06/04/2026
بيـــــــــان إدانــــــــــة..
تدين الشبكة اليمنية لروابط الضحايا (YNV) بأشد العبارات الجريمة المروّعة التي أودت بحياة الطفل/ إبراهيم جلال أمين أحمد (14 عاماً)، ظهر يوم الأحد الموافق 5 إبريل 2026م، أثناء عودته من المدرسة في حي الروضة "شعبة كريمة" شرقي مدينة تعز، إثر استهدافه المباشر من قبل قنّاص تابع لجماعة الحوثي المصنفة جماعة إرهابية، والمتمركز في موقع كلابة، ما أدى إلى وفاته على الفور.
وتؤكد الشبكة أن هذا الفعل يُعد انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأي التمييز والتناسب، ويخالف بشكل صارخ أحكام اتفاقية حقوق الطفل، وبخاصة المادة (6) التي تكفل حق الطفل الأصيل في الحياة والبقاء والنماء، والمادة (38) التي تُلزم أطراف النزاع بحماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة، وكذلك أحكام البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة. كما يمثل انتهاكاً واضحاً لقواعد حماية المدنيين المنصوص عليها في اتفاقيات جنيف.
وعلى الصعيد الوطني، تُعد هذه الجريمة مخالفة صريحة لأحكام قانون حقوق الطفل اليمني رقم 45 لسنة 2002، الذي يضمن حماية الأطفال من جميع أشكال العنف، وانتهاكاً لنصوص الدستور اليمني التي تكفل الحق في الحياة والأمن، فضلاً عن كونها جريمة قتل عمد معاقباً عليها بموجب قانون الجرائم والعقوبات اليمني.
وتشدد الشبكة على أن استهداف الأطفال، لاسيما أثناء عودتهم من المدارس، لا يمكن اعتباره حادثاً عرضياً، بل يندرج ضمن نمط ممنهج من الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها جماعة الحوثي بحق المدنيين، وخاصة الأطفال، في مدينة تعز، وهي أفعال ترقى إلى جرائم حرب وتستوجب المساءلة الجنائية الفردية، ولا تسقط بالتقادم.
وإذ تحمل الشبكة جماعة الحوثي المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الجريمة وما يماثلها من جرائم قنص واستهداف المدنيين، فإنها تدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف، واتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حماية المدنيين، وخاصة الأطفال، في اليمن، وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.
كما تجدد الشبكة دعوتها إلى تعزيز آليات حماية الطفولة، وضمان تمتع الأطفال بحقوقهم الأساسية في الحياة والأمن والتعليم، وفقاً للمعايير الدولية والالتزامات القانونية الملزمة.
صادر عن:
الشبكة اليمنية لروابط الضحايا (YNV)