جمعية الفردوس التنموية النسوية

Website Contact the organization

جمعية الفردوس التنموية النسوية جمعية أهلية غير ربحية جمعية أهلية غير ربحية أنشئت في عام 2005 في محافظة عدن ، لتقديم خدمات إجتماعية ومشاريع تنموية للنساء والشباب

24/10/2026

واقع الجمعيات بين الأمس واليوم..خبرة عريقة تبحث عن مكانها

السبت, 24 أكتوبر 2026172 م

​واقع الجمعيات بين الأمس واليوم..خبرة عريقة تبحث عن مكانها

> فردوس العلمي

أرسلان السقاف: النجاح لا يُقاس بالتمويل أو الظهور الإعلامي

لطالما عُرفت مدينة عدن بتنوعها الاجتماعي والثقافي، وبما شهدته من مبادرات أهلية وأعمال تطوعية هدفت إلى مساعدة المحتاجين، ونشر التعليم، وتعزيز التكافل الاجتماعي. وعلى مدى عقود، شكّلت الجمعيات الأهلية مساحة للعمل المجتمعي، وأسهمت في تلبية احتياجات السكان وفق الإمكانات المتاحة في كل مرحلة.

لكن المشهد المجتمعي شهد تحولات متعاقبة، لا سيما خلال السنوات الأخيرة، مع ظهور مؤسسات ومنظمات ومبادرات جديدة، وتزايد حضور العمل الإنساني والتنموي. وفي ظل هذه التحولات، تبرز تساؤلات حول واقع الجمعيات العريقة، والتحديات التي تواجه استمرارها، ومدى استفادتها من خبراتها المتراكمة، وقدرتها على مواكبة المتغيرات وتلبية الاحتياجات المتزايدة للمجتمع.
وللوقوف على هذه القضية، تواصلت الصحيفة مع عدد من الجمعيات الأهلية في عدن، واستمعت إلى تجاربها وتحدياتها.

عدن والعمل الأهلي.. جذور ممتدة

تعود جذور العمل الأهلي في عدن إلى عقود طويلة، إذ شهدت المدينة تأسيس جمعيات وأندية ومبادرات اجتماعية وثقافية وخيرية اهتمت بالتعليم، ورعاية الفئات المحتاجة، والأنشطة الرياضية، وتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع.

وتشير معلومات تاريخية متداولة في مصادر إلكترونية، من بينها منشورات متعددة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى وجود أنشطة أهلية مبكرة في المدينة، شملت مجالات الرعاية الاجتماعية والرفق بالحيوان، إلى جانب مؤسسات وأندية ارتبطت بتاريخ عدن الثقافي والرياضي، من بينها نادي عدن الرياضي الذي يعود تأسيسه إلى عام 1934، وجمعيات نسوية وخيرية ظهرت خلال النصف الأول من القرن العشرين.

وقد مثّل العمل التطوعي آنذاك ركيزة أساسية في أنشطة عدد من الجمعيات، التي استمدت قوتها من قربها من المجتمع ومعرفتها باحتياجاته، ومن مساهمة المتطوعين والداعمين في استمرار أنشطتها.

ومع مرور السنوات، تغيرت طبيعة العمل الأهلي وأدواته، وظهرت مؤسسات ومنظمات تعتمد على برامج ومشاريع ممولة، وتستخدم أساليب إدارية وتنظيمية وإعلامية أكثر تطورًا. وبين التجربتين، لا تبدو المقارنة مسألة تفضيل جيل على آخر، بقدر ما تطرح سؤالًا حول كيفية الاستفادة من الخبرات المتراكمة، وتعزيز التكامل بين مختلف مكونات المجتمع المدني.

التضامن للتنمية..تحديات التمويل والاستدامة
تُعد جمعية التضامن للتنمية (AFD) من الجهات التي عملت في المجال التنموي، حيث أوضحت الدكتورة خديجة جامع أن الجمعية تأسست في اليمن في مايو 2000، وتركز أنشطتها على تمكين النساء والشباب والأطفال، وتعزيز الحماية وتكافؤ الفرص والتنمية.

