ألف لدعم التعليم

ألف لدعم التعليم مؤسسة مستقلة غير حكومية تنشط في مجالات دعم وحماية التعليم في اليمن ." ألف "

" ألف ..لأن لكل طفل الحق في تعليم آمن وكريم "

كليات التربية تعاني عزوفاً.. من سيعلم أطفالنا غداً؟مداخلة رئيس مؤسسة ألف لدعم وحماية التعليم في اليمن لمنصة
07/08/2026

كليات التربية تعاني عزوفاً.. من سيعلم أطفالنا غداً؟

مداخلة رئيس مؤسسة ألف لدعم وحماية التعليم في اليمن لمنصة

كليات التربية تعاني عزوفاً.. من سيعلم أطفالنا غداً؟

في ظل تراجع إقبال الطلبة على كليات التربية بمختلف الجامعات اليمنية، يخشى الكثير من المواطنين على مستقبل أبنائهم الدراسي، إذ يتخوف خالد الصبري (43 عاماً)، وهو أب لخمسة أطفال، أن يأتي يوما لا يجد فيه صغاره من يشرح لهم دروس الفيزياء أو الرياضيات، نتيجة هذا العزوف المخيف، في ظل التدهور المستمر للتعليم في البلاد.

المزيد في تقريرنا الجديد من إعداد الزميل
🔗 رابط التقرير في أول تعليق 👇

#تعليم

بيان موقفتعرب مؤسسة ألف لدعم وحماية التعليم في اليمن ومرصد ألف لحماية التعليم وحقوق الطفل عن بالغ القلق إزاء المؤشرات ال...
31/07/2026

بيان موقف
تعرب مؤسسة ألف لدعم وحماية التعليم في اليمن ومرصد ألف لحماية التعليم وحقوق الطفل عن بالغ القلق إزاء المؤشرات الخطيرة التي تكشفها بيانات القبول في كلية التربية بجامعة تعز، والتي تعكس تراجعًا مستمرًا في إعداد المعلمين، بالتزامن مع استمرار توقف التوظيف الحكومي منذ عام 2011، وتقدم أعداد كبيرة من المعلمين في السن، واعتماد المدارس بصورة متزايدة على المعلمين والمعلمات المتطوعين.
إن هذه المؤشرات، إلى جانب الآثار الممتدة للنزاع المسلح، وما ترتب عليه من فقدان كوادر تعليمية وانخراط بعض المعلمين في الصراع أو هجرتهم، فضلًا عن الضغوط النفسية التي يعاني منها آلاف المعلمين في محافظة تعز، تمثل إنذارًا مبكرًا باحتمال حدوث عجز حاد في الكادر التعليمي خلال السنوات المقبلة، بما يهدد استدامة العملية التعليمية وجودتها.
وتؤكد المؤسسة والمرصد أن الاستثمار في إعداد المعلم وحمايته وتأهيله هو استثمار في الأمن الوطني والتنمية والسلام، وأن استمرار إهمال هذا الملف سيؤدي إلى تعميق أزمة التعليم وحرمان أجيال كاملة من حقها في تعليم جيد.
وعليه، تدعو مؤسسة ألف ومرصد ألف إلى:
إعلان خطة وطنية عاجلة لإنقاذ مهنة التعليم وإعداد المعلمين.
استئناف التوظيف في القطاع التعليمي وفق احتياجات المحافظات والتخصصات.
دعم كليات التربية، خاصة التخصصات العلمية، وتقديم منح وحوافز لاستقطاب الطلاب إليها.
تسوية أوضاع المعلمين والمعلمات المتطوعين ودمج المؤهلين منهم في الوظيفة العامة.
توفير برامج متخصصة للدعم النفسي والاجتماعي للمعلمين المتأثرين بالحرب.
إعداد قاعدة بيانات وطنية لرصد الاحتياجات الحالية والمستقبلية من المعلمين.
دعوة الحكومة والسلطات المحلية والجامعات والشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم اليونسكو واليونيسف والجهات المانحة، إلى اعتبار أزمة المعلمين أولوية وطنية تستوجب استجابة عاجلة.
وتعلن مؤسسة ألف ومرصد ألف استعدادهما لإعداد تقرير وطني شامل حول مستقبل مهنة التعليم في اليمن، يتضمن تحليلًا للاتجاهات الحالية، وتقديرًا للعجز المتوقع في أعداد المعلمين، وحزمة من السياسات والتوصيات العملية لدعم صناع القرار وتعزيز جهود حماية الحق في التعليم.

