Amnesty International Tunisia

Amnesty International Tunisia Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Amnesty International Tunisia, Non-Governmental Organization (NGO), 05 Rue Zouhair Ayadi, El Menzah 4, Ariana, Tunis.

Amnesty International est un mouvement mondial rassemblant des individus engagés pour le respect et la défense des droits humains à travers des actions concrètes et une lutte acharnée contre l'injustice à l'échelle mondiale.

🟡بعد مرور عشرين عاما على إنشاء المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، لا تزال هذه المؤسسة تمثل أملا أساسيا للضحايا الب...
17/07/2026

🟡بعد مرور عشرين عاما على إنشاء المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، لا تزال هذه المؤسسة تمثل أملا أساسيا للضحايا الباحثين عن العدالة في القارة. فالمحكمة تُشكّل آلية إقليمية مهمة لمساءلة الدول وحماية حقوق الإنسان عندما تفشل سبل الانصاف الوطنية.
منذ بدء عملها عام 2006، أصدرت المحكمة الافريقية أحكاما تاريخية ساهمت في تعزيز حقوق أساسية، من بينها الحق في محاكمة عادلة وحرية التعبير والحق في الصحة والبيئة. لكن قدرة المحكمة على أداء دورها ما تزال تواجه عوائق خطيرة.
فمن أصل 55 دولة عضوا في الاتحاد الإفريقي، صادقت 34 دولة فقط على البروتوكول المنشئ للمحكمة. كما لا تسمح سوى 7 دول للأفراد والمنظمات غير الحكومية باللجوء إليها مباشرة.
وتؤدي هذه القيود إلى حرمان ملايين الأشخاص من الوصول إلى أحد أهم مسارات العدالة الإقليمية.
كما أن سحب بعض الدول، من بينها تونس، لإعلاناتها التي تسمح باللجوء المباشر إلى المحكمة، أدى إلى تقليص فرص الضحايا في الحصول على الإنصاف.
ولا تكتمل العدالة بمجرد صدور الأحكام، إذ يجب على الدول احترام القرارات الملزمة للمحكمة وتنفيذها بشكل كامل.
📢تدعو منظمة العفو الدولية الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء إلى توفير الدعم السياسي والقانوني والمالي اللازم للمحكمة. كما تدعو إلى ضمان وصول الأفراد ومنظمات المجتمع المدني إليها دون قيود، وتعزيز احترام أحكامها. فحماية المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب
هي حماية لحق كل شخص في العدالة والإنصاف ✊🏿✊🏽✊🏾

🟡بعد ثلاث سنوات من توقيع مذكرة التفاهم حول الهجرة بين تونس والاتحاد الأوروبي، بات واضحا أن هذا النموذج لم يُبنَ على حماي...
16/07/2026

🟡بعد ثلاث سنوات من توقيع مذكرة التفاهم حول الهجرة بين تونس والاتحاد الأوروبي، بات واضحا أن هذا النموذج لم يُبنَ على حماية حقوق الإنسان، بل على تعزيز سياسات مراقبة الهجرة على حساب حياة وكرامة اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين.
فقد وثّقت منظمة العفو الدولية استمرار الانتهاكات المرتبطة بهذه السياسات، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي، والطرد الجماعي، والعنف، والانتهاكات العنصرية.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه الأدلة على هذه الانتهاكات، واصل الاتحاد الأوروبي تقديم التمويل والدعم للسلطات التونسية لتعزيز مراقبة الهجرة.
لكن تقليص أعداد الوافدين إلى أوروبا لا يمكن أن يكون معيارا لنجاح أي سياسة إذا كان الثمن هو تعريض حياة البشر للخطر.
إن اعتراض الأشخاص في البحر لا يمكن اعتباره إنقاذًا عندما يؤدي إلى إعادتهم إلى أماكن يواجهون فيها خطر العنف أو التعذيب أو الانتهاكات الجسيمة.
وتؤكد شهادات الناجين أن هذه السياسات لا تُقاس بالأرقام فقط، بل بالمعاناة الإنسانية التي تتركها وراءها. فكل شخص يتم اعتراضه أو طرده هو إنسان له حقوق يجب احترامها، وليس مجرد رقم في إحصائيات الهجرة.
🟡تذكّر منظمة العفو الدولية بأن تونس ملزمة باحترام التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك ضمان الحماية من الإعادة القسرية والوصول إلى إجراءات اللجوء. كما أن الاتحاد الأوروبي يتحمل مسؤولية ضمان ألا يساهم دعمه المالي والتقني في تسهيل أو استمرار انتهاكات حقوق الإنسان.
✊🏾بعد ثلاث سنوات، تُظهر التجربة أن أي تعاون في مجال الهجرة لا يمكن أن ينجح إذا تجاهل حقوق الأشخاص وكرامتهم.
📢تدعو منظمة العفو الدولية تونس والاتحاد الأوروبي إلى وضع حماية الإنسان في صميم سياسات الهجرة، بدل تكريس نموذج يقوم على الردع والإقصاء.

