مناخ - Munakh

  • Home
  • مناخ - Munakh

مناخ - Munakh مبادرة للتوعية بأخطار التغير المناخي
والدفاع عن الحقوق البيئية في مصر

 #بيان المفوضية المصرية تدين استمرار سياسة قطع الأشجار في الإسكندرية وعموم البلاد-تتابع المفوضية المصرية للحقوق والحريات...
07/03/2026

#بيان
المفوضية المصرية تدين استمرار سياسة قطع الأشجار في الإسكندرية وعموم البلاد
-

تتابع المفوضية المصرية للحقوق والحريات بقلق بالغ استمرار عمليات قطع الأشجار في شارع طريق الحرية المتفرع من شارع أبو قير بمحافظة الإسكندرية (حي شرق)، في إطار أعمال توسعة الطريق لتحويله من أربع حارات إلى ثماني حارات.

وتشير المعلومات المتاحة إلى قيام الجهة الإدارية المختصة بقطع الأشجار الموجودة في الشارع، وهو ما يثير مخاوف جدية بشأن استمرار السياسات التي تؤدي إلى تقليص المساحات الخضراء في المدن المصرية، بما يهدد الحق في بيئة صحية وسليمة.

وفي هذا السياق، تقدّم فريق العمل بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات بدعوى قضائية رقم (1271) لسنة 79 شق عاجل أمام المحكمة الإدارية بمجلس الدولة بمحافظة الإسكندرية، ضد كلٍّ من محافظ الإسكندرية ورئيس حي شرق الإسكندرية، طعنًا على القرار الإداري الخاص بقطع الأشجار.

وترى المفوضية أن هذا القرار يمثل مخالفة واضحة لأحكام الدستور والقانون، إذ يكفل الدستور المصري في المادة (46) لكل شخص الحق في بيئة صحية سليمة، ويلزم الدولة بالحفاظ عليها. كما يفرض قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994، في مادته (19)، ضرورة إعداد دراسة لتقييم الأثر البيئي لأي مشروع قد يكون له تأثير على البيئة واعتمادها من الجهة المختصة قبل البدء في تنفيذه، بينما تحظر المادة (28) من القانون ذاته قطع الأشجار أو إزالة المساحات الخضراء إلا في أضيق الحدود، مع إلزام الجهة الإدارية بزراعة بدائل مناسبة تعويضًا عنها. كما يتعارض القرار مع مبدأ التناسب الذي يوجب على الإدارة اختيار الوسائل الأقل ضررًا عند السعي لتحقيق المصلحة العامة.

ويأتي هذا القرار في سياق نمط متكرر من التعامل مع الأشجار والمساحات الخضراء بوصفها عائقًا ينبغي إزالته، وهو ما أدى خلال السنوات الأخيرة إلى تراجع ملحوظ في الغطاء الشجري داخل المدن المصرية، رغم ما تعلنه الدولة من تبني سياسات لمواجهة أزمة تغير المناخ والاحتباس الحراري، وهي سياسات يفترض أن تتضمن التوسع في المساحات الخضراء لا تقليصها.

ووفقًا للبيانات المتاحة في قاعدة بيانات مرصد الغابات العالمي، فقدت مصر منذ عام 2013 وحتى عام 2023 نحو 60 ألف متر مربع من المساحات الخضراء والغطاء الشجري. كما فقدت محافظة الإسكندرية وحدها ما يقرب من 36% من مساحتها الخضراء خلال الفترة بين عامي 2013 و2023، بما يقدَّر بنحو 2.92 مليون متر مربع.

وبناءً على ما سبق، ومن منطلق التزامها بالدفاع عن الحق في بيئة صحية وصون الموارد الطبيعية، طالبت المفوضية المصرية للحقوق والحريات في الدعوى المرفوعة بما يلي:

أولًا: وقف تنفيذ القرار الإداري الصادر عن الجهة الإدارية المختصة بشأن قطع الأشجار في شارع طريق الحرية (أبو قير)، مع وقف العمل بهذه السياسة العامة المتبعة في إدارة المساحات الخضراء، لمخالفتها أحكام الدستور والقانون، وما يترتب على ذلك من آثار، وعلى رأسها الإيقاف الفوري لكافة أعمال قطع الأشجار الجارية لحين الفصل في موضوع الدعوى.
ثانيًا: إلغاء القرار الإداري المطعون عليه وما يترتب عليه من آثار في الواقعة محل الدعوى.