Alef Foundation for Supporting and Protecting Education in Yemen & Alef Observatory for the Protection of Education and Children's Rights
The Alef Foundation for Supporting and Protecting Education in Yemen and the Alef Observatory for the Protection of Education and Children's Rights express their deep concern over the alarming trends revealed by admission data from the Faculty of Education at Taiz University, which indicate a continuous decline in the number of students preparing to become teachers.
The data point to a growing crisis that extends beyond higher education and poses a serious threat to the future of Yemen's education system.
This decline comes alongside the suspension of public teacher recruitment since 2011, leaving the education sector without a new generation of professionally appointed teachers for more than fifteen years. Meanwhile, a significant proportion of the existing teaching workforce has reached or is approaching retirement age, while many others have left the profession, migrated, or became involved in the armed conflict during the years of war.
The situation is further aggravated by the severe psychological impact of the conflict. In Taiz Governorate alone, an estimated 5,000 teachers are believed to be suffering from psychological distress and trauma, undermining both their well-being and the quality of education they provide.
At the same time, schools have become increasingly dependent on volunteer teachers, who now constitute the majority of the teaching workforce in many schools. Despite their remarkable commitment and contribution, most of these educators work without job security, adequate salaries, or sustained professional development opportunities.
These combined factors represent an early warning of a looming national shortage of qualified teachers, particularly in science and mathematics, threatening children's right to quality education and undermining Yemen's long-term recovery and development.
Alef Foundation and Alef Observatory Call for Urgent Action
The Alef Foundation and Alef Observatory urge the Government of Yemen, local authorities, universities, development partners, and the international community to:
Declare a national emergency response to address the teacher workforce crisis.
Resume public recruitment of teachers based on national and local staffing needs.
Strengthen Faculties of Education, particularly science teacher education programs, through scholarships and incentives.
Regularize and integrate qualified volunteer teachers into the public education system.
Provide comprehensive mental health and psychosocial support services for teachers affected by conflict.
Establish a national teacher workforce database and forecasting system to anticipate future staffing needs.
Prioritize investment in teachers as a cornerstone of education recovery, peacebuilding, and sustainable development.
The Alef Foundation and the Alef Observatory reaffirm that protecting teachers is inseparable from protecting children's right to education. Without immediate and coordinated action, Yemen risks facing an unprecedented shortage of qualified teachers within the next decade, jeopardizing the education and future of millions of children.
The two institutions also announce their readiness to prepare a National Report on the Future of the Teaching Profession in Yemen, providing evidence-based analysis, projections of future teacher shortages, and practical policy recommendations to support decision-makers and development partners in safeguarding education across the country.

اليمن على أعتاب كارثة تعليمية صامتة... من سيُعلّم أبناءنا غدًا؟تكشف بيانات القبول في كلية التربية بجامعة تعز عن حقيقة مق...
31/07/2026

