اتحاد الشباب الاشتراكى _اليمني

  • Home
  • Yemen
  • Aden
  • اتحاد الشباب الاشتراكى _اليمني
Call Website Contact the organization

اتحاد الشباب الاشتراكى _اليمني صفحه إلكترونيه خاصه باتحاد الشباب الاشتراكي اليمني (أشيد)

إن الثورة تعبر عن ضمير الأمة الذي انتفض، وليست مرتبطة بشخص، وفي حين أن كل الأشخاص إلى زوال، فإن الثورة ستستمر مادام ضمير الأمة حياً."

د. محمد البرادعي

من مؤتمر الحوار إلى استعادة الدولة.. رؤية الاشتراكي لحل القضية الجنوبية وإنهاء الانقلاب الحوثيرابط الخبر على صفحة الحزب ...
22/08/2026

من مؤتمر الحوار إلى استعادة الدولة.. رؤية الاشتراكي لحل القضية الجنوبية وإنهاء الانقلاب الحوثي

رابط الخبر على صفحة الحزب الاشتراكي اليمني في الفيسبوك

https://www.facebook.com/share/p/198zmvwxFZ/

“صحيفة الثوري” – (تقرير) :
https://althawry.net/69503/

قدّم خلال مؤتمر الحوار الوطني الشامل، المنعقد بين مارس 2013 ويناير 2014، حزمة من الرؤى السياسية والدستورية تناولت القضية الجنوبية، وهوية الدولة وشكلها، ونظامها الإداري، وأسس الدستور الجديد، وقضية صعدة، وضمانات تنفيذ مخرجات الحوار.

*وانطلقت رؤية الحزب من تشخيص الأزمة اليمنية بوصفها أزمة بنيوية في شكل الدولة وطريقة إدارة السلطة والثروة، ترتبط بتعثر صيغة الوحدة الاندماجية والنتائج السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي خلّفتها حرب صيف 1994.*

وتكشف أوراق الحزب ومواقفه اللاحقة عن مسار سياسي مترابط يبدأ بمعالجة القضية الجنوبية وإزالة آثار الحرب، ويمر بإعادة تأسيس الدولة على قاعدة اتحادية وديمقراطية، وصولًا إلى إنهاء انقلاب جماعة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة واستئناف العملية السياسية.

*القضية الجنوبية وجذورها في رؤيته المقدّمة إلى فريق القضية الجنوبية،* أعاد الحزب جذور القضية إلى حرب 1994 وما ترتب عليها من إنهاء الشراكة الوطنية بين الشمال والجنوب، وإقصاء الحزب الاشتراكي من موقعه شريكًا في دولة الوحدة، وتفكيك مؤسسات الدولة السابقة في الجنوب، وإضعاف بنيتها الإدارية والاقتصادية والقانونية.

*وحددت الرؤية ثلاثة مسارات رئيسية شكّلت جذور القضية الجنوبية:*

*إقصاء الحزب الاشتراكي بوصفه طرفًا في اتفاق الوحدة، وتصفية الإرث المؤسسي والمادي للدولة في الجنوب، وتفكيك البنية الوطنية والاجتماعية للجنوبيين.*

كما تناولت آثار تسريح عشرات الآلاف من العسكريين والمدنيين، والاستيلاء على الأراضي والممتلكات، وتفكيك مؤسسات القطاع العام والتعاونيات، وتحويل موارد الجنوب إلى مجال للنفوذ والاستحواذ من جانب مراكز القوى التي برزت بعد الحرب.

واعتبر الحزب الحراك الجنوبي السلمي تعبيرًا سياسيًا وشعبيًا عن الأوضاع التي أنتجتها مرحلة ما بعد الحرب، ودليلًا على عجز المعالجات الأمنية والإدارية المحدودة عن احتواء قضية ذات أبعاد سياسية ووطنية عميقة.

ودعت الرؤية القوى المشاركة في الحوار إلى مراجعة أدوارها في حرب 1994 وممارسة نقد ذاتي يفتح الطريق أمام المصالحة والعدالة. وأشار الحزب في هذا السياق إلى المراجعات النقدية التي أجراها لتجربته السياسية واعتذاره عن الأخطاء والانتهاكات التي ارتبطت بمراحل سابقة.

