MJO Markaz Al Batroun

  • Home
  • MJO Markaz Al Batroun

MJO Markaz Al Batroun Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from MJO Markaz Al Batroun, Youth Organization, .

نحن لا نعرف هويّة للحركة غير الحياة في المسيح، ولا نعرف نظامًا لها غير الإنجيل مترجمًا حياة. نرجو المحبة قانونًا والأخوّة والتبشير همًّا. هذا ما يصل بالحركة لتكون تيارًا مواهبيًّا يحرّكه الرّوح القدس، ووطنه الأول والحقيقي كنيسة المسيح…

21/05/2026

عيد الصعود، هو عيد الفرح الكبير بتقلّد رسالة الشهادة ليسوع المسيح. إنّ يسوع يغادرنا بالجسد ليكون معنا بشكلٍ أقوى بالروح القدس. وهذا ما قاله الربّ في إنجيل يوحنا: “خيرٌ لكم أن أنطلق، لأنّي سأرسل لكم معزّيًا روح الحقّ الذي يرشدكم إلى كامل الحقيقة...”. فرح التلميذ الحقيقي هو مجد سيّده. ​ففرحنا هو أن نصير تلاميذ الكلمة وخدّامها. فرحنا الحقيقي أن تقع علينا “قرعة الخدمة” فنصير شاهدين مع الرسل بقيامة الربّ ونُحسَب نحن أيضًا مع الإثني عشر رسولًا (أعمال ١، ٢٤-٢٥).
المطران بولس يازجي~سفر الكلمة الجزء الاول

19/05/2026
لقاء لأسرة العاملين في مركزي البترون وطرابلس في نشاط مشترك ومميز ​بمناسبة عيد العمال نهار الجمعة ١ أيار ٢٠٢٦. ​بدأ اللقا...
17/05/2026

لقاء لأسرة العاملين في مركزي البترون وطرابلس في نشاط مشترك ومميز ​بمناسبة عيد العمال نهار الجمعة ١ أيار ٢٠٢٦.

​بدأ اللقاء بالقداس الإلهي في كنيسة القديس جاورجيوس الحلوة - المنصف، تلا ذلك جولة مشي في الطبيعة (Hiking) في أحضان محمية بنتاعل - جبيل، حيث استمتع الجميع بالأجواء الربيعية الخلابة. واختتم هذا النهار المميز بلقاء حول مائدة الغداء.
​كل عام وجميع العمال بألف خير، ومعاً نتابع مسيرة العطاء.

14/05/2026
09/05/2026

معو منكبر - نشاط عام لأسرة الطفولة
٢٥ نيسان ٢٠٢٦

نشاط عام لأسرة السيدات تحت عنوان "المرأة الشاهدة للرجاء، في عالم مضطرب"
07/05/2026

نشاط عام لأسرة السيدات تحت عنوان "المرأة الشاهدة للرجاء، في عالم مضطرب"

قوة نشاط حماس و حيوية يلا لاقونا لنتنافس سويي
05/05/2026

قوة نشاط حماس و حيوية يلا لاقونا لنتنافس سويي

معايدة من سيدنا سلوان بمناسبة عيد العمال
01/05/2026

معايدة من سيدنا سلوان بمناسبة عيد العمال

يوم الجمعة الوواقع فيه 1 أيار 2026، بارك راعي الأبرشية النشاط المشترك لأسر العاملين في مراكز البترون وطرابلس وعكار يبدأ بالاحتفال بالقدّاس الإلهيّ في كنيسة القديس جاورجيوس – الحلوة ، وذلك في رسالة إلى رئيسة مركز البترون وأعضاء مجلس المركز في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، جاء فيه:

"المسيح قام! حقًّا قام!"
" أشكركم على دعوتكم الكريمة للمشاركة في القداس الإلهي الذي يقام في كنيسة القديس جاورجيوس – الحلوة يوم الجمعة الواقع فيه 1 أيّار القادم، ولقاء عيد العمال الذي يليه وبرنامجه المتنوّع، والذي يشمل لقاءًا مشتركًا لأسر العاملين في مراكز البترون وطرابلس وعكار، أُسَر خدّام الكنيسة في روح الشركة والمحبّة والخدمة".

وأضاف: "إذ أعايدكم في عيد العمّال، أشكر الله معكم على ما حبا كلّ واحد منّا من وزنات ونعمة لنضعها في خدمة كنيسته وخدمة قريبنا، حافظين الأمانة التي بها نرعى بعضنا البعض ونرعى الخليقة لتكون بيتنا جميعًا، بيت إخوتنا في الإنسانيّة، بروح ينمّ عنها مناقبيّة صالحة، وضمير حيّ، وعلاقة أخويّة لا مراءاة فيها، ومحبّة لا تطلب لنفسها شيئًا، وسعيًا لنعمل على مثال يسوع نفسه، إذ لم يكن يعمل من نفسه شيئًا، بل كلّ ما يره الآب يعمله كان يعمله بدوره".

وأردف: "هذا ما نعاينه في شهادة سلفي وخدمته، أعني صاحب السيادة المتروبوليت جاورجيوس (خضر)، الذي وضع نصب عينَيه أن يحبّ يسوع في كلّ عمل، وأن يكون كلّ عمل تمجيدًا له، وأن يضرم نار الخدمة في نفوس إخوته وأترابه، بحيث يكون العمل مرآة تنعكس فيها مراحم الله وصنائعه، وأن يكون بيتنا، على كلّ المستويات، بيتًا يكون الله فيه حاضرًا وتكون فيه كلمته مكرّمة فاعلة ملهِمة ومؤدّبة كلّ اعوجاج".