اليمن على أعتاب كارثة تعليمية صامتة... من سيُعلّم أبناءنا غدًا؟
تكشف بيانات القبول في كلية التربية بجامعة تعز عن حقيقة مقلقة؛ فخلال الفترة من 2012/2013 إلى 2024/2025 انخفض عدد المقبولين من 1,924 طالبًا إلى 610 طلاب فقط، أي بتراجع يقارب 68%. وفي الوقت نفسه توقفت بعض الأقسام العلمية عن استقبال الطلاب لسنوات متتالية، بما في ذلك الفيزياء والكيمياء والرياضيات، وهي التخصصات التي يعتمد عليها مستقبل التعليم والتنمية.
غير أن هذه الأرقام لا تمثل سوى جزء من الأزمة، فالمشهد في الميدان أكثر خطورة.
لقد توقفت عملية التوظيف الحكومي للمعلمين منذ عام 2011، ما يعني أن المدارس اليمنية لم تتلقَّ دماءً جديدة من الكوادر التربوية منذ أكثر من خمسة عشر عامًا. وخلال هذه الفترة بلغ عدد كبير من المعلمين والمعلمات سن التقاعد أو اقتربوا منه، بينما غادر آخرون المهنة، أو اضطروا إلى الانخراط في العمليات المسلحة خلال سنوات الحرب، أو الهجرة بحثًا عن مصادر دخل بديلة.
وفي محافظة تعز وحدها تشير التقديرات إلى أن نحو 5000 معلم ومعلمة يعانون من ضغوط واضطرابات نفسية نتيجة الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على جودة العملية التعليمية.
وفي المقابل، أصبحت المدارس تعتمد بصورة متزايدة على المعلمين والمعلمات المتطوعين الذين يشكلون اليوم النسبة الأكبر من العاملين في عدد كبير من المدارس. ورغم الدور الوطني الكبير الذي يقومون به، إلا أن معظمهم يعملون دون استقرار وظيفي أو دخل كافٍ أو برامج تدريب وتأهيل مستمرة، الأمر الذي يهدد استدامة العملية التعليمية.
إن اجتماع هذه المؤشرات في وقت واحد ينذر بأزمة مركبة:
تراجع حاد في الالتحاق بكليات التربية.
توقف التوظيف الحكومي منذ عام 2011.
شيخوخة الكادر التعليمي واقتراب آلاف المعلمين من التقاعد.
فقدان جزء من الكادر بسبب الحرب والهجرة.
تزايد الضغوط النفسية على المعلمين.
الاعتماد المتزايد على معلمين متطوعين غير مستقرين وظيفيًا.
إذا استمر هذا الاتجاه، فقد تواجه اليمن خلال السنوات العشر المقبلة عجزًا غير مسبوق في المعلمين المؤهلين، خصوصًا في التخصصات العلمية، وهو ما سيؤثر على حق ملايين الأطفال في التعليم، ويقوض جهود التعافي وإعادة بناء الدولة.
توصيات عاجلة
إعلان حالة طوارئ وطنية لإنقاذ مهنة التعليم.
استئناف التوظيف الحكومي وفق خطة مرحلية لسد العجز.
إطلاق برنامج وطني لاستقطاب خريجي كليات التربية، خاصة في التخصصات العلمية.
تحسين أوضاع المعلمين المعيشية وصرف مستحقاتهم بانتظام.
توفير برامج للدعم النفسي والاجتماعي للمعلمين المتضررين من الحرب.
إدماج المعلمين المتطوعين المؤهلين في الخدمة المدنية وفق معايير شفافة.
إنشاء مرصد وطني للتنبؤ باحتياجات المعلمين خلال السنوات العشر المقبلة.
الخلاصة: إن أزمة التعليم في اليمن لم تعد تقتصر على المدارس أو المناهج، بل أصبحت أزمة وجودية تتعلق بمن سيقف أمام السبورة في المستقبل. وإذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة اليوم، فإن البلاد قد تجد نفسها أمام مدارس بلا معلمين، وأجيال بلا تعليم، ومستقبل أكثر هشاشة مما هو عليه الآن.