*دولة اتحادية وشراكة متكافئة*

اقترح الحزب الانتقال إلى دولة اتحادية تضمن إعادة بناء الشراكة الوطنية على أسس جديدة، وتوزيع السلطة والثروة بصورة عادلة، ومنح الأقاليم صلاحيات حقيقية في إدارة شؤونها ومواردها.

وتمسّك الحزب بصيغة دولة اتحادية من إقليمين، شمالي وجنوبي، باعتبارها الإطار الأكثر قدرة على معالجة اختلال الوحدة واستعادة الجنوب شريكًا سياسيًا متكافئًا. غير أن لجنة تحديد الأقاليم لم تعتمد هذا المقترح، واتجهت لاحقًا إلى تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم.

وربطت رؤية الاشتراكي استمرار الوحدة بقدرتها على تحقيق المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية والشراكة الطوعية، ومعالجة المظالم واستعادة الحقوق وإزالة آثار الحرب. ومنحت الرؤية الحل السياسي التوافقي الأولوية، مع توفير ضمانات دستورية ومؤسسية تحول دون إعادة إنتاج المركزية والاستبداد.

*هوية الدولة وأسس نظامها السياسي*

في ورقته حول هوية الدولة، دعا الحزب إلى إقامة دولة مدنية ديمقراطية اتحادية، تقوم على سيادة القانون والمواطنة المتساوية واحترام التنوع السياسي والاجتماعي والثقافي.

وأكد ضرورة الفصل بين السلطات، واستقلال القضاء، والتداول السلمي للسلطة، وضمان الحقوق والحريات العامة، وبناء مؤسسات الدولة على أساس الكفاءة وتكافؤ الفرص بعيدًا عن العصبيات القبلية والمذهبية والمناطقية.

وفي الجانب الإداري، اقترح الحزب نقل صلاحيات واسعة من المركز إلى الوحدات الاتحادية والمحلية، وإعادة بناء الجهاز الحكومي وفق قواعد مهنية، وإخضاع الوظيفة العامة لمعايير الكفاءة والنزاهة، بما يقلص هيمنة شبكات النفوذ على مؤسسات الدولة.

وتؤكد محفوظات برنامج دعم الحوار السياسي أن الحزب قدّم إلى فريق بناء الدولة رؤيتين مستقلتين حول هوية الدولة والنظام الإداري خلال أبريل ومايو 2013. أرشيف وثائق بناء الدولة

*العدالة الانتقالية واستعادة الحقوق*

احتلت العدالة الانتقالية موقعًا أساسيًا في رؤية الحزب، من خلال الدعوة إلى إنصاف ضحايا الصراعات السياسية والحروب، وكشف الانتهاكات، وإعادة الممتلكات والأراضي المنهوبة، ومعالجة أوضاع المبعدين قسرًا من وظائفهم المدنية والعسكرية.

ورأى الحزب أن المصالحة الوطنية تحتاج إلى معالجة أسباب الصراعات ونتائجها، وإقرار المسؤولية السياسية والأخلاقية عنها، ووضع ضمانات تمنع تكرارها. كما دعا إلى تحويل النقد الذاتي من موقف نظري إلى إجراءات قانونية ومؤسسية تحقق الإنصاف وتعيد الثقة بالدولة.

*ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار*

أولى الحزب أهمية خاصة لضمانات تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار، انطلاقًا من مخاوفه من بقاء التوافقات السياسية نصوصًا غير نافذة. وطالب بآليات مؤسسية ورقابية وجدول زمني ملزم لتنفيذ المخرجات، وإشراك القوى السياسية والاجتماعية في مراقبة المرحلة الانتقالية وصياغة الدستور.

ومع أن الوثيقة النهائية للحوار استوعبت عددًا من المبادئ التي دافع عنها الاشتراكي، وفي مقدمتها الدولة الاتحادية، والمواطنة المتساوية، والعدالة الانتقالية، واستقلال القضاء وتوزيع السلطة، فإن مقترحه المتعلق بإقليمين لم يُعتمد.