ثالثًا: إجراء معاينة لمكان الواقعة للوقوف على حالة الأشجار والأضرار الناجمة عن قطعها، وإثبات طبيعة البيئة المحيطة، وما إذا كان هناك أي مبرر قانوني أو صحي يستدعي الإزالة.

رابعًا: ندب خبير فني بيئي أو زراعي من الجهات المختصة لإعداد تقرير حول حالة الأشجار وتقييم الأثر البيئي المحتمل للقرار، وبيان مدى توافقه مع القوانين البيئية المعمول بها.

وتؤكد المفوضية المصرية للحقوق والحريات تمسكها الكامل بحماية البيئة وصون المساحات الخضراء باعتبارها حقًا دستوريًا أصيلًا وركيزة أساسية من ركائز الحق في الحياة والصحة والعيش في بيئة سليمة.

كما تدين المفوضية بوضوح لا لبس فيه واقعة قطع الأشجار، وكافة السياسات والممارسات التي تمس الموارد الطبيعية أو تعرّض البيئة لخطر التدهور والإتلاف، وتشدد على استمرارها في اتخاذ جميع السبل القانونية والمجتمعية للدفاع عن البيئة ومساءلة كل من يثبت تورطه في الإضرار بها.

المصادر:
قاعدة بيانات مرصد الغابات العالمي (2001 – 2024):
https://www.globalforestwatch.org/dashboards/country/EGY/?map=eyJjYW5Cb3VuZCI6dHJ1ZX0%3D
"المسطحات الخضراء في الإسكندرية: دراسة خرائطية (2013 – 2023)"، مجلة الإنسان والمدينة للأبحاث الإنسانية والاجتماعية، منشور عام 2024.

#مناخ

ضمن مخرجات "نافذة بحثية".."مناخ" للدراسات البيئية تصدر دراستها "تأنيث التلوث: بين الماء المسموم والعدالة المفقودة (قراءة...
01/01/2026

ضمن مخرجات "نافذة بحثية"..

"مناخ" للدراسات البيئية تصدر دراستها "تأنيث التلوث: بين الماء المسموم والعدالة المفقودة (قراءة جندرية في دلتا مصر)"


تصدر مبادرة "مناخ"٬ ضمن مخرجات مسابقة "نافذة بحثية" بالشراكة مع برنامج "تعزيز ثقافة حقوق الإنسان" بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات٬ دراسة "تأنيث التلوث: بين الماء المسموم والعدالة المفقودة (قراءة جندرية في دلتا مصر)"٬ والتي تناقش أزمة العدالة البيئية والجندرية التي تمس جوهر الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتكشف عن أنماط ممنهجة من التهميش وعدم المساواة.

تنطلق الدراسة من فرضية مركزية مفادها أن تلوث المياه في دلتا النيل يُعاد إنتاجه اجتماعيا عبر بنية قانونية ومؤسسية تتسم بـالعمى الجندري، وتغيب عنها الاعتبارات المتعلقة بالأثر غير المتكافئ على النساء، وهو ما تطرحه الدراسة كمفهوم تحليلي تحت مسمى "هندسة الإغفال"٬ أي ذلك النمط من السياسات والقرارات التي تقصي التجارب المعيشة للنساء من دوائر الاعتراف والمساءلة، رغم وضوح الضرر واتساع نطاقه.

وتكشف الدراسة عن فجوة عميقة بين الالتزامات التي أعلنتها الدولة المصرية على المستويين الوطني والدولي—بما في ذلك أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف السادس المتعلق بالمياه النظيفة والصرف الصحي، والهدف الخامس المعني بالمساواة بين الجنسين—وبين واقع التنفيذ على الأرض، حيث تستمر معاناة المجتمعات المحلية في دلتا النيل دون حماية فعالة أو استجابة عادلة.

ومن خلال الربط بين التحليل القانوني والسياسات من جهة، والتجارب الميدانية من جهة أخرى، تعيد الدراسة طرح السؤال الجوهري: كيف يسهم تلوث المياه في دلتا النيل في إعادة إنتاج التهميش الجندري وإضعاف العدالة البيئية؟

وتجيب الدراسة على هذا السؤال عبر تفكيك الأثر غير المتكافئ للتلوث باستخدام أربعة مؤشرات جندرية رئيسية: الصحة، والوقت، والكلفة، والحوكمة، لتبيّن كيف تتحمل النساء أعباءً مضاعفة تشمل تدهور الصحة الجسدية والإنجابية، وفقر الوقت الناتج عن اقتصاد الرعاية غير المدفوع، والأعباء الاقتصادية المتزايدة، فضلًا عن الإقصاء من آليات المشاركة والمساءلة.

وتعتمد الدراسة منهجية مختلطة تجمع بين التحليل الوثائقي النقدي للقوانين والسياسات العامة، والعمل الميداني النوعي في عدد من محافظات دلتا النيل، بما يسمح برصد الفجوة بين النصوص الرسمية والواقع المعاش، وقياس الأثر الإنساني المباشر لأزمة تلوث المياه.

فيما تسعى الدراسة إلى تفكيك جذورها البنيوية، وفضح آليات الإغفال المؤسسي، وطرح مقاربة بديلة تضع العدالة الجندرية والبيئية في قلب السياسات المائية. وهي بذلك تمثل دعوة صريحة لإعادة النظر في كيفية صياغة وتنفيذ السياسات البيئية، بما يضمن حماية الحقوق، والمساءلة، وعدم تحميل النساء كلفة فشل السياسات العامة.



عن مسابقة "نافذة بحثية":

هي مسابقة بحثية دورية يطلقها برنامج تعزيز ثقافة حقوق الإنسان تُعنى بمجالات حقوق الإنسان، وتهدف إلى توفير مساحة أكاديمية مفتوحة للباحثين والباحثات لنشر أعمالهم البحثية، وتبادل المعارف والخبرات في هذا المجال.

تُعدّ "نافذة بحثية" منصة لتشجيع الإنتاج العلمي في قضايا الحقوق والحريات، وتسهم في بناء مجتمع بحثي فاعل، وتتيح الفرصة للاستفادة من خبرات الباحثين والباحثات داخل المؤسسة من خلال الإشراف، التحكيم، والنقاشات العلمية.

وتركز المسابقة على دعم البحوث الأصيلة والمبتكرة، وتعمل على إبراز دور البحث العلمي في تحليل وتفسير وتحسين واقع حقوق الإنسان على المستوى الوطني.



لقراءة الدراسة كاملة اتبع الرابط التالي: tinyurl.com/4aez7m2y

#مناخ

تحول مفصلي لمسار العدالة المناخيةفي العدد الـ13 من مجلة "حق ومعرفة" نرصد لكم الرأي الاستشاري التاريخي لمحكمة العدل الدول...
04/12/2025

تحول مفصلي لمسار العدالة المناخية

في العدد الـ13 من مجلة "حق ومعرفة" نرصد لكم الرأي الاستشاري التاريخي لمحكمة العدل الدولية حول التزامات الدول بمواجهة تغير المناخ، والذي يؤكد أن حماية المناخ حق إنساني، وأن المجتمع المدني بات قادرا على إيصال قضاياه إلى أعلى المستويات القانونية والسياسية.

طالع التفاصيل في عددنا الجديد: tinyurl.com/5t3buw7j
#مناخ

التلوث الصناعي يؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض الجهاز التنفسي والسرطان، وهو ما يهدد مباشرة الحق...
24/11/2025

التلوث الصناعي يؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض الجهاز التنفسي والسرطان، وهو ما يهدد مباشرة الحق في الصحة. كما أن التلوث الهوائي والمائي والتربة قد يتسبب في تدهور جودة الأراضي الزراعية ومصادر المياه، مما ينعكس على الحق في الغذاء من خلال تقليل الإنتاجية الزراعية أو تلوث المحاصيل الغذائية.

إلى جانب ذلك، يؤدي تراكم الملوثات في المناطق الصناعية أو القريبة منها إلى تدهور نوعية الحياة وتراجع قيم العقارات، وهو ما يضعف الحق في السكن الملائم، خصوصًا للفئات الأكثر ضعفًا التي قد تضطر للعيش في مناطق ملوثة لعدم قدرتها على الانتقال لمناطق أكثر أمانًا. أما من الناحية البيئية، فإن استمرار التلوث الصناعي دون رقابة فعّالة يضعف القدرة على التمتع بـ الحق في بيئة نظيفة وصحية، والذي يُعتبر شرطًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة وحماية الأجيال القادمة.

من تقرير "التلوث الصناعي وانعكاسه على حقوق الإنسان: دراسة حالة قرية منقباد – محافظة أسيوط" أحد مخرجات مسابقة "نافذة بحثية" التي أطلقها برنامج "تعزيز ثقافة حقوق الإنسان" بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات.

لقراءة التقرير اتبع الرابط التالي: tinyurl.com/54txvh7n
وللاشتراك في برنامج تعزيز ثقافة حقوق الإنسان: https://mailchi.mp/rights-freedoms/z5o7pli9rh

#مناخ

يمثل الوضع القانوني لمصنع السماد في منقباد نقطة محورية لفهم طبيعة الالتزامات الواقعة على الدولة والمصنع معًا. حيث يكفل ا...
23/11/2025

يمثل الوضع القانوني لمصنع السماد في منقباد نقطة محورية لفهم طبيعة الالتزامات الواقعة على الدولة والمصنع معًا. حيث يكفل الدستور المصري مجموعة من الحقوق الأساسية التي تشكل الإطار العام لحماية الصحة والبيئة في مصر، فيؤكد على حق كل مواطن في الصحة وفي الحصول على الرعاية الصحية المتكاملة وفقًا لمعايير الجودة.

كما ينص على حق كل فرد في بيئة صحية سليمة، والتزام الدولة باتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ عليها وصون الموارد الطبيعية بما يحقق التنمية المستدامة. ويتناول الحق في السكن الملائم والآمن والصحي، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من تحقيق الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.

من تقرير "التلوث الصناعي وانعكاسه على حقوق الإنسان: دراسة حالة قرية منقباد – محافظة أسيوط" أحد مخرجات مسابقة "نافذة بحثية" التي أطلقها برنامج "تعزيز ثقافة حقوق الإنسان" بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات.

لقراءة التقرير اتبع الرابط التالي: tinyurl.com/54txvh7n

وللاشتراك في برنامج تعزيز ثقافة حقوق الإنسان: https://mailchi.mp/rights-freedoms/z5o7pli9rh

#مناخ

ضمن مخرجات "نافذة بحثية".."مناخ" تطلق تقريرها "التلوث الصناعي وانعكاسه على حقوق الإنسان: دراسة حالة قرية منقباد- محافظة ...
20/11/2025

ضمن مخرجات "نافذة بحثية"..
"مناخ" تطلق تقريرها "التلوث الصناعي وانعكاسه على حقوق الإنسان: دراسة حالة قرية منقباد- محافظة أسيوط"


تصدر مبادرة "مناخ" للدراسات البيئية٬ تقريرها بعنوان "التلوث الصناعي وانعكاسه على حقوق الإنسان: دراسة حالة قرية منقباد بمحافظة أسيوط"، وهو أحد مخرجات مسابقة "نافذة البحثية"٬ وهي مبادرة بحثية أطلقتها المبادرة بالمشاركة مع برنامج تعزيز ثقافة حقوق الإنسان بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات٬ بهدف دعم الدراسات المتخصصة حول قضايا المناخ والعدالة البيئية، وتشجيع الباحثين الشباب على إنتاج معرفة مستقلة تستند إلى الأدلة والتحليل الحقوقي.

يأتي هذا التقرير ليكشف عن واحدة من أكثر القضايا البيئية إلحاحا في صعيد مصر، حيث تعيش قرية منقباد منذ عقود تحت وطأة التلوث الصناعي الناتج عن انبعاثات مصنع الأسمدة الفوسفاتية التابع لـ"الشركة المالية والصناعية – فرع منقباد"، الذي يمثل مصدرا مستمرا للتلوث الهوائي والمائي في المنطقة منذ السبعينات، دون وجود تدخلات فعالة لمعالجة آثاره الصحية والبيئية والاجتماعية.

تشير الدراسة إلى أن التوسع الصناعي في المناطق الريفية دون الالتزام بمعايير حماية البيئة أو ضمان الحقوق الأساسية للسكان٬ أدى إلى انتهاكات واضحة لحقوق الإنسان، في مقدمتها الحق في الصحة والحق في السكن اللائقوالحق في بيئة نظيفة والحق في العمل وسبل العيش والحقوق الاقتصادية والاجتماعية، خاصة للنساء والفئات الأشد تهميشا. وعلى الرغم من وضوح تأثير الانبعاثات الصناعية على سكان قرية منقباد والقرى المجاورة، فإن الاستجابة الرسمية والمجتمعية بقيت محدودة للغاية، ما تسبب في تفاقم آثار التلوث وتحوله إلى أزمة طويلة الأمد تمس حياة آلاف المواطنين.

واعتمد التقرير على منهجية مختلطة تجمع بين التحليل القانوني والحقوقي للأطر الوطنية والدولية التي تحمي الحقوق البيئية والصحية٬ إلى جانب الرصد البيئي وتحليل أنواع الملوثات الناتجة عن المصنع وتأثيرها على الهواء والتربة والمحاصيل٬ والتحليل الاقتصادي والاجتماعي لآثار التلوث على الدخل، الإنتاج الزراعي، وسبل العيش٬ إضافة إلى إجراء مقابلات مع سكان متضررين، بينهم نساء، وخبيرة بيئية، ومحامي متخصص في القضايا البيئية.

ويوثق التقرير تدهورا ملحوظا في صحة سكان منقباد نتيجة التعرض المستمر لانبعاثات المصنع، بما في ذلك ارتفاع معدلات الأمراض التنفسية وأمراض الجلد والعين وإرهاق اقتصادي بسبب تكلفة العلاج المستمرة٬ ويؤكد أن النساء والأطفال هم الأكثر تأثرا ضمن ما يسمى بالتمييز البيئي. كما تسببت الانبعاثات في انخفاض جودة التربة والمحاصيلوتراجع إنتاجية الأراضي والمواسم وخسائر مالية للفلاحين مع مزاحمة غير عادلة للمحاصيل المحلية مقابل المنتجات الزراعية المستوردة.

ويؤكد هذا التقرير أن العدالة البيئية ليست رفاهية، بل حق أساسي يكفله الدستور والقانون الدولي، ويجب أن يكون جزءا أصيلا من السياسات التنموية في مصر. وتدعو المؤسسة جميع الجهات الحكومية، والمجتمع المدني، والباحثين، والمهتمين بقضايا المناخ إلى قراءة التقرير ومناقشة نتائجه، دعما لجهود حماية حقوق سكان الريف المصري وتحسين جودة حياتهم.

للاطلاع علي التقرير من هنا : tinyurl.com/54txvh7n

#مناخ

ننشر النص الكامل لإعلان "كاندي" من منتدى نيليني العالمي الثالثتنشر مبادرة "مناخ" بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات٬ "إعل...
12/11/2025

ننشر النص الكامل لإعلان "كاندي" من منتدى نيليني العالمي الثالث


تنشر مبادرة "مناخ" بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات٬ "إعلان كاندي" من منتدى نيليني العالمي الثالث٬ والذي عقد في سيرلانكا في الفترة من ٤ حتى ١٤ سبتمبر الماضي.

ضم المنتدى حوالي 700 مشارك ومشاركة من 101 بلدا في العالم، منهم 45 مشاركا من المنطقة العربية٬ مصر ولبنان وفلسطين والمغرب والسودان واليمن والجزائر وموريتانيا وتونس.

للاطلاع أضغط هنا: tinyurl.com/yj5y655r

#مناخ

مبادرة مناخ للدراسات البيئية تشارك في المنتدى العالمي الثالث نييليني المنعقد في سريلانكاتعلن مبادرة مناخ للدراسات البيئي...
10/09/2025

مبادرة مناخ للدراسات البيئية تشارك في المنتدى العالمي الثالث نييليني المنعقد في سريلانكا

تعلن مبادرة مناخ للدراسات البيئية مشاركتها في المنتدى العالمي الثالث نييليني، الذي تستضيفه هذا العام جمهورية سريلانكا، بمشاركة واسعة من ممثلي الحركات الاجتماعية والمنظمات البيئية والشعبية من مختلف دول العالم، إلى جانب عدد من أعضاء ووزراء الحكومة السريلانكية الذين يواكبون أعمال المنتدى ويدعمون مخرجاته.

أُطلق المنتدى العالمي نييليني (Nyéléni Global Forum) لأول مرة عام 2007 في مالي كمنصة دولية جامعة للحركات الاجتماعية والشعبية، ويُعقد كل عدة سنوات في مناطق مختلفة من العالم بمشاركة واسعة من منظمات الفلاحين، الصيادين، النساء، الشباب، والنقابات. يهدف المنتدى إلى تعزيز السيادة الغذائية والعدالة المناخية والاجتماعية، وتطوير استراتيجيات عملية لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية العالمية. ويُعقد هذا العام في سريلانكا ليؤكد على أهمية التضامن الدولي في حماية الموارد الطبيعية وبناء مستقبل مستدام للجميع.

تأتي هذه المشاركة في إطار التزام المبادرة بدعم الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التحديات المناخية والبيئية، والمساهمة في صياغة رؤى مشتركة تعزز من العدالة المناخية والسيادة الغذائية والتحول البيئي العادل، بما يضمن مستقبلًا أكثر استدامة للأجيال القادمة.

وتهدف المبادرة من خلال حضورها إلى:

• تسليط الضوء على قضايا المناخ والبيئة في المنطقة العربية وربطها بالأجندة العالمية للعدالة البيئية.
• تعزيز التعاون الدولي وبناء الشراكات مع الحركات والمنظمات البيئية، وكذلك مع الجهات الرسمية المشاركة، لمواجهة آثار التغير المناخي.
• المساهمة في صياغة سياسات بديلة قائمة على العلم والبحث، تضع حماية الطبيعة وصحة الإنسان في صميم العملية التنموية.
• دعم مسارات الحوار والتشبيك من أجل حلول عادلة وشاملة للتحديات البيئية المعاصرة.

وتعتبر مبادرة مناخ أن مشاركتها في هذا المنتدى، بحضور ممثلين عن الحكومات، وفي مقدمتهم أعضاء ووزراء الحكومة السريلانكية، تمثل فرصة مهمة لتعزيز حضور المنطقة العربية في النقاشات البيئية العالمية، والمساهمة في الجهود المشتركة لبناء عالم أكثر عدلًا وإنصافًا وتضامنًا في مواجهة الأزمات المناخية والبيئية المتصاعدة.

#مناخ

ضمن حملة "مناخ" ضد "مصنع الموت" بأسوان:هل يعقل أن تحاط المنازل والمدارس بمصنع يطلق مواد سامة؟يقع مصنع الأسمدة والصناعات ...
14/08/2025

ضمن حملة "مناخ" ضد "مصنع الموت" بأسوان:

هل يعقل أن تحاط المنازل والمدارس بمصنع يطلق مواد سامة؟

يقع مصنع الأسمدة والصناعات الكيماوية بعزبة البوستة، التابعة لمركز السباعية بمحافظة أسوان، وسط منطقة سكنية مأهولة بالسكان، وعلى بعد لا يتجاوز 400 متر فقط من منازل الأهالي ومدرسة تعليم أساسي ومركز شباب.

هذا التمركز يعد مخالفة صريحة لقانون البيئة المصري رقم 4 لسنة 1994 وتعديلاته، الذي ينص في المادة (34) على ضرورة الالتزام بالمسافات الآمنة بين المنشآت الصناعية والمناطق السكنية، وبما يضمن سلامة المواطنين والبيئة.

لم يتم إجراء دراسة تقييم أثر بيئي شاملة قبل الإنشاء، ولم تُؤخذ الموافقة المجتمعية، كما أن تقارير رسمية لاحقة أثبتت الأثر البيئي والصحي الضار للمصنع على السكان والزراعة.

ومع ذلك، ورغم الشكاوى المتكررة منذ عام 2008، حصل المصنع على ترخيص تشغيل دائم من الهيئة العامة للتنمية الصناعية في مارس 2022، مما زاد من حجم الأضرار واستياء الأهالي.

إن استمرار عمل المصنع في هذا الموقع لا يُمثل فقط خطرًا بيئيًا وصحيًا، بل هو نموذج لمخالفة القوانين، وتجاهل أصوات المجتمعات المتضررة.

لتفاصيل أكثر يمكنك الاطلاع علي البيان التالي: tinyurl.com/46h8edbs

#مناخ

ضمن حملة "مناخ" ضد "مصنع الموت" بأسوان.ماذا نعرف عن أضرار مصنع الفوسفات على الأرض الزراعية والمحاصيل؟يقوم مصنع الأسمدة ا...
13/08/2025

ضمن حملة "مناخ" ضد "مصنع الموت" بأسوان.

ماذا نعرف عن أضرار مصنع الفوسفات على الأرض الزراعية والمحاصيل؟

يقوم مصنع الأسمدة القائم في عزبة البوستة على معالجة صخور الفوسفات وتحويلها إلى أسمدة كيماوية. ورغم أن ذلك يبدو كجزء من العملية الزراعية، فإن الواقع العلمي والبيئي يوضح عكس ذلك تمامًا. إليكم أهم النقاط التي تكشف خطورة هذه الصناعات على التربة والزراعة:

أولًا: مكونات صخور الفوسفات

صخور الفوسفات تحتوي بطبيعتها على ملوثات سامة، منها:

● الكادميوم (مصنف كمادة مسرطنة من الدرجة الأولى)

● الزرنيخ، الزئبق، الرصاص، الكروم، الحديد، النحاس

● نويدات مشعة مثل: اليورانيوم والثوريوم



هذه الملوثات تنتقل إلى التربة مع استخدام الأسمدة أو عبر الانبعاثات من المصنع، وتتراكم فيها وتصل إلى الماء والهواء والغذاء.

كيف يتضرر الفلاح والمحصول؟

● تدهور خصوبة التربة نتيجة تراكم المعادن الثقيلة.

● ضعف المحاصيل الزراعية، وتراجع الإنتاج كمّا وجودة.

● تلوث المياه الجوفية التي تُستخدم في الري، مما يُهدد الأمن الغذائي.

● تراكم السموم في النباتات، ثم في أجساد البشر والحيوانات.

● ضرر مباشر لصحة الفلاحين والسكان المحيطين بسبب الاستنشاق أو الملامسة أو استهلاك المحاصيل الملوثة.

● تحويل صخور الفوسفات إلى سماد يضاعف تركيز العناصر السامة بمعدل 1.5 مرة عن الخام الأصلي.

● الكادميوم وحده يمكن أن يبقى في جسم الإنسان حتى 30 سنة ويتراكم في الكلى والكبد، وقد تم تصنيفه كمادة مسرطنة من قبل منظمة الصحة العالمية (WHO) والوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC).

لتفاصيل أكثر يمكنك الاطلاع علي البيان التالي: tinyurl.com/46h8edbs

#مناخ

ضمن حملة مبادرة "مناخ" ضد "مصنع الموت" بمدينة البوستة بأسوان ! ماذا نعرف عن الأضرار العامة لمصنع الفوسفات؟لم يعد التلوث ...
12/08/2025

ضمن حملة مبادرة "مناخ" ضد "مصنع الموت" بمدينة البوستة بأسوان
!

ماذا نعرف عن الأضرار العامة لمصنع الفوسفات؟

لم يعد التلوث خطرًا نظريًا، بل أصبح واقعًا يعيشه الأهالي كل يوم. مصنع الأسمدة الكيماوية الذي يعمل وسط البيوت والحقول والمدارس، يُصدر يوميًا أدخنة وغازات خطيرة تنبعث في الهواء، وتخترق صدور الأطفال وكبار السن، وتسبب الكحة المستمرة، الأزمات التنفسية، وتهيج العيون والجلد.

هذا التلوث لا يقف عند الهواء فقط، بل يمتد إلى الأرض والمياه. تسرب المواد الكيميائية الناتجة عن المصنع أدى إلى إضعاف التربة، وتراجع إنتاج المحاصيل، وتهديد مصادر المياه الجوفية التي يعتمد عليها الأهالي في الشرب والزراعة.

الخطر الأكبر يأتي من مادة الفوسفات التي يعالجها المصنع، وهي مادة تسبب أضرارًا مباشرة عند التعرض لها. الغازات الناتجة عنها مثل الأمونيا وثاني أكسيد الكبريت تؤدي إلى تلف في الرئة، وخلل في الجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال والمرضى. ومع الاستنشاق المستمر لهذه المواد، تتحول الحياة اليومية في القرية إلى معاناة متواصلة.

وجود هذا المصنع وسط الكتلة السكنية يعد مخالفة بيئية صارخة، وتهديدًا حقيقيًا لحياة الناس وصحتهم وحقهم في بيئة آمنة ونظيفة. الصمت أمام هذا الخطر لم يعد خيارًا.

لتفاصيل أكثر يمكنك الاطلاع علي البيان التالي: tinyurl.com/46h8edbs

#مناخ


ضمن حملة مبادرة "مناخ" ضد "مصنع الموت" بمدينة البوستة بأسوان !من منح المصنع ترخيص تشغيل دائم؟الهيئة العامة للتنمية الصنا...
11/08/2025

ضمن حملة مبادرة "مناخ" ضد "مصنع الموت" بمدينة البوستة بأسوان
!

من منح المصنع ترخيص تشغيل دائم؟

الهيئة العامة للتنمية الصناعية مارس 2022



هل تم إجراء دراسة تقييم أثر بيئي حقيقية قبل الإنشاء؟

لا، وتم الاعتماد على بيانات خاطئة.



كم يبعد المصنع عن أقرب منزل ومدرسة؟

أقل من 400 متر – بالمخالفة لقانون البيئة.



هل اشتكى السكان من أضرار صحية؟

نعم، وتشمل أمراض تنفسية مزمنة وطفح جلدي، خاصة بين الأطفال.



هل صدر قرار رسمي بوقف المصنع من قبل؟

نعم – سنة 2014، لكن لم يتم تنفيذه بشكل دائم.



هل تم إشراك المجتمع المحلي في الموافقة على المصنع؟

لا، لم تتم أي استشارة مجتمعية.



هل توجد دعوى قضائية ضد المصنع حاليًا؟

نعم – القضية رقم 2006 لسنة 12 ق أمام القضاء الإداري منذ 2023.



هل توجد تقارير حكومية تثبت الضرر البيئي؟

نعم، تقارير رسمية أكدت وجود مخالفات بيئية ومكانية واضحة.



هل المصنع ما زال يعمل؟

نعم، رغم كل الأضرار والشكاوى.

لتفاصيل أكثر يمكنك الاطلاع علي البيان التالي: tinyurl.com/46h8edbs
#مناخ



Address


Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مناخ - Munakh posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مناخ - Munakh:

  • Want your organization to be the top-listed Non Profit Organization?

Share