وأضافت أن تدخلات الجمعية شملت مجالات الأمن الغذائي وسبل العيش، والمياه والإصحاح والنظافة، والتعليم، وحماية الطفل، مشيرة إلى أن الجمعية تحولت إلى مؤسسة في عام 2013.

وعن التحديات التي تواجه العمل التنموي، أشارت جامع إلى ارتفاع إيجارات المقرات، وقِصر مدة بعض المشاريع الممولة، التي لا تتجاوز في كثير من الأحيان عامًا واحدًا، فضلًا عن غياب الدعم التشغيلي اللازم لاستمرار الأنشطة بعد انتهاء التمويل.

كما لفتت إلى محدودية الشراكات مع القطاع الخاص، والحاجة إلى تعزيز الشفافية في تخصيص إيرادات الزكاة وتوجيهها، إضافة إلى تأثير عدم استقرار الكهرباء وارتفاع تكاليفها على استمرارية العمل، وما قد ينجم عنه من أضرار للأجهزة والمعدات.

وتعكس هذه التحديات، بحسب ما طرحته، أهمية الانتقال من تمويل المشاريع المؤقتة إلى بناء شراكات أكثر استدامة، تضمن استمرار الخدمات والأنشطة التنموية بعد انتهاء فترات التمويل.

الفردوس التنموية..استمرار رغم الصعوبات

من جانبها، أكدت المهندسة سميرة عبدالله محمد نصر، رئيسة جمعية الفردوس التنموية، استمرار الجمعية في تنفيذ أنشطتها رغم الصعوبات التي تواجهها، مشيرة إلى أنها نفذت أكثر من 30 مشروعًا في مجالات مختلفة خلال الفترة من 2008 إلى 2025.

وأوضحت أن العمل الأهلي يواجه تحديات متعددة، من بينها ضعف الوعي المجتمعي بطبيعة العمل التطوعي وأهميته، وانتشار الشائعات التي قد تؤثر في ثقة المجتمع بالجمعيات، إلى جانب اتساع الاحتياجات المجتمعية مقارنة بالإمكانات المتاحة.

كما أشارت إلى بعض الصعوبات المرتبطة بالإجراءات الحكومية، وتكرار أنشطة ومشاريع متشابهة لدى جهات مختلفة، فضلًا عن صعوبة استقطاب الكفاءات الإدارية المتخصصة في ظل محدودية القدرة على توفير الرواتب والحوافز.

ولفتت إلى أن التدهور الاقتصادي والاجتماعي يزيد من صعوبة تنفيذ الأنشطة، في وقت تتزايد فيه احتياجات الأسر والفئات الأكثر هشاشة.

وتؤكد تجربة الجمعية، وفق إفادتها، أن استمرار العمل الأهلي لا يعتمد على وجود المشاريع وحدها، بل يتطلب أيضًا توافر الموارد البشرية والإدارية، وتعزيز ثقة المجتمع، وتطوير آليات التنسيق بما يحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا.

حماية الأطفال العاملين..الحاجة إلى تنسيق أوسع

وفي مجال حماية الطفل، تحدثت فاطمة محمد يسلم، رئيسة جمعية رعاية وحماية حقوق الأطفال العاملين، عن أهداف الجمعية في الحد من عمالة الأطفال، ومساعدة الأسر على إنشاء مشاريع صغيرة مدرة للدخل، ورفع الوعي بالمخاطر التي يتعرض لها الأطفال العاملون، خصوصًا في المهن الخطرة.

وأوضحت أن الجمعية عملت منذ عام 2005 مع منظمة إنقاذ الطفل في أنشطة التوعية والمسوح الميدانية التي استهدفت تحديد الأطفال العاملين في ظروف خطرة، كما شملت أنشطتها مناطق في عدن، بما فيها المناطق الساحلية ومناطق عمل الصيادين.

