20/08/2026
558 ساعة من العلم والتربية والمهارة.. «تمكين» يختتم عامه السادس بتخريج الدفعة الثانية
📝إعلام المؤسسة | الجمعة 1 ربيع الأول 1448هـ
في ختامٍ يليق بثلاثة أعوام من البذل والتأهيل، أسدل برنامج تمكين الستار على مسيرة الدفعة الثانية من عامه السادس، بعد رحلة تدريبية امتدت لثلاث سنوات، وبلغ مجموعها 558 ساعة تدريبية، جمعت بين التأصيل العلمي، والتربية، والمهارة، والدعوة، في تجربة نوعية تستهدف صناعة الكفاءات الدعوية القادرة على خدمة المجتمع والتأثير فيه.
وأقيم الحفل الختامي في قاعة جامعة أهل الحديث، بحضور فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور طالب بن عمر الكثيري رئيس جامعة أهل الحديث، والدكتور بسام بن بدر الكثيري رئيس مؤسسة وادي حضرموت الخيرية، والشيخ أبو بلال يوسف بن صالح بن فاضل إمام وخطيب جامع سحيل جعيمة، والدكتور سعيد بن جعفر بن طالب الأمين العام بالمؤسسة، والشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بارجاء، والشيخ مراد بن حيمد القفيل، إلى جانب رؤساء المراكز القرآنية والتربوية والدعوية بوادي حضرموت، ومدربي البرنامج ومرشديه وطلابه.
وجاء هذا الختام تتويجًا لمسيرة الدفعة الثانية في سنتها الثالثة، والتي خاضت برنامجها بمساراته الثلاثة النوعية: تأصيل معلم شرعي، وتأهيل مشرف حلقي، وصناعة داعية جماهيري، ضمن برنامج أُقيم في جامع الريان بمدينة سيئون، برعاية مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بوادي حضرموت، وإشراف مؤسسة وادي حضرموت الخيرية، وتنفيذ مؤسسة مداد العلمية.
من التلقي إلى الأثر
وفي كلمته خلال الحفل، أوضح فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور طالب بن عمر الكثيري ما ينبغي أن يحمله خريجو البرنامج بعد تخرجهم، مؤكدًا أهمية انتقال أثر ما تلقوه من علم وتربية ومهارة إلى ميادين العلم والتربية والدعوة إلى الله، وأن تكون مرحلة التخرج بدايةً لمسؤولية جديدة في خدمة الدين والمجتمع.
ولأن أثر البرامج لا يُقاس بما يُقدَّم في قاعات التدريب فحسب، شهد الحفل عرض ثلاثة نماذج من طلاب البرنامج، يمثل كل نموذج أحد المسارات الثلاثة، تحدثوا فيها عن إجابتهم عن سؤال: ماذا أثر فيك برنامج تمكين؟ وماذا غيّر في نفسك وفيمن حولك؟، فجاءت الكلمات صادقة ومؤثرة، عكست جانبًا من التحولات التي أحدثها البرنامج في مسيرة المشاركين.
كما قُدّم خلال الحفل نموذج من مشاريع التخرج، تمثل في مشروع يستهدف تعليم الكبار والصغار في القرى والأرياف، في صورة عملية لما يسعى إليه البرنامج من تحويل المعارف والمهارات المكتسبة إلى مبادرات ومشروعات دعوية وتربوية ذات أثر ممتد.
558 ساعة.. ومسيرة متكاملة
وعلى امتداد سنوات البرنامج، تضمن «تمكين» حزمة متنوعة من المحاور والأنشطة العلمية والتربوية والمهارية والتقنية والدعوية، من أبرزها في هذا العام الأخير:
📌حلقات الفجر التدبرية.
📌ورش العمل والنقاشات التطبيقية.
📌 النزولات الميدانية للمراكز القرآنية والتربوية والدعوية
📌الدروس العلمية والتربوية والمنهجية.
📌رخصة الداعية الجماهيري القيادي.
📌رخصة الإشراف التربوية.
📌حقيبة مهارية علمية متكاملة.
وشارك في البرنامج طلاب قدموا من عشر محافظات يمنية، في صورة تعكس اتساع دائرة الاستفادة من المشروع، وحرصه على بناء جيل من الكفاءات العلمية والدعوية المتنوعة.
وبفضل الله تعالى، سار البرنامج وفق ما خُطِّط له، وحقق مؤشرات النجاح المستهدفة، جامعًا بين العلم والتربية والمهارة، ومؤكدًا أن صناعة الداعية المؤثر لا تكتمل بالمعرفة وحدها، بل تحتاج إلى تأصيلٍ علمي، وتربيةٍ راسخة، ومهارةٍ تُحسن إيصال الرسالة وصناعة الأثر.
وداع الدفعة.. واستعداد لمرحلة جديدة
وعقب الحفل الختامي، أقيمت جلسة وداع ختامية لطلاب الدفعة الثانية، استُحضرت فيها محطات الرحلة، وتبادل المشاركون مشاعر الوداع بعد سنوات من الصحبة والتعلم والعمل المشترك، لتُختتم بذلك رحلة الدفعة الثانية، على أمل أن تستقبل ساحات البرنامج في العام القادم دفعة جديدة تواصل مسيرة البناء والتأهيل.
ويهدف برنامج تمكين إلى إعداد وتأهيل كفاءات دعوية متكاملة، تجمع بين التأصيل العلمي، والمهارة التربوية، والقدرة على التأثير الجماهيري، بما يسهم في خدمة الدعوة، وبناء المجتمع، وصناعة أثرٍ يتجاوز حدود قاعة التدريب إلى واقع الناس واحتياجاتهم.
تمكين.. علمٌ وتربيةٌ ومهارة، ومسيرةٌ تُتوَّج بالأثر.
==================
#عام1448ه
▫️للحصول على المواد :
https://t.me/temkeenthedawi
المتابعة:
https://chat.whatsapp.com/IirVqXPw2nfK1CLuuZmKg7