لجنة القضية الارمنية في العراق Armenian National Committee of Iraq

  • Home
  • لجنة القضية الارمنية في العراق Armenian National Committee of Iraq

لجنة القضية الارمنية في العراق Armenian National Committee of Iraq Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from لجنة القضية الارمنية في العراق Armenian National Committee of Iraq, .

ورقة بسيطة، لكنها تحمل قصة حياة كاملة.هذه الشهادة من عام 1947 صادرة عن “جمعية إنقاذ الشرق الأدنى” في القاهرة، توثّق رحلة...
02/05/2026

ورقة بسيطة، لكنها تحمل قصة حياة كاملة.

هذه الشهادة من عام 1947 صادرة عن “جمعية إنقاذ الشرق الأدنى” في القاهرة، توثّق رحلة يتيم أرمني اسمه …………، الذي وصل إلى مصر عام 1926. وتؤكد الشهادة، الصادرة بموافقة وزارة الداخلية، أنه سُمح له بالإقامة الدائمة في مصر رغم أنه لم يكن يملك أوراقًا رسمية.

وراء هذه الكلمات الرسمية قصة قوية عن الهجرة والصمود. فقد لعبت مؤسسات إنسانية مثل جمعية إنقاذ الشرق الأدنى دورًا مهمًا في مساعدة آلاف الأرمن، خاصة الأيتام، بعد الأحداث المأساوية في بداية القرن العشرين. هذه الوثيقة ليست مجرد ورقة إدارية، بل دليل على إعادة بناء حياة وهوية من الصفر.

كما كان لمصر دور مهم في هذه القصة. ففي أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، استقبلت مصر آلاف الأرمن. وتمكنوا من بناء مدارس وكنائس وصحف وأعمال خاصة بهم، خاصة في القاهرة والإسكندرية. ومع الوقت، أصبحوا جزءًا مهمًا من المجتمع المصري، يساهمون في ثقافته واقتصاده، مع الحفاظ على هويتهم، حتي اصبحوا جزء من النسيج المصري.

كل ختم وتوقيع وتاريخ مكتوب في هذه الوثيقة يروي جزءًا من هذه القصة. والحفاظ على مثل هذه الوثائق يساعدنا على تذكّر هذا التاريخ وعدم نسيانه.

شكر خاص للمؤرخ د. محمد رفعت الأمام استاذ التاريخ المعاصر و المتخصص في تاريخ الأرمن في مصر على مشاركة هذه الوثيقة القيّمة وإتاحة هذا الجزء المهم من التاريخ لنا.

المصدر: صفحة لجنة القضية الارمنية في مصر

فارطان ملكونيان من ماسح احذيه في شوارع بيروت إلى قائدا للاوركسترا الملكيه البريطانيه فارطان ملكونيان، الذي بدأ حياته كعا...
01/05/2026

فارطان ملكونيان من ماسح احذيه في شوارع بيروت إلى قائدا للاوركسترا الملكيه البريطانيه فارطان ملكونيان، الذي بدأ حياته كعامل تلميع أحذية في بيروت ثم أصبح قائدًا للأوركسترا الفيلهارمونية الملكية في بريطانيا، من أصل أرمني، وُلد يتيمًا. كانت عائلته من اللاجئين الأرمن الذين فروا إلى بيروت هربًا من الإبادة الجماعية للأرمن عام ١٩١٥. أمضى السنوات الثماني الأولى من حياته في دار للأيتام خارج بيروت، ثم أصبح طفلًا متشردًا. عاش يتيمًا في بيروت، في منطقة جبيل. واليوم، هو قائد الأوركسترا الفيلهارمونية الملكية في بريطانيا. في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قال ملكونيان: "الحياة مخيفة، لكن علينا اتخاذ قرارات لحماية وجودنا في هذا العالم". آمن ملكونيان بأن كل ما يتمناه وكل ما تخيله سيتحقق يومًا ما، وهذا ما حدث بالفعل. جمع أطفال الشوارع، وعلمهم التناغم الموسيقي، وبدأوا بالغناء معًا...يلقي ملكونيان #محاضرات #في #الأمم #المتحدة #حول #أطفال #الشوارع
Vartan Melkonian, from shoeshiner in Beirut to conductor of the Royal Philharmonic Orchestra in Britain, is of Armenian origin and was born an orphan. His family were Armenian refugees who fled the Armenian Genocide of 1915 to Beirut. He spent the first eight years of his life in an orphanage outside Beirut, and then became a street child. He lived as an orphan in Beirut, in the Jbeil area. Today, he is the conductor of the Royal Philharmonic Orchestra in Britain. In an interview with the BBC, Melkonian said, "Life is frightening, but we must make decisions to protect our existence in this world." Melkonian believed that all the wishes he had and everything he had imagined would one day become a reality, and that is what happened. He gathered street children, taught them harmony, and they began singing together.
He gives lectures at the United Nations about street children.