وتعثر تنفيذ المخرجات مع انهيار العملية الانتقالية وسيطرة جماعة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة، ثم اندلاع الحرب التي أوقفت المسار الدستوري والسياسي. وتضم وثيقة مخرجات الحوار الوطني القرارات النهائية الصادرة عن المؤتمر في يناير 2014.

*الانقلاب الحوثي وتعطيل مشروع الدولة*

جاء انقلاب جماعة الحوثيين على السلطة ليقوض المسار الذي كان يفترض أن يقود إلى إقرار الدستور وبناء الدولة الاتحادية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

وعدّ الحزب الاشتراكي استيلاء الجماعة على مؤسسات السلطة انقلابًا على شرعية الدولة وعلى مشروع بناء الدولة المدنية الديمقراطية، وانقضاضًا على عملية انتقالية كان الحزب شريكًا فيها ضمن حكومة الوفاق الوطني.

ويرى الحزب أن الانقلاب أعاد إنتاج منطق الجماعة المسلحة على حساب الدولة ومؤسساتها، وأدخل البلاد في حرب مدمرة، وفتح المجال أمام تفكك السلطة وتصاعد الهويات الطائفية والسلالية والمناطقية، كما أدى إلى تهميش الأحزاب والحياة السياسية المدنية.

ومن هذا المنطلق، عمل الحزب، وفق مواقفه المعلنة، مع القوى السياسية الأخرى من أجل إنهاء الانقلاب وسلطات الأمر الواقع، واستعادة الدولة والعودة إلى العملية السياسية، واستكمال المهام التي تعطلت خلال المرحلة الانتقالية.

*استعادة الدولة أساس التسوية*
يتمسك الحزب بضرورة إنهاء انقلاب جماعة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها، بوصف ذلك مدخلًا لإعادة بناء الحياة السياسية ومواجهة مشاريع الاستحواذ على السلطة بالقوة.

وترتبط استعادة الدولة، في رؤية الحزب، بإنهاء تعدد السلطات والتشكيلات المسلحة، وإعادة الاعتبار للمؤسسات الدستورية، وبناء المؤسستين العسكرية والأمنية على أسس وطنية ومهنية، بما يمنع استخدام السلاح لفرض مشاريع سياسية أو مذهبية خارج الإرادة الشعبية.

وفي الوقت نفسه، لا يفصل الحزب بين استعادة الدولة واستعادة العملية السياسية؛ إذ يتطلع إلى تسوية وطنية شاملة تستند إلى المرجعيات المتوافق عليها، وتستكمل مهام المرحلة الانتقالية، وتعيد الاعتبار للأحزاب والمؤسسات المدنية، وتوفر ضمانات تحول دون تكرار الانقلابات والحروب.

ويضع هذا الموقف السلام في إطار استعادة الدولة وإنهاء أسباب الحرب، بما يضمن ألّا تتحول التسوية إلى تكريس دائم لسلطات الأمر الواقع أو تقاسم للنفوذ بين الجماعات المسلحة على حساب مؤسسات الدولة والمواطنة المتساوية.

*القضية الجنوبية في ضوء الحرب*

يرى الحزب أن الحرب منذ عام 2014 أفرزت وقائع وقوى سياسية وعسكرية جديدة، خصوصًا في الجنوب، تستوجب تطوير المعالجات التي طُرحت خلال مؤتمر الحوار دون التخلي عن جوهرها.

ولهذا يدعو إلى تخصيص إطار مستقل للقضية الجنوبية في أي مفاوضات سلام مقبلة، على غرار الإطار الخاص الذي حظيت به في مؤتمر الحوار، مع استيعاب القوى الجديدة ومعالجة التطورات التي أحدثتها الحرب.

وتقوم المقاربة على البناء على ما تحقق من اعتراف بطبيعة القضية الجنوبية وأبعادها السياسية والوطنية، مع تحديث الحلول بما يستجيب للأوضاع الراهنة ويضمن مشاركة الجنوبيين في تقرير مستقبلهم السياسي ضمن تسوية عادلة ومتوافق عليها.