وأضافت أن الجمعية افتتحت مركزًا في منطقة فقم لتدريب الأمهات على اكتساب مهارات مهنية، إلى جانب جهودها في مساعدة الأطفال على العودة إلى التعليم، والتنسيق مع منظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال والسلطة المحلية.

وعن واقع العمل في مجال حماية الطفل، أشارت يسلم إلى ما وصفته بتراجع التنسيق مع الجهات الحكومية، وضعف الاهتمام ببعض قضايا حماية الأطفال مقارنة ببرامج أخرى، إلى جانب محدودية دعوة الجمعيات المتخصصة للمشاركة في المشاورات والأنشطة ذات الصلة.

كما لفتت إلى تكرار تنفيذ مشاريع متشابهة في المناطق نفسها دون إجراء تقييم كافٍ للاحتياجات، مؤكدة أهمية الاعتماد على البيانات والإحصاءات الميدانية عند التخطيط للبرامج.

ودعت إلى تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والجمعيات المتخصصة، وتوفير التعليم والرعاية الصحية، وإنشاء مراكز للتدريب المهني والتلمذة الصناعية، وتكثيف التفتيش على أماكن العمل، وتطبيق الاتفاقيات الدولية التي تحظر تشغيل الأطفال في الأعمال الخطرة.

وتسلط هذه المطالب الضوء على أهمية أن تكون حماية الطفل مسؤولية مشتركة، تتكامل فيها جهود الجهات الحكومية والمنظمات الأهلية والمؤسسات التعليمية والأسر، بعيدًا عن تكرار الأنشطة أو تنفيذ مشاريع لا تستند إلى احتياجات موثقة.

بين الجمعيات العريقة والمؤسسات الحديثة

مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، وفي تعليقه على واقع العمل المدني في العاصمة عدن، قال مدير مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، المحامي أرسلان السقاف، إن العمل المدني يشهد تطورًا ملحوظًا من حيث عدد الجمعيات والمؤسسات وتنوع مجالات عملها، معتبرًا أن هذا التطور إيجابي متى انعكس على خدمة المجتمع وتحقيق أثر تنموي مستدام.

وأوضح أن الجمعيات العريقة تمتلك خبرة وحضورًا مجتمعيًا، في حين أسهمت مؤسسات جديدة في إدخال أساليب حديثة في الإدارة وتنفيذ البرامج.

وأكد أن مكتب الوزارة لا يقيس نجاح المنظمات بحجم التمويل أو الحضور الإعلامي، بل بما تحققه من أثر حقيقي في المجتمع، ومدى التزامها بالقانون والشفافية والأهداف المعلنة.

وأضاف أن المكتب يعمل على تعزيز الرقابة والتنظيم لضمان توجيه جهود المنظمات نحو أولويات المجتمع والارتقاء بجودة العمل المدني.

إن المجتمع المدني يشهد نموًا في عدد الجمعيات والمؤسسات وتنوعًا في مجالات عملها، معتبرًا ذلك تطورًا إيجابيًا متى ما انعكس في تحقيق أثر مستدام في المجتمع.

وأوضح أن الجمعيات العريقة تمتلك خبرات متراكمة وحضورًا مجتمعيًا، في حين أسهمت مؤسسات أحدث في إدخال أساليب إدارية وبرامجية متطورة إلى العمل الأهلي.

وتطرح هذه الإفادة معيارًا مهمًا للمقارنة بين مختلف مكونات المجتمع المدني؛ فالأقدمية وحدها لا تكفي للحكم على فاعلية أي جمعية، كما أن حداثة التأسيس أو اتساع الحضور الإعلامي لا يعنيان بالضرورة تحقيق أثر أكبر. وتظل النتائج التي تنعكس على حياة الناس، ومدى استدامتها، أساسًا لتقييم الأداء.

التسهيلات القانونية..بين النص والتطبيق

من القضايا التي برزت خلال متابعة واقع الجمعيات الأهلية مسألة التسهيلات القانونية المقررة لها، ومنها تخفيض فواتير المياه والكهرباء.