في هذا المقال المنشور في مجلة الشبكة العراقية، أواصل تقديم قراءة في أنسجة التنوع المشرقي، متوقفاً عند  الأرمن الذين لم ي...
01/05/2026

في هذا المقال المنشور في مجلة الشبكة العراقية، أواصل تقديم قراءة في أنسجة التنوع المشرقي، متوقفاً عند الأرمن الذين لم يستسلموا لواقع اللجوء، بل تحولوا إلى "عقل تقني" ومحرك اقتصادي في قلب العواصم العربية:

في بغداد ساهموا في صياغة هويتها البصرية وحرفها الدقيقة، ونقل مهندسوها "الروح البغدادية" لتحديث عاصمتهم يريفان.

في بيروت وحلب حولوا المخيمات المنسية إلى عواصم حرفية واقتصادية (برج حمود والميدان)، ليصبحوا عصب الصناعة في المنطقة.

في القاهرة برزوا كبُناة للدولة المصرية الحديثة، ووضعوا حجر الأساس للقضاء المصري المعاصر.

في القدس ودمشق: استعادوا سيادتهم عبر "الذاكرة"، فحولوا القدس إلى مستودع عالمي للمخطوطات، وصانوا لغتهم وتراثهم من خلال مؤسسات اجتماعية صلبة.

استعاض الأرمن عن الأرض التي فقدوها ببناء مؤسسات متجذرة، مندمجين عضوياً في المجتمعات العربية كشركاء في التنمية، ومحولين الشتات إلى إمبراطورية نفوذ أخلاقي وحضاري.

تخيّل أنك ترى الحقيقة… والجميع يختار الصمت.“أرمن فيغنر: شهادة من قلب التاريخ”لم يصمت …خاطر بحياته، وصوّر، وكتب… فقط ليتر...
30/04/2026

تخيّل أنك ترى الحقيقة… والجميع يختار الصمت.
“أرمن فيغنر: شهادة من قلب التاريخ”
لم يصمت …خاطر بحياته، وصوّر، وكتب… فقط ليترك للعالم دليلًا على ما حدث.

في ذكرى توثيق إحدى أكثر المآسي الإنسانية في القرن العشرين، نستذكر دور Armin Wegner كشاهدٍ على الحقيقة.
خلال الحرب العالمية الأولى، وثّق فيغنر ما شهده من معاناة إنسانية عبر الصور والكتابات، متحديًا القيود العسكرية، ومساهمًا في نقل شهادات تاريخية لا تزال مرجعًا حتى اليوم. تمثل تجربته نموذجًا لمسؤولية الفرد في توثيق الحقيقة والدفاع عن القيم الإنسانية. إن الحفاظ على الذاكرة التاريخية يظل عنصرًا أساسيًا في تعزيز الوعي ومنع تكرار المآسي

من هو ارمين فيغنر؟
كان جنديًا ومسعفًا وكاتبًا ألمانيًا خلال الحرب العالمية الأولى، وشاهدًا مباشرًا على الإبادة الأرمنية في الدولة العثمانية.

* كيف وصل إلى الدولة العثمانية؟
خدم أولًا على الجبهة الألمانية-الروسية، ثم نُقل إلى القسطنطينية ضمن القوات الألمانية المتحالفة مع العثمانيين، حيث بدأ يشهد عمليات الترحيل الجماعي للأرمن.

