مؤسسة منصة شباب للثقافة والتنمية

  • Home
  • Yemen
  • Taiz
  • مؤسسة منصة شباب للثقافة والتنمية

مؤسسة منصة شباب للثقافة والتنمية Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from مؤسسة منصة شباب للثقافة والتنمية, Community Service, مديرية صالة الدائري الجديد, Taiz.

خصرُ قصيدةٍ جفلَتْ من الأشباه__دخيل الخليفة __كرَزٌ تبعْثرَ في ارتباكِ الصُّبحِ، وانْدَثرتْ فصولُ البوْحِ عنْ عِنَبِ الي...
03/12/2025

خصرُ قصيدةٍ جفلَتْ من الأشباه
__

دخيل الخليفة
__

كرَزٌ تبعْثرَ في ارتباكِ الصُّبحِ، وانْدَثرتْ فصولُ البوْحِ عنْ عِنَبِ اليقينِ الآهِ فارْتجَفَ الكلامُ.

الوقتُ يغزلُ ليلَنا المحْفوفَ بالنارنْجِ، يأخذُنا لقافيتَيْنِ تلْتَهِمانِ قلبَيْنا منَ الولَهِ المُراوغِ، من لُغاتِ الموجِ، يسْرقُنا الوِئامُ.

وطنٌ تكدّسَ تحتَ أهْدابي، وغَطَّ دلالَهُ بسماءِ روحي، ثمَّ هيَّأَني لرفْرَفةِ التوحُّدِ بينَ ذاكرةِ السواحلِ والصحاري، كي أُزاوِجَ ضحْكَ مُفْرَدتَيْنِ تقْتَسِمانِ سرَّ الليلِ، أعْبرُ ما تَواطأَ والغياب، أطيرُ، يسْكُنُني الغَمامُ.

هذا حصادُ الضَّوءِ، خصْرُ قصيدةٍ جَفلَتْ منَ الأشْباهِ، غصْنٌ مثْقلٌ بالطيشِ، نهْرٌ صاهلٌ بالدفءِ، رمّانُ البراءةِ، صرْخةُ الطفلِ المُباغتِ، آخرُ النبَضاتِ يهْدلُها الحَمامُ.

هذا مساءٌ تملئينَ بهِ سلالَكِ منْ فضاءِ الرّوحِ، تعْتَمرينَ قبَّعةَ النُّبوءةِ، تُولَدِينَ منَ الحُروفِ الخُضْرِ، منْ وتَرٍ يُمارِسُ نُضْجَهُ في سِرْبِ كرْكَرةٍ تَضِجُّ مُهيّئاً للحبِّ طلَّتَهُ البهيّةَ؛ مُدْنَفاً لمْلمْتُ عمْري منْ أصابعهِ المُضيئةِ، ثمَّ شاكَسَني على ساقَيْنِ من صخَبٍ، ولاحقَني على نهْرٍ يُطرِّزهُ الإوَزْ.

- الحبُّ بنتٌ منْ كرَزْ!

لا تهْربي منّي إليَّ بلِ ادْخُلي في وحْشَةِ السُّمّاقِ، في شفتَيْنِ ترْتَشفانِني منْ هذهِ الصحراءِ، من وجَعِ الشُّموعِ، وعلِّميني غِبْطَة العصفورِ، كي أرثَ الغصونَ جميعَها. لا تتْرُكيني باحثاً عنّي بفضْفَضةِ القَميصِ الأزرقِ اللاهي بورْدَتِهِ، مللْتُ منَ التبَعْثُرِ بينَ أقْنعةِ المُلوكِ، وعلِّقيني بينَ رمشِكِ والحنينِ، ورَتِّبي فوضايَ في همْسِ الأصابعِ كي أُقاسِمَكِ الضلوعَ، نعيد أعشاشَ الشموسِ لغُصنِها الميّادِ، خليّني بصوتِكِ لثْغةً أحْلَى من النايِ ـ الغيابِ، شُجَيرةً عاثتْ بضحْكتِها الفُصولُ.

حلٌم تأبَّطَ عمْرَهُ ومشَى إليكِ، ومنْكِ تنْسكِبُ الشَّوارعُ فوقَ أوراقي، خُذيني للنّدَى ظِلاً يبوحُ بكاءَهُ؛ يتَموْسَقُ التّفاحُ بينَ أصابعي لهَباً فـألْعَقُ جمْرَهُ المسْحورَ بالهذَيانِ، ضُمّيني لشهْدِكِ إنني وعَلٌ خَجولُ.