بيان موقف صادر عن مؤسسة ألف لدعم التعليم ومرصد ألف لحماية التعليم وحقوق الطفل​بشأن: التداعيات الكارثية لواقع التعليم في ...
25/07/2026

بيان موقف صادر عن مؤسسة ألف لدعم التعليم ومرصد ألف لحماية التعليم وحقوق الطفل

​بشأن: التداعيات الكارثية لواقع التعليم في محافظة تعز وضرورة إنقاذ مستقبل الأجيال
​متابعةً للوضع التعليمي الحرج والمتدهور في محافظة تعز، واستناداً إلى الإحصائيات الميدانية والأكاديمية التي جرى رصدها وتوثيقها مؤخراً—والتي كشفت عن تسرب أكثر من 15,000 طالب وطالبة خلال فصل دراسي واحد، وتراجع نسبة القبول في كلية التربية بجامعة تعز بما يتجاوز 95% مع إغلاق تام للتخصصات العلمية الأساسية كالفيزياء والكيمياء والرياضيات—فإن مؤسسة ألف ومرصد ألف يعلنان للرأي العام والجهات المعنية الموقف التالي:

​1. التعليم حق أصيل وخط أحمر

​نؤكد أن حق الطفل في الحصول على تعليم مجاني، آمن، وذي جودة هو حق مكفول بموجب الدستور والقوانين الوطنية والمواثيق الدولية. إن الاستمرار في تجاهل مطالب المعلمين والتربويين وإهدار حقوقهم المعيشية الأساسية يُعد السبب المباشر لشل العملية التعليمية ودفع آلاف الأطفال إلى أرصفة التسرب وسوق العمل.

​2. الرفض القاطع للمساس بالمنشآت والأنظمة التعليمية

​يجدد مرصد ألف رفضه القاطع لأي قرارات إدارية تعسفية أو محاولات للاعتداء على البنية التحتية للتعليم، مثل محاولات تحويل المدارس العامة عن مسارها الأساسي أو إيقاف أنظمة التعليم البديلة والتعليم عن بعد، ونعتبر ذلك عقوبة جماعية تتسبب في تجهيل الأجيال وحرمان طلاب الداخل والمهجر من حقهم في الاستمرار في التحصيل العلمي.

​3. تحذير من كارثة "انقراض الكادر التربوي المتخصص"

​إن البيانات الصادرة عن جامعة تعز بشأن عزوف الطلاب عن كلية التربية وصفرية القبول في الأقسام العلمية تمثل جرس إنذار لكارثة هيكلية وشيكة، ستؤدي خلال السنوات القليلة القادمة إلى خلو المدارس تماماً من المعلمين المتخصصين في العلوم الدقيقة، مما يهدد بردم الفجوة المعرفية بين أجيالنا ومحيطهم الإقليمي والدولي.

​المطالب والنداءات العاجلة:

​إلى الحكومة السلطة المحلية: الإسراع بإقرار استراتيجية طارئة ومزمنة لإنقاذ قطاع التعليم، تشمل التسوية العادلة لرواتب المعلمين والتربويين بانتظام وبما يغطي تكاليف المعيشة، وفتح باب التوظيف الاستثنائي لخريجي التخصصات التربوية لسد العجز الحاد.

​إلى وزارة التربية والتعليم وجامعة تعز: تقديم حزمة حوافز تشجيعية (منح، إعفاءات، وسكن جامعي) للطلاب الملتحقين بالأقسام المغلقة بكلية التربية، لإعادة إحياء هذه التخصصات الحيوية.

​إلى القطاع الخاص والمنظمات الدولية والمحلية: الشراكة الفاعلة مع المؤسسات التعليمية وتخصيص جزء من التمويلات والمسؤولية المجتمعية لطباعة الكتاب المدرسي (الذي يعاني عجوزات تصل إلى 85%)، وترميم المدارس متضررة الحرب، ودعم برامج الحماية النفسية والاجتماعية للأطفال.

​ختاماً:
تؤكد مؤسسة ألف ومرصد ألف التزامهما المبدئي بمواصلة الرصد الميداني التوثيقي لجميع الانتهاكات والتحديات التي تواجه التعليم، وحشد كافة الجهود الحقوقية والأكاديمية لضمان بيئة تعليمية آمنة ومستدامة تكفل لكل طفل حقه في التعلم والكرامة.