في هذا السياق، كتب: "إن عيد العمال، في عمقه الروحي، هو تذكير بأن كرامة الإنسان تنبع من كونه على صورة الله، وأنّ كلّ عمل يُنجز بمحبّة يصبح مشاركة في بناء ملكوت الله. فطوبى لـمَن يخدم بفرح، ويعطي ذاته دون حساب، لأنّ الربّ نفسه يبارك هذا العطاء ويثمره في حياة الآخرين".

وختم بالقول: "إذ أرحبّ بكلّ المشاركين في هذا اليوم المبارك، أصلي معكم من أجل أن ينير الربّ عليكم طريق خدمتكم وعملكم وشهادتكم، شاكرين الربّ الذي قبلنا للعمل في كرمه".

01/05/2026

العمل صلاةٌ وتجسيدٌ للمحبّة
الأخ جوزيف عطالله

كثيرون يظنون أن العمل عبء أو "لعنة"، لكنّ الحقيقة الإيمانيّة تقول إنه دعوة إلهية بدأت في الفردوس. فالله حين وضع آدم في الجنة، أوكله بمهمة "عملها وحفظها".( تكوين٢: ١٥)
والعمل ما هو سوى مشاركة في الخلق فعندما نعمل، نحن لا نؤدي واجباً آلياً، إنّما نشارك الله في فعل الخلق وتقديس المادّة والزّمن.

إنّ ربّنا يسوع المسيح الإله المتجسّد نفسه قد قدّس التّعب والجهد البشريّ من خلال عمله في مهنة النجارة، وبالتالي رفع من قيمة وأهميّة المهن المتواضعة إلى مستوى الكرامة الإلهيّة.

العمل سلاح ضد الأهواء: يقول القديس باسيليوس الكبير: "العمل يردع الأهواء" والكسل هو باب لكلّ شر، أمّا العمل المترافق بالصّلاة فهو عبارة عن "نسك يومي".

أمّا في يختصّ بكرامة العامل وحقوقه فالكنيسة كانت السّباقة في الدّفاع عن حقوق العمّال ورفع الظّلم عنهم، فها صراخ القدّيس يوحنّا الذّهبيّ الفمّ ينتصب مدوّيًا "ألا تخجلون من حبس أجرة الأجير؟" وقد سبقه في ذلك الرسول يعقوب أخي الربّ في رسالته إذ ينادي: " هُوَذَا أُجْرَةُ ٱلْفَعَلَةِ ٱلَّذِينَ حَصَدُوا حُقُولَكُمُ، ٱلْمَبْخُوسَةُ مِنْكُمْ تَصْرُخُ، وَصِيَاحُ ٱلْحَصَّادِينَ قَدْ دَخَلَ إِلَى أُذْنَيْ رَبِّ ٱلْجُنُودِ. ( يعقوب ٤:٥).
إن الأجر العادل، واحترام كرامة العامل، وحق الراحة، هي وصايا إنجيلية قبل أن تكون بنوداً في شرائع حقوق الإنسان.

نعم للعمل.. لا للعبودية،
لقد حذّرنا الرب من عبادة "ربّين": الله والمال. لذا نحن لا نقدّس العمل لدرجة الاستعباد.
فمثلًا يوم الأحد هو تذكير لنا بأن قيمتنا ليست بما "ننتجه"، بل بكوننا أبناء الله.
فنحن نعمل لنحيا، ولا نحيا لنعمل.
فلنكن أيقونة في مهننا.

في عملنا اليومي، نحن سفراء للمسيح. الصّدق، الأمانة، الإخلاص، والرّحمة هي هويتنا الّتي تجعل الناس يشيرون إلينا بالإصبع قائلين:"حقًّا هؤلاء هم أبناء المسيح".

اليوم، وفي ظلّ الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة المحيطة بنا ووسط كثرة متطلبات الحياة الاستهلاكية، علينا أن نكون شهودًا أمناء مقدمين عملنا كصلاة أمام عرش السّيّد. نرسم إشارة الصّليب قبل البدء بالعمل، وفي تعبنا، نردّد صلاة يسوع: ربي يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني" نذكر المسيح المصلوب لأجلنا، هكذا يستحيل عملنا عملاً مقدّسًا وذبيحة حبّ نقدّمها في سبيل خدمة ورفعة كنيستنا ووطننا ومجتمعنا ويغدو عيد العمّال مجالًا لتمجيد الخالق.

كلّ عام وكّلّ عاملي العالم بخير!

27/04/2026


في كتير أوقات منكتفي نحكي عن الإيمان…
نقراه، نفسّره، ونفهمه.
بس التحدّي الحقيقي:
هل عم نعيشه؟
فكر كوستي بندلي بيذكّرنا إنو
الإيمان مش فكرة براسنا…
بل حياة بتظهر بتصرفاتنا كل يوم.

يمكن السؤال الأهم اليوم:
هل بتشوف الإيمان بيساعدك تفهم الحياة أكتر… أو بتحسّه أحيانًا بيتعارض مع العلم؟
للاطلاع اكثر على فكر الأخ كوستي بندلي نرجو زيارة موقعه على الرابط التالي:
https://www.costibendaly.org/

Address


Alerts

Be the first to know and let us send you an email when MJO Markaz Al Batroun posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

  • Want your organization to be the top-listed Non Profit Organization?

Share