المؤسسة الوطنية للدراسات الإستراتيجية / F.N.S.S

  • Home
  • Yemen
  • Sanaa
  • المؤسسة الوطنية للدراسات الإستراتيجية / F.N.S.S

المؤسسة الوطنية للدراسات الإستراتيجية / F.N.S.S Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from المؤسسة الوطنية للدراسات الإستراتيجية / F.N.S.S, Nonprofit Organization, Al-Saylah Street, Barum, Old Sana'a City, Sanaa.

انشأت المؤسسة بمقتضى أحكام قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية رقم (1) لعام 2001م وبموجب مواد هذا النظام فهي مؤسسة أهلية غير حكومية باسم ( المؤسسة الوطنية للدراسات الاستراتيجية ) وتتمتع بشخصية اعتبارية وذمة مالية مستقلة تمارس نشاطاها ذات الاهتمامات السياسيا والثقافية بأبعادها الاستراتيجية، ولا تستهدف من نشاطها جني الربح التجاري.

29/05/2026

﴿ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾[ لقمان: 34] صدق الله العليم..
قدر الله للرئيس السابق أن يتوفاه في العاصمة السعودية الرياض وهذا قدر الله ولكن الكثير يتساءلون لماذا لم يعاد جثمانه ليدفن في مسقط رأسه بوطنه ؟

كل عام واليمن واحد موحد ، كل عام واليمن مستقل ذات سيادة ، كل عام وشعبنا بسلام وأمن وازدهار ورخاء ،، كل عام وانتم بخير.
21/05/2026

كل عام واليمن واحد موحد ، كل عام واليمن مستقل ذات سيادة ، كل عام وشعبنا بسلام وأمن وازدهار ورخاء ،، كل عام وانتم بخير.

ماذا يحدث في دولة مالي ؟باختصا ،،  ان ما يحدث في العاصمة المالية بامكو وتعرضها وعدد من المدن  لهجوم قوى انفصالية وفصائل ...
26/04/2026

ماذا يحدث في دولة مالي ؟
باختصا ،، ان ما يحدث في العاصمة المالية بامكو وتعرضها وعدد من المدن لهجوم قوى انفصالية وفصائل إسلامية لا ينفصل عن سعيها للتخلص من النفوذ الفرنسي والغائها لاحتكار الشركات الفرنسية وثرواتها ، ما أدى إلى تقلص النفوذ الفرنسي على مالي بشكل ملحوظ ، فمعلوم ان دولة مالي وهي أحد دول غرب أفريقيا المطلة على الساحل، عمدت اثر انقلاباعسكري الى طرد القوات الفرنسية من أراضيها ومثلها انتهجت كل من دول الساحل ، بوركينا فاسو، والنيجر. هذه الدول مع مالي أنهت اتفاقيات عسكرية وطردت سفراء وشركات فرنسية، بالإضافة إلى تراجع النفوذ الفرنسي في السنغال والدول المذكورة ،، وفي المقابل وجد تنامي نغوذ بديل تمثل في تطور علاقات هذه الدول بروسيا . كما أن دولة ساحل العاج هي الأخرى تسعى لإعادة تشكيل علاقاتها وفق ما سارت علية دول الساحل ،، ومن هنا فما يحدث من محاولة إسقاط نظام بامكو ليست فرنسا ببعيدة عنه .
ولكن من المتوقع نجاح الجيش المالي من إعادة السيطرة على الأوضاع وفي حال وجود تدخل خارجي لإسناد الجماعات وهذا مستبعد قد تتدخل دول الجوار إلى جانب حكومة مال .

نتيجة من البحث بالصور من www.aljazeera.net

فارق دنيانا الفنان عبد الرحمن الحداد ، الفنان بموسيقاه وادائه المبهر والمتميز ، الفنان بدماثة اخلاقه وروحه المرحه ،، عرف...
15/04/2026

