Winners 2005 - Section Centre - Brave Riders

  • Home
  • Winners 2005 - Section Centre - Brave Riders

Winners 2005 - Section Centre - Brave Riders Section Centre d'Ultras Winners 2005 Brave Riders.. Et Quand le Centre Bouge !!

Après le succès de la démarche section fkoul mdina, l’année 2009 vient de voir la naissance de la 6éme section du Virage Nord. La section a fait sa première réunion en juin , afin d’assurer le maximum des membres avant le début des vacances . Apres la permission du Noyau Casaoui lors d’une réunion chez eux, les membres de la section ont commencé le travail sous une seule devise, UN ETE ROUGE, un été sans plage ni voyage, que des réunions sur les villes concernées. Et on aurait dû alors attendre le début du championnat, et plus précisément le premier déplacement a Rabat le 29/08/2009, Pour se présenter officiellement au peuple Wydadi sous la bâche « BRAVE RIDERS » !! Le nom choisi par la Section en collaboration avec Les Winners, réfère aux traditions de la region –khiyala- et bravoure des supporters wydadi, et ou apparaît le logo FEDAYN au milieu de la bâche,
Une bâche qui sera présente inchallah durant tous les matchs du Grand Wydad dans toutes les sections, et quand le Noyau dur du groupe demande.

21/08/2026

منبت الأحرار، بها استُهِلَّ النشيد الوطني الذي حفظناه عن ظهر قلب منذ نعومة أظافرنا ورددناه مرات ومرات بصوت مرتفع يملؤه الفخر والاعتزاز بمغربيتنا. ومنها أتى تمسكنا بحريّتنا ودفاعنا عنها، فأول ما عرّف به النشيد المغاربة هو الحرية وكون أرض المغرب منبتا لها. نفس الأرض التي تم تعريفها بعد ذلك مباشرة بكونها للأنوار مشرقا وهو التأكيد من النشيد على أن البلاد لها شباب ينير حاضرها ومستقبلها مواصلا ما بدأه الأجداد في الماضي ومحافظا على ما زرعوه من قيم وطنية في قلب الأبناء والأحفاد. وإن كان هذا الشباب نور البلاد الذي يبدد ظلامها فإننا لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نقبل أو نسمح بانطفائه وغروب شمسه.
فالشباب اليوم هو الثروة الحقيقية التي يتوفر عليها المغرب والتي يهمشها المسؤولون ولا يولونها العناية والاهتمام الكافيين، حتى أصبح الشباب عرضة للتصدير عوض أن يكون موضوع استثمار يعود بالنفع على نفسه وذويه وبلده كلها.
ثم إنه من العيب تحطيم الشباب وإهانته بشكل مستمر عبر نعت هذا الجيل بالفاشل والعاجز وغيرها من الصفات البعيدة عن الواقع تماما، فالإكراهات التي يواجهها الشباب اليوم أكبر بكثير من تلك التي صادفتها الأجيال السابقة، وتجدهم مع ذلك يقاومون الإكراهات ويتخطون الحواجز والعقبات التي لم تتمكن من النيل من عزيمتهم.

إن الشاب المغربي ليس مجرما كما يتم وصفه. فلا خير في قلب المجرم، وزلزال الحوز وفيضانات كل من آسفي وشمال البلاد أبرزت معدن الشبان الذين سارعوا إلى مد يد العون لغيرهم ومساعدتهم في تلك المحن.
ولا ينبغي لوم الشاب المغربي متى قرر المغادرة، فإن كان المهاجر السري ينعت بأقبح الصفات من طرف من يجهلون ظروفه العصيبة، فبماذا سيواجه هؤلاء حاملي الشهادات الذين يغادرون بلدهم بحثا عن مستقبل وظروف أفضل ؟ إن العتاب واللوم يجب أن يكونا من نصيب من أنهكوا هاته الأرض الطاهرة وأفسدوا خصوبتها حتى أصبحت عاجزة عن احتواء واحتضان "زرّيعتها" الصالحة لتنمو في تربتها وتجني ثمارها بنفسها ولنفسها.