وتنص المادة (40)، الفقرة (4)، من القانون رقم (1) لسنة 2001م بشأن الجمعيات والمؤسسات الأهلية على أن: «تسري على المقرات الرئيسية للجمعيات الأهلية تعريفة استهلاك المياه والكهرباء المقررة للمنازل، كما تمنح تخفيضًا قدره (50%) من قيمة استهلاكها».

وبحسب إفادة مدير مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في عدن، أرسلان السقاف، فإن التخفيض يُعد من التسهيلات المقررة للجمعيات الأهلية بموجب القانون. وأوضح أن الجمعية المرخصة التي تمتلك مقرًا وتلتزم بتقديم تقاريرها المالية والفنية السنوية، يمكنها مراجعة مكتب الوزارة للحصول على خطاب يُقدَّم إلى إدارتي المياه والكهرباء لاستكمال إجراءات الاستفادة من التخفيض..

من جانبه، أكد وزير الكهرباء المهندس عدنان الكاف أن على الجمعيات الراغبة في الاستفادة من التخفيض مراجعة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل للتحقق من استيفاء المتطلبات، بما في ذلك التصاريح والموازنة المالية المصادق عليها من الجمعية العمومية. وأوضح أن الوزارة تمنح الجمعية، بعد استكمال الإجراءات، خطابًا رسميًا لاستكمال إجراءات تطبيق التخفيض وفقًا للقانون واللوائح.

وتشير هذه الإفادات إلى ضرورة التمييز بين وجود النص القانوني المنظم للتسهيلات وبين إجراءات تطبيقه لدى الجهات الخدمية. كما تبرز أهمية توضيح المتطلبات الإدارية للجمعيات، وبيان الإجراءات المتبعة في حال عدم تطبيق التخفيض، بما يساعد الجمعيات المستوفية للشروط على معرفة حقوقها والجهات التي ينبغي مراجعتها.

نحو بيئة أكثر دعمًا للعمل الأهلي

تكشف تجارب الجمعيات التي استمعت إليها الصحيفة عن تحديات تتجاوز مسألة التمويل، لتشمل استدامة المشاريع، وتوفير الكوادر المؤهلة، وتعزيز ثقة المجتمع، وتطوير التنسيق مع الجهات الرسمية والقطاع الخاص.

وفي المقابل، تبرز أهمية الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الجمعيات العريقة، وتبادل التجارب مع المؤسسات الأحدث، وتوجيه المشاريع وفق دراسات دقيقة للاحتياجات، بدلًا من تكرار الأنشطة في المناطق نفسها دون قياس واضح لنتائجها.

كما أن تهيئة بيئة إدارية وقانونية واضحة، وتيسير الإجراءات أمام الجمعيات المستوفية للشروط، وتعزيز الشفافية والمساءلة، من شأنها أن تساعد على تحسين أداء العمل الأهلي، وتوسيع أثره في المجتمع.

وتكشف الإفادات المتعلقة بالتسهيلات القانونية عن تساؤلات بشأن مدى تطبيقها عمليًا، ووضوح الإجراءات المطلوبة أمام الجمعيات، ومدى استفادة الجهات المستوفية للشروط منها، بما يستدعي توضيح الأسس القانونية والإدارية المنظمة للتطبيق، وضمان وصول التسهيلات المقررة إلى مستحقيها وفقًا للقانون.

وبين خبرة الجمعيات العريقة وظهور مؤسسات ومبادرات جديدة، يبقى المعيار الأهم هو ما يحققه العمل الأهلي من أثر ملموس ومستدام في حياة الناس، ومدى قدرته على الاستجابة لاحتياجات المجتمع وتعزيز قيم التكافل والتعاون.

