جمعية الأمان لرعاية الكفيفات

  • Home
  • Yemen
  • Sanaa
  • جمعية الأمان لرعاية الكفيفات

جمعية الأمان لرعاية الكفيفات جمعية الأمان لرعاية الكفيفات - اليمن
"عين الكفيفة في الحياة" رؤيتنا
الرائدون في مجال الإعاقة البصرية محلياً وإقليميا .

معا لتحقيق الدمج الفعال عقدت جمعية الأمان لرعاية الكفيفات، الخميس 18 يونيو 2026م، اجتماعاً لأولياء أمور الطالبات المستجد...
18/06/2026

معا لتحقيق الدمج الفعال
عقدت جمعية الأمان لرعاية الكفيفات، الخميس 18 يونيو 2026م، اجتماعاً لأولياء أمور الطالبات المستجدات من مخرجات معهد الشهيد فضل الحلالي ومركز الأمان للتأهيل والتدريب المجتمعي، تمهيداً لالتحاقهن بالمدارس الدامجة واستكمال مسيرتهن التعليمية.

وأكدت المدير التنفيذي للجمعية الأستاذة روضة الفقيه أن ولي الأمر شريك رئيس في نجاح الدمج، مشددة على حق الفتيات الكفيفات في التعليم، ومؤكدة أن ما تلقته الطالبات من تأهيل وتعليم خلال السنوات الماضية هو إعداداً للانتقال إلى مرحلة الدمج التعليمي.

وتضمن الاجتماع استعراض برنامج التعليم وخطوات الدمج؛ لتعريف أولياء الأمور بمتطلبات المرحلة المقبلة ودورهم في دعم بناتهم.

من جانبها، استعرضت مستشار جمعية الأمان ومدير معهد الشهيد فضل الحلالي الأستاذة صباح حريش أبرز التحديات التي قد تواجه طالبات الدمج، وقدمت توجيهات داعمة لاندماجهن ونجاحهن الدراسي.

وفي ختام الاجتماع، جرى تسليم ملفات الطالبات والمناهج الدراسية بطريقة برايل والوسائل التعليمية وإقرار آلية تسجيل الطالبات في المدارس، وتحديد الأدوار بين إدارة الدمج في الجمعية وأولياء الأمور بما يعزز الشراكة ويدعم نجاح الدمج.


 العلمُ يمنح كل إنسانٍ مساحةً أوسع ليرى مستقبله؛ وحين تتكافأ فرص التعلّم، يصبح الطريق إلى الإنجاز أقرب للجميع.  # AOBWC
18/06/2026


العلمُ يمنح كل إنسانٍ مساحةً أوسع ليرى مستقبله؛ وحين تتكافأ فرص التعلّم، يصبح الطريق إلى الإنجاز أقرب للجميع.

# AOBWC

اختتمت جمعية الأمان لرعاية الكفيفات، اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026م، دورة تدريبية بعنوان «الحوكمة وممارساتها في المنظمات ...
17/06/2026

اختتمت جمعية الأمان لرعاية الكفيفات، اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026م، دورة تدريبية بعنوان «الحوكمة وممارساتها في المنظمات غير الربحية»، بمشاركة (25) موظفة من مختلف إدارات الجمعية ومرافقها، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز العمل المؤسسي وتطوير الأداء الإداري.

واستمرت الدورة خمسة أيام تدريبية خلال الفترة من 10 إلى 17 يونيو 2026م، وتضمن برنامجها مجموعة من الموضوعات المعرفية والتطبيقية التي قدمها الأستاذ جميل الآنسي، بهدف ترسيخ مفاهيم الحوكمة وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين الممارسات الإدارية داخل الجمعية.

وتناولت الدورة عدداً من المحاور المتخصصة، شملت مفاهيم الحوكمة وأهدافها، واختصاصات اللجان التنفيذية، وآليات قياس الأداء وتقييمه، إلى جانب استعراض أبرز التحديات التي تواجه العمل المؤسسي وسبل التعامل معها، بما يعزز فاعلية الأداء وينمي قدرات الكوادر الوظيفية.