إننا لا ننكر قساوة العيش في بلد يحبُّه أبناؤه وتساءلنا متى يبادلنا نفس الشعور، لكننا ومع ذلك نعلم أن غيره من البلدان لن تكون أرحم بنا منه لأن الأولوية فيها دوما ما ستكون من نصيب مواطنيها ودائما ما سنكون على تلك الأرض بشرا من الدرجة الثانية مهما قدمنا لتلك المجتمعات من خدمات.

لقد عبر الأجداد البحر بالعز غزاةً فاتحين، وعار على الأحفاد أن يعبروا ذات البحر بالذل عراةً لاجئين لما في ذلك من تدنيس لتاريخ الأجداد المجيد وإهانة لحاضرنا ولهويتنا المغربية التي لا نقبل المساس بها وهذا طبعنا الذي نشأنا عليه.
إن المغاربة -و خاصة الشباب- أولى بمغربهم من غيرهم، وبالمثل يبقى مغربهم أولى بهم من غيره. ومتى تحققت هذه الجملة بشِقَّيها على أرض الواقع سنواكب بُراقَنا في سرعته وسنخرج شبابنا من محنته.

مشرقُ أنوارٍ لا نقبل لها غروبا، والقلب حزين على شباب نأى عنه هروبا.
وينرز 2005، أبناء الوطن.

01/08/2026
30/07/2026
26/06/2026

📝 البطولة 2025/26 - الدورة 27
نادي الوداد الرياضي # المغرب الفاسي

برسم الجولة السابعة والعشرين من البطولة الوطنية 2025/26 واجه نادينا الوداد الرياضي خصمه المغرب الفاسي على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس في مباراة انتهت بهزيمة الوداد بهدف لصفر.

لم ينهزم الفريق في أربع مباريات متتالية منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، أي أن هذا الرقم لم يسبق تسجيله حتى في أشد فترات الوداد سوءًا، ليؤكد هذا المعطى ويقطع الشك باليقين بكوننا نعيش أسوء فترة في تاريخ النادي. فترة عنوانها أزمة مسيرين لأن المال لم يكن مشكلة كما يسعى البعض لإيهام الجماهير.

لقد كانت في الماضي القريب لقميص النادي قيمة معنوية في ذاته، قيمة رياضية تجعله حلما للاعبين وبوابة لحمل قميص المنتخب والاحتراف. أما اليوم فقد تم اختزال قيمته في تلك الأرقام التي يتم تضمينها في العقد من منح توقيع وأجور. والنتيجة هي التوفر على تشكيلة لاعبين لا ضمير لهم ولا روح، مرتزقة لن يستفيقوا إن توالت الهزائم لكنهم على أُهبة الاستعداد لينتفضوا كلما تأخرت المستحقات.

لسنا في أسطرنا هاته نطالب أشباه اللاعبين بالتنازل عن مستحقاتهم التي يضمنها لهم العقد الموقع بموجب القانون، لكننا من خلال كلماتنا هاته نذكرهم بواجبهم الذي يتقاضون مقابله تلك المبالغ الفلكية، واجب لا يُؤَدَّى أساسا على أرض الواقع حتى نفتح النقاش عما إذا تم على أكمل وجه أو لم يتم على النحو المنتظر منهم. نحن نخبر الموظفين أن أجرتهم مضمونة لكن احترام الجمهور لهم مشروط بالقتالية وتشريف الشعار وتحقيق الألقاب وكلها أمور لا نراها بل ولا نلمس فيهم الرغبة في تحقيقها. عار أنتم على الشعار ولن يحفظكم التاريخ في صفحاته فأسماؤكم ستكتب بمداد الخزي في مزبلته.