فارق دنيانا الفنان عبد الرحمن الحداد ، الفنان بموسيقاه وادائه المبهر والمتميز ، الفنان بدماثة اخلاقه وروحه المرحه ،، عرفته أثناء عملي بسفارتنا بالقاهرة ومن اول لقاء شعرت أن تعارفنا من سنوات ببساطته ورقة مشاعره، وتكررت زياراته ولقائاتنا ، كان يجسد اللطف والنبل وجمال الخلق.،،،
* توفاه الله يوم الثلاثاء الرابع عشر من ابريل ٢٠٢٦م في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة فنية وإعلامية امتدت لعقود.
* يُعد من أبرز رواد الأغنية اليمنية الحديثة، وحقق حضورًا واسعًا على المستويات اليمنية الخليجي والعربي بأعمال شكلت جزءًا من الذاكرة الغنائية اليمنية.
* وُلد عام 1950 في حضرموت وبدأ مشواره في ستينيات القرن الماضي متنقلاً بين الغناء والإعلام، ويعد رحيله خسارة بارزة للساحة الفنية والثقافية في اليمن، لما أسهم به في ترسيخ حضور الفن اليمني محليًا وعربيًا.
* رحل نعم ولكنه سيضل حيا في وجداننا الجمعي. رحمه الله وجعل الفردوس داره ومستقره وعظم الله اجر كافة ذويه وجميع زملائه واصدقائه ومحبيه وانا لله وانا اليه راجعون.

وزير الخارجية ، وزير الزراعة ، وزير التربية والتعليم ، مدير مكتبرئاسة الوزراء ، سفير اليمن ببريطانيا ، عضو مجالس الشورى ...
12/04/2026

وزير الخارجية ، وزير الزراعة ، وزير التربية والتعليم ، مدير مكتبرئاسة الوزراء ، سفير اليمن ببريطانيا ، عضو مجالس الشورى ، دكتور أستاذ كرسي بجامعة صنعاء ، محاظر بعدد من الجامعات الدولية .....له من الكتب والمؤلفات العشرات ومن الدراسات والبحوث المئات ...
*** هذا هو الاستاذ الدكتور حسين عبدالله العمري نجل القاضي عبدالله بن حسين العمري رئيس الوزراء وحفيد شيخ الإسلام الحسين بن علي العمري الرجل الذي وثق التاريخ وصنع تاريخه .

✍️ امين الجبر
حين نكتب عن الكبار يداهمنا ارتباك مشروع، لا لعجز اللغة فحسب، بل لأننا نوقن أن مقاماتهم تتجاوز حدود الوصف. ومع ذلك نحاول اجتهادًا أن نقيم توازنًا منهجيًا بين الذاتي والموضوعي للاقتراب من صورة تليق بهم.
يمثل البروفيسور حسين بن عبدالله العمري ثلاثية نادرة: نبالة الأخلاق، عظمة التواضع، وغزارة العلم. وهي ليست صفات عابرة، بل بنية متكاملة تشكل جوهر شخصيته وسجيته الأكثر حضورًا. فمنذ اللقاء الأول يأسرك بتواضعه العفوي، ويبهرك بتلقائيته الصادقة، كأنك أمام عالم يختبئ خلف إنسان أو إنسان يتجلى في هيئة عالم.
في شخصه تتجسد الحكمة القائلة إن ازدياد العلم يورث التواضع. وهو امتداد لبيت علم ونبل، حيث يصبح الاعتزاز بالنفس ثقافة، والإباء سجية، والتواضع رفعة لا تناقض الشموخ. ومن هنا يغدو نموذجًا إنسانيًا نادرًا عصيًا على النسيان، متفردًا في حضوره، لا تؤثر فيه تقلبات الحظ ولا حسابات الربح والخسارة، لأن الإنسان في جوهره موقف وقيم قبل كل شيء.

لقراءة المزيد يمكنكم زيارة الرابط في اول تعليق

11/04/2026

معروف أن أي حرب لا تنشب الا لتحقيق أهداف بذاتها وان مقياس النصر هنا يرتبط بنتائج الحرب ومدى تحقيق الأهداف لا بمدي ما تكبده هذا الطرف أو ذاك من الخسائر ،، وهنا يبرز السؤال في حالة الحرب بين الطرف الامريكي الاسرائيلي وبين إيران وحزب الله وهل حقق الطرف الأول أهدافه المعلنة من هذه الحرب التي بدئها ؟ أما أن يعلن هذا الطرف أو ذاك انتصاره خارج هذا المعيار فلا يعد ذلك إلا نوع من البربجندا الموجهة ولإرضاء جبهته الداخلية.