جمعية الفردوس ممثلة بالامين العام للجمعية تشارك مع مؤسسة أكون للحقوق والحريات بالعاصمة المؤقتة عدن، أعمال "التدريب الفني...
30/09/2026

جمعية الفردوس ممثلة بالامين العام للجمعية تشارك مع مؤسسة أكون للحقوق والحريات بالعاصمة المؤقتة عدن، أعمال "التدريب الفني المتخصص لمسؤولي الإحالة"، وذلك ضمن إطار مشروع "تآزر وحماية: تحالف مدني لتعزيز الاستجابة السريعة والأمن الرقمي للمنظمات النسوية في عدن"، الممول من الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع منظمة أوكسفام اليمن.
يهدف التدريب إلى رفع كفاءة وبناء قدرات مسؤولي الإحالة في المنظمات النسوية ومؤسسات المجتمع المدني المشاركة، وتزويدهم بالمعارف والمهارات الفنية اللازمة لتعزيز آليات الاستجابة السريعة والتنسيق الفعال، إضافة إلى تطبيق أفضل الممارسات والمعايير في مسارات الإحالة والمنظومة الرقمية الآمنة.
وأكدت إدارة المشروع خلال الافتتاح على أهمية هذا التدريب النوعي في بناء شبكة حماية واستجابة متكاملة، تُسهم في تعزيز الحماية الرقمية والميدانية للمنظمات النسوية والعاملات في المجال الحقوقي والإنساني بمدينة عدن، بما يضمن استمرارية خدماتهن بكفاءة وأمان في ظل التحديات الراهنة.
ويأتي هذا النشاط في مستهل سلسلة من الورش والأنشطة التدريبية الميدانية التي ينفذها المشروع لتعزيز التعاون والتحالف المدني بين مختلف الجهات الفاعلة. عرض أقل

جمعية الفردوس ممثلة بالامين العام للجمعية مشاركة مع مؤسسة أكون للحقوق والحريات بالعاصمة المؤقتة عدن، أعمال "التدريب الفن...
30/09/2026

جمعية الفردوس ممثلة بالامين العام للجمعية مشاركة مع مؤسسة أكون للحقوق والحريات بالعاصمة المؤقتة عدن، أعمال "التدريب الفني المتخصص لمسؤولي الإحالة"، وذلك ضمن إطار مشروع "تآزر وحماية: تحالف مدني لتعزيز الاستجابة السريعة والأمن الرقمي للمنظمات النسوية في عدن"، الممول من الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع منظمة أوكسفام اليمن.
يهدف التدريب إلى رفع كفاءة وبناء قدرات مسؤولي الإحالة في المنظمات النسوية ومؤسسات المجتمع المدني المشاركة، وتزويدهم بالمعارف والمهارات الفنية اللازمة لتعزيز آليات الاستجابة السريعة والتنسيق الفعال، إضافة إلى تطبيق أفضل الممارسات والمعايير في مسارات الإحالة والمنظومة الرقمية الآمنة.
وأكدت إدارة المشروع خلال الافتتاح على أهمية هذا التدريب النوعي في بناء شبكة حماية واستجابة متكاملة، تُسهم في تعزيز الحماية الرقمية والميدانية للمنظمات النسوية والعاملات في المجال الحقوقي والإنساني بمدينة عدن، بما يضمن استمرارية خدماتهن بكفاءة وأمان في ظل التحديات الراهنة.
ويأتي هذا النشاط في مستهل سلسلة من الورش والأنشطة التدريبية الميدانية التي ينفذها المشروع لتعزيز التعاون والتحالف المدني بين مختلف الجهات الفاعلة. عرض أقل

مشاركة الفردوس وبدعوة من مؤسسة أكون للحقوق والحريات حيث نفدت في محافظة عدن المؤتمر التأسيسي لـ "تحالف حماية عدن" والتصدي...
14/09/2026

مشاركة الفردوس وبدعوة من مؤسسة أكون للحقوق والحريات حيث نفدت في محافظة عدن المؤتمر التأسيسي لـ "تحالف حماية عدن" والتصديق على ميثاق المناصرة المشترك، وذلك ضمن إطار مشروع "تآزر وحماية"
(تحالف مدني لتعزيز الاستجابة السريعة والأمن الرقمي للمنظمات النسوية).
يأتي هذا المشروع بالشراكة مع أوكسفام اليمن، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
يهدف التحالف إلى توحيد الجهود المدنية والنسوية لتعزيز الاستجابة السريعة وتوفير الحماية والأمن الرقمي للمنظمات والمبادرات النسوية العاملة في الميدان.