وفي ختام الدورة، جرى توزيع الشهادات على المشاركات، وسط إشادة بالمحتوى التدريبي وما تضمنه من معارف ومهارات عملية تسهم في تطوير العمل المؤسسي والارتقاء بجودة الخدمات التي تقدمها الجمعية للكفيفات.

 نسأل الله أن يجعله عاماً مباركاً، تفيض أيامه بالخير والطمأنينة، وتُكلَّل فيه المساعي بالتوفيق، وتتحقق فيه الأمنيات.كل ع...
15/06/2026


نسأل الله أن يجعله عاماً مباركاً، تفيض أيامه بالخير والطمأنينة، وتُكلَّل فيه المساعي بالتوفيق، وتتحقق فيه الأمنيات.
كل عام وأنتم بخير.

 #جمعتكم نور                                                                                                            ...
11/06/2026

#جمعتكم نور سبعةٌ وعشرون عامًا من العطاء والتمكين لكل كفيفة… أدام الله الأمان أثرًا ممتدًا ونورًا لا ينطفئ.
#أمانُنا_أثَرٌ_يَمتَدّ

٦/٦/٢٠٢٦ ذكرى بزوغ شمس الوطن الحقيقي وانفتاح نوافذ الضياء؛ سبعةٌ وعشرون عامًا ليست مجرد رقم في سجل الزمن، بل حكاية عطاءٍ...
11/06/2026

٦/٦/٢٠٢٦ ذكرى بزوغ شمس الوطن الحقيقي وانفتاح نوافذ الضياء؛ سبعةٌ وعشرون عامًا ليست مجرد رقم في سجل الزمن، بل حكاية عطاءٍ ممتدة، كُتبت فصولها بالإيمان والصدق والإصرار.
في مثل هذا اليوم وُضعت بذرةٌ صغيرة في الأرض، لكنها كانت تحمل في داخلها إيمانًا كبيرًا بقدرة الكفيفة على أن تتعلم وتبدع وتقود. ومع الأعوام، لم تكبر البذرة فحسب، بل أصبحت شجرةً وارفة الظلال، تستند إليها آلاف المستفيدات، ويجدن فيها الدعم والتمكين والفرصة الكريمة.
رحم الله المؤسسة فاطمة العاقل، فقد تركت أثرًا لا يُقاس بالسنوات، وإنما بما صنعه من نورٍ في حياة الآخرين. والشكر موصول لكل من حمل الرسالة من بعدها، ولكل يدٍ أسهمت في استمرار هذا الصرح الإنساني المبارك.
جمعية الأمان ليست مؤسسةً فحسب، بل شاهدٌ حيّ على أن الإرادة الصادقة قادرة على أن تصنع من التحديات فرصًا، ومن الأحلام واقعًا.
كل عام وأنتم تزرعون الأمل، وتصنعون الفرق، وتؤكدون أن النور لا يُرى بالأعين وحدها، بل يُبصر بالقلوب أيضًا.
#تمكين #تميز.





منذُ شهر وبضعة أيام حضيت بشرف الإنتساب لمكان يُقال له الأمان وجدتهُ فعلاً اسماً على مسمى وصرت بفضل الله إحدى بنات جمعية ...
11/06/2026

منذُ شهر وبضعة أيام حضيت بشرف الإنتساب لمكان يُقال له الأمان
وجدتهُ فعلاً اسماً على مسمى
وصرت بفضل الله إحدى بنات جمعية الامان

أحاطني في ذلك المكان شعور الطمأنينة وفيض الإرتياح
كونهُ المكان الذي وجدت فيه بيئة تعليمية ملائمة
بالرغم أني حُرمت من ذلك الحق طوال سنيني الدراسية
بسبب بُعْد المسافات
ولكن مشواري إبتدأ عند أول عتبات الأمان

وبأذن الله لم ينتهي إلا عند مرافئ النجاح
فجديراً بي أن أكون رافعة أكُف الدعاء بأن يرحم الله من أسست ذلك المكان
الأستاذة فاطمة العاقل وأن يجزيها خير الجزاء.