وإن كان التهاون شعار المرتزقة فالسبب وراءه يكمن في التسيب والفوضى اللذَين يعيشهما النادي في ظل غياب ربان سفينة قادر على الإبحار بها وسط العواصف وقيادتها إلى بر الأمان. فالرئيس الذي يُنتظر منه الدفاع عن مصالح النادي من استهداف العصبة وبقية الأجهزة الكروية لم يتمكن حتى من فرض الانضباط داخل الفريق والضرب بيد من حديد على كل من سوّلت له نفسه إهانة الشعار وتدنيس القميص وعدم احترام النادي والجمهور. أي انحطاط هذا الذي قادنا إليه هذا الرئيس ومن معه ؟
إننا نذكركم بأنكم وجدتم النادي مقبلا على خوض غمار كأس العالم للأندية ومنتظرا لمنحتها التي تناهز قيمتها ميزانية تدبير موسم كامل، أما الآن فأنتم لم تتركوا سوى الخراب : فريق عاجز عن انتزاع مقعد إفريقي رغم تفنن مسيريه في صرف تلك المنحة وغيرها من الموارد على تعاقدات لم يبرِّر مردودها كل الأموال التي صرفت من أجل انتدابها.

إن منخرطي النادي، وتُستثنى منهم قلة قليلة، اختاروا أن يكونوا جزءًا من المشكل عوض أن يكونوا حلا للمشاكل التي يعاني منها النادي. فالأصل في مؤسسة المنخرط أن تكون جسدا واحدا متحدا وكتلة تعمل في سبيل الإصلاح والتصحيح لا أن تُكَوِّن تكتلات تعمل على تغذية الفتن وتتسبب في تفرقة الجسد الواحد خدمة لأجندات معينة. إننا نعي جيدا أن من يحرص على ألا يتحد المنخرطون إنما غرضه إضعاف مؤسسة المنخرط وتشويه سمعتها لإفراغها من الطاقات والكفاءات الودادية القادرة على خدمة النادي وتقديم الإضافة المرجوة منها. وإن ما لا يعيه هؤلاء هو أنهم بإضعافهم للمؤسسة التي ينتمون إليها يساهمون في إضعاف الوداد وجعلها لقمة سائغة لمن غرضهم الإجهاز على هذا الصرح التاريخي المجيد وإقباره.
إنكم بتفرقتكم ساهمتم وتساهمون في كل ما يقع داخل الوداد، ولو أن الرئيس وجد مؤسسة تمارس التتبع والرقابة لما ساءت الأمور إلى هذا الحد. وإن لم تجد مطالبتنا إياكم بنبذ التفرقة وترك كل ما من شأنه عرقلة عمل المؤسسة آذانا صاغية لتفضيلنا لغة الدعوة والطلب، فلتكن مطالبتنا هذه المرة بصيغة الأمر والتحذير وليتحمل كل ساع وراء الفتنة وزر أفعاله.

هشام آيت مانة، ليست الودادُ شبابَ المحمدية لتصنع لنفسك عذر "عايروني وهزيت يدي"، وإن استمر مقامك حتى نهاية الموسم فالمنطق هو "أقل الأضرار" وليس التخريب مع سبق الإصرار. وإن كنت تنوي مواصلة الأذى والمبالغة فيه فأعد دفاعاتك جيدا وترقب رد الأذى بمثله أو أشد وليكن دفاعك حينها أفضل من ذاك الذي يدافع عن مرمانا.
ونذكرك أنك أعلنت عن استقالتك أنت ومن معك استجابة لمطلبنا برحيلكم، فأي منطق خبيث هذا الذي يجعلك توقع عقودا ستعرقل عمل من سيأتي بعدك وتثقل كاهل ميزانية الفريق من أجل فسخ عقود نحن في غنى عن توقيعها الآن.

إضراب على التداريب والماتشات، سابوا الرعاوين وما ردعاتهم عقوبات.
گاميلة لكل سمسار حيث لي مقابل الخزينة شفار.
مؤسسة مفرقة لجهات، كل مرايقي خدام أجندات.
اللعابة - المكتب - المنخرطين :
النفس فيكم ماتت، المصلحة وسطكم سادت، الوداد معاكم رابت.

وينرز 2005
معا للأبد.

22/05/2026

📝 كأس العرش 2024/25 - دور 1/16 النهائي
رجاء بني ملال # نادي الوداد الرياضي

برسم دور 1/16 نهائي كأس العرش 2024/25 واجه نادينا الوداد الرياضي خصمه رجاء بني ملال على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس في مباراة انتهت بفوز الوداد بهدفين دون مقابل.