* توثيق الجرائم:
قام بتصوير وكتابة ملاحظات ورسائل تصف ما شاهده من “مسيرات الموت” والمعاناة، رغم أن ذلك كان مخالفًا للأوامر العسكرية.

* العقوبات التي تعرض لها:
اكتشفت السلطات الألمانية رسائله، فتمت معاقبته وإعادته إلى ألمانيا، لكنه واصل لاحقًا نشر الحقيقة والتوعية بما حدث.

* نشاطه بعد الحرب:
دافع عن الأرمن دوليًا، وكتب رسالة إلى الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون، كما أدلى بشهادة مهمة في محاكمة قاتل طلعت باشا.

تؤكد قصته على مفهوم “عبء الشهادة”… أي مسؤولية من يرى الجرائم في نقل الحقيقة. أرمن فيغنر كشخص تحركه الضمير الأخلاقي، خاطر بحياته لتوثيق الحقيقة، وأصبح مثالًا على دور الفرد في مواجهة الجرائم الإنسانية وعدم الصمت، تاركًا واحدة من أهم الشهادات البصرية في التاريخ الإنساني

الاعتذار لا يُنقِص من الكرامة... بل يزيدها إنسانية في هذه الصورة، فتاة تقف بلافتة كُتب عليها أعتذر شخصياً بالنيابة عن إب...
30/04/2026

الاعتذار لا يُنقِص من الكرامة... بل يزيدها إنسانية في هذه الصورة، فتاة تقف بلافتة كُتب عليها أعتذر شخصياً بالنيابة عن إبادة أجدادي بحق الأرمن. لا أخسر شيئاً... بل أزيد الإنسانية."
الاعتراف بآلام الآخرين لا يعني أنك مذنب. الاعتذار لا يُضعفك، بل يثبت أن ضميرك حي. الإنسانية تبدأ عندما نضع أنفسنا مكان الضحية، حتى لو كان الفاعل من أجدادنا.
Apologizing doesn't diminish dignity; rather, it enhances humanity. In this image, a girl stands holding a sign that reads, "I personally apologize on behalf of my ancestors for the Armenian Genocide. I lose nothing; I gain more humanity." Acknowledging the suffering of others doesn't make you guilty. Apologizing doesn't weaken you; it proves your conscience is alive. Humanity begins when we put ourselves in the victim's shoes, even if the perpetrator was one of our ancestors

في يوم إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن، نستذكر الـ 1.5 مليون أرمني الذين قُتلوا قبل 111 عاماً في إبادة جماعية مروعة.ل...
27/04/2026

في يوم إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن، نستذكر الـ 1.5 مليون أرمني الذين قُتلوا قبل 111 عاماً في إبادة جماعية مروعة.
لقد كنتُ فخوراً بكوني رئيساً لمجلس النواب عندما اعترف الكونغرس رسمياً بالإبادة الجماعية للأرمن. وكان لي شرف قيادة وفد من الكونغرس لزيارة نصب "تسيتسيرناكابيرد" التذكاري لضحايا الإبادة الجماعية، لتقديم واجب العزاء وتكريم الرجال والنساء والأطفال الذين قُتلوا.
إننا، ومن خلال تأكيد تاريخ هذه المأساة، نعمل على ضمان عدم تكرار مثل هذه الفظائع مرة أخرى أبداً.

في الذكرى الحادية عشرة بعد المئة للإبادة الأرمنية التي تصادف اليوم، قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون: "أستذكر بألم عم...
26/04/2026

في الذكرى الحادية عشرة بعد المئة للإبادة الأرمنية التي تصادف اليوم، قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون: "أستذكر بألم عميق تلك المأساة الإنسانية التي شكّلت جرحاً مفتوحاً في ضمير البشرية، وأجدّد التزامي الدائم بقيم العدالة والحقيقة وكرامة الإنسان."