تحتفل جمعية الأمان لرعاية الكفيفات اليوم بمرور 27 عاماً على تأسيسها، 27 عاماً من العطاء المتواصل، والبذل الصادق، والرسال...
11/06/2026

تحتفل جمعية الأمان لرعاية الكفيفات اليوم بمرور 27 عاماً على تأسيسها، 27 عاماً من العطاء المتواصل، والبذل الصادق، والرسالة التي لا تنطفئ.
في عام 1999، وضعت الأستاذة الفاضلة فاطمة العاقل رحمها الله حجر الأساس لهذا الصرح، تلك الامرأة الكفيفة التي تحدت إعاقتها، وتحدت كل الصعاب، وآمنت أن النور لا يُقاس بقوة البصر، بل بقوة الإرادة، فأسست الجمعية لتكون بيتاً، ومدرسة، ومنبراً لكل كفيفة تبحث عن طريقها، وبعد رحيلها بقيت رسالتها حية في أروقة الجمعية، منبثقة في كل مشاريعها وأنشطتها، وما زال كادر الأمان ماضيًا على دربها بكل قوة وإصرار، وفيًا لأمانتها، يأخذ بيد الكفيفات كما كانت تأخذ بهن، حرفًا بعد حرف، وأملًا بعد أمل، فنشهد كل يوم كيف تتحول الدمعة إلى إصرار، وكيف يتخرج من بين أنامل العطاء كفيفات مبدعات وملهمات وصانعات للأثر.
اليوم، ونحن نستذكر المسيرة المباركة، لا نملك إلا أن نقول:
شكراً جمعية الأمان، لأنك علمتينا أن العطاء لا يعرف التعب، وجعلت من الإعاقة قوة، ومن الظلام فرصة للمعنى، شكراً لأنك علمتينا بأن ضعف النظر أو فقد البصر لم يكن عائقاً أمام تحقيق الأحلام، بل كان وسام شرف نعلقه على صدورنا.
وفي الذكرى السابعة والعشرين، نجدد العهد على المضي قدماً، حاملين راية الأستاذة فاطمة العاقل، ومؤمنين بأن ما بدأته سيبقى نوراً يضيء قلوب ودروب الكفيفات.
حفظ الله الجمعية، وبارك الله في كل يد تعمل فيها.






"عمرٌ من التحدييقولون إن العتمة هي غياب الضوء، لكني ولدتُ كفيفة لأكتشف أن النور الحقيقي يولد من داخل الروح وبصيرة القلب....
10/06/2026

"عمرٌ من التحدي
يقولون إن العتمة هي غياب الضوء، لكني ولدتُ كفيفة لأكتشف أن النور الحقيقي يولد من داخل الروح وبصيرة القلب.
لم تكن طفولتي كبقية الأطفال، فالعالم حولي كان يعيش في تفاصيل لا أراها،
حين كنت في الرابعة من عمري، وكان الغموض يحيط بمستقبلي—امتدت إليّ يدٌ حانية غيّرت مجرى حياتي، إنها "جمعية الأمان لرعاية الكفيفات"، هناك بدأت حكايتي الحقيقية.. وكبرت وترعرعت في كنفها، درستُ في مرافق الجمعية التعليمية حتى الصف الخامس, ثم جاءت الخطوة الشجاعة والتحول الأكبر في حياتي حين انتقلتُ إلى المدارس الحكومية مع زميلاتي المبصرات، خطوة جعلتني انخرط في المجتمع، وأثبت للجميع ولنفسي أولًا أنه لا فرق بيني وبين من يبصرون، وأن العقل والإرادة هما المقياس، لم يكن الطريق مفروشاً بالورود، بل كان مليئاً بالتحديات، وسهر الليالي، واللحظات المؤثرة التي اختبرت صبري وقدرتي على مواكبة كل شيء، والدعم الذي حظيت به كانا أقوى من أي عتمة.
وكانت المعجزة الأكبر والأغلى على قلبي عندما تمكنتُ من قراءة المصحف الشريف كاملاً بلمسات أصابعي، وتدبرت آياته بطريقة برايل، فصار نوري في الدنيا، والأنيس الذي يملأ روحي بالسكينة والقوة.
الطفلة ذات الأربع سنوات التي بدأت خطوتها الأولى في الجمعية، تقف اليوم بكل فخر وثقة في مدرجات الجامعة، تواصل طموحها وتدرس بكل شغف، لتثبت أن الأحلام لا تمنعها الحوا جز.