01/04/2026

اكد رئيس وزراء بريطانيا في مؤتمره الصحفي بتاريخ الاول من ابريل ٢٠٢٦م بأن انخراط بريطانيا في الحرب ضد إيران لا يخدم مصالح بلاده وهذا يعني رفضه لدعوة ترامب بالمشاركة في الحلف الأمريكي الاسرائيلي ، والملاحظ أن هذا الموقف يعبر أيضا عن الموقف الأوربي بصورة عامة والتي تفضل دولها الحلول من خلال الجهود الدبلوماسية ،، لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز التي اغلقته ايران أمام الملاحة الدولية و هذا الموقف دفع الرئيس الأمريكي إلى التهديد بانسحاب امريكا من حلف الناتو ،، صحيح أن قرار الانسحاب من الناتو يتطلب إجراءات وموافقات العديد من أجهزة الدولة الأمريكية ولكن أن يلوح الرئيس ترامب بهذا الإجراء فهو أمر يشير إلى مدى الشرخ الذي أحدثته هذه الحرب في العلاقات الأمريكية الأوربية التي تميزت منذ الحرب العالمية الثانية بمتانتها وتداخل مصالحها مرورا بالحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي وهذا يثير تسائلات هامة عن مصير هذه العلاقات وهل ستكون امريكا قادرة على الاستغناء عن حليفها الاوربي ؟ وبالمقابل أيضا هل ستتمكن اوربا من الاستقلالية أو على أقل التقديرات الحد من النفوذ الأمريكي على اوربا أو اعتماد اوربا على الدعم الامريكي ؟ ...... هذا ما سيتضح خلال الفترة القادمة وما سينتج عن هذه الحرب من تطورات.

21/03/2026

نهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك متمنيين لكم دوام الصحة ومزيد من النجاح وتحقيق الامنيات وللوطن وحدة الصف و السلام والازدهار.

10/03/2026

بحث

**. نقلا من صحيفة النهار المصرية. **
الثلاثاء 10 مارس 2026 02:17 صـ 21 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

الإثنين، 9 مارس 2026 11:34 مـ بتوقيت القاهرة
أسامة شرشر يكتب: قنبلة اختيار المرشد الجديد ترعب ترامب وإسرائيل
أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

لا شك أن اختيار مجتبى خامنئى مرشدًا لإيران هو قنبلة متعددة الاتجاهات فى منطقة الشرق الأوسط تجاه دول الخليج والقواعد الأمريكية وأولًا وأخيرًا الكيان الصهيوني.

ولكن لماذا اختيار مجتبى خامنئى بالذات؟

أعتقد أن (مجتبى) له نصيب من اسمه الذى يعنى فى أقرب توصيف له (المختار بعناية)؛ فهو جاء بتوافق سياسى ودينى كرد عملى على تهديدات ترامب بعدم اختياره هو بالذات مرشدًا لإيران.

وأنا أعتقد أن اختيار مجتبى خامنئى هو رسالة سياسية من القادة الإيرانيين لترامب ونتنياهو بأن المرشد الجديد هو (ولى الدم) فهو الولى الفقيه دينيًّا وصاحب حق الدم وحق الثأر لأبيه وشقيقته، والآن هو ولى الدم للحرس الثورى الإيرانى القادر على اتخاذ قرار الثأر والقادر أيضًا على أن يغفر ويتسامح ويتفاوض.

فجلباب الإرهاب الصهيونى الأمريكى قاد المنطقة بأسرها وخاصة دول الخليج إلى مستنقع لا مخرج منه فأصبحت حربًا عسكرية تُستخدم فيها كل أنواع الطائرات والقنابل التى لم تحدث فى تاريخ البشرية، بالإضافة إلى بعد خطير وهو شل حركة الاقتصاد العالمى فى منافذ البترول والغاز بعد أن أصبحت دول الخليج رهينة للمسيّرات والصواريخ البالستية الإيرانية التى لا يستطيع أحد أن يوقفها حتى لو استخدموا المضادات التى استخدمتها أوكرانيا فى حربها ضد روسيا، فضلًا عن أن نزيف الخسائر يزداد باشتعال حرب أسعار البترول والغاز، بعد إغلاق مضيق هرمز وإذا استمر الأمر على هذا المنوال سيصل سعر البترول إلى 200 دولار للبرميل، وهذا سينعكس على ثورات شعبية فى أمريكا وإسرائيل لوقف الحرب، خاصة إذا حدث شلل اقتصادى هناك، وأعتقد أن إيران تلعب على هذه الورقة البترولية ونجحت حتى الآن فيها، مع تزايد حالات الغضب والرفض داخل المجتمع الأمريكى وبين أعضاء الكونجرس أنفسهم، فكلنا رأينا ما حدث من صدام وصل إلى حد الاشتباك بين المحارب القديم برايان ماكجينيس والنائب الجمهورى تيم شيهى بل وصل الأمر إلى حد قيام النائب بكسر ذراع المحارب القديم أمام الكاميرا لمجرد أنه قال إنه لا أحد فى أمريكا يريد أن يقاتل من أجل إسرائيل، فالشعب الأمريكى يردد أن هناك حالة انصياع كاملة من ترامب لنتنياهو الذى يدير الحرب حسب مطامعه ومصالحه ورؤيته على حساب الشعب الأمريكى الذى يرفض الحرب على إيران.