واضاف الرئيس عون: "لقد كان لبنان، منذ نشأته، ملاذاً آمناً للأرمن الذين لجأوا إليه، فاحتضنهم شعبه وامتزجت دماؤهم بترابه، ليصبحوا جزءاً لا يتجزأ من نسيجه الوطني. إن اللبنانيين من أصل أرمني لم يكونوا يوماً ضيوفاً في هذا الوطن، بل شركاء حقيقيين في بنائه وصموده وازدهاره. فقد أسهموا في مختلف المجالات، من الاقتصاد إلى الثقافة، ومن الصناعة إلى الفن، ومن السياسة إلى التعليم، وتركوا بصمة واضحة في مسيرة لبنان الحديثة."

وقال رئيس الجمهورية:

"في هذه المناسبة، أحيّي صمود الشعب الأرمني وتمسّكه بهويته وذاكرته، وأؤكد أن إحياء هذه الذكرى ليس استحضاراً للماضي فحسب، بل دعوة متجددة لرفض الظلم أينما كان، والعمل من أجل عالم أكثر عدلاً وإنسانية. كما أؤكد أن لبنان سيبقى وفياً لرسالته كأرض للحرية والتعددية، ومؤمناً بأن الذاكرة هي السبيل لمنع تكرار المآسي. فلنستمد من هذه الذكرى العزم على تعزيز وحدتنا الوطنية، وصون كرامة الإنسان، وبناء مستقبلٍ يليق بتضحيات الأجداد وآمال الأجيال القادمة."

حين يأتي الاعتراف من أصحابه، لا يعود مجرد موقف، بل يصبح خطوة نحو العدالة، ونحو سلامٍ لا يُبنى على الإنكار، بل على الحقيق...
25/04/2026

حين يأتي الاعتراف من أصحابه، لا يعود مجرد موقف، بل يصبح خطوة نحو العدالة، ونحو سلامٍ لا يُبنى على الإنكار، بل على الحقيقة. مواجهة الذات، من الشجاعة في مراجعة الماضي، ومن القدرة على تسمية الأشياء بأسمائها دون تزييف.

حسن جمال (Hasan Cemal)، صحفي تركي وحفيد جمال باشا، أحد أبرز المسؤولين عن الابادة الأرمنية، يقدّم في كتابه رحلة شخصية عميقة أكثر من كونه دراسة تاريخية تقليدية، بل كإنسان يخوض مواجهة شخصية مع الماضي.

في مقدمة كتابه، يطرح سؤالًا صريحًا: هل يمكنه أن يعيش دون مواجهة تاريخ عائلته وبلاده؟ يتساءل إن كان عمله سيُفهم كصدق أم كـ“استعراض بطولة”. لكن تجربته تغيّرت جذريًا، خاصة بعد تأثره بمقتل Hrant D**k وزياراته إلى يريفان، حيث وقف أمام نصب الإبادة، واضعًا الزهور، محاولًا أن يشعر بالألم الأرمني ويشاركه.

يصف تلك اللحظة تحت ظل جبل ارارات كتحوّل داخلي: إدراك بأن “التاريخ لا يمكن تغييره، لكن يجب مواجهته”. ومن هنا، يتحول الكتاب إلى نقد ذاتي صريح، يراجع فيه مواقفه السياسية السابقة، ويكشف كيف تغيّر فهمه لأحداث 1915 مع مرور الزمن.

يرى جمال أن المشكلة ليست فقط في الماضي، بل في “تاريخ مُشوّه” ما زال يؤثر في الحاضر. ويؤكد أن السلام والديمقراطية لا يمكن أن يتحققا دون الاعتراف بالحقيقة والتصالح معها، مهما كانت مؤلمة.

هذا الكتاب هو رحلة بحث عن “تاريخ مفقود”، وشهادة شخصية على أن مواجهة الحقيقة ليست خيارًا لكنه ضرورة.