سبعة وعشرون عاماً من الأمان... وحكاية طفلةٍ أبصرت بقلبها الحياةفي السادس من يونيو عام 1999م وُلدت جمعية الأمان لرعاية ال...
10/06/2026

سبعة وعشرون عاماً من الأمان... وحكاية طفلةٍ أبصرت بقلبها الحياة
في السادس من يونيو عام 1999م وُلدت جمعية الأمان لرعاية الكفيفات كفجرٍ أضاء عتمة مئات الحكايات، وكانت حكايتي واحدةً من أجمل سطورها.
قبل الأمان، كنت طفلةً بريئة تتحسس خيوط الضوء الخافت، تستكشف العالم بفضول، وتبحث عن حضنٍ يحتضن تساؤلاتها، وكان لي في هذا الدرب شقيقان، أخ وأخت امتد إليهما أمانها، ففتحا لي من بعيد نافذةً واسعة من الأمل.
وفي الخامسة من عمري، حدث اللقاء الذي غيّر مجرى حياتي، لقاءٌ ما زلت أتذكر تفاصيله وكأنه اليوم، حين احتضنت يدي الصغيرة فقيدة القلب الراحلة الطاهرة الأستاذة فاطمة العاقل، رحمها الله، تلك اليد الرؤوم التي احتوتني، وأشعرتني أن خلف هذا الأفق متسعاً عظيماً ينتظرني. ورغم صغر سني، إلا أن شيئاً في أعماقي تحرك، واشتعل شغفاً بالحياة والعلم.
في الأمان، عرفت أن لي قيمةً حقيقية في هذا الوجود، فتعلّمت كيف تتحول نقاط برايل البارزة إلى بحورٍ من المعرفة، وفي سكنها الداخلي عشت بعيدةً عن أهلي بجسدي، قريبةً منهم بروحي. لم أشعر يوماً بالغربة، فقد كان حضن الأمان يعوضنا عن كل شيء، حتى إنني كنت أقضي الإجازة بين أهلي، وفي الوقت ذاته أترقب بلهفة موعد عودتي إلى بيتي الثاني، لم تمنحنا الأمان العلم فحسب، بل غرست فينا أسمى القيم، وعلّمتنا كيف ننهض بعد كل عثرة، ونقف من جديد أكثر قوةً وعزيمة.
واليوم أنظر لنفسي بكل فخر؛ فقد أتممت تعليمي الجامعي، وفي طريقي ماضيةً بخطًا ثابتةً واثقة لمرحلة الدراسات العليا، وكل ذلك بفضل الله أولاً، ثم بفضل هذا الصرح العظيم الذي انتشلني وأخواتي الكفيفات من التهميش، وصنع منّا مناراتٍ للعلم والفكر في المجتمع.
وبمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتأسيس كياننا الشامخ، من أحمل لها في أعماقي انتماءً لا تسعه الكلمات، ومهما حييت سأظل عاجزةً عن رد جميلها أقول: كل عام وأنتِ في تقدمٍ وازدهار، وكل عام وكادرك المعطاء بخير وعافية، ودمتِ أمانًا لكل ذات بصيرة، ومنبعًا للنور، وحلمًا يتجدد في حياة كل من وجدت بين جدرانك الأمل والكرامة.





Address

اليمن/صنعاء/شارع الجراف خلف مجمع العاقل
Sanaa
0096701

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Telephone

+9671317831

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جمعية الأمان لرعاية الكفيفات posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to جمعية الأمان لرعاية الكفيفات:

Share