التحرش غلطة من الطرفين ده مش مبرر للى عملها ,, وهنجيب حق
الحملة الفكرة منها هى ايجاد حل للمشكلة والضغط بكل الوسائل على النظام للمشاركة فى الحل وكل الناس معانا وبعدين نفعلها على ارض الواقع ومشاركة الناس مع بعض لتغير الواقع
تم إسنخدام لفظ التحرش الجنسى صريح عام 1973 فى تقرير مقدم إلى مستشار رئيس معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومن ذلك الوقت إعترف المعهد بهذا الإسم ،وأصبح يطلق على كل لفظ أوفعل يصدر تجاه المرأة ويضايقها ويشعرها بعدم الإحساس بالأمان ،.
إرتفعت ف
ى هذه الآونة معدلات التحرش بالبنات والسيدات وتصل النسبة الى 83% سواء كان تحرش لفظى او اكثر من ذلك و98% من السائحات تعرضوا لذلك ،ويرجع هذا إلى اسباب كثيرة ،أهمها نقص الدين والإخلاق ،وسوء التربية ،ثم بعد ذلك يأتى دور أصدقاء السوء فى إنحراف الشباب و التقليد الاعمى من الاطفال ، وإيضاً ما يشاهدونه من أفلام وفيديوهات كلها إسفاف وألفاظ نابية ،ومناظر مخلة بالدين والشرف وخادشة للحياء .
كل هذا يؤدى إلى تنمية وظهور الغرائز فى نفوس الشباب ،ودفعهم لمثل هذه الأفعال من تحرش حتى يشبع رغباته وشهواته .
وهذا ما فسره علم النفس بتحكم(الأنا) فى الإنسان الذى يدفعه لإشباع رغباته وغرائزه دون النظر لدين أو أخلاق أو مجتمع .
وهذه المشكلة يتحملها الطرفان الولد والبنت ،ولا نستطيع أن نلقى اللوم كله على طرف واحد ،فأيضاً لابد عليها أن تتقى الله فى لبسها ،وأن تخرج محتشمة ،بالزى الذى يناسبها حتى لا تكون مطمعاً وفريسة لضعاف النفوس ، وعلى كل راع فى مكانه ،الاب والام فى المنزل ورجال الدين ،والمعلمين فى مدارسهم ،إن ينشروا الوعى بين ابنائهم وتلاميذهم
Be the first to know and let us send you an email when خليك انسان (انا ضد التحرش) posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.