*مشروع سياسي يستعيد راهنيته*
تكشف مجمل الأوراق التي طرحها الحزب الاشتراكي ومواقفه اللاحقة أن مشاركته في مؤتمر الحوار استندت إلى مشروع متكامل لإعادة تأسيس الدولة اليمنية على قاعدة اتحادية وديمقراطية، وفي قلب هذا المشروع حل عادل للقضية الجنوبية يعالج آثار حرب 1994 ويعيد بناء الشراكة الوطنية.

وقد أضاف الانقلاب الحوثي والحرب تحديًا جديدًا إلى هذا المشروع، جعل استعادة الدولة وإنهاء سلطة السلاح شرطًا لإحياء المسار السياسي وتطبيق المبادئ التي توافق عليها اليمنيون في مؤتمر الحوار.

وبهذا المعنى، تترابط رؤية الحزب لحل القضية الجنوبية مع موقفه من الانقلاب الحوثي ضمن مشروع سياسي واحد: إنهاء الانقلاب، واستعادة الدولة ومؤسساتها، ومعالجة آثار الحروب، وإعادة تأسيس الشراكة الوطنية على قاعدة المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للسلطة والثروة.

ويظل الحوار سبيلًا للوصول إلى السلام، فيما يمثل إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة الضمانة الضرورية لقيام تسوية وطنية تعيد القرار إلى المؤسسات والإرادة الشعبية، وتفتح الطريق أمام دولة مدنية اتحادية ديمقراطية تتسع لجميع اليمنيين

*رابط قناة الحزب الاشتراكي اليمني على الواتساب*
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h

الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني يبحث مع القائم بأعمال السفير الصيني مستجدات اليمن وتعزيز التعاون بين البلدينرابط الخ...
18/08/2026

الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني يبحث مع القائم بأعمال السفير الصيني مستجدات اليمن وتعزيز التعاون بين البلدين

رابط الخبر على صفحة الحزب الاشتراكي اليمني في الفيسبوك
https://www.facebook.com/100050524117956/posts/1642140417480080/

(الرياض) – “صحيفة الثوري”:
https://althawry.net/69112/

التقى الأمين العام ، الدكتور عبدالرحمن عمر السقاف، اليوم، القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن شاو تشنغ، في مقر عمل السفارة بالعاصمة السعودية الرياض.

وبحث اللقاء مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، في ظل التصعيد العسكري الأخير لجماعة الحوثيين المدعومة من إيران، والهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية ومدنية في عدد من المحافظات، إلى جانب الملاحة البحرية والسفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وميناء المخا، وامتداد الهجمات إلى أراضي المملكة العربية السعودية.

وأشار السقاف إلى أن هذا التصعيد جاء عقب نجاح قوات الجيش والأمن في إحكام سيطرتها على عدد من خطوط ومنافذ تهريب الأسلحة والممنوعات إلى الجماعة، مؤكداً ارتباط التطورات في اليمن والمنطقة بالسياسات الإيرانية وتبعية الحوثيين للحرس الثوري الإيراني، وافتقارهم إلى مشروع وطني يعبّر عن مصالح اليمنيين.

وأكد السقاف عمق العلاقات التاريخية بين اليمن والصين، وما تمثله العلاقة بين الحزب الاشتراكي اليمني والحزب الشيوعي الصيني من رافد مهم لتعزيز التعاون الرسمي والشعبي بين البلدين، الممتد عبر عقود من التنسيق والعمل المشترك في مجالات متعددة.

وعبّر عن تقدير الحزب الاشتراكي اليمني لمواقف جمهورية الصين الشعبية ودعمها لليمن في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مشدداً على أهمية استمرار الدور الصيني في مساندة جهود السلام والإسهام في إعادة تأهيل البنية التحتية، وتوسيع الفرص التعليمية المتاحة أمام الشباب اليمني، وفي مقدمتها المنح الدراسية.

من جانبه، أكد شاو تشنغ حرص بلاده على مواصلة تطوير علاقاتها مع اليمن في مختلف المجالات، ودعمها للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، داعياً جماعة الحوثيين إلى التخلي عن السلاح، وانخراط الأطراف اليمنية في حوار يغلّب المصلحة الوطنية ويمهد لاستعادة السلام.

