ميار بطلة الأولمبياد الخاص… سفيرة النجاح في رحلة من التنمر إلى الإلهام
في قلب حي بسيط من أحياء الجيزة، ووسط زقاق صغير يحمل اسم محمد مبروك في بشتيل، تعيش فتاة في العشرين من عمرها تدعى ميار عمرو عبد المنعم، يعرفها الجميع بلقبها الذي أحبته وآمنت به "سفيرة النجاح".
منذ طفولتها، كانت ميار تختلف قليلا عن الآخرين، لكنها لم تر في هذا الاختلاف عيبا، بل رأته ميزة خلقت لتروي قصة إصرار. كانت تحب المدرسة، رغم ما واجهته فيها من نظرات قاسية وكلمات موجعة. بعض زميلاتها كن يسخرن منها، يتهامسن في أروقة الفصل، وينعتنها بألقاب لا تليق. كانت تعود إلى بيتها حاملة وجعا في قلبها الصغير، لكن بدلا من أن تبكي، كانت تفتح دفترها وتكتب.
هكذا ولد حلمها الأول من بين السطور خرجت فكرة كتابها "إعاقتنا وقدراتنا – رحلة إلى عالم لا يخلو من الإبداع"، كتاب يحكي حكايتها وحكايات أبطال مثلها، واجهوا التنمر بالإبداع، والتقليل بالإنجاز، والضعف بالقوة.
الكتاب يضم ثمانية فصول تفيض بالأمل، تتحدث عن ذوي الهمم، وكيفية التعامل معهم، وأنواع الإعاقات المختلفة… لكنه ليس مجرد معلومات، بل حكايات نابضة بالحياة، تروي ميار فيه كيف كانت تقابل قسوة الكلمات بابتسامة، وكيف كان التعليم طريقها للانتصار.
ومن بين الصفحات تبرز قصة مؤثرة لصديقتها منة، فتاة مصابة بطيف التوحد تعرفت عليها ميار في المدرسة الثانوية. أرادت ميار أن تفهم عالم "منة" أكثر، فبدأت تقرأ وتتعلم وتبحث. كانت تؤمن أن المعرفة تبني بالمحبة. ومع الوقت، استطاعت ميار أن تساعد منة من خلال اللعب بالكرات في تحسين تفاعلها بنسبة 25% ، لكنه رمز لانتصار كبير. أصبحت منة جزءا من حياتها، وصارت صداقتهما جسرا بين عالمين مختلفين، جمعتهما التعليم في المدرسة الثانوي والرياضة في مركز شباب الجزيرة.
من خلال مشاركتها في الأولمبياد الخاص المصري ومركز شباب إمبابة، وجدت ميار عالمها الحقيقي. هناك، لم تكن "فتاة مختلفة"، بل بطلة حقيقية ، شاركت في أيام الرياضات الموحدة الذي نظمها الاولمبياج الخاص ، في احتفالات اليوم العالمي لذوي الإعاقة، وفي كل مناسبة كانت ترفع صوتها لتقول "الإعاقة طاقة… مش ضعف."
ولأنها أرادت أن يصل صوتها لكل الناس، اتفقت مع دار نشر على إصدار كتابها بنظام الصوت، ليصل إلى الكفيف وغير المتعلمين، تقديرًا لوالديها اللذين لم تتح لهما فرصة القراءة.
قالت ميار بابتسامة فخر: "عايزة كل أب وأم يسمعوا صوت ابنتهم وهي بتحكي عن الأمل."
تحلم ميار اليوم أن تصبح المتحدثة الرسمية للاعبي الأولمبياد الخاص، وأن تمثل زملاءها في المحافل الدولية ومؤتمرات الشباب، لتنقل تجربتها إلى العالم كله، وتثبت أن الإرادة أقوى من أي عائق.
وفي نهاية كل حديث، لا تنسى أن تذكر من دعمها فتشكر والديها الذين آمنوا بها، واحتضنوها بكل حب، والكابتن علاء المصري وأماني رمضان من مركز شباب إمبابة، الذين فتحوا لها أبواب الرياضة والفرص، ورفيقتها منة علاء المصري التي كانت دائما سندًا ودافعا للاستمرار.
وفي ختام قصتها، تكتب ميار بعبارتها التي صارت شعارًا لرحلتها: "الإعاقة طاقة… مش ضعف."
الراعي الرئيسي: Telecom Egypt
07/10/2025
17/09/2025
#الشروق المصرية للاتصالات تكرم أبطال الأوليمبياد الخاص المصري المشاركين في المسابقة الإقليمية الأولى للفروسية بالإمارات
النفاصيل أول تعليق
29/08/2025
تهنئة معالي الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي علي الانجازات الجديدة فرسان الأولمبياد الخاص المصري 🥇🥈🥉❤️😍💪
28/08/2025
فرسان الأولمبياد الخاص المصري 🥇🥈🥉
علي موعد جديد مع انجازات جديده وكبيره في دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقه ❤️
الأولمبياد الخاص......❤️كيان كبير ❤️....في العالم كله 💪👌
27/08/2025
انجازات جديده لفرسان الأولمبياد الخاص المصري
الأولمبياد الخاص كيان كبير
04/04/2025
إنا لله وإنا إليه راجعون
( إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكلّ شيء عنده بأجل مسمّى).
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وبقلوب مليئة بالحزن والمواساة تتقدم أسرة الأولمبياد الخاص المصري بأحر التعازي والمواساة في وفاة المغفور له بإذن الله تعالي الكابتن احمد الشناوي المدرب بمركز شباب الجزيرة ومركز شباب حلوان الجديدة سابقا
وندعو المولي عز وجل أن يتغمده برحمته ويلهم أهله الصبر والسلوان عظم الله أجرهم وجبر مصابهم وغفر لميتهم وأجمعنا بهم في مستقر رحمتة.
Be the first to know and let us send you an email when فرع القاهره للاولمبياد الخاص المصرى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.