقف والتقهقر إلي الخلف.

فكثير من النجاحات الكبيرة سبقتها تحديات وإخفاقات، وكثير من العقبات والصعوبات كانت سببًا في تغيير المسار، واكتشاف فرص جديدة، وبناء خبرات لم تكن لتأتي في الظروف السهلة. لذا رسالتي للكل عامة وللشباب خاصة:
لا تنتظر أن تكتمل كل الظروف حتى تبدأ.
ابدأ بما لديك، ومن حيث أنت.
تعلّم… جرّب… شارك… تحرّك… أخفق… تعلّم من جديد… ثم واصل.

فالإمكانات المحدودة قد تؤخر خطواتك، لكنها لا تمنعك من الانطلاق , والنجاح الحقيقي لا يأتي دائمًا من وفرة الموارد، بل كثيرًا ما يبدأ من حسن استثمار القليل، والإصرار على الاستمرار، والقدرة على تحويل الصعوبات إلى فرص.

ولا تنتظر النجاح أن يأتي صدفة، ولا تتوقع أن يكون الطريق سهلًا. وكما قال الشاعر:
لا تحسبنَّ المجدَ تمرًا أنت آكلهُ .. لن تبلغَ المجدَ حتى تلعقَ الصَّبِرا

فإذا سقطت اليوم، لا تسأل فقط: لماذا سقطت؟
اسأل نفسك سؤالًا أهم:
ماذا تعلمت… وكيف أنهض بطريقة أفضل؟
ابدأ بما لديك… فالخطوة الصغيرة اليوم قد تكون بداية إنجاز كبير غدًا.

قرارك أنت لا غيرك:  العلاقات في بيئة العمل... كلٌ يراها من زاويته ..... وهنا تكمن العديد من المشاكل، فقد أعجبتني هذه الق...
15/08/2026

قرارك أنت لا غيرك: العلاقات في بيئة العمل... كلٌ يراها من زاويته ..... وهنا تكمن العديد من المشاكل، فقد أعجبتني هذه القصة البسيطة، لكنها تحمل معنى عميقًا يمكن إسقاطه على كثير من مواقفنا في الحياة الإجتماعية وبيئة العمل (الحياة المهنية).

فقد سأل الثعلب جملاً يقف على الضفة الأخرى من النهر: إلى أين يصل عمق الماء؟ أجابه الجمل: إلى الركبة.......... عندئذ قفز الثعلب إلى النهر، فإذا بالماء يكاد يغطيه. وبعد جهد كبير استطاع النجاة، ثم قال للجمل وهو غاضبًا "ألم تقل إن الماء يصل إلى الركبة؟" فأجابه الجمل ببساطة: نعم... يصل إلى ركبتي!

هذه قصة بسيطة، لكنها تذكرني بحقيقة تعلمتها على مدار سنوات طويلة من العمل والتعامل مع أشخاص ومؤسسات وثقافات مختلفة وهي نحن لا نرى الأمور بالطريقة نفسها، لأننا لا نعيش الظروف نفسها، ولا نمتلك التجارب نفسها، ولا نقف في المكان نفسه. ولهذا أستغرب أحيانًا بعض النصائح المهنية التي تُطرح على منصات التواصل الاجتماعي وكأنها قواعد ثابتة تصلح للجميع على سبيل المثال لا الحصر:
"لا تستمر في شركة أكثر من سنتين."
"يجب أن تنتقل باستمرار حتى تزيد راتبك"
"لا تثق في زملائك"
"يجب أن تظهر نفسك داخل المؤسسة بأي طريقة"
"إذا لم تحصل على ترقية، غادر فورًا"

قد تكون بعض هذه النصائح صحيحة لشخص ما، وفي وقت ما، وتحت ظروف معينة... لكنها ليست بالضرورة صحيحة لك....... وهنا تكمن الخطورة: أن تتحول تجربة شخص آخر إلى قاعدة نبني عليها قراراتنا.

لذلك، احذروا من سياسة القطيع في مسارك المهني.

استمع إلى النصائح، واستفد من تجارب الآخرين، ولكن قبل أن تتخذ قرارًا قد يؤثر في سنوات من حياتك المهنية، اسأل نفسك: ما ظروفي أنا؟ ماذا أريد أنا؟ ما أولوياتي في هذه المرحلة؟ وما الذي سأكسبه أو أخسره من هذا القرار؟

فما يناسب شخصًا في بداية حياته المهنية قد لا يناسب شخصًا لديه عشرون عامًا من الخبرة. وما يناسب من يبحث عن دخل أعلى قد لا يناسب من يبحث عن الاستقرار، وما يراه شخص فرصة قد يراه آخر مخاطرة.

والأمر نفسه ينطبق على العلاقات داخل بيئة العمل، ما يراه المدير قرارًا ضروريًا لمصلحة المؤسسة، قد يراه الموظف ضغطًا إضافيًا. وما يراه الموظف حقًا طبيعيًا، قد تراه الإدارة أمرًا يصعب تحقيقه في ظل ظروف وإمكانات معينة.

وحتى النصيحة التي يقدمها لك زميل أو مدير أو صديق بحسن نية، غالبًا ما تكون نابعة من تجربته هو وزاوية رؤيته هو... وليس بالضرورة من ظروفك أنت.

لذلك أرى أن من أهم ما يحافظ على العلاقات المهنية هو حسن النوايا، والإخلاص في العمل، والاحترام المتبادل، ومحاولة فهم زاوية الآخر قبل الحكم عليه.

استشر... ولكن افهم السياق.
استمع... ولكن كوّن رؤيتك.
استفد من تجارب الآخرين... ولكن لا تجعلها بديلًا عن تجربتك.