🟡يواجه اللاجئون وطالبو اللجوء في تونس وضعًا متدهرًا وخطيرًا بعد تفكيك الضمانات الأساسية للحماية، خاصة منذ أن أمرت السلطا...
15/07/2026

🟡يواجه اللاجئون وطالبو اللجوء في تونس وضعًا متدهرًا وخطيرًا بعد تفكيك الضمانات الأساسية للحماية، خاصة منذ أن أمرت السلطات، في جوان 2024، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتعليق تسجيل طلبات اللجوء وتحديد صفة اللاجئ. وقد ترك هذا القرار آلاف الأشخاص دون حماية فعلية، في سياق يتسم بتصاعد سياسات الإقصاء والعنصرية وكراهية الأجانب، خاصة ضد الأشخاص السود، ما عرّضهم لخطر الاعتقال التعسفي والاحتجاز والطرد الجماعي والإعادة القسرية والعنف والتشرّد.
🟡وتذكّر منظمة العفو الدولية بأن تونس ملزمة، بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والتزاماتها الدولية، باحترام وحماية حقوق جميع الأشخاص، بما في ذلك مبدأ عدم الإعادة القسرية المنصوص عليه في اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية مناهضة التعذيب، بما يفرض عليها ضمان حماية كل شخص من خطر الاضطهاد أو الانتهاكات الجسيمة.
وتكشف الأرقام حجم التراجع في منظومة الحماية، إذ انخفض عدد الأشخاص المسجلين لدى المفوضية من 18,362 شخصًا في جوان 2024 إلى 7,515 فقط في أفريل 2026. ومنذ فيفري 2026، وثّقت منظمة العفو الدولية شهادات 25 لاجئًا وطالب لجوء، بينهم 11 امرأة وطفل واحد، إضافة إلى شهادات 12 شخصًا تعرّضوا للطرد الجماعي إلى الحدود الجزائرية أو الليبية.
🟡وتكشف الشهادات عن انتهاكات خطيرة شملت الضرب، والركل، والصعق بالكهرباء، والرشّ بمواد كيميائية مهيّجة، والانتهاكات الجنسية، والتفتيش العاري والمهين على أيدي أعوان الأمن الوطني. كما يواجه العديد من اللاجئين وطالبي اللجوء ظروفًا قاسية تشمل التشرّد، والتهديد بالإخلاء، والحرمان من الحماية والخدمات الأساسية.
✊🏽لا ينبغي أن تتحول تونس إلى منطقة عازلة لحماية حدود أوروبا، إذ يفاقم دعم سياسات ضبط الهجرة في تونس، رغم الأدلة المتزايدة على الانتهاكات، المخاطر التي يواجهها اللاجئون وطالبو اللجوء. وتدعو منظمة العفو الدولية السلطات التونسية إلى إعادة فتح تسجيل طلبات اللجوء وتحديد صفة اللاجئ، ووقف عمليات الطرد الجماعي غير المشروعة والإعادة القسرية، وإنهاء السياسات القائمة على العنصرية وكراهية الأجانب، وضمان حماية منظمات المجتمع المدني التي تدعم اللاجئين وطالبي اللجوء.

