Houtiyat حوتيات

Website

Houtiyat حوتيات Sciences de la mer, protection, et sensibilisation
علوم البحار و حماية و توعية

نداء الى بحارة الصيد الساحلي في ميناء صيادةما تخافوش… تنظّمواأصدقائي بحارة صيادة،اليوم ما جيتش باش نعطيكم درس في الصيد.و...
09/10/2026

نداء الى بحارة الصيد الساحلي في ميناء صيادة
ما تخافوش… تنظّموا

أصدقائي بحارة صيادة،
اليوم ما جيتش باش نعطيكم درس في الصيد.
وما جيتش باش نقولكم شنوّة تعملوا، وكأنّي نعرف البحر أكثر منكم.
إنتوما عشتو البحر.
كبرتو مع البحر.
تعرفوا ريحتو، تعرفوا تبدّل لونُه، تعرفوا الريح منين جاية، وتعرفوا السمكة وين تمشي قبل ما تظهر في السوق.
أما اليوم، البحر تبدّل…
والظروف تبدّلت…
والصيّاد ولى هو زادة مهدّد.
خلّينا نحكيو بصراحة.
شنوّة وضع الصيّاد الساحلي اليوم في خليج المنستير؟
المدخول ما عادش مضمون.
السمك ينقص.
المصاريف تطلع:
المازوط، الصيانة، الشباك، المحركات، قطع الغيار، اليد العاملة…
والصيّاد يخرج للبحر ساعات طويلة، ويخاطر بحياتو، وفي الآخر يرجع بصيد ما يكفيش حتى باش يغطّي المصاريف.
وفوق هذا الكل، عندنا المنافسة الكبيرة،
وعندنا بعض طرق الصيد اللي تستنزف البحر،
وعندنا مشاكل التصرّف في الموارد،
وعندنا التلوث،
وعندنا الضغط على المصايد،
وعندنا تغيّر المناخ.
والأخطر من هذا الكل:
الصيّاد الصغير ولى يخدم أكثر… ويكسب أقل.
وهذي مشكلة ما عادش تنجم تتحلّ كل مرة بحلّ فردي.
خاطر المشكلة اليوم موش مشكلة صيّاد واحد.
هي مشكلة جماعية.
أما نحب نقولكم حاجة: ما تخافوش… تنظّموا.
بالإنجليزية يقولوا:
Don't panic… Organize.
يعني:
ما تفزعوش… تنظّموا رواحكم.
علاش؟
خاطر الصيّاد وحدو ضعيف.
أما الصيّادين كي يتنظّموا،
كي يكون عندهم مشروع،
كي يكون عندهم مؤسسة،
كي تكون عندهم كلمة واحدة،
كي تكون عندهم حساباتهم،
كي يعرفوا شكون يخدم وشنوّة يعمل…
وقتها الوضع يتبدّل.
وهنا نحب نقترح عليكم مشروع.
مشروع نعتقد أنه ينجم يكون واحد من المخارج الممكنة للأزمة اللي نعيشوها.
مشروع المصيدة الثابتة اليابانية
المشروع هو إننا نركّبوا في خليج المنستير مَصيدة ثابتة، من النوع الياباني.
شنوّة معناها مصيدة ثابتة؟
هي تقنية صيد موجودة في اليابان من مئات السنين،
وتستعملها تعاونيات الصيادين.
الفكرة بسيطة في مبدئها:
بدل ما كل نهار تخرج المركب لمسافات كبيرة وتدور على السمك،
نركّبوا في البحر حاجز وشباك ثابتة في موقع مدروس بعناية.
الحاجز هذا يوجّه حركة السمك.
السمك يدخل في مسار محدّد،
ومن بعد يتجمع في جزء من المصيدة.
والصيّادين ينجّموا يدخلوا للمصيدة ويخرجوا الصيد بطريقة منظمة.
يعني:
المصيدة هي اللي تستنى السمك… موش الصيّاد هو اللي يقعد يجري وراء السمك طول النهار.
وهذا فرق كبير.
هي ما بين الشرفية متع قرقنة و الطناره متع التن.
أما ردّوا بالكم: اختيار الموقع هو أهم حاجة.
المصيدة الثابتة ما تنجمش تتحطّ وين ما كان.
لازم دراسة دقيقة:
اتجاه التيارات،
الأعماق،
حركة الأسماك،
الرياح،
طبيعة القاع،
الملاحة،
السلامة،
الموسمية،
والتأثير على الصيد التقليدي.
وهنا عندنا ميزة مهمّة.
خليج المنستير عندو تاريخ مع النوع هذا من المصايد.
قدّام جزر قوريا كانت موجودة في الماضي مَصايد ثابتة للتونة.
يعني الفكرة موش غريبة على البحر متاعنا.
البحر هذا سبق وشاف مثل هالتجهيزات.
ولهذا، من بين الفرضيات اللي لازم ندرسوها بجدية:
نرجعوا ندرسو المواقع التاريخية للمصائد القديمة.
كان عندنا زوز مواقع.
اليوم نعملوا دراسة علمية وتقنية ونشوفوا:
شنوّة الموقع الأنسب؟
شنوّة الموقع الأكثر مردودية؟
شنوّة الموقع الأكثر أمان؟
وشنوّة الموقع اللي يعمل أقل تضارب مع الأنشطة الأخرى؟
وبعد الدراسة، نختاروا.
وإذا المشروع الأول ينجح، علاش لا؟
نعملوا مصيدة ثانية.
علاش لا يكون عند خليج المنستير زوز مصايد ثابتة، إذا كانت الدراسات والنتائج الاقتصادية والبيئية تثبت اللي هذا ممكن؟
لكن المشروع هذا موش مشروع شخص واحد.
وهنا نصلوا لأهم نقطة.
أنا ما نحبش نجيكم ونقول:
"هاو مشروع، خذوه."
لا.
نحب نقولكم:
المشروع هذا لازم يكون مشروعكم إنتوما.
إنتوما اللي تملكوه.
إنتوما اللي تسيروه.
إنتوما اللي تستفيدوا منو.
وإنتوما اللي تقرروا كيفاش يخدم.