مقدمة كتابه

جلستُ أمام الحاسوب
لأكتب هذا الكتاب،
وقلتُ لنفسي: أظنّ
أني لا أستطيع في حياتي
أن أعيش
دون مواجهة
الماضي.
مشاعر غريبة،
علامات استفهام
تداعت في ذهني.
هل يُمكن اعتبار كتابة مثل هذا الكتاب "انتهازية"
أو "تظاهرًا بالبطولة" من جانبي؟
هل يُمكن أن يظنّ بعض الناس هذا
عني؟
أو عن حضوري في أروقة أغوس
كل عام في تواريخ مُحدّدة
بتعابير جادة،
مشاركًا في مراسم إحياء الذكرى،

ومسيرات لإحياء ذكرى هرانت دينك
في التاسع عشر من يناير...
هل سيرغب الأرمن في مُشاركة آلامهم مع "حفيد جمال باشا"؟

لم أكن متأكدًا.
لكنّني تذكّرتُ فجر ذلك الصباح
عندما أشرقت شمس يريفان، مُلوّنةً السماء باللون القرمزي
وسط الضباب.

بينما كنت أضع ثلاث زهور قرنفل بيضاء

خمس عشرة
قرنفلًا بجوار النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية، همست لنفسي:

"عزيزي هرانت، لقد قادتني معاناتك إلى هنا؛ أحاول أن أشعر بمعاناتك
ومعاناة أسلافك في قلبي، وأشاركها معهم.
ارقد بسلام يا أخي."

لا أستطيع نسيان ذلك الصباح في يريفان في سبتمبر 2008.

كانت قمة جبل أرارات الشامخة تظهر فجأة لتختفي

مجددًا

مع بزوغ الفجر.

"يد التاريخ"،

كتبت ذلك الصباح، "ترشد من يريد أن يرى الطريق الصحيح."

في عام 1919،

ارتكب الجيش الاستعماري البريطاني

جريمة ضد الإنسانية

بإطلاقه النار على المدنيين في الهند،

وارتكب مذبحة أمريتسار.

في عام ١٩٩٧،
عندما اعتذرت إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا العظمى، نيابةً عن شعب الهند،
قالت: "ليس سراً أن ماضينا شهد بعض الأحداث الصعبة،
وجاليانوالا باغ... مثالٌ مؤلم.
لكن التاريخ لا يُمكن تغييره."
بالطبع لا يُمكننا تغيير التاريخ، ولكن يقع على عاتقنا مواجهته.
كيف لنا أن نتقدم نحو المستقبل دون مواجهة الحقائق المُرّة للماضي،
والتصالح معها؟
لا يُمكننا السكوت أمام المعاناة! لا يُمكننا السماح للماضي بأن يُسيطر على الحاضر.
علاوةً على ذلك، فإن ألم عام ١٩١٥ ليس من الماضي، بل من الحاضر.
لا يُمكننا إيجاد السلام وبنائه إلا بالتصالح مع التاريخ،
لا مع "تاريخ مُختلق"، تاريخ مُشوّه كتاريخنا،
بل مع التاريخ الحقيقي،
وبإنقاذ أنفسنا من داء استغلال التاريخ. السلام الحقيقي والديمقراطية
للأسف، لا يتحققان إلا من خلال
معاناة لا توصف

وذلك فقط بتكاليف باهظة
كما في حالة هرانت دينك.

يبدو أن بعض ركائز حياة المجتمعات لا يمكن تحريكها أو
لا يمكن أن تستقر في مكانها دون دفع ثمن.
يقول بول أوستر في روايته:

تكلم الآن قبل فوات الأوان، ثم تمنى أن تستمر في الكلام حتى
لا يبقى شيء يُقال. فالوقت ينفد، في نهاية المطاف.
وجلستُ
وبدأتُ بكتابة كتابي، باحثًا عن "تاريخنا المفقود"...

حسن جمال اسطنبول ، 25 فبراير 2012.