15/07/2026

🟡إن المشاهد المشينة التي ظهر فيها أعضاء في البرلمان الأوروبي وهم يهتفون: "أعيدوهم إلى بلدانهم - Send them back" ليست سوى تجلٍّ للعنصرية وكراهية الأجانب المتجذّرتين، واللتين جرى التساهل معهما وتعزيزهما داخل البرلمان وخارجه. وفي سياق العنصرية البنيوية، يستند هذا الهتاف إلى تصوّر عنصري يعتبر أن المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء – الذين ينتمي معظمهم إلى جماعات تعرّضت للتمييز العنصري في أوروبا – لا مكان لهم داخل الاتحاد الأوروبي. وقد جاء هذا الحادث عقب التصويت على لائحة العودة، وهي تشريع من شأنه أن يوسّع بشكل كبير صلاحيات احتجاز الأشخاص غير الحاملين لوثائق وترحيلهم داخل الاتحاد الأوروبي.
🟡ولسنوات، دأب قادة أوروبيون على تحميل المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء مسؤولية الأزمات، لصرف الانتباه عن إخفاقاتهم في معالجة تداعيات تقليص الخدمات العامة، وأزمة السكن، والارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة. وبينما يُرحَّب بإدانة رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا لهذه الهتافات، فإن ذلك لا يكفي. ففي الوقت الذي يستعد فيه الاتحاد الأوروبي لشنّ واحد من أشد الهجمات على حقوق المهاجرين في تاريخه الحديث، تمثّل هذه المشاهد إنذارا خطيرا بما قد ينتظرنا إذا لم يتغيّر هذا النهج. ويجب أن تكون هذه اللحظة نقطة تحوّل لمواجهة العنصرية في أوروبا، بدلًا من السماح لها بالتجذّر والتمدد.

14/07/2026

🎥عودة بالفيديو على أبرز لحظات النسخة الثالثة من المخيّم الشبابي لمنظمة العفو الدولية تونس، الذي انتظم تحت شعار "العدالة المناخية في مواجهة استنزاف الموارد: من الجنوب العالمي إلى قابس"، من 25 إلى 28 جوان 2026.
على مدى أربعة أيام، اجتمع شباب وشابات من مختلف الجهات للنقاش والتعلّم والعمل من أجل مستقبل أكثر عدلا. أكّد هذا المخيّم أن العدالة المناخية هي حق من حقوق الإنسان، وأن استنزاف الموارد يفاقم انتهاكات الحقوق، خاصة في الجنوب العالمي.
ومن قابس، ارتفعت أصوات الشباب للمطالبة بسياسات تضع الإنسان والبيئة في صميم التنمية.
شكرا لكل من ساهم في إنجاح هذا المخيّم، ولكل من آمن بقوة العمل الجماعي في الدفاع عن الحقوق.
معا، نواصل النضال من أجل العدالة المناخية، والكرامة، وحقوق الإنسان ✊🏽

يجب وقف هذا الآن. ترتكب إسرائيل الإبادة الجماعية في قطاع غزة والتطهير العرقي في الضفة الغربية، وتُبقي على احتلالها غير ا...
13/07/2026

يجب وقف هذا الآن. ترتكب إسرائيل الإبادة الجماعية في قطاع غزة والتطهير العرقي في الضفة الغربية، وتُبقي على احتلالها غير المشروع ونظام الأبارتهايد ضد الفلسطينيين، كما أنها ترتكب جرائم حرب في لبنان. في الوقت نفسه، تشهد تجارتها مع الاتحاد الأوروبي ازدهارًا كبيرًا.

يشكل تاريخ 13 يوليو/تموز الفرصة الأخيرة لتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل قبل أن تبدأ العطلة الصيفية للمسؤولين السياسيين في الاتحاد الأوروبي. وقد طالب بهذا التعليق أكثر من مليون شخص؛ وتتفق العديد من المنظمات غير الحكومية والنقابات وخبراء الأمم المتحدة ومئات الدبلوماسيين والسفراء على هذا المطلب.