لأن القائمين على الشأن الكروي لا حدود لعبثهم فالمباراة التي أجريت على أرضية دونور كان الرجاء الملالي هو الطرف المستقبل فيها ولُعبت مع ذلك دون حضور جماهيره التي مُنِعت من التنقل. ولعل هاته الأسطر لوحدها كفيلة بتلخيص وتشخيص حجم العشوائية والارتجالية اللَّتَين تتخبط فيهما كرة القدم الوطنية مع مسؤولين لا منطق لهم ولا ضمير.

كأس العرش دائما ما تكون مرادفا لاقتسام المداخيل، اقتسام صار الرؤساء يتحججون به لإقصاء الكأس من حسابات بطائق الاشتراك، ولن يكون هذا موضوعنا لأن الخصم كان هو الطرف المستقبل. لكن كرم إدارة الوداد التي ارتأت التخلي عن مداخيل المباراة كاملة للخصم يجعلنا نتساءل عن الغاية من اعتماد نفس الثمن المضاعف والذي فُرِض على الوداديين دعما لناديهم وليس دعما لخزينة الغير. ثم إننا إن فضلنا الصمت أمام مضاعفة ثمن التذاكر فذلك لكون الوداد بحاجة إلى الرفع من مداخيل التذاكر على حد قول الرئيس، نفس الرئيس الذي يمنح دعوات الVIP والVVIP وبقية مناطق الملعب مجانا للمؤثرين وغيرهم توطيدا للعلاقات التي لا تستفيد منها الوداد قدر استفادة المسيرين. فهل يا ترى تُستنزَف جيوب الوداديين دعما لخزينة النادي أم لتعويض خسائر دعوات مهداة قصد نسج علاقات مع محيط و أشخاص لا ينفعون الوداد بل ينتفعون منها ومن اقتران أساميهم باسمها.

على أرضية الملعب، كان الهدف المرفوض قد يغير مجريات اللقاء ويعصف بالفريق في دوامة الأزمات مجددا. وإعادة مشاهدة اللقطة تؤكد حجم الاستهتار الذي نتجت عنه تلك المحاولة، مما يؤكد أن اللاعبين مطالبون بالتركيز والتحلي بالجدية الكافية للتعامل مع كل الكرات بالصرامة المطلوبة. إننا في منعرج حاسم من الموسم، وأي هفوة قد تعني هدفا في مرمانا، وكل هدف في مرمانا قد يعني هزيمة، وكل هزيمة تعني إقصاءً من الكأس أو ابتعادا عن الصدارة التي تخوّل لنا تحقيق درع البطولة.
إننا تحلَّينا بالصبر والحِلم الكافيين طيلة شهرين قضاهما الفريق دون تحقيق أي انتصار، وما رزانتنا إلا إيمان منا بواجبنا في تحمل الضغط نيابة عنكم، لكننا وداديون ولا نقبل رؤية نادينا في غير مكانه : الصدارة والقمة ومنصات التتويج. واليوم ونحن على أبواب الثلث الأخير من سباق البطولة لن نقبل منكم غير القتال فوق العشب والانتصار من أجل شعب ينتظر منكم الكثير فإياكم وخذلان القميص الذي ترتدون وإياكم وخذلان الجماهير التي تساندكم أينما تلعبون.

يوم غدٍ السبت، يواجه نادينا الوداد الرياضي خصمه حسنية أغادير على الساعة السابعة مساءً. التوفر على تذكرة/بطاقة صالحة وارتداء اللون الأحمر والالتزام بتوجيهات المجموعة كلها بديهيات لا ضرر في التذكير بها. كلنا خلف الفريق من أجل تأكيد الصحوة وتحقيق الانتصار.

وينرز 2005
معا للأبد.

09/05/2026

Hope you're satisfied

Address


Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Winners 2005 - Section Centre - Brave Riders posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

  • Want your organization to be the top-listed non profit organization?

Share