الرسالية امرأة واعية بهدف وجودها في هده الحياة ، قد انتقلت من الدور الأنثوي التقليدي إلى رحب الإنسانية العظيمة التي لأجلها خلقها الله تعالى لتكون مع الرجل خليفة الله عز وجل في الأرض.
فهي إنسانة لها دور في بناء الإنسانية في شتى المجالات الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والنفسية والصحية ...
تعلم وتدرك حال الأمة وأسباب ضعفها وسقوطها وتتابع القضايا والأحداث
(بصيرة بزمانها ) فتحلل
الأسباب وتتوقع النتائج وتضع الاحتمالات وتصنع الحلول.
الرسالية تحمل رسالة الله تعالى لبناء عقل وروح الإنسان وإطلاق قدراته في الخير و نماء البشرية وسعادتها، بتعاليم العدل والرحمة والإيثار والمحبة.
ولكي نطلق قدرات المرأة لا بد من تزويدها بالعلم والمعرفة وتوضيح المفاهيم وشرحها ومناقشتها ومحاورتها حتى تعي أنها تعيش مشكلة وهي غيابها عن التأثير إيجابيا في الحياة ، ثم تدرك أن الحل بيديها بمعرفة نقاط قوتها وإمكاناتها والسبل المنمية لمهاراتها وقدراتها، وذلك بمحاورة عقلها بالخطاب الإلهي الخالد " إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً " فترتبط بقوة الله تعالى وعظمته، ويتعمق في داخلها أنها مكلَّـفة، وأنها تتلقى الأوامر والنواهي منه وحده لا شريك له ، فإذا ثبت هذا المعنى في أعماقها تحولت إلى جبلٍ أشم، وصارت ذات شخصية مستقلة قوية استنارت حياتها بنور المعارف الإلهية في إدراك الوجود ـ الهدف ـ الدور- العمل.
فالاستخلاف في معناه الحقيقي يحوِّل الإنسان من طور المُـتأثِر إلى دور المؤثِّـر.
الرؤية :
مجتمع يحقق استخلافَ الله له في الأرض. كل أفراده ـ رجالا ونساءً ـ مدركون لأدوارهم يعملون لخير ونماء البشرية بالمعرفة والعدل والرحمة.
الرسالة :
تنمية ورفع كفاءة المرأة للقيام بدورها الرسالي في بناء الإنسانية بثقة واستقلالية واطلاق قدراتها التي وهبها الله تعالى لها، وذلك عن طريق تعليم وتأهيل المرأة في جميع مجالات الحياة المختلفة إيمانا منا أن للمرأة دوراً لا يستطيع غيرُها القيام به.
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة الرسالية الثقافية الاجتماعية الخيرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.