جمَحَتْ هضابُكِ، أيْنَعَ البلّورُ في صخَبِ الهدوءِ، فألْهِميني دفْقةَ النَّهْرِ الحزينِ، قراءةَ الهذَيان، وانسَيْ ما أقولُ.

شغَبٌ أوانُكِ فاحْرِثي دونَ اكْتراثٍ في مساءاتي، فضاءاتي، انتماءاتي، وإنّي أدْركُ المعْنَى بصوتٍ جارحٍ ولِهٍ يُحرّضُهُ الفضولُ.

وطنٌ منَ الحُبِّ المُعتَّقِ ليلُكِ المهْووسُ في جُغرافيا هذا الرّخامِ الآدميِّ، أنا امْرؤٌ لا أمَّ تفْرشُ جفْنَها ظلّاً لقافِيَتي فضُمّيني لشَعْرِك إنّهُ المنْفَى البَديلُ.

هذا مساءٌ فاضحُ الفَوضَى، خيولُ الروحِ تصْهلُ، تلْبِطُ الأسْماكُ في وهَجِ الطَّراوةِ بيننا، يتدفَّقُ الجمْرُ الحنونُ، أُمَسْرِحُ الكلماتِ مُرْتدِياً سماءَكِ، أعْبرُ السفْحَ المُمَوْسقَ، أقتَفي قمَراً تورَّطَ بي وذَوّبَني على غَبشٍ، توشْوِشُني مرايا خصْرِكِ المنْحوتِ دونَ يدٍ، بلادٌ شرَّعَتْ أبوابَها لي كي أمُرَّ على الحصادِ، كما يمُرُّ الذئبُ في المرْعَى، أُباغِتُ في دَبيبِ الرّوحِ أيّةَ ومْضةٍ تَنقادُ لي، أدْنو لأقطِفَ وحْيَها، أنسَى صحاري الحنْظلِ الأبَدي كيفَ تُناكفُ الفقراءَ، اقرأ ليلَها فتَنِزُّ بي نارٌ ويمْلَؤني صَهيلُ.

لا تقْلبي الفنجانَ فوقَ دمي، أبوحُكِ ما قرأتُ من الدُّجَى:

لم يطَّلِعْ أحدٌ على فَخذَيْنِ من عاجٍ سوايَ، خدمْتُ من سكِرَتْ على موتي وعذَّبَني هوايَ؛ ضعِي زنابقَكِ الرقيقةَ فوق ذاكرتي ولمِّي النزْفَ، ضُمّيني لقلبكِ فالمدينةُ أنكرَتْ لُغَتي، وهذا الأزرقُ المزروعُ باللغةِ الغريبةِ لم يعُدْ وتَري القديمَ، كشَفْتُ سرَّ البئرِ فاندفَعَ السعارُ عليَّ من بيتِ القصيدةِ، كنتُ أحملُ في الظلامِ طفولتي في عزِّ غفْوَتِها، وضلْعِي ـ في ذهولٍ ـ ظلَّ يتْبَعُني كأنّي قاتلٌ وأنا قتيلُ!

مَنْ يَطرقُ البابَ؟ احتمالٌ أنْ أكونَ أنا!
وأنتِ المستحيلُ.

تهانينا للشاعر زهير الطاهري  فوزه بالمركز الأول في جائزة شعر التفعيلة. قصيدة "البردة". ._________أحدٌ أحدْأحدٌ أحدْهذا ح...
20/11/2025

تهانينا للشاعر زهير الطاهري فوزه بالمركز الأول في جائزة شعر التفعيلة. قصيدة "البردة". .
_________

أحدٌ أحدْ
أحدٌ أحدْ

هذا حُداءُ اللَّائِذِينَ بكَ
السلامُ عليكَ،
نبضٌ فرَّ من شَركِ المجازِ
إلى سمائِكَ،
واستجارَ بكَ،
استجارَ
بجلّنارِكَ
واستدارَ
على مَدارِكَ
واتقدْ

قلبيْ قبيلةُ عاشقين،
خلعتُ ذاكرتي وجئتُ إليك
لا متقلدا نسبا.. ولا حسبا..
وليس معي إهابُ

