31/12/2024
غمدان يحيى الأحوس، طفل يمني لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره، وجد نفسه ضحية الفقر وانقطاع التعليم، ليقع فريسة سهلة لتجنيد الحو،،ثيين. نشأ في أسرة فقيرة تعمل بالزراعة، حيث عانى من فقدان والده وانقطاع راتب والدته، مما أجبره على ترك المدرسة منذ الصف السادس الابتدائي بسبب نقص المدرسين وتدهور النظام التعليمي.
تفاقمت معاناته مع غياب فرص التعليم، حيث أدى توقف المرتبات وتضرر المدارس إلى عزله عن بيئته الطبيعية ودفعه للانخراط مع أقرانه الذين سبق تجنيدهم في صفوف الحوثيين. تعرض غمدان لغسل دماغ عبر الجلسات اليومية معهم، حيث تم تزويده بالقات وتعليمه عادات خطرة مثل تناول الشمة، بينما كان يُغذى بالأناشيد الحماسية (الزوامل) التي عززت قناعاته بأيديولوجية الجماعة.
عندما اندلعت أحداث غزة، استغلت جماعة الحو،،ثي مشاعر الغضب الشعبي لاستقطاب الشباب والمراهقين. وبإشراف مسؤول التعبئة العامة ومدير الأمن في المديرية، تم تجنيد غمدان وإرساله إلى معسكر تدريبي. تلقى تدريبات عسكرية مكثفة وتخرج ضمن دفعة حملت شعار دعم الأقصى، ليُرسل لاحقًا إلى جبهات القتال في حرض وميدي.
انقطعت أخباره عن أسرته لأشهر، وحين جاءهم نبأ وفاته، مُنعوا من رؤيته، وأقيمت جنازة رسمية له وسط تهديدات لأسرته بعدم التشكيك أو الاعتراض. ترك غمدان وراءه إخوة مغسولي الأدمغة، أصبحوا بدورهم أدوات دعائية للجماعة تحت تأثير التهديدات والفقر المدقع.
لقراءة قصة غمدان كاملة الرابط في أول تعليق
#اليمن
تحالف رصد
https://www.facebook.com/share/p/12BSWEEfMf4/