تتمتع دولتان بالنفوذ للتأثير على القرار.طالبوا ألمانيا وإيطاليا بالتحرك. وقّعوا على العريضة: https://amn.st/6185BET2u7

🚨 الحكم بسجن زياد الهاني يكشف تصاعد القمع الممنهج ضد حرية التعبير تعرب منظمة العفو الدولية عن بالغ قلقها إزاء قرار محكمة...
10/07/2026

🚨 الحكم بسجن زياد الهاني يكشف تصاعد القمع الممنهج ضد حرية التعبير

تعرب منظمة العفو الدولية عن بالغ قلقها إزاء قرار محكمة الاستئناف بتونس، الصادر في 26 جوان 2026 والقاضي بتأييد الحكم بالسجن لمدة عام واحد ضد الصحفي والمعلق السياسي زياد الهاني، بسبب ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير.

تمّ إيقاف زياد الهاني في 24 أفريل 2026، وأُودع بالسجن قبل محاكمته على خلفية تصريحات انتقد فيها قرارا قضائيا، ثم أُدين بموجب الفصل 86 من مجلة الاتصالات، في حين أنّه لا ينبغي أبدا أن يُزجّ بأي شخص في السجن بسبب التعبير السلمي عن آرائه.

يمثل هذا الحكم حلقة جديدة ضمن حملة متصاعدة تستهدف الصحفيين والأصوات المنتقدة في تونس، حيث يُستخدم القانون الجزائي لتجريم حرية التعبير بدلا من حمايتها. إن اللجوء إلى عقوبات سالبة للحرية لمعاقبة الصحفيين يقوض الحق في التعبير ويبعث برسالة ترهيب إلى كل من يجرؤ على انتقاد السلطات.

تدعو منظمة العفو الدولية السلطات التونسية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن زياد الهاني وإلغاء إدانته، ووضع حد لاستخدام الفصل 86 من مجلة الاتصالات وغيره من النصوص الجزائية لملاحقة الصحفيين وسائر الأشخاص بسبب ممارستهم المشروعة لحقهم في حرية التعبير.

طالبوا بالإفراج عن الصحفي زياد الهاني من خلال هذا الرابط:

https://amnestytunisie.org/ar/tunisia-prominent-journalist-unjustly-imprisoned-zied-el-heni/

🟡مسرح سينما الريو: حماية الفضاءات الثقافية المستقلة هي حماية لحرية التعبيرتُعرب منظمة العفو الدولية تونس عن كامل تضامنها...
10/07/2026

🟡مسرح سينما الريو: حماية الفضاءات الثقافية المستقلة هي حماية لحرية التعبير
تُعرب منظمة العفو الدولية تونس عن كامل تضامنها ودعمها غير المشروط للفضاء الثقافي المستقل «مسرح سينما الريو»، في ظلّ ما تمّ تداوله بشأن تصاعد التضييقات التي تهدّد استمرارية نشاطه ودوره كأحد الفضاءات التي احتضنت الإبداع الفني والثقافي وكرّست حرية التعبير.
وتأتي هذه التطورات في سياق أوسع يتسم بالتضييق على الفضاء المدني في تونس، والذي يشهد قيوداً متزايدة على ممارسة الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، فضلاً عن تصاعد الملاحقات القضائية والإجراءات المستهدفة للأفراد الذين يمارسون حقوقهم الأساسية.
تؤكد منظمة العفو الدولية أن الحقوق الثقافية جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان، وأن حرية الإبداع والتعبير والمشاركة في الحياة الثقافية هي حقوق أساسية يجب احترامها وحمايتها، ولا يمكن أن تكون محلّ تضييق أو تهديد أو قيود تعيق ممارستها.

إن حماية الفضاءات الثقافية المستقلة ليست فقط دفاعا عن الفن، بل هي دفاع عن مجتمع متعدّد الأصوات، وعن الحق في التفكير والتعبير والاختلاف.

تجدّد منظمة العفو الدولية مساندتها لكل المبادرات والفضاءات التي تعمل من أجل ترسيخ الثقافة والفن والسينما كأدوات للحرية والحوار والدفاع عن الحقوق، وتتمنى لـ«مسرح سينما الريو» مواصلة مسيرته كفضاء ثقافي مستقل يواصل الصمود والمقاومة من أجل الحفاظ على مكانته كمساحة للحرية والإبداع والتعبير. إن صمود الفضاءات الثقافية المستقلة في وجه التضييق هو جزء من النضال من أجل حماية الحقوق الثقافية وضمان حق الجميع في المشاركة في الحياة الثقافية.