وقال إن الصين ستواصل وقوفها إلى جانب اليمنيين ودعم المساعي الرامية إلى تحقيق سلام شامل ودائم، منوهاً بأهمية دور الحزب الاشتراكي اليمني والقوى السياسية في الإسهام بإنهاء الصراع وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار والتنمية.

وشدد القائم بأعمال السفير الصيني على أهمية استمرار اللقاءات والتواصل بين الحزب الاشتراكي اليمني والحزب الشيوعي الصيني، بما يعزز التعاون بين البلدين ويخدم مصالح الشعبين الصديقين ويدعم فرص السلام والتنمية في المنطقة.

حضر اللقاء أسعد عمر، عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني.

*رابط قناة الحزب الاشتراكي اليمني على الواتساب*
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h

إعلام الحزب... ركيزة لتعزيز الحضور السياسي وترسيخ الوعي الوطنيhttps://m.facebook.com/story.php?story_fbid=16157318234542...
19/07/2026

إعلام الحزب... ركيزة لتعزيز الحضور السياسي وترسيخ الوعي الوطني

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1615731823454273&id=100050524117956&mibextid=Nif5oz
في ظل المتغيرات السياسية والإعلامية المتسارعة، وما يشهده الفضاء العام من تدفق واسع للمعلومات وتعدد في مصادر التأثير على الرأي العام، تزداد أهمية الإعلام الحزبي بوصفه أداةً رئيسية في التعبير عن مواقف ، والدفاع عن قضاياه الوطنية، وتعزيز حضوره السياسي والتنظيمي بين جماهير شعبنا.

وانطلاقًا من هذه المسؤولية المشتركة، فإن دعم المنصات الإعلامية الرسمية للحزب والتفاعل معها يُعد واجبًا تنظيميًا ونضاليًا يسهم في إيصال صوت الحزب إلى أوسع نطاق، وتوثيق أنشطته ومواقفه، ومواجهة حملات التضليل والتشويه، وترسيخ إعلام مهني ملتزم بقيم الحزب وتاريخه النضالي ومبادئه الديمقراطية.

وعليه، تهيب الدائرة التنظيمية بجميع الرفيقات والرفاق المبادرة إلى الاشتراك والمتابعة الدائمة للمنصات الرسمية لصحيفة «الثوري» ومنصات الحزب الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي على النحو الآتي:

*قناة صحيفة الثوري على واتساب:*
https://whatsapp.com/channel/0029Vac2N3WBqbr5sU6ifD2U

*الصفحة الرسمية لصحيفة الثوري على فيسبوك:*
https://www.facebook.com/althawrynet

الحساب الرسمي لصحيفة الثوري على منصة إكس (X):
https://x.com/althawrynet

*القناة الرسمية لصحيفة الثوري على تيليجرام:*
https://t.me/althawrynet

*الصفحة الرسمية للحزب الاشتراكي اليمني على فيسبوك:*
https://www.facebook.com/share/1CGr7HgNSZ/

*القناة الرسمية للحزب الاشتراكي اليمني على واتساب:*
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h

كما ندعو الجميع إلى التفاعل المستمر مع ما يُنشر عبر هذه المنصات من أخبار وتقارير وبيانات ومواقف سياسية وتنظيمية، من خلال إعادة النشر، والتعليق، والمشاركة في مختلف الدوائر الاجتماعية والإعلامية، بما يسهم في توسيع دائرة انتشار الرسالة الحزبية وتعزيز حضور الحزب في الفضاء العام.

إن قوة إعلامنا الحزبي لا تعتمد على الإمكانات المادية فحسب، بل تتأسس قبل كل شيء على وعي الرفيقات والرفاق وإيمانهم برسالة الحزب، وما يقدمونه من دعم وتفاعل ومبادرة ومسؤولية في نقل المعلومة الصحيحة والدفاع عن الموقف الوطني للحزب.

فلنجعل من حضورنا الإعلامي امتدادًا لحضورنا السياسي والتنظيمي، ومن منصات «الثوري» ومنصات الحزب الرسمية منابر تعبّر عن صوت الحزب، وتدافع عن قضايا الوطن، وتجسد تطلعات شعبنا في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

معًا… من أجل إعلام حزبي أكثر حضورًا وتأثيرًا، وصوتٍ يصل إلى كل مكان.