فهل سيكون مجتبى خامنئى هو اللغز الجديد أمام ترامب ونتنياهو لحل هذه الحرب التى لا يعرف أحد موعد نهايتها بعيدًا عن التحليلات والخبراء وكل هذه المسميات؟

الحرب الإعلامية أصبحت تدق كل بيت على مستوى العالم نتيجة الارتفاع الحاد فى أسعار المحروقات والمواد الغذائية، وأصبح هناك اشتعال فى كل مكان فى هذه الجغرافيا المحكوم عليها بالحروب بالوكالة، فبالأمس كنا فى غزة وقبلها فى العراق واليوم فى إيران، ولا نعرف ما القبلة القادمة لهذا الجنون الترامبى الصهيونى فى المنطقة.

أعتقد أننى لا أتجاوز ولا أتعدى القواعد عندما أتساءل: هل يكون مجتبى خامنئى رجل الظل فى الحرس الثورى على مدار سنوات وهو فى الخمسينيات هو صاحب ضربة إيقاف هذه الحرب المدمرة؟ وهل يكون بديلًا لترامب للحصول على جائزة نوبل للسلام؟

الأيام تخبئ أشياء كثيرة، خاصة أن الداخل الإسرائيلى أصبح يشعر بالخطر الحقيقى من وجوده بالأراضى المحتلة بسبب المسيّرات الأقل تكلفة والأكثر إيلامًا.

فاختيار مجتبى رغم ما يقال عن التوريث له دلالة خطيرة، فهو رسالة أنه لو تم قتل خامنئى فسيجىء خامنئى آخر لإدارة المشهد، ولن يتم فرض الإرادة الأمريكية والصهيونية على إيران، ولكن هل سينجو ولى الدم من الاستهداف الإسرائيلى الأمريكى؟ أم يتم قتله من خلال العملاء المنتشرين فى إيران؟ أم سيكون للموضوع حكاية أخرى فى أيام الحرب القادمة؟

وللأسف الشديد الذى يدفع الثمن الآن لبنان بعد قيام حزب الله بتقديم الولاءات لإيران على الولاء للشعب والدولة اللبنانية، وتكرار نفس جريمة الإسناد التى دفع فاتورتها الشعب اللبنانى العظيم، ولا شك أن الطرح الذى قام به الرئيس اللبنانى لأمريكا وإسرائيل بالتفاوض المباشر مع إيران لإيقاف الحرب يضع نتنياهو وترامب فى مأزق أمام العالم، خاصة مع صراعات النفوذ والمصالح فى البيت الأبيض، وكذلك موقف الحلفاء الأوروبيين لأمريكا الرافض للانصياع لواشنطن والانجرار فى هذه الحرب.

ونؤكد على رفضنا الكامل أى صواريخ إيرانية تضرب الدول الخليجية خاصة المناطق السكنية أو المدنية أو المطارات لا سيما أن دول الخليج حتى الآن ما زالت متمسكة بعدم الرد حتى لا تنجرف المنطقة إلى غليان وانفجارات كبرى قد تقتل كل مشاريع التنمية والطاقة والاقتصاد الواعدة التى كانت تقودها دول الخليج على مستوى العالم وليس منطقة الشرق الأوسط فحسب.

وتجربة الأمريكان فى العراق ما زالت ماثلة أمامنا والذى دفع ثمنها هو الشعب العراقى، وكذلك تجربة الصراعات في ليبيا حتى الآن ما زالت مستعصية على الحل، وما يجرى فى السودان الآن مصيره مجهول، وأخشى ما أخشاه أن تصبح دول الخليج طرفًا فى الحرب التى يشنها نتنياهو وترامب... ولكن أعتقد أن ولي العهد وقادة دول الخليج أدركوا ذلك ولن يقعوا في هذا الفخ الأمريكي الصهيوني.