وفي اليابان، شكون يدير المصايد هاذي؟
في برشة مناطق، المصايد الثابتة تتدار عن طريق تعاونيات الصيادين.
علاش؟
خاطرهم فهموا حاجة بسيطة:
البحر مش ملك صيّاد واحد.
والقيمة الاقتصادية متاع البحر تنجم تكون أكبر كي نخدموا مع بعضنا.
واحد مسؤول على البحر والمصيدة.
واحد على الصيانة.
واحد على متابعة الصيد.
واحد على الفرز.
واحد على الجودة.
واحد على التبريد.
واحد على البيع.
واحد على المحاسبة.
واحد على التسويق.
وكل واحد يعرف خدمتو.
موش الكل يعمل كل شيء.
هذي هي قوة التنظيم.

تخيّلوا معايا نهار خدمة في المصيدة.
الصباح بكري.
مجموعة من الصيادين تمشي للمصيدة.
يتثبتوا من المعدات.
يتابعوا المصيدة.
يخرجوا السمك.
السمك ما يقعدش ساعات في الشمس.
يتفرز في الحين.
يتبرد في الحين.
يتحط في صناديق نظيفة.
يتسجّل المصدر والكمية.
ويروح للسوق في أقرب وقت.
شنوّة النتيجة؟
جودة أعلى.
طراوة أعلى.
ثقة أكبر عند الحريف.
والأهم:
السمك متاعنا ما عادش يتباع فقط باعتباره "سمك".
نجموا نبيعوه باعتباره:
سمك طازج، عالي الجودة، معروف المصدر، مصيد بطريقة منظمة ومسؤولة.
وهذا يعطيه قيمة أكبر.
وهنا توصلنا لنقطة مهمة جداً: السعر.
اليوم الصيّاد في برشة حالات يبيع خاطر لازم يبيع.
علاش؟
خاطر عندو مصاريف.
وخاطر السمك قابل للتلف.
وخاطر ما عندوش دائماً قدرة تخزين أو تبريد.
وخاطر السوق يفرض عليه.
أما إذا نظمنا السلسلة كاملة:
صيد → فرز → تبريد → جودة → نقل → تسويق
نجموا نرفعوا القيمة.
موش بالضرورة نبيعوا أكثر فقط.
نجموا نبيعوا خير.
وهذا فرق كبير.