ولديَّ جرحٌ في الهويةِ مزمنٌ..
لكنما..
لابدَّ منْ قمرٍ
يحرِّرُني من الليلِ القديمِ
وينتهي هذا العذابُ

حدَّقْتُ
في كل الجهاتِ؛
لعلَّ نافِذةً ستُفْتَحُ،
أو لعلَّ حقيقةً ستُضيءُ،
أو تلويحةً زرقاءَ... يرسمُها شهابُ

بيدي مُنَمْنَةٌ،
وفي روحي قُرنْفُلةٌ
ومن حولي فَراغٌ كافرُ

والأرضُ أصغرُ من خطايَ
وكلَّما وَجَّهْتُ وجْهي صوبَ نافذةٍ
يُبدِّدُها السرابُ.. وكلما جاوزتُ ليلاً ما..
تولَّدَ آخرُ

فأعودُ من كل الجهاتِ إليَّ،
أبحثُ داخليْ عن شرفةٍ
حتى أحرِّرَ طائريْ المسجونَ فيَّ
أنا الأسيرُ الآسرُ

حتى لمسْتُك في دميْ شمسا
تُبَدِّدُ لي عمايْ
برقا تلألأَ في الضبابِ المحضِ
يُوقدُ لي رؤايْ

فرأيتُ...
كان الكائنُ البشريُّ
يَجْمعُ شملَه شجرا تَبرعمَ كالهلالْ
ورأيتُ كفَّك وهي مُلْتجأُ الحمامةِ
وهي مُلتجأُ الرجالْ
تمتدُّ من كل الجهاتِ
تلمُّ شعثَتَنا،
وتجمعُ ما تناثرَ في الرمالْ
تهمي على كل القلوبِ
تمرُّ ما بين الحتوفِ
تضيءُ من فوق التلالْ
وتعيدُ تعريفَ الجهاتِ
فلا أمامَ ولا وراءَ
ولا جنوبَ،
ولا شمالْ

(لا فرقَ بين الناسِ)
أنطقُها.. فتنهارُ الحدودُ
(لا فرقَ بين الناسِ)
أرسمُها.. فتنكسرُ القيودُ
في الليل، أقرأُها.. فينسكبُ الصباحُ من الذرى
وعلى جدارِ الرقِّ، أكتبُها..فيقرأُها الجدارُ مُبعثرا

فرأيتُ دالَك،
وهو يُصبحُ دولةً للعالمينَ،
قرأتُ ميمَك يا ملاذَ الخائفينَ،
وفي حِمَى الحاءِ احْتميتُ حَمامةً....
بَيضُ السَّلامِ هُناك في يَدِها تَأَلَّقْ

هو أحمدُ الأسماءِ، أجْملُها،
وحكمةُ ما أرادَ اللهُ في الدنيا،
ورحمتُه التي تسعُ الوجودَ،
وباسمِه الأبوابُ تُفتحُ،
والندى يهمي، وهذا الليلُ يُزْهَقْ

(أخلاقُه القرآنُ)
حُجرتُه الرضى
والعطرُ سيرتُه
ومن تمرِ الإخاءِ يداه أَغْدَقْ

يا ليتني في الغارِ كنتُ حمامةً
لأشقَّ بالأظفارِ حول خُطاه خندَقْ

والآنَ...
أنْطِقُه،
السلامُ عليك،
قلْبي فاضَ عن لغتي
فهَبْنِي فِضَّةً لا تَنْتَهي
واعذرْ رؤايَ
إذا تَعَثَّرَ أو كبَا فرسيْ على تلك الرُّبا
فأنا كما أسلفْتُ نبضٌ فرَّ من قفصٍ..
وجاءَك شاكيا

أتحسَّسُ اللغةَ الغريبةَ باليدين
وأحملُ اسمَك شُعلةً
وأسيرُ في طرقِ المدينةِ حافيا

وأصيحُ:
يا هذي المدينةُ،
ذَوِّبِيني تحت نافذةِ الصباحِ
لأستعيدَ ولادتي،
وأصيرَ منكِ، أصيرَ طفلَك بالتبنِّي؛
أرْضِعيْني منْ يديكِ،
أنا ابنُ يثربَ، قُلتُها؛ فرأيتُ ظِلّي
وهو يَجهشُ باكيا

لا ليلَ بعد الآن،
لا أصفادَ،
لا جدرانَ،
لا أقفاصَ،
أخرجُ للحياة كطائرٍ
وجدَ السماءَ مُؤخَّرا
فانثالَ فيها شاديا