رابط قناة الحزب الاشتراكي اليمني على الواتساب
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h

الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني تنعي الرئيس السابق عبدربه منصور هاديرابط الخبر على صفحة الحزب الاشتراكي اليمني في ...
29/05/2026

الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني تنعي الرئيس السابق عبدربه منصور هادي

رابط الخبر على صفحة الحزب الاشتراكي اليمني في الفيسبوك
https://www.facebook.com/share/p/1BNoTdihyc/

(عدن) – صحيفة الثوري:
https://althawry.net/60440/

نعت الأمانة العامة الرئيس اليمني السابق ، مؤكدة أن اسمه ارتبط بمرحلة مفصلية من تاريخ اليمن الحديث، منذ توليه رئاسة الجمهورية عقب ثورة فبراير الشعبية، وقيادته للمرحلة الانتقالية، وترؤسه لمؤتمر الحوار الوطني الشامل.

وقالت الأمانة العامة، في بيان نعي صادر الأربعاء، إن مؤتمر الحوار الوطني مثّل “محطة وطنية جامعة لصياغة مشروع الدولة المدنية الحديثة”، قبل أن يتم “الانقلاب على مساره الوطني وتقويض فرص الانتقال السياسي السلمي”.

وأضاف البيان أن هادي واجه انقلاب جماعة الحوثيين وتمسك بالشرعية الدستورية، ورفض الضغوط الرامية إلى إضفاء الشرعية على انقلاب 21 سبتمبر/أيلول 2014، بما في ذلك رفضه التوقيع على ترتيبات قالت إنها كانت تستهدف فرض واقع انقلابي بقوة السلاح وتقويض مؤسسات الدولة الجمهورية.

وعبّرت الأمانة العامة للحزب عن خالص التعازي والمواساة إلى أسرة هادي وذويه، مؤكدة في الوقت ذاته “الحاجة الوطنية الملحّة لاستعادة الدولة وإنهاء الحرب والتمسك بخيار السلام العادل القائم على الشراكة الوطنية والتوافق بين جميع المكونات السياسية والاجتماعية”.

واختتم البيان بالدعاء للفقيد بالرحمة، ولأسرته ومحبيه بالصبر والسلوان، مؤكداً أهمية تحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والعدالة.

نص بيان النعي

تنعي الأمانة العامة لـ إلى جماهير شعبنا اليمني رحيل الرئيس السابق ، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية من تاريخ اليمن الحديث، منذ توليه رئاسة الجمهورية عقب ثورة فبراير الشعبية، وقيادته للمرحلة الانتقالية، وترؤسه لمؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي مثّل محطة وطنية جامعة لصياغة مشروع الدولة المدنية الحديثة، قبل أن يتم الانقلاب على مساره الوطني وتقويض فرص الانتقال السياسي السلمي.

لقد واجه الفقيد انقلاب جماعة الحوثي وتمسّك بالشرعية الدستورية، ورفض الضغوط الرامية إلى إضفاء الشرعية على انقلاب 21 سبتمبر 2014م، بما في ذلك رفضه التوقيع على ترتيبات كانت تستهدف فرض واقع انقلابي بقوة السلاح وتقويض مؤسسات الدولة الجمهورية.

وإذ نعبر عن خالص التعازي والمواساة إلى أسرته وذويه، فإننا نستحضر في هذه اللحظة الحاجة الوطنية الملحّة لاستعادة الدولة، وإنهاء الحرب، والتمسك بخيار السلام العادل القائم على الشراكة الوطنية والتوافق بين جميع المكونات السياسية والاجتماعية، وبما يحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والعدالة.

الرحمة للفقيد، والصبر والسلوان لأسرته ومحبيه، والسلام لليمن وأبنائه.