والتساؤل الآن: ما حقيقة استنزاف مخزونات الصواريخ الدفاعية الأمريكية؟

فأمريكا قضيتها الأولى والأخيرة أن تكون إسرائيل قوة عسكرية عظمى وذات نفوذ على كل دول المنطقة ودول الخليج التى كانت حليفا استراتيجيا له! حتى ولو على حساب مصالح أمريكا نفسها، ولكن الحرب أسقطت كل الثوابت والقواعد بعيدًا عن الحرب الإعلامية لأنه كما قلنا إن الأمريكان سقطوا فى الوحل الإيرانى ولن تحقق إسرائيل الصغرى هذه الجرثومة حلمها الأبدى من النيل إلى الفرات إلى طهران مهما فعلوا.

العالم يتشكل، وعلى المنطقة العربية بالذات أن تتوحد الآن وتستقوى ببعضها البعض، وليس لديها خيار استراتيجى آخر بعد أن فشلت أمريكا، وكشفت الضربات الإيرانية على دول الخليج عدم قدرة أمريكا على حماية إسرائيل قبل دول الخليج.

ولا بد أن نذكر أن أحد أسباب الغضب الأمريكى على مبارك هو رفضه المطلق إقامة أى قواعد عسكرية أجنبية فى مصر، وهذا يجعلنا نتساءل: هل القواعد العسكرية الأمريكية كانت حماية لدول الخليج خاصة بعد أن أثبتت فشلها ضد إيران؟ أم ابتزاز لسحب أموال من هذه الدول لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى عندما تحين اللحظة المناسبة؟

وأعتقد أن الحكمة الرشيدة التى يتبعها النظام المصرى فى محاولة تهدئة الحرائق هى الفعل الصحيح الآن، وأعتقد أنه لو تدخلت مصر ستكون وسيطًا مقبولًا من جميع الأطراف خاصة مع ما تتمتع به مصر من احترام كامل من كل الأطراف المتناحرة لمصداقيتها وقوتها وقدرتها على التفاوض ومحاولة إحلال السلام بدلًا من الحروب.

ولكن هل يستمع الأمريكان وإسرائيل لصوت العقل المصري؟ لا أعتقد، خاصة أن قنبلة اختيار مجتبى على خامنئى مرشدًا لإيران أصابت ترامب بالجنون ولم يتخيل أن يكون هذا القرار إلا تحديًا لشخصه ولنتنياهو وأخذت الحرب منعطفًا خطيرا جدًّا قد يحرق الأخضر واليابس بعدما تم ضرب مستودعات البترول فى إيران، مما يشكل تهديدًا خطيرًا على القواعد الأمريكية ودول الخليج، خاصة السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين، التى تدفع فاتورة محاولة إحداث تغيير فى النظام الإيرانى وتغيير خارطة الشرق الأوسط على طريقة النتنياهو الذى يتوهم أن إسرائيل الكبرى ستكون هى القوة العظمى فى منطقة الشرق الأوسط، ولكن هيهات.

ودعونا نتكلم بمنتهى الشفافية، فهذه الحرب التي أشعلها المشروع الصهيونى ومحاولة تغيير شكل الشرق الأوسط الجديد تستخدم رواية تلمودية وتعتبرها إسرائيل وترامب (حرب مقدسة إلهية)، وكل هذه مزاعم خرافية دينية يحاول العدو الصهيونى والجيش الأمريكى الترويج لها لبسط سيطرته على العالم ولكنها اصطدمت بدولة ذات عقيدة وقوة عسكرية لا يُستهان بها مثل إيران.

فالتركيبة العقائدية والدينية والسياسية والعلمية والبحثية لإيران بالإضافة لوجود الحرس الثورى والقوات المسلحة والتشكيل الخطير لسلسلة اتخاذ القرار فى هذه الدولة المعقدة أيديولوجيًّا والتى لها أتباع فى المنطقة- جعلت الحرب صعبة جدًّا على الصهاينة والأمريكان، خاصة أنها مسألة بقاء أو وجود أمام هذا الطوفان الذى أنبه أنه سيقوم بعملية برية لأن الجنون الترامبى وصل لحالة اللامعقول واللاعقل؛ فالمسألة مسألة نفوذ وهيمنة للسيطرة على منابع البترول فى إيران وعلى المعادن النفيسة جدًّا، وأخشى ما أخشاه أن يقوم ترامب باستخدام رؤوس نووية لإزالة النظام فستكون طامة كبرى ستدفع المنطقة بأكملها ثمنها لأن الرئيس الأمريكى وصل لمرحلة اللاعودة وهو يريد أن يحقق حلم إسرائيل بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة، وهذا لن يحدث، ولكنه للأسف ورط بلاده فى حرب لا يعرف كيف ينهيها، خاصة أن إيران تمتلك كما يتردد مخزونًا كبيرًا جدًّا من المسيّرات والصواريخ البالستية وطائرات شاهد التى حيرت الدفاعات الأمريكية والإسرائيلة، وما زالت حالة الصراع تشهد مزيدًا من الضربات بين الجانبين، ويكفى أن الهجرة هى عنوان المرحلة فى إسرائيل الآن بعد أن قامت إيران بضرب مناطق فى أعماق إسرائيل فأصبحت الملاجئ هى حياتهم اليومية والفزع والرعب هو شعار المرحلة، وأعتقد أنه إذا تم ضرب مفاعل ديمونة النووى ستكون هذه هى نهاية إسرائيل فى المنطقة.