والأهم: لا تجعل الآخرين يتخذون قرارات حياتك المهنية نيابةً عنك. وفي النهاية، قد نكون جميعًا أمام النهر نفسه... لكن الماء لا يصل إلى ركبة الجميع. وأعلم ما يصل إلى ركبة غيرك... قد يُغرقك أنت.

وهنا السؤال:
كم قرارًا مهنيًا اتخذناه لأننا اقتنعنا به فعلًا... وكم قرارًا اتخذناه فقط لأن الآخرين قالوا لنا إنه القرار الصحيح؟

#القيادة #الإدارة

هذا ما أؤمن وأعتقد به (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسراء: 70] ..... آية تختصر حقيقة الإنسان: عقل، ووعيٌ، وإرادة،...
23/05/2026

هذا ما أؤمن وأعتقد به (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسراء: 70] ..... آية تختصر حقيقة الإنسان: عقل، ووعيٌ، وإرادة، ورسالة. زلكن مع تسارع تطور الذكاء الاصطناعي، ازدادت قناعة أنه أعظم إنجاز لهذه التكنولوجيا في عصرنا الحدسث وهذا ليس أن تستبدل الإنسان، بل أن تكتشف عظمة العقل البشري الذي صنعه الله تبارك وتعالي.

فالآلة قد تُسرّع التفكير، لكنها لا تملك "الحكمة" وقد تُحاكي القرار، لكنها لا تتحمل "مسؤوليته"وقد تُنتج المعرفة، لكنها لا تفهم "معنى الإنسان". وهنا يأتي الوعد الإلهي العجيب ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾ [فصلت: 53]

وكأن كل هذا التقدم العلمي والتقني ما هو إلا نافذة جديدة لاكتشاف عظمة الخلق، ودقة العقل الذي كرّمه الله. لذلك سيبقى الذكاء الاصطناعي أداة فائقة القوة. لكن القيمة الحقيقية دائمًا ستكون لمن يملك "الوعي"، و"الأخلاق"، و"الحكمة" في استخدام هذه القوة.

ويبقى السؤال الأهم:
هل سنقود التكنولوجيا بحكمة الإنسان… أم سنسمح لها أن تقود طريقة تفكيرنا وحياتنا؟

https://www.linkedin.com/posts/dr-mohamed-al-temnah_leadership-knowledgemanagement-tacitknowledge-share-7461349427207815...
16/05/2026

https://www.linkedin.com/posts/dr-mohamed-al-temnah_leadership-knowledgemanagement-tacitknowledge-share-7461349427207815168-sgHm?utm_source=share&utm_medium=member_ios&rcm=ACoAAAPbgwYBX7oob3fdTo7-e9KRx4vk8klk68w

If you are a real industry expert with valuable practical experience, this post important for you because in today’s world, “Explicit Knowledge” has become abundant. It is everywhere in books, media, universities, AI systems, search engines, reports, and the endless flow of digital content. Ac...

****Some of the most valuable expertise are never visible. Are you one of them? Across key industries, many technical pr...
21/04/2026

****Some of the most valuable expertise are never visible. Are you one of them? Across key industries, many technical professionals carry years of valuable experience, yet much of this tacit knowledge remains "underutilized".

At the NEXORA Initiative, we see this not as a gap, but as an untapped opportunity for real transformation.

If you have built deep expertise in sectors such as energy and water utilities, or key industries and are interested in activating your experience into structured, measurable impact "this conversation is for you"

- I invite you to connect with me, to coordinate next steps.

Let’s explore how experience can evolve into impact.

قانون الندرة… عندما يصنع "الوهم" قيمة.. ! في إحدى الحقب التاريخية، كانت البطاطس تُقابل برفض واسع، إذ اعتُقد أنها ضارة وغ...
20/04/2026

قانون الندرة… عندما يصنع "الوهم" قيمة.. ! في إحدى الحقب التاريخية، كانت البطاطس تُقابل برفض واسع، إذ اعتُقد أنها ضارة وغير صالحة. لكن الإمبراطور في ذلك الوقت غيّر هذا التصور بحيلة ذكية حيث أحاط مزارع البطاطس بحراسة مشددة ومنع الاقتراب منها، فبدت وكأنها مورد نادر وثمين. فكانت النتيجة؟ أن تحولت البطاطس إلى محصول مرغوب بشدة.

هذه ليست مجرد قصة، بل تجسيد واضح لما يُعرف بـ “قانون الندرة” أحد أكثر العوامل تأثيرًا في السلوك البشري واتخاذ القرار وخصوصاً في عصرنا الحاصر، حيث نرى هذا الأسلوب يتكرر بصور مختلفة مثل :
- الكمية محدودة
- العرض لفترة قصيرة
- الحجز متاح الآن فقط
- فرصة نادرة للقاء شخصية مهمة

هذه الرسائل لا تبيع المنتج فقط… بل تبيع شعورًا بالإلحاح والخوف من الفقد (FOMO)، مما يدفعنا لاتخاذ قرارات سريعة دون تقييم حقيقي.
المشكلة ليست في المبدأ، بل في التلاعب به، حيث يُستخدم أحيانًا لخلق قيمة وهمية وطلب مصطنع.

💡 الحقيقة البسيطة:
ليست كل ندرة تعني قيمة… وليست كل قيمة تحتاج إلى ضجيج لإثباتها.

وأخيرا لابد من سؤال أنفسنا:
هل نحن نُقيّم الأشياء بعقولنا… أم ننخدع بالهالة المصنوعة حولها؟

hashtag hashtag hashtag hashtag #الوعي hashtag

Address

Dubai International Academic City
Dubai

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Mohamed Al-Temnah posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Dr. Mohamed Al-Temnah:

Shortcuts

Share