07/07/2026
مؤسسة سند للتنمية والتأهيل... اثنا عشر عامًا من العطاء ونموذجٌ في تداول المسؤولية
في السابع من يوليو 2026م، تُكمل مؤسسة سند للتنمية والتأهيل اثنتي عشرة سنة وثلاثة وعشرين يومًا منذ انطلاقتها في 14 يونيو 2014م، وهي سنوات حافلة بالعمل الدعوي والخيري والتنموي، شهدت خلالها المؤسسة مراحل متتابعة من البناء والتطوير.
ومن أبرز ما يميز هذه المسيرة أن المؤسسة لم ترتبط بشخص، وإنما قامت على العمل المؤسسي والشورى، وهو ما تجلى بوضوح في انتقال رئاسة المؤسسة بين رؤسائها بكل سلاسة واحترام، بعيدًا عن الصراعات أو الانقسامات.
فقد تولى رئاسة المؤسسة في مرحلة التأسيس الشيخ مختار محمد عبدالقوي الرميمة، الذي قاد بناء المؤسسة ووضع أسسها الأولى، ثم انتقلت الرئاسة إلى الشيخ شكري عبدالرحمن الزعيم، الذي واصل مسيرة التطوير والبناء، ثم إلى المهندس ضياء محمد علي الرميمة، الذي أسهم في استمرار أعمال المؤسسة وتعزيز مسيرتها.
وخلال الأسبوع القادم، يستعد الدكتور بسام عبدالمجيد عبدالله عبدالجليل الرميمة لتسلُّم رئاسة المؤسسة رسميًا من الرئيس السابق المهندس ضياء محمد علي الرميمة، في انتقال إداري يتم بروح المسؤولية والتعاون والاحترام، ويعكس نضج المؤسسة وقوة بنيانها المؤسسي، ويقدم نموذجًا مشرفًا في التداول السلس للمسؤولية واستمرار العمل.
إن المؤسسات الناجحة لا تُقاس ببقاء الأشخاص في مواقعهم، وإنما بقدرتها على استمرار رسالتها، وانتقال المسؤولية فيها بصورة منظمة، مع بقاء التقدير والاحترام لكل من خدمها وأسهم في بنائها.
لقد أثبتت مؤسسة سند للتنمية والتأهيل، خلال أكثر من اثني عشر عامًا، أن العمل المؤسسي هو الضامن الحقيقي للاستمرار، وأن تداول المسؤولية وفق الشورى والأنظمة يعزز الثقة ويؤكد أن المؤسسة أكبر من الأشخاص، وأن رسالتها مستمرة مهما تعاقبت القيادات.
نسأل الله أن يبارك في جهود جميع الرؤساء الذين تعاقبوا على قيادة المؤسسة، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما قدموه، وأن يوفق رئيسها الجديد الدكتور بسام عبدالمجيد عبدالله عبدالجليل الرميمة، وجميع العاملين فيها، لمواصلة مسيرة الخير والعطاء، وأن يجعل القادم أفضل للمؤسسة ورسالتها والمستفيدين من أعمالها.