صادر عن:

الأمانة العامة
للحزب الاشتراكي اليمني
28 مايو 2026م

رابط قناة الحزب الاشتراكي اليمني في الواتساب
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h

الصبيحي والزنداني يستقبلان في عدن جموع المعزين بوفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي لقراءة المزيد...اضغط على احد الرواب...
29/05/2026

الصبيحي والزنداني يستقبلان في عدن جموع المعزين بوفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي

لقراءة المزيد...اضغط على احد الروابط ادناه

رابط الخبر على صفحة الحزب الاشتراكي اليمني في الفيسبوك
https://www.facebook.com/share/p/1BNoTdihyc/

(عدن) – “صحيفة الثوري”:
https://althawry.net/60469/

*رابط قناة الحزب الاشتراكي اليمني في الواتساب*
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h

الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني تنعى القيادي الأستاذ المناضل أحمد الهيال عضو المكتب السياسي ورئيس الدائرة المالية ...
20/05/2026

الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني تنعى القيادي الأستاذ المناضل أحمد الهيال عضو المكتب السياسي ورئيس الدائرة المالية والإدارية

https://www.facebook.com/share/p/18wQ9u6RjM/

عدن- صحيفة الثوري:
https://althawry.net/59724/

نعت الأمانة العامة ، اليوم الأربعاء، القيادي والمناضل الأستاذ أحمد الهيال، عضو المكتب السياسي ورئيس الدائرة المالية والإدارية بالحزب، الذي وافاه الأجل إثر مرض عضال ألمّ به، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الوطني والحزبي.

وأكدت الأمانة العامة في بيان نعي صادر عنها أن الفقيد كان من القيادات الحزبية والوطنية المخلصة، وعُرف بالتزامه العالي وتفانيه في أداء مهامه ومسؤولياته، كما أسهم خلال سنوات طويلة في خدمة الحزب وقضاياه الوطنية، وظل حاضراً بمواقفه وإخلاصه وثباته في مسيرة النضال والعمل السياسي.

وأشار البيان إلى أن الحزب الاشتراكي اليمني فقد برحيل الأستاذ أحمد الهيال قيادياً مجرباً ورفيقاً وفياً كرّس جهده لخدمة العمل الحزبي والتنظيمي، وأسهم بإخلاص في تعزيز مسيرة الحزب وترسيخ حضوره الوطني.

وتقدمت الأمانة العامة للحزب بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد وأهله وذويه ورفاقه ومحبيه، سائلة الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.

وفيما يلي نص بيان النعي:

ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى الأمانة العامة إلى جماهير شعبنا اليمني، وإلى أعضاء الحزب وكوادره، وإلى كافة رفاق درب النضال الوطني والديمقراطي، رحيل المناضل والقيادي الحزبي الأستاذ أحمد الهيال، عضو المكتب السياسي ورئيس الدائرة المالية والإدارية بالحزب الاشتراكي اليمني، الذي وافاه الأجل مساء اليوم الأربعاء الموافق 20 مايو 2026م، بعد مسيرة نضالية ووطنية حافلة بالعطاء والعمل والمسؤولية، إثر مرض عضال ألمّ به.

لقد شكّل الفقيد واحداً من الكوادر الحزبية والوطنية المخلصة، وكان مثالاً في الالتزام والانضباط والتفاني في أداء مهامه، وساهم عبر سنوات طويلة في خدمة الحزب وقضاياه الوطنية، وظل حاضراً بمواقفه الصلبة وإيمانه الراسخ بقيم العدالة والحرية والديمقراطية، وبروح المسؤولية العالية التي عُرف بها بين رفاقه وكل من عرفه وعمل معه.

وبرحيله، يخسر الحزب الاشتراكي اليمني قيادياً مجرباً ورفيقاً وفياً، كرّس جهده ووقته لخدمة العمل الحزبي والتنظيمي، وأسهم بإخلاص في تعزيز مسيرة الحزب وترسيخ حضوره الوطني، وظل وفياً للمبادئ والقيم التي ناضل من أجلها طوال حياته.

إن الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني، وهي تشاطر أسرة الفقيد وأهله وذويه ورفاقه ومحبيه هذا المصاب الأليم، تتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ورفاقه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

صادر عن:
الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني
الأربعاء – 20 مايو 2026م

*رابط قناة الحزب الاشتراكي في الواتساب*
https://whatsapp.com/channel/0029VaGiDrN3GJP6tpE7th3h

Address

الشابات
Aden
00697

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اتحاد الشباب الاشتراكى _اليمني posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to اتحاد الشباب الاشتراكى _اليمني:

Shortcuts

Share