حلقة الصدام والصراع ستطول ولن تنتهى قريبًا لأن الشيطان نتيناهو الذى يحرك ترامب يريد أن يصنع تاريخًا شخصيًّا له بتحقيق حلم إسرائيل الكبرى، فهو يدرك أنه مجرد مهاجر بولندى سيذكره العالم باعتباره أكبر مجرم حرب فى التاريخ، ويريد أن يمحو ذلك بتحقيق ما يزعم أنه نبوءة توراتية بامتلاك أراضى الشرق الأوسط.

فلذلك أتوقع أن اختيار المرشد الجديد مجتبى خامنئى سيمثل حلقة انتقام نارية جديدة فى قضية الصراع الإيرانى الإسرائيلى الوجودى.

فإيران بتركيبتها العقائدية والسكانية والجغرافية تختلف اختلافًا جذريًّا عن فنزويلا، ومحاولة السيطرة على آبار البترول الإيرانية لن تتم مثلما حدث من صفقات الاستيلاء على أكبر احتياطى بترول فى العالم فى فنزويلا، ناهيك عن جنون ترامب بقضية المعادن الموجودة فى إيران، والأخطر وما يجعل النتنياهو فى حالة فقدان للسيطرة هو قدرة العلماء الإيرانيين رغم مقتلهم واحدًا تلو الآخر على الاستمرار فى البرنامج النووى الذى وصل بحالة تخصيب اليورانيوم إلى أكثر من 60% بما يصل إلى حوالى 450 كيلوجرام يورانيوم مخصب، وقد يصل إلى تخصيب 90%، وهو ما يثير الرعب لدى اليمين المتطرف الإسرائيلى.

ناهيك عن جزئية فى منتهى الخطورة أن دول الجوار لإيران مثل باكستان وأذربيجان وتركيا تخشى أنه بسقوط النظام الإيرانى والمؤسسات الإيرانية تدخل إيران إلى مرحلة تصدير الميليشيات الإرهابية والفوضى للمنطقة بأسرها، خاصة أن تجربة طالبان فى أفغانستان ما زالت ماثلة أمام الجميع، وأن إسرائيل تردد داخل غُرَفها المغلقة أنه بعد انتهاء سحق إيران سيكون الدور على القوى الإقليمية وهى تركيا، وأمريكا وإسرائيل يحاولان الآن اللعب بورقة الأكراد لتجنيدهم للتخلص من إيران وعمل أزمة مع تركيا، ولتكون الجائزة الكبرى لهذا الوهم الإسرائيلى والحلم التوراتى، باعتبارهم أبناء وأحفاد إبراهيم، هى مصر، ولكن هذا الحلم لن يتحقق إلى قيام الساعة لأنهما حضارتان تاريخيتان مثل حضارة فارس بينما أمريكا التى لا يزيد عمرها عن 250 سنة تريد أن تحكم حضارات وشعوبًا أسسوا حضارة العالم ولم تأت من مستنقع الحروب، فقد نشأت أمريكا كما نعلم من المهاجرين الذين سرقوا الأراضى من الهنود الحمر، كما نشأت إسرائيل بسرقة أراضى الشعب الفلسطينى العظيم وهم يتمحّكون ويتمسّحون بنبى الله إبراهيم للسيطرة على المسجد الأقصى، ولكن لن يحدث هذا، وستبقى القدس عربية.

Address

Al-Saylah Street, Barum, Old Sana'a City
Sanaa

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المؤسسة الوطنية للدراسات الإستراتيجية / F.N.S.S posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to المؤسسة الوطنية للدراسات الإستراتيجية / F.N.S.S:

Share