في ظل تزايد المخاوف على الخصوصية والصور والبيانات ، وفرنا لكم دورة تدريبية للسيدات متخصصة في صيانة وبرمجة الجوالللحجز وا...
29/07/2026

في ظل تزايد المخاوف على الخصوصية والصور والبيانات ، وفرنا لكم دورة تدريبية للسيدات متخصصة في صيانة وبرمجة الجوال
للحجز والتسجيل 774703520

15/07/2026
خطوة نحو تمكين المرأة.. زيارة تنسيقية لبحث العمل المشترك في مديرية البريقة.✍️ أ. نبيل عبدالقويالاحد 12 يوليو 2026 - عدنب...
12/07/2026

خطوة نحو تمكين المرأة.. زيارة تنسيقية لبحث العمل المشترك في مديرية البريقة.

✍️ أ. نبيل عبدالقوي
الاحد 12 يوليو 2026 - عدن

باعتبارها أول جمعية نسوية والقلب النابض للعمل التنموي النسوي في مديرية البريقة ، استقبلت جمعية الفردوس النسوية ممثلةً برئيستها المهندسة سميرة نصر، وبحضور الاستاذه سميره حسن الرداعي ( المسؤولة المالية للجمعية )، وفداً مشتركاً ضم كلاً من:
المهندس نبيل عبدالقوي – المدير التنفيذي لمبادرة نماء للخير والتنمية.
الأستاذة القديرة ليلى علوي ونائبتها الاستاذه عزة علي– ممثلات النجم للسيدات لصيانة الجوال.

خلال الزيارة، رحبت المهندسة سميرة بالوفد وقدمت نبذة مختصرة عن أنشطة الجمعية ودورها المجتمعي. كما جرى مناقشة وبحث إمكانيات التعاون المشترك في المستقبل القريب.

وقد اتفق الحضور على ضرورة تظافر الجهود لتنفيذ مشاريع وبرامج تنموية تهدف إلى رفع وتطوير قدرات الجانب النسوي، ومساعدتهن على اكتساب مهارات نوعية تؤهلهن للدخول بقوة إلى سوق العمل الاعتمادي.

إن تلاحم هذه الجهود وتكامل الأفكار هو الخطوة الأولى نحو بناء مجتمع واعد ومكتفٍ؛ فتمكين المرأة هنا ليس مجرد هدف، بل هو استثمار في مستقبل الأجيال، وصمام أمان يضمن للمرأة وخصوصيتها أعلى درجات الحماية والراحة بأيدي نسوية متمكنة في شتى المجالات الحيوية. كل التوفيق والنجاح لهذه الشراكة المباركة في خدمة مديرية البريقة.

النظافة من الإيمان".. ولأننا نسعى لبيئة صحية وجميلة تذكروا أن تصرفاتنا تعكس وعينا.جمعية الفردوس التنموية النسوية تتمنى ل...
27/05/2026

النظافة من الإيمان".. ولأننا نسعى لبيئة صحية وجميلة تذكروا أن تصرفاتنا تعكس وعينا.
جمعية الفردوس التنموية النسوية تتمنى لكم عيد أضحى مبارك وتدعوكم للالتزام بسلوكيات بسيطة تجعل أيامنا وأماكننا أجمل.
​كل عام وأنتم بخير. 🌹

لأن العيد جسرٌ من المودة وتجديدٌ لروابط العطاء.. نهنئكم من القلب جمعية الفردوس التنموية النسوية بحلول عيد الأضحى المبارك...
27/05/2026

