Bela Koyood

Bela Koyood بلا قيود برنامج يهتم باعادة الرجاء الى كل نفس متعبة وتزويد المشاهد بمعرفة مغيرة للنفس لحياة ذات معنى فيها شبع روحي وسلام.

09/07/2026

قيل لنا قديمًا: "ابنك لا تعلّمه، الدهر يعلّمه."
لكن لا تترك للدهر وحده مهمة تربية أبنائك.
علّم ابنك وابنتك أن يثقوا بأنفسهم، وأن يعرفوا أن الاستقلالية ليست تمردًا، وأن الطاعة لا تعني إلغاء عقولهم.
علّمهم أن وراء كل مشكلة قدرةً في داخلهم يمكن استدعاؤها، وأنهم ليسوا عاجزين لمجرد أن الحياة أصبحت صعبة.
لا تترك للظروف مهمة تنشئة عقولهم؛ فالحياة قد تعلّم بالقسوة ما كان يمكن أن يتعلموه بالمحبة والقدوة.
علّمهم بالمثال كيف يواجهون التحديات، وكيف يتحملون مسؤولية اختياراتهم، وكيف يبحثون عن الحل بدل أن يبقوا أسرى للخوف.
وفوق كل شيء، علّمهم ألا يصدقوا كل ما تقوله لهم مشاعرهم في لحظات الضعف.
علّمهم أن الشعور بالعجز لا يعني أنهم عاجزون، وأن الطريق الذي يبدو مغلقًا اليوم قد لا يكون مغلقًا إلى الأبد.
فأنت لا تستطيع أن تحمي أبناءك من كل عواصف الحياة،
لكن يمكنك أن تمنحهم من الداخل ما يجعلهم قادرين على عبورها.
لا تترك للدهر وحده أن يعلّمهم…
علّمهم أولًا كيف يجدون في داخلهم طريقًا، حين تبدو كل الطرق مغلقة.

09/06/2026

عرف اليونانيون القدامى الغضب بانه لحظة جنون. قد يكون الغضب ايضا لحظة ثورة قد تؤدي الى تغيير. اما الغضب الدائم فهو هروب من مسؤولية التفكير ومسؤولية اتيان الحلول والاعتراف باحتياجات الاخرين. الغضب الدائم هو رضوخ لعبودية المشاعر على حساب العقل وقدرته ان يرى بواقعية ويتعاون بوعي. الغضب الدائم هو انفجار الكبت الذي فرض علينا كاطفال ان لا نفكر ان لا نعبر عن مشاعرنا واحتياجاتنا. المأساة ان الغاضبين المزمنين يظنون ان الغضب قوة. في الواقع الغضب قوة فقط ان كان يقود الى اعلان الحقيقية والى اتخاذ خطوات عقلانية في النهاية تبقينا مرتبطين بمن هم في حياتنا ومن نحبهم الارتباط العميق الذي ينتج فرحا وامان. عدا ذلك الغضب هو ردة فعل قد ترعب الاخرين لكنها لا تكسب صاحبها الا مزيدا من الضعف ومزيدا من الشعور بالعدائية.