In Place of a Foreword
The Hand of History Shows the Right Path to
He Who Wants to See!
Sitting in front of the computer
to write this book,
I said to myself, I guess
in my life I can’t make do
without reckoning
with the past.
Strange emotions,
question marks
sparked in my head.
Could writing such a book be considered ‘opportunism’
or ‘professing heroism’ on my end?
Could some people think this
about me?
Or showing up at Agos’s hallways
every year on certain dates
with solemn expressions,
participating in memorial ceremonies,
marches to commemorate Hrant D**k
on January 19ths...
Would Armenians want to share their own pain with “Cemal Pasha’s
grandson”, did they?
I wasn’t sure.
But then I remembered that dawn of morning
when the sun in Yerevan rose painting the sky crimson
amidst the fog.
As I laid three white
15
carnations by the Armenian Genocide Memorial I had mumbled to
myself:
“Dear Hrant, your sufferings brought me here; I am trying to feel your
sufferings and those of your ancestors in my heart and I share them.
Rest in peace my brother.”
I can’t forget that Yerevan morning in September 2008.
Mount Ararat’s graceful peak would suddenly appear only to
disappear again
in the first light of day.
“The hand of history,”
I had jotted down that morning, “Shows the right path to he who
wants to see.”
In 1919,
The colonial army of Britain
had committed a crime against humanity
by opening fire on civilians in India,
had perpetrated the Amritsar massacre.
In 1997,
as Elisabeth II, queen of Great Britain, apologized from the people of
India,
she had said, “It is no secret that there have been some difficult
episodes in our past – and Jallianwala Bagh... is a distressing example.
But history cannot be rewritten.”
Of course we cannot change history but it is up to us to confront
history.
How are we to move forward toward the future without confronting,
coming to terms with the bitter truths of the past?
It is not possible to remain silent in face of sufferings! We cannot let
the past take the present hostage.
Furthermore, the pain of 1915 is not an issue of the past, but of today.
We can only find peace and build peace
by making peace
with history—but not an “invented history”, a distorted history like
ours—but with real history,
and by saving ourselves from the malady of exploiting history. Genuine
peace and democracy
unfortunately always comes through
ineffable sufferings
16
only at great costs
as in the case of Hrant D**k.
It seems that some stones in the lives of societies cannot be moved or
cannot fall into place without paying a price.
Paul Auster says in his novel,
“Speak now before it is too late, and then hope to go on speaking until
there is nothing more to be said. Time is running out, after all.”
And I sat down
and began to write my book, in search of our “lost history”...
Hasan Cemal,
Istanbul, February 25, 2012.

حين يصمت التاريخ ويتكلم الدمتمر علينا الذكرى (111) للإبادة الجماعية التي ارتكبها الأتراك العثمانيون بحق الأرمن، فتعود إل...
25/04/2026

حين يصمت التاريخ ويتكلم الدم
تمر علينا الذكرى (111) للإبادة الجماعية التي ارتكبها الأتراك العثمانيون بحق الأرمن، فتعود إلينا الحقيقة القديمة بأن الشر حين يجد الصمت من حوله يتمادى، وأن الجريمة إذا لم تُسمَّ باسمها تتحول مع الزمن إلى سابقة قابلة للتكرار. فالتاريخ لا يصنعه المنتصرون وحدهم، بل تصنعه أيضاً دموع الضحايا التي تبقى معلقة في ضمير الإنسانية، تنتظر اعترافاً وعدالة لم يأتيا بعد.
لم تكن الإبادة الأرمنية حادثة عابرة في زمن مضطرب، بل كانت امتحاناً أخلاقياً للعالم كله، سقط فيه كثيرون حين اختاروا الحياد أمام المذبحة. فالحياد في مواجهة الظلم ليس موقفاً بريئاً، بل انحياز مستتر إلى القوة. ومنذ ذلك الوقت أثبتت التجارب أن الجريمة التي لا تُحاسب، تتحول إلى درس يتعلمه الطغاة، وأن السفاحين يقرأون صمت العالم أكثر مما يقرأون قوانينه.
ولو أن العدالة وقفت يومها موقفاً حاسماً، ولو أن القانون الدولي امتلك شجاعة الفعل لا بلاغة النصوص، لما تجرأ كثير من الطغاة بعد ذلك على تكرار المأساة، ولما رأينا فظائع القرن العشرين والحروب التي أُزهقت فيها أرواح الملايين، من أوروبا إلى آسيا، ومن فيتنام إلى بقاع أخرى ما زالت تنزف حتى اليوم. فحين تتأخر العدالة، لا يبقى الزمن محايداً، بل يصبح شريكاً في توسيع الجرح.
وما حدث في أرتساخ (ناغورني قارباخ)من اقتلاع للسكان وتهجيرهم يثبت أن المأساة لا تموت إذا بقيت أسبابها حية. فالظلم لا يشيخ، وإنما يبدل ثوبه فقط. وقد تتغير الأسماء والحدود، لكن العقلية التي تؤمن بالقوة على حساب الحق تبقى هي ذاتها، تعيد إنتاج الخراب كلما وجدت فرصة جديدة.
إن استذكار الإبادة الأرمنية ليس استحضاراً للماضي بقدر ما هو دفاع عن المستقبل. لأن الأمم التي تنسى آلام الآخرين تفقد شيئاً من إنسانيتها، والعالم الذي لا يتعلم من قبوره القديمة سيضطر إلى حفر قبور جديدة. لذلك تبقى هذه الذكرى سؤالاً فلسفياً وأخلاقياً مفتوحاً: هل يتعلم الإنسان من الدم، أم يحتاج في كل مرة إلى مأساة جديدة كي يفهم معنى العدالة؟

