Centre des droits humains - Amérique du Nord

Call Website Contact the organization

Centre des droits humains - Amérique du Nord Le CDH-AN soutient les acteurs des DH et de la société civile au Maroc, et à l'international

بيان بشأن إضراب المعتقلة السياسية سعيدة العلمي عن الطعام.يتابع مركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية بقلق بالغ الأنباء الوا...
10/20/2026

بيان بشأن إضراب المعتقلة السياسية سعيدة العلمي عن الطعام.
يتابع مركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية بقلق بالغ الأنباء الواردة بشأن دخول المعتقلة السياسية سعيدة العلمي في إضراب عن الطعام بالسجن المحلي الجديدة 2، منذ يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026.
وقد جاء دخول سعيدة العلمي في هذا الإضراب دون علم عائلتها ومحاميها، احتجاجًا على ظروف اعتقالها، وما تواجهه من صعوبات في التواصل مع أفراد عائلتها وهيئة دفاعها.
ويثير المركز قلقه إزاء الوضع الصحي للمعتقلة سعيدة العلمي، التي تعاني من أمراض مزمنة ومتعددة، في ظل ما يبدو أنه قصور في الرعاية والمتابعة الطبية مقارنة بحالتها الصحية، الأمر الذي يزيد من خطورة وضعها، خاصة في ظل خوضها إضرابًا عن الطعام.
‌وإذ يذكّر المركز بأن سعيدة العلمي تقضي عقوبة سالبة للحرية على خلفية قضية ذات طابع سياسي، حيث فقد سياق محاكمتها إلى شروط ضمانات المحاكمة العادلة، فإنه يعرب عن بالغ قلقه إزاء ظروف اعتقالها، وما قد تشكله من مساس بكرامتها الإنسانية وحقوقها الأساسية.
ويؤكد مركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية أن حماية سلامة المعتقلين وصون كرامتهم الإنسانية، وضمان حقهم في الحياة والصحة، مسؤولية قانونية وأخلاقية تقع على عاتق السلطات المعنية، وتفرض عليها اتخاذ التدابير اللازمة لمنع كل ما من شأنه تعريض حياتهم أو سلامتهم الجسدية والنفسية للخطر.
وبناءً عليه، يعلن المركز تضامنه الكامل واللامشروط مع المعتقلة السياسية سعيدة العلمي، ومساندته لحقها في الكرامة الإنسانية والسلامة الجسدية والنفسية، وفي المعاملة الإنسانية التي تكفلها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
كما يطالب السلطات المعنية بالتدخل العاجل لضمان حصولها على الرعاية الطبية اللازمة دون أي تأخير، وتمكينها من التواصل مع عائلتها ومحاميها، والاستجابة لمطالبها المشروعة، مع اتخاذ جميع التدابير الكفيلة بحماية حياتها وصحتها وكرامتها.
وإذ ينبه المركز إلى خطورة الوضع الذي تمر منه سعيدة العلمي، فإنه يناشد جميع القوى الوطنية والدولية، والمنظمات الحقوقية والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان، التحرك العاجل من أجل حماية حياتها، ووضع حد لكل الظروف التي قد تهدد سلامتها، وضمان احترام حقوقها الأساسية وفقًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
الحرية لسعيدة العلمي
الحرية للمعتقلي الرأي و المعتقلين السياسيين.

مركز حقوق الإنسان بأمريكا
الشمالية

نيويورك 20 اكتوبر 2026

02/15/2026

Ce qui se passe dans le monde d'aujourd hui ne laisse pas de doute sur l'hypocrisie malsaine dew pays occidentaux, aussi bien leurs dirigeants que la majeure partie de keurs médias devenues franchement mercenaires et racistes quand il s'agisse des vraies causes humanitaires.
En effet, quand la guerre en europe ou n'importe quel événement touchant une seule personne de religion juive ou chretienne, alors c'est des condamnations immediates et pour des jeuns et semaines, ce qui n'est pas faux, mais s'agissant des dizaines d'assassinats dans la population palestinienne ou souganaise ou libanaise, alors on assiste à un silence scandaleux..laissant l'extermination à Ghazza et le génocide orchestré depuis des années par les colons juifs sio-nistes et ce sans mots ni condamnation de la part de ces médias et journalistes véreux...
Quel monde dans lequel nous vivons!!! UNE HONTE

07/09/2025
05/09/2025

التدوينة بالعربية:
في 7 ماي 2025، قضت محكمة الاستئناف بالرباط بسجن النقيب محمد زيان، وزير حقوق الإنسان الأسبق، ثلاث سنوات نافذة، بعد تخفيف الحكم الابتدائي الذي أدانه بخمس سنوات.

زيان، البالغ من العمر أكثر من ثمانين عامًا، أشار في كلمته أمام المحكمة إلى أن تعيينه وزيرًا لحقوق الإنسان كان بهدف استقطاب منظمة العفو الدولية إلى المغرب، تعزيزًا لصورة البلاد أمام المنتظم الدولي.

هذا الحكم، حتى في صيغته المخففة، يعكس استمرار استهداف الأصوات الحقوقية المستقلة، ويثير تساؤلات عميقة حول استقلال القضاء وضمانات المحاكمة العادلة في المغرب.

نطالب بإلغاء هذا الحكم الجائر والإفراج الفوري عن النقيب زيان.

Post in English:
On May 7, 2025, the Rabat Court of Appeals sentenced former Minister of Human Rights Mohamed Ziane to three years in prison, reducing an earlier five-year sentence.

Ziane, now in his eighties, stated in court that his appointment as Minister was meant to encourage Amnesty International to establish a presence in Morocco, in hopes of improving the country’s image before the international community.

Even in its reduced form, this sentence reflects the ongoing targeting of independent human rights voices and raises serious concerns about judicial independence and fair trial guarantees in Morocco.

We call for the immediate overturning of this unjust ruling and the release of Mohamed Ziane.

Address

New York, NY

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Centre des droits humains - Amérique du Nord posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Centre des droits humains - Amérique du Nord:

Share