09/05/2026

كيف تبني علاقة صحية وسوية تتجاوز بها القلق والعزلة؟

09/04/2026
09/03/2026

كيف نحمي اولادنا من التنمر ونجعلهم اقوياء من الداخل؟

09/01/2026

بلا قيود 624 - الخوف من القرب: حين نشتاق إلى الحب ونخشى أن يكشف هشاشتنا
في العلاقات، لا نخاف دائمًا من الشخص الذي أمامنا؛ أحيانًا نخاف مما قد يحدث لنا إذا اقتربنا منه أكثر.
نخاف أن نُحَبّ ثم نُترك، أن نثق ثم نُخذل، أن نكشف حقيقتنا ثم نكتشف أنها لم تكن كافية لكي يبقى الآخر. وقد نخاف أحيانًا من الاحتياج نفسه؛ فنتمسّك بمسافة تحمينا من احتمال الألم، ونقنع أنفسنا أننا مستقلون، بينما نحن في الحقيقة نحاول ألّا نعطي أحدًا القدرة على جرحنا.
وهكذا، قد لا يكون ما يُفسد بعض علاقاتنا غياب الحب، بل الخوف الذي ينمو بدلًا من المحبة، ويبدأ بإدارة العلاقة من وراء الستار.
يجعلنا نشك حين لا يوجد ما يستدعي الشك، وننسحب حين نحتاج إلى الاقتراب، ونختبر الآخر بدل أن نثق به، أو نتشبث به خوفاً من فقده.
والأصعب أن الخوف قد يجعلنا نطلب من العلاقة شيئًا لا تستطيع أن تمنحنا إياه: ضمانًا كاملًا بأننا لن نتأذى.
لكن هل يمكن أن نحب فعلًا من دون أن نقبل قدرًا من المخاطرة؟
وهل الأمان في العلاقة يعني أن نضمن ألّا نتعرّض فيها لأي أذى؟ أم أن الأمان الحقيقي هو أن نشعر أننا نستطيع أن نكون صادقين، وضعفاء، ومختلفين، وأن نواجه احتمال الألم إن حدث، دون أن نفقد أنفسنا أو نفقد الآخر؟
ربما العلاقة الآمنة ليست تلك التي لا نتألم فيها أبدًا، بل تلك التي لا نضطر فيها إلى إخفاء حقيقتنا خوفًا من أن نتألم.
#الخوف #العلاقات

09/01/2026

انتطرونا اليوم 1/9/2026في حلقة بعنوان: (الخوف من القرب: حين نشتاق إلى الحب ونخشى أن يكشف هشاشتنا) الساعة 9 م بتوقيت القاهرة، 6 م بتوقيت جرينتش وذلك على قناة الحياة وصفحتنا على الفيسبوك وقناتنا على اليوتيوب

08/31/2026

خاطرة عابرة...
أحيانًا تستيقظ قلقًا، حزينًا، وتائهًا بطريقة ما. أنت في مكان تحبه، ومع ذلك ليس في مشاعرك أي شيء يشبه الرضا. وما أريده بعيد عني أميالاً، بعيد حتى عن قدرتي على تخيله.
أريد عائلتي التي تفصلني عنها محيطات. أريد طفولتي، رغم أنني في أوقات كثيرة لم أكن أعتقد أنني عشت أفضل طفولة. أريد سنوات صباي، حتى تلك التي أنظر إليها كمجرد زمن من السخافات.
أريد حرية تحررني من كل ما يحاصرني داخل جسدي وعقلي، رغم أنني أعرف كيف أصل إلى تلك الحالة من الوجود بلا أفكار، لكنني لا أريد أن أصطنعها أو أهندسها.
ماذا أريد؟ أريد كل شيء معًا؛ أريد ذلك الشيء المستحيل على البشر: أن أنغمس في رضا لا نهائي، بلا زمن، بلا حدود، من دون أن أضطر إلى إقناع نفسي به، ومن دون أن أضطر إلى تقبّل ما أرفضه بكل ذرة من وعيي.
هل ما أشتاق إليه هو الكمال الذي لا يمكن للواقع الإنساني أن يمنحني إياه؟

08/30/2026

هل نحن حقًا نسعى لأن نصبح أكثر إنتاجية وأكثر كفاءة؟
أم نسعى فقط إلى المزيد… من شيء لا هوية له ولا نهاية؟
نعيش حالةً صارت فينا هي الأصل؛
أذهاننا وقلوبنا هاربة من إحساسٍ عميقٍ بالنقص.
نقضي أيامنا نحاول إنجاز مهمة تلو الأخرى، ونعيش ذهنيًا في المستقبل، منتظرين اليوم الذي سنتمكن فيه أخيرًا من الوصول إلى ما يهم حقًا.
لكن طوال هذه الرحلة، قد يكون الشيء الوحيد الذي نحمله في داخلنا هو شعور خفي بأننا لا نرقى إلى المستوى المطلوب.
ربما هذه هي روح عصرنا: استعجالٌ بلا فرح، وإنجازٌ بلا حضور، وحركةٌ مستمرة تحرّكها حالة من الذعر، لأننا لا نعرف إلى أين نحن ذاهبون.

Address

New York, NY

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Bela Koyood posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Bela Koyood:

Shortcuts

Share