تأسست فريق ثراء لمسرح العرائس منتصف العام 2008م بصفة غير رسمية تعاونت مع مؤسسات المجتمع المدني المحلية في الترويج لعدة قضايا " حقوق الأطفال ,القراءة" بواسطة مسرح الدمى. وكانت الانطلاقة الحقيقة في يناير 2012م.
تشكّل ثراء رفد للبيئة اليمنية لإدخال هذا النوع من الفنون لليمن وبشكل احترافي مستمر وليس عبارة عن برامج قصيرة, مما يشكل تحدي لنا في إيجاد هذا النوع من المسرح. إضافة إلى تفعيل دور مسرح الطفل و
خصوصا مسرح الدمى والعرائس في المؤسسات والقطاعات التعليمة المختلفة.
تقدم ثراء برامج متخصصة بالمسرح – مسرح الدمى الأطفال والشباب والعاملين مع الأطفال بهدف صقل هذه المهارات واكتشاف الفنان بدخل كل إنسان.
نظمت ثراء حتى الآن خمس دورات تدربيه لعاملين مع الأطفال وثلاثة برامج للأطفال وكذالك عروض مسرحية متخصصة في مسرح الدمى والعرائس مستخدمة تقنيات تقليدية و متقدمة.
تم العمل بصفة رسمية كفريق في اليمن استنداً في إنشائها على دستور الجمهورية اليمنية المادة (58) والتي تنص على أن:(للمواطنين في عموم الجمهورية- بما لا يتعارض مع نصوص الدستور- الحق في تنظيم أنفسهم سياسياً ومهنياً ونقابياً والحق في تكوين المنظمات العلمية والثقافية والاجتماعية والاتحادات الوطنية بما يخدم أهداف الدستور، وتضمن الدولة هذا الحق...كما تتخذ جميع الوسائل الضرورية التي تمكن المواطنين من ممارسته، وتضمن كافة الحريات للمؤسسات والمنظمات السياسية والنقابية والثقافية والعلمية والاجتماعية ). تتجه الفريق اليوم إلى تحويلها إلى مؤسسة مجتمع مدني تحت اسم: مؤسسة ثراء لمسرح العرائس.