🟡 تعرب منظمة العفو الدولية عن بالغ قلقها إزاء الحكم الابتدائي الصادر في 3 جويلية 2026، والقاضي بسجن العجمي الوريمي، الأم...
09/07/2026

🟡 تعرب منظمة العفو الدولية عن بالغ قلقها إزاء الحكم الابتدائي الصادر في 3 جويلية 2026، والقاضي بسجن العجمي الوريمي، الأمين العام لحركة النهضة، ومصعب الغربي لمدة ثلاث سنوات في القضية المرتبطة بتوقيفهما في جويلية 2024. وقد استندت الإدانة، وفق ما أُعلن، إلى تهم تتعلق بعدم إشعار السلطات بشأن معلومات مرتبطة بجريمة إرهابية بالنسبة إلى العجمي الوريمي، وتهم أخرى موجهة إلى مصعب الغربي.

قد دعت منظمة العفو الدولية، قبل صدور الحكم، إلى الإفراج الفوري عن العجمي الوريمي ومحمد الغنودي ومصعب الغربي، معتبرة أن احتجازهم المطول تجاوز الحد الأقصى الذي يسمح به القانون التونسي للإيقاف التحفظي، وأن القضية تثير مخاوف جدية من الاحتجاز التعسفي والاستهداف على خلفية الانتماء السياسي.

إن إصدار أحكام بالسجن في قضايا تشوبها مخاوف تتعلق باحترام ضمانات المحاكمة العادلة، وبعد احتجاز طويل قبل المحاكمة، يعمّق القلق بشأن تراجع الضمانات الأساسية للعدالة وسيادة القانون في تونس. كما يثير استمرار اللجوء إلى تشريعات مكافحة الإرهاب في ملاحقة شخصيات معارضة تساؤلات جدية حول مدى توافق هذه الممارسات مع التزامات تونس الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وتدعو منظمة العفو الدولية السلطات التونسية إلى ضمان حق جميع المتهمين في محاكمة عادلة أمام قضاء مستقل ومحايد، وتمكينهم من ممارسة حقهم الكامل في الطعن في الأحكام الصادرة بحقهم. كما تجدد دعوتها إلى وضع حد للاستخدام التعسفي للاحتجاز السابق للمحاكمة، وإلى الكف عن توظيف التشريعات الجزائية أو قوانين مكافحة الإرهاب لمعاقبة الأفراد بسبب انتمائهم السياسي أو ممارستهم السلمية لحقوقهم. فاحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون يشكلان حجر الأساس لأي نظام قضائي عادل، ولا يجوز أن تتحول الإجراءات القضائية إلى أداة لتقييد التعددية السياسية أو تقويض الحريات الأساسية.

08/07/2026

🟡يروي لنا عبد الغني سيد، من حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، أهمية استراتيجيات المقاطعة كأداة سلمية للضغط من أجل احترام حقوق الإنسان ومساءلة مرتكبي الانتهاكات.
كما يسلّط الضوء على الدور المحوري للقانون الدولي باعتباره إطارا أساسيا لمواجهة الإفلات من العقاب، وضرورة استخدام آلياته لكشف جرائم الاحتلال والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
في عالم يشهد تصاعدا لمنطق القوة والهيمنة على حساب العدالة، تبقى المعركة من أجل حماية الحقوق والحريات قائمة على التمسك بالمبادئ الدولية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ووضع حقوق الإنسان في صميم أي نظام عالمي عادل.
شاهدوا الفيديو كاملا عبر الرابط التالي: https://youtu.be/wlqkDs8KNN0?si=jWelZG3ddWykQw3E

Address

05 Rue Zouhair Ayadi, El Menzah 4, Ariana
Tunis
1082

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Friday 09:00 - 17:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Amnesty International Tunisia posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Amnesty International Tunisia:

Share