13/09/2026
بيان حقوقي
صادر عن: الشبكة اليمنية لروابط الضحايا
الموضوع: التصعيد الخطير في موجات النزوح الداخلي والخارجي وتدهور الأوضاع الإنسانية للمدنيين في اليمن
تعرب الشبكة اليمنية لروابط الضحايا عن قلقها البالغ إزاء التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية في اليمن، ولا سيما منذ مطلع سبتمبر الجاري، حيث أدى استمرار العمليات العسكرية والاشتباكات في جبهات الساحل الغربي إلى تفاقم أزمة النزوح، ووضع آلاف الأسر أمام مخاطر مباشرة تهدد حياتها واستقرارها.
وتشير البيانات الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة إلى ما يلي:
• تجاوز إجمالي عدد النازحين 85,000 شخص.
• تسجيل نزوح 82,164 شخصاً خلال مطلع سبتمبر وحده.
• محافظة تعز هي الأكثر تضرراً، بنزوح 9,280 أسرة (نحو 56,000 شخص).
• امتداد الأثر إلى محافظات لحج والحديدة وعدن، التي استقبلت وحدها 424 أسرة نازحة (أكثر من 2,500 شخص).
• نزوح أكثر من 2,000 شخص خارج الحدود اليمنية، وصلوا إلى السواحل الشمالية لجمهورية جيبوتي.
تحديد المسؤولية
تؤكد الشبكة أن جماعة الحوثي المسلحة تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الأزمة الإنسانية، بوصفها الطرف الذي بادر إلى العمليات العسكرية وواصل تصعيدها في مناطق مأهولة بالمدنيين، وهو ما أسهم، إلى جانب استمرار الصراع منذ اثني عشر عاماً، في تحويل حياة ملايين اليمنيين إلى دوامة من النزوح والفقر. كما تسهم ممارسات قطع الاتصالات وعزل المناطق المتضررة في إعاقة عمل المنظمات الإنسانية وتقييم احتياجات المتضررين.
التوصيات والمطالب
1. الضغط الدولي والإقليمي لوقف العمليات العسكرية في مناطق الساحل الغربي، وإلزام الأطراف بالامتثال للقانون الدولي الإنساني.
2. إحالة الانتهاكات المتعلقة بالتهجير القسري واستهداف الأعيان المدنية إلى آليات المساءلة الدولية المختصة.
3. دعوة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إلى الوفاء بمسؤولياتها الدستورية تجاه المدنيين، عبر التحرك العاجل لتوفير الإغاثة ومراكز الإيواء المجهزة.
4. حث السلطات المحلية في المحافظات المتضررة (تعز، لحج، الحديدة، عدن) على تفعيل آليات الاستجابة الطارئة وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية دون عوائق.
5. تأمين ممرات آمنة للنازحين وضمان حمايتهم وفق أحكام القانون الدولي الإنساني.
6. إعادة تشغيل شبكات الاتصالات في المناطق المتضررة لتمكين فرق الإغاثة من الوصول إلى المحتاجين.
7. توجيه نداء إلى المنظمات الدولية والأممية لتقديم الدعم الإغاثي والطبي العاجل للنازحين داخلياً وللفارين إلى جيبوتي.
تشدد الشبكة اليمنية لروابط الضحايا على أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذا الوضع يفاقم معاناة الضحايا، ويستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي للوفاء بمسؤولياته في حماية المدنيين.
الشبكة اليمنية لروابط الضحايا — سبتمبر 2026