19/01/2024
السياسات البيعية التي تبنتها بعض الشركات خلال التسعينات وبالاخص شركات السيارات والملابس في عدم ذكر الاسعار وجعلها نوع من انواع التشويق للتمكن من قيام البائع بالشرح للعميل مميزات منتجه ومن ثم اخر شئ كان السعر ..
تغير الحال بعد ذلك وبدأت بعض الشركات تنتهج نهج جديد في ذكر السعر اولا وكتابته علي المنتج في صالات ومعارض الشركات فأصبح السوق مفتوح وجعل العميل يقوم بنفسه بالبحث والتحري عن الافضل له اي ان خياراته هوه فقط وقناعاته هوه فقط لتلبي احتياجاته وحسب ميزانيته. احدث ذلك ثوره بيعية كبيره جدا بعد ذلك لتحقق هذه الشركات جميع مخططاتها البيعية بل اكثر من ذلك .
ومع ظهور الميديا وظهور ثورة مبيعات الاون لاين نعود مره اخرى لنفس الخطأ يتعامل الكثير علي سياسة التشويق في معرفة السعر( suspense ) وللأمانه كانت في بادئ الامر تؤثر كثيرا بالايجاب الى ان زاد وكثر عدد الاشخاص والكيانات التي تقوم بالبيع عن طريق الانترنت وهنا بدأ تزمر العملاء من سياسة عدم الافصاح عن السعر عن طريق ( تواصل خاص ) وهذا فتح مجال للنصب بجميع الطرق دون رادع او محافظ لحقوق العميل واعتقد ان الاغلبيه الان يشعر دائما بحالة من الغضب عندما يجد اعلان بيعي علي اي من وسائل التواصل دون ذكر السعر .
لذلك لن نجد كيان بيعي علي وسائل التواصل الاجتماعي لديه استمراريه دائمه وعمل اسم وعلامة تجاريه مؤثره إلا قليلا جدا ممن يتعامل مع جمهوره بالوضوح والامانه في التسعير .
خليك واضح وماتخافش ومنتجك وطريقة البيع الصحيحه التي يشعر بها العميل بالامان والامانه هم من سيفرضونك في هذا السوق الخفي ..
Zaki.M