وعلى خطى (سلمان)
أمشي في شوارعِها الكريمةِ
كلُّ نافذةٍ هنا وطنٌ
وكلُّ فراشةٍ خضراءِ من أثرِ الرسولْ

تَتَسَابَقُ الأنْفاسُ،
نحو الرَّوْضةِ الغَنَّاءِ،
يَرْتَجُّ المدى
والصُّبْحُ يَأخذُ شَكلَ بابٍ للدُّخولْ

فأرى انعكاسَ النورِ في حَجرٍ
وتَنْبُتُ وَرْدَةٌ فوقَ النحاسِ
أقولُ: (يُوجعني الحنينُ)
فأسْمعُ الْجُدرانَ في صَمتٍ
تُردِّدُ ما أقولْ

وهناك تَخْتَلِطُ الأَغَانيَ بالدِّموعِ
هناك تَمْتَزِجُ اللغاتُ،
وتَلْتقي الأضْدادُ،
تنهارُ الفواصلُ والنقاطُ،
وتَنْتهي الْجُغرافيا،
في لحظةٍ تُغري بمشهدِها الأبدْ

(الله أكبرُ)
ما أجلَّ هديرُها
عند اللقاءِ وما أشدْ

أتنفَّسُ الصعداءَ عند مقامِه:
يا سيدي،
لولا اشتعالُك في رؤايَ
لما وصلتُ إلى هنا..
ولكنتُ شيئا لا يُعدْ

أحدٌ أحدْ
أحدٌ أحدْ

تهانينا..... فوز الروائي اليمني حميد الرقيمي   بجائزة كتارا للرواية العربية 2025 في فئة الروايات المنشورة عن روايته  .
16/10/2025

تهانينا.....
فوز الروائي اليمني حميد الرقيمي بجائزة كتارا للرواية العربية 2025 في فئة الروايات المنشورة عن روايته .

 #تغريبة _القافر تعبر البحار مجددا، لتقول: هذا صوتنا... وهذا غيث أرواحنا.مجددا، تنقلنا للعالم، تحمل نُسغ هذه الأرض، وتحل...
26/05/2025

#تغريبة _القافر
تعبر البحار مجددا، لتقول: هذا صوتنا... وهذا غيث أرواحنا.
مجددا، تنقلنا للعالم، تحمل نُسغ هذه الأرض، وتحلق في سماء بعيدة.

سبق واحتفينا باستحقاقها، لجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2023، وليس فقط بكونه مجرد استحقاق يتناسب مع حجم وقيمة (البوكر)، بل يبرز أدبًا ظلّ طويلًا على هامش المشهد، ويؤكد أن لكل أرض صوتها الروائي الفريد.

والإحتفاء، بإصدار نسختها اليابانية الثانية اليوم، لم يكن لمجرد ترجمة، بل لعبور جديد لأرواحنا نحو ضفة أخرى من العالم. بخطوة مهمة في مسيرتنا الأدبية، تعكس التقدير العالمي المتزايد للرواية العربية، بقدراتها على تجاوز الحدود الثقافية واللغوية، والمضي بها إلى قراء من خلفيات متنوعة.


لنحتفي، بها/اتغريبة لإنجاز العربي البهي،
بـنا /في كل نسخة جديدة، نولد بلغاتٍ أخرى.
بـه/حضرة الحرف المجيد،

زهران
مبارك: لك/الإنجاز،
/ولنا وللمشهد العربي بك..
___
الرواية:
/تسلط الضوء على علاقة الإنسان بالماء والبيئة، تتداعى أحداثها في قرية عمانية، حول شخصية، "سالم بن عبدالله" مقتفي أثر الماء المعروف أيضا "بالقافر"..
/تحتفي، بالأفلاج، بالمعرفة الشعبية، وتعيد الاعتبار للتراث كرافد روائي، دون أن تقع في فخ التوثيق الجاف، بل بصنعة أدبية بالغة الجمال.
/ تنحت لغتها بوعي، دون زخرفة مفرطة، وتعتمد على سرد هادئ يحمل القارئ الى العمق بتفاعل مشارك لا متلقى.

Address

مديرية صالة الدائري الجديد
Taiz
[email protected]

Telephone

+967773758491

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة منصة شباب للثقافة والتنمية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share