11/05/2026
الشبان… وما أدراك ما الشبان.
القاعدة الصحيحة لأي كرة قدم محترمة، وإذا فسدت القاعدة عمرها المنظومة الكل ما تقوم.
على أي مقياس يتم تعيين مدربي الشبان اليوم؟
هل على أساس الكفاءة، التكوين، الشخصية، والقدرة على صناعة لاعب؟
أم على أساس “شكون يعرف شكون”، والمحابات، والتدخلات والترضيات؟
باش نحكيها بالفرش اليوم…
برشة مدربين في تونس يدفع، يجري، يكلم فلان وفلان، يهبط ويطلع باش يخدم ويكوّن روحو ويعمل خبرة. وإذا كان إنسان كفاءة وعندو طموح ويحب يوصل، نقول هاذاكا واقع وسيستام مفروض عليه باش يقاومو.
أما الكارثة الحقيقية، وقتلي تلقى واحد:
لا تكوين علمي،
لا مستوى دراسي،
لا ثقافة رياضية،
لا فهم بيداغوجي ولا نفسي للتعامل مع الصغار،
ومع هذا تلقاه يشد فريق شبان ويقرر في مستقبل صغار أعمارهم 10 و12 و15 سنة.
النتيجة؟
مواهب تضيع،
لاعبين يكرهو الكرة،
عقليات مدمرة،
وتكوين بدائي مازال عايش بعقلية “اجري وكور” وكأن الكرة الحديثة ما تبدلتش.
كرة القدم اليوم علم:
تحليل، تغذية، إعداد ذهني، بيداغوجيا، تواصل، تطوير فردي، فهم تكتيكي…
موش مجرد صفارة وبدلة سبور وصوت عالي.
والمصيبة الأكبر أن المنظومة الكل مشاركة في الخراب:
مسؤول يهمو الولاءات أكثر من الكفاءة،
وليّ نافذ يفرض ولدو حتى كان مستواه محدود،
ومدرب يخاف يقول الحقيقة خاطر يحب يحافظ على بلاصتو.
لهذا ما نستغربوش كيفاش بلدان كانت أقل منا ولات تسبقنا بسنوات ضوئية في التكوين وصناعة اللاعبين.
خاطرهم حطّوا الرجل المناسب في المكان المناسب، واحترموا العلم والكفاءة.
إذا تحب تبني كرة قدم حقيقية، إبدا بالشبان.
وإذا تحب تدمرها، خلي نفس العقلية الحالية تتحكم في مصير الأجيال القادمة.