أما باش ننجحوا، لازمنا مؤسسة.
موش كل مرة نتلمّوا، نعملوا اجتماع، وبعد شهر كل واحد يرجع وحدو.
لا.
لازمنا كيان اقتصادي حقيقي للصيادين.
تعاونية، شركة تعاونية، أو الصيغة القانونية الأنسب.
المهم:
كيان يكون عندو شخصية قانونية، حساب، معدات، إدارة، ومسؤوليات واضحة.
والصيادين يكونوا هم أصحاب المشروع.
ومن خلال هذا الكيان:
نجموا نبحثوا على التمويل.
نجموا نتعاملوا مع البنوك.
نجموا نتعاملوا مع الهياكل العمومية.
نجموا نطلبوا الدعم.
نجموا نتفاوضوا مع المزوّدين.
نجموا نبيعوا مباشرة.
ونجموا حتى نبنيو علامة تجارية لسمك صيادة.
وأنا نحب نكون واضح معاكم.
المشروع هذا موش عصا سحرية.
ما نحبش نبيعلكم الوهم.
ما نقولكمش:
"ركّبوا المصيدة وغدوة تولّوا أغنياء."
لا.
يلزم دراسة.
يلزم تراخيص.
يلزم دراسة للموقع.
يلزم دراسة بيئية.
يلزم دراسة اقتصادية.
يلزم تمويل.
يلزم تكوين.
ويلزم انضباط.
ويلزم قبل كل شيء:
الثقة بيناتنا.
أما إذا الدراسات تقول إن المشروع قابل للنجاح،
علاش ما نجربوش؟

إحنا شنوة نعرضوا عليكم؟
إحنا مهندسين وخبراء.
ما جيناش باش ناخذوا البحر منكم.
ما جيناش باش نحلّوا بلاصتكم.
وما جيناش باش نربحوا على حسابكم.
جينا باش نعاونكم.
نحطوا العلم والخبرة في خدمتكم.
إنتوما عندكم معرفة البحر.
إنتوما عندكم التجربة.
إنتوما تعرفوا المنطقة.
وإحنا نعاونوا في:
الدراسة،
التصميم،
اختيار الموقع،
التقنيات،
التنظيم،
التمويل،
والربط مع الخبراء والمؤسسات.
يعني:
أنتم عندكم البحر والمعرفة المحلية.
وإحنا عندنا الهندسة والخبرة.
والقوة تولد كي نجمعوا الاثنين.
أما عندي طلب واحد منكم.
ما نحبش اليوم كل واحد يقول:
"نشوف."
ولا:
"خلي غيري يبدأ."
ولا:
"المشروع هذا ما يمشيش."
قبل ما ندرسو.
خلينا نبدلو العقلية.
بدل:
"ما ينجمش."
نقولوا:
"نشوفوا هل ينجم ولا لا."
بدل:
"شنوّة باش يعطيني المشروع؟"
نسألوا:
"شنوّة نجموا نبنيوه مع بعضنا؟"
تصوروا بعد خمس سنين.
ميناء صيادة عندو كيان اقتصادي قوي للصيادين.
مصيدة ثابتة تخدم بطريقة منظمة.
صيادين متكوّنين.
سمك عالي الجودة.
سلسلة تبريد.
علامة تجارية: "سمك صيادة"
منتوج معروف.
حرفاء يعرفوا منين جاء السمك.
مطاعم تشري مباشرة.
شباب من أبناء الصيادين يدخلوا في المشروع:
واحد في التسويق،
واحد في اللوجستيك،
واحد في الصيانة،
واحد في الرقمنة،
واحد في المحاسبة.
والصياد ما عادش فقط "يخرج للبحر ويبيع".
يولي:
شريك في منظومة اقتصادية.
هذي هي النقلة اللي نحبوا نعملوها.
والأهم من كل هذا: نحافظوا على البحر.
خاطر ما ننجموش نعملوا مشروع اقتصادي ونقتلوا المورد اللي عايشين منو.
المصيدة الثابتة لازم تكون جزء من رؤية للصيد المسؤول.
نصيدوا بطريقة انتقائية أكثر.
نقللوا من الهدر.
نحافظوا على الجودة.
ونخليوا للبحر فرصة يتجدد.
خاطر:
الصياد اللي يحمي البحر، يحمي رزق أولادو.

اصدقائي
الوضع صعيب، هذا صحيح.
وما نحبوش نغطيو على الحقيقة.
الصياد الساحلي اليوم مهدّد.
لكن الخطر الأكبر موش فقط نقص السمك.
الخطر الأكبر هو إن كل واحد يبقى وحدو.
كل واحد يحارب وحدو.
كل واحد يخرج وحدