Bela Koyood

Call Website Contact the organization

Bela Koyood بلا قيود برنامج يهتم باعادة الرجاء الى كل نفس متعبة وتزويد المشاهد بمعرفة مغيرة للنفس لحياة ذات معنى فيها شبع روحي وسلام.

10/21/2026
10/20/2026

بلا قيود 630 - لا تنتظر صدمة الواقع لتُرتّب فوضاك الداخلية.
في زمنٍ تتراجع فيه مساحة التمهّل والانتباه إلى الذات ومراجعتها، قد يختار الإنسان ألّا يرى بعض الحقائق التي تؤلمه، أو أن يتمسّك بأوهام تمنحه شعورًا مؤقتًا بالأمان. وما يبدأ كتجاهل عابر قد يتحوّل، مع الوقت، إلى نمط من خداع النفس، نبني عليه قراراتنا وندير به حياتنا، بينما نظن أننا نتعامل مع واقعنا بصدق ومنطق.
لكن الحياة قد تفاجئنا على حين غفلة، فتضعنا وجهًا لوجه أمام حقائق طالما تهرّبنا من رؤيتها، وتكشف لنا ما أخفاه التجاهل وما عجزت الأوهام عن حمايتنا منه. فما نتجنّب مواجهته لا يختفي بالضرورة، بل قد تتراكم آثاره في داخلنا، وتنعكس على اختياراتنا وعلاقاتنا، حتى نجد أنفسنا أمام واقع لم نكن مستعدين لمواجهته.
من هنا تبدأ المواجهة الأصعب: أن ندرك أن إهمال حياتنا الداخلية والتهرّب من مواجهة ذواتنا بصدق لا يحمينا من تبعات ما نتجنّب رؤيته. فكلما أهملنا ترتيب بيتنا الداخلي، تركنا مخاوفنا وأوهامنا تتسلّل إلى قراراتنا، وتوجّه حياتنا من حيث لا ندري.
#بلاقيود #العلاقات #الحقيقة

10/20/2026

انتطرونا اليوم 20/10/2026 في حلقة بعنوان : لا تنتظر صدمة الواقع لتُرتّب فوضاك الداخلية. الساعة 9 م بتوقيت القاهرة، 6 م بتوقيت جرينتش وذلك على قناة الحياة وصفحتنا على الفيسبوك وقناتنا على اليوتيوب
شكرا لمتابعتكم

10/19/2026

الانسان الذي لا تشعر بقربة بحرية ان تخطئ وتحتاج وتكون ضعيفا واقل من كامل، لا يمكن ان تربطك به اي علاقة قوية. مهما تمنيت ومهما حاولت. فان تكون انت، دون احتياج الى الاختباء او التظاهر هذه هي البيئة الوحيدة التي تقدر فيها ان تحب وتسمح للاخر ان يحبك الحب الذي يشبع القلب ويروي النفس ويبني انساننا الداخلي . من غير هذه الحرية العلاقة مجرد مساحات شاسعة بائرة بينما انتما تتضوران جوعا للحب.

10/18/2026

احيانًا تسير الحياة بوتيرة أسرع مما تستطيع قلوبنا احتماله. تتراكم المسؤوليات، وتزداد التوقعات، فنجد أنفسنا منهكين ونحن نحاول إبقاء كل شيء تحت السيطرة

ليس مطلوباً منك أن تحمل كل شيء دفعة واحدة.

لا يطلب الله منك أن تمتلك اليوم القوة لمواجهة كل معاركك. إنه يدعوك إلى أن تضع بين يديه ما تعجز عن حمله، وأن تخطو خطوتك التالية بالقوة التي يمنحك إياها. لست مضطرًا إلى معرفة كيف ستواجه الغد كي تشعر بالأمان اليوم.

«كَحَسَبِ أَيَّامِكَ تَكُونُ قُوَّتُكَ». (تثنية ٣٣: ٢٥)

أن تتخلّف عن إيقاع الحياة لا يعني أنك تفشل فيها.

ربما كل ما تحتاج إليه هو أن تتمهّل قليلًا، وتلتقط أنفاسك، وتتذكّر أن قيمتك لا تُقاس بكمية ما تنجزه. الله لا يستعجلك. وأحيانًا،اكبر فعل أمانة هو أن تتوقّف عن السعي المتواصل، وتهدأ، وتسمح له بأن يردّ نفسك ويجدّد قوتك.

«كُفُّوا وَاعْلَمُوا أَنِّي أَنَا اللهُ». (مزمور ٤٦: ١٠)

#بلاـقيود

10/16/2026

اغفر لنفسك… واغفر بتطرّف!

لأننا نجلد أنفسنا بقسوة مفرطة، علينا أن نتعلّم أن نغفر لأنفسنا بالقدر نفسه من التطرف. فنحن نميل إلى تضخيم أخطائنا ومحاسبة أنفسنا بصرامة قد لا نعامل بها حتى أشدّ أعدائنا.

لكننا، بحكم طبيعتنا البشرية، محدودون في معرفتنا وقدرتنا على فهم الأمور ومعالجتها، ولا نملك الوعي الكامل الذي يضمن لنا اتخاذ القرارات الصائبة دائمًا.

لذلك، نحن بحاجة إلى غفران كامل لأنفسنا وقبول غير مشروط لها، اعترافًا بحدود طبيعتنا البشرية وقدرتنا على التعلّم والنمو من أخطائنا.

فالغفران المتطرف للذات ليس تبريرًا للأخطاء أو هروبًا من المسؤولية، بل هو مصالحة مع النفس ومعاملة حنونة لها، تساعدنا على التعافي، والتعامل مع الآخرين برحمة، ومواصلة رحلة النضج.

10/15/2026

ما هو «قبول الواقع»؟ وكيف يجعل حياتك أسهل وأهدأ؟

10/13/2026

بلا قيود 629 - الرشاقة العاطفية: كيف تتحرّر من سطوة المشاعر المرهقة؟
إنّ الاستمرار في التفكير بالمشاعر والمواقف المزعجة قد يمنحنا شعورًا بأننا نحاول فهم المشكلة وإيجاد حلّ لها. فنظلّ نفكّر فيها، ونعيد تحليلها مرارًا وتكرارًا، معتقدين أنّنا بهذه الطريقة نقترب من الحلّ. لكننا في كثير من الأحيان نبقى عالقين في دوّامة التفكير نفسها، من دون أن نقترب من حلّ المشكلة الحقيقية التي تسبّب لنا المعاناة.
هذا النوع من التفكير يستنزف قدرًا كبيرًا من طاقتنا الذهنية، ويتركنا منهكين، من دون أن يساعدنا بالضرورة على إيجاد حلّ.
في المقابل، يمكننا أن نتعلّم كيف نفهم مشاعرنا ونتقبّل وجودها، من دون أن نسمح لها بأن تتحكّم في تصرّفاتنا. أي أن نتعلّم التمييز بين ما نشعر به وما نختار أن نفعله؛ فلا نتصرف لمجرّد أنّنا غاضبون أو خائفون أو مجروحون، بل نتوقّف قليلًا ونختار ما يتوافق مع قيمنا وما نريد تحقيقه في حياتنا.
#المشاعر #بلاـقيود

Address

New York, NY

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Bela Koyood posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Bela Koyood:

Shortcuts

Share