مجموعة الإبداع لتمكين المخترعين
رسالتنا:
نحن مجموعة من الشباب الذين لا ينتمون لأي حزب سياسي,نعمل على دعم أفكار الشباب ليتمكنوا من ابتكار و الاختراع , وبدعم هذه الشريحة من المجتمع نكون قد وصلنا إلى غايتنا في بنا شريحة مبتكرة ومفكره ولها دورها الفعال في التطوير والابتكار داخل المجتمع.
رؤيتنا:
دعم أفكار الشباب المخترعين .
الهدف العام:
النهوض بالشباب ومحاوله استخراج طاقاتهم الكامنة .
الأهداف الخاصة:
1- إيصال فكرتنا بقدر ما نستطيع إلى اكبر كم من شريحة المجتمع.
2- دعم جميع الأفكار البناءة والجيدة منها والجديدة والمساعدة في تطويرها ونشرها.
3- مساعده جميع الأفكار الإبداعية ومحاولة نقلها إلى مرحلتها الأخيرة لتطبيقها كمشروع على ارض الواقع.
الفكرة الإستراتيجية لتحقيق الأهداف:
1- النزول الميداني ويشمل كلاً من:
• دور الأيتام.
• المعاهد المهنية.
• المدارس.
• الجامعات.
• فئات أخرى.
2- الدعم المعنوي:
• دعم الفكرة بالبحوث العلمية.
• إيجاد الحلول للمشاكل والعوائق بحيث تصبح هذه الفكرة كاملة وفي طور التنفيذ.
3- الدعم المادي:
• تطبيق الفكرة على ارض الواقع.
---------------------------------
ما الذي يجعل الاختراعات مهمة؟ هل كونها تساعد على رفع مستويات الرفاهية لدى الإنسان؟ أم لأنها واحدة من أهم ادوات البشرية لتطبيق علومها البحتة؟
ربما تكمن اهميتها الكبرى في حث الإنسان على التعلم واكتساب المعرفة، فالحاجة تقف دائماً وراء الاختراع، وتتبلور أهمية الاختراعات على حسب اعتماد البشر عليها ومردود عطائها على الإنسان.
غير أن التقنيات الحديثة، والتطبيقات الحديثة للعلوم أخذت الاختراعات في مناح ما خلف الرفاهية، فربما سمعنا عن روبوتات متناهية الصغر تستخدم في عمليات المراقبة، أو ملاعق تقيس وزن الطعام.. أو سلاح يستخدم الطاقة النووية في إفناء الحياة، فالعلم، الذي يصنع الاختراع، شأنه شأن كل شيء.. سلاح ذو حدين.