لأن العيد جسرٌ من المودة وتجديدٌ لروابط العطاء.. نهنئكم من القلب جمعية الفردوس التنموية النسوية بحلول عيد الأضحى المبارك. 🌸🍃
​نتمنى أن يحمل العيد في طياته الفرح لكل بيت، وأن تكون أيامكم عامرة بالخير والمحبة. شكراً لكل من كان جزءاً من مسيرة عطائنا وكل عام وأنتم بخير. 🤲✨
​ "

مشاركة الفردوس باللقاء التشاوري مع مركز رؤى.مركز رؤى يعقد لقاءً تشاورياً مع جمعيات نسوية في البريقة لتعزيز العمل البيئي ...
07/05/2026

مشاركة الفردوس باللقاء التشاوري مع مركز رؤى.
مركز رؤى يعقد لقاءً تشاورياً مع جمعيات نسوية في البريقة لتعزيز العمل البيئي وحماية السلاحف

عدن / إعلام المركز

عقد مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الخميس في عدن، لقاءً تشاورياً مع عدد من الجمعيات النسوية في مديرية البريقة، بالتنسيق مع السلطة المحلية في المديرية، وذلك في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني في القضايا البيئية والتنموية.

وفي مستهل اللقاء، ألقت الدكتورة جاكلين منصور البطاني كلمة أكدت خلالها أن المركز يعمل على بناء شراكات فاعلة مع مختلف المكونات المجتمعية، وفي مقدمتها الجمعيات النسوية، لما تمثله من دور محوري في نشر الوعي المجتمعي والمساهمة في معالجة العديد من القضايا الإنسانية والبيئية.

وأشارت البطاني إلى أن العمل المشترك بين المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني يسهم في خلق مبادرات أكثر تأثيراً واستدامة على مستوى المديريات والمجتمعات المحلية، مضيفه أن مركز رؤى يولي اهتماماً خاصاً بالجانب البيئي، خصوصاً في ما يتعلق بحماية السلاحف البحرية والحفاظ على البيئة الساحلية، من خلال تنفيذ برامج توعوية ومجتمعية تستهدف رفع مستوى الوعي بأهمية حماية الكائنات البحرية من المخاطر البيئية المختلفة، مشيده بتفاعل الجمعيات النسوية وحرصها على المشاركة في الأنشطة المجتمعية التي تخدم البيئة وتعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية.

من جانبه، رحب الأستاذ عبدالعظيم الشبحي مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية في مديرية البريقة بفريق مركز رؤى، مشيداً بالجهود التي يبذلها المركز في تنفيذ البرامج والمشاريع الهادفة إلى خدمة المجتمع، مؤكداً أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز التنسيق بين الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني بما ينعكس إيجاباً على واقع العمل التنموي والخدمي في المديرية.

وأكد الشبحي على أن السلطة المحلية ومكتب الشؤون الاجتماعية في المديرية يرحبان بأي جهود تسهم في تعزيز الوعي البيئي وحماية الحياة البحرية، خاصة في ظل الحاجة إلى تكاتف الجميع للحفاظ على البيئة الساحلية والثروات الطبيعية.

وخلال اللقاء، قدمت رئيسات الجمعيات النسوية شرحاً حول أبرز الأنشطة والبرامج التي نفذتها جمعياتهن في مختلف المجالات الاجتماعية والتوعوية، مستعرضات أبرز التحديات والاحتياجات التي تواجه عملهن.

وتناول اللقاء سبل تعزيز العمل في الجانب البيئي، لا سيما ما يتعلق بحماية السلاحف البحرية، ضمن المشروع الذي ينفذه مركز رؤى في هذا الجانب، بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الحياة البحرية والبيئة الساحلية.

Address

Little Aden

Opening Hours

Monday 09:00 - 13:00
Tuesday 09:00 - 13:00
Wednesday 09:00 - 13:00
Thursday 09:00 - 13:00
Sunday 09:00 - 13:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جمعية الفردوس التنموية النسوية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to جمعية الفردوس التنموية النسوية:

Shortcuts

Share