​صادر عن:
مؤسسة ألف لدعم التعليم
مرصد ألف لحماية التعليم وحقوق الطفل
تعز — اليمن

معلم بلا راتب ...تعليم بلا أمل            #اليمن  #تعز
25/07/2026

معلم بلا راتب ...تعليم بلا أمل






#اليمن
#تعز

نطالب بإنصاف المعلمين لا تجاهل مطالبهم              #اليمن #تعز
25/07/2026

نطالب بإنصاف المعلمين لا تجاهل مطالبهم







#اليمن
#تعز

كرامة المعلم من كرامة الوطن
25/07/2026

كرامة المعلم من كرامة الوطن





مؤسسة ألف تشارك في الاجتماع الشهري لكتلة التعليم في تعز والساحل الغربيشاركت مؤسسة ألف لدعم وحماية التعليم في اليمن، اليو...
23/07/2026

مؤسسة ألف تشارك في الاجتماع الشهري لكتلة التعليم في تعز والساحل الغربي

شاركت مؤسسة ألف لدعم وحماية التعليم في اليمن، اليوم الخميس 23 يوليو 2026، في الاجتماع الشهري لشركاء كتلة التعليم بتعز والساحل الغربي، والذي استضافته مؤسسة روح العطاء للتنمية والتعليم بمدينة تعز، بمشاركة ممثلي المنظمات المحلية والدولية العاملة في قطاع التعليم.
وشهد الاجتماع استعراض أبرز المستجدات المتعلقة بالاستجابة التعليمية، ومناقشة التحديات والاحتياجات ذات الأولوية، إلى جانب تعزيز التنسيق والتكامل بين الشركاء بما يسهم في تحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة للأطفال، خاصة في المناطق المتأثرة بالأزمة.
وخلال الاجتماع، استعرضت مؤسسة ألف مستجدات التحضيرات الخاصة بـالمؤتمر الدولي الأول لحماية التعليم في اليمن، المزمع عقده أواخر شهر سبتمبر 2026 بجامعة تعز، مؤكدة أهمية توسيع الشراكات مع الجهات الوطنية والدولية لضمان نجاح المؤتمر وتحقيق مخرجات تسهم في تعزيز حماية التعليم في اليمن.
وتؤكد مؤسسة ألف التزامها بمواصلة العمل والتنسيق مع جميع الشركاء لدعم الجهود الرامية إلى حماية الحق في التعليم، وتعزيز بيئة تعليمية آمنة وشاملة لجميع الأطفال في اليمن.
#تعز #اليمن

نبذة عن مؤسسة ألف لدعم وحماية التعليم في اليمنمؤسسة ألف لدعم وحماية التعليم في اليمن منظمة مجتمع مدني غير ربحية تعمل على...
18/07/2026

نبذة عن مؤسسة ألف لدعم وحماية التعليم في اليمن

مؤسسة ألف لدعم وحماية التعليم في اليمن منظمة مجتمع مدني غير ربحية تعمل على حماية وتعزيز الحق في التعليم، ودعم الأطفال الأكثر هشاشة، وبناء شراكات مع المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والمجتمع المدني.
تركز المؤسسة على:
حماية التعليم أثناء النزاعات.
دعم السياسات التعليمية.
تنفيذ برامج التوعية والمناصرة.
بناء القدرات.
إنتاج الدراسات والتقارير المتعلقة بالتعليم.

About Alef Foundation for Supporting and Protecting Education in Yemen
Alef Foundation for Supporting and Protecting Education in Yemen is a non-profit civil society organization dedicated to promoting and protecting the right to education. The Foundation works to support the most vulnerable children and build effective partnerships with government institutions, international organizations, and civil society actors.
The Foundation focuses on the following areas:

Protecting education during armed conflict and emergencies.

Supporting education policies and sector development.

Implementing awareness-raising and advocacy programs.

Strengthening the capacities of education stakeholders and community actors.

Producing research, studies, and reports on education and the protection of the right to education.

Address

Taiz

Opening Hours

Thursday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ألف لدعم التعليم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share