هل القوة قادرة على محو آثار فعلها؟ليست الذاكرة مجرد استرجاع لما مضى، بل هي فعل أخلاقي يحفظ للإنسانية قدرتها على التمييز ...
23/04/2026

هل القوة قادرة على محو آثار فعلها؟
ليست الذاكرة مجرد استرجاع لما مضى، بل هي فعل أخلاقي يحفظ للإنسانية قدرتها على التمييز بين الجريمة والحدث العابر. فحين يُستذكر ما جرى للأرمن في مطلع القرن العشرين من قتل وتهجير وإبادة على يد السلطة العثمانية، لا يكون المقصود البقاء في أسر الماضي، وإنما صيانة الحقيقة من النسيان، لأن النسيان كثيرًا ما يكون المرحلة الأولى لتكرار المأساة.
إن إحياء ذكرى الإبادة الأرمنية لا يخص شعبًا بعينه، بل يخص الضمير الإنساني كله. فالمجازر الكبرى حين تُطمس أو تُنكر، تتحول إلى رسالة خطيرة مفادها أن القوة قادرة على محو آثار فعلها، وأن الدم يمكن أن يجف من صفحات التاريخ كما يجف من الأرض. لذلك فإن استذكار تلك الفاجعة هو دفاع عن العدالة، وإنصاف للضحايا، وتنبيه للأحياء بأن الحضارة لا تُقاس بما تبنيه الأمم من عمران، بل بما تمنعه من ظلم.
والتاريخ يعلمنا أن الجرائم التي لا تواجه بالحقيقة، تعود بأسماء جديدة ووجوه مختلفة. فما نشهده في عالمنا المعاصر من مذابح وقتل جماعي وتهجير واستباحة للمدنيين، إنما يرتبط في جانب منه بفشل البشرية في تحويل دروس الماضي إلى قوانين أخلاقية راسخة. فحين يضعف الضمير الدولي، وتُقدَّم المصالح على الإنسان، يجد العنف فرصته من جديد.
من هنا تصبح الذاكرة مسؤولية، لا مجرد مناسبة سنوية. إنها مقاومة للنسيان، ورفض لتطبيع القسوة، وتأكيد أن الضحايا لا يموتون مرتين: مرة بالسيف، ومرة بالصمت. وكل أمة تحفظ ذاكرة المظلومين، إنما تبني في حاضرها حصانة ضد التوحش، وتمنح مستقبلها فرصة أن يكون أكثر عدلًا ورحمة.

Address


Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when لجنة القضية الارمنية في العراق Armenian National Committee of Iraq posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to لجنة القضية الارمنية في العراق Armenian National Committee of Iraq:

  • Want your organization to be the top-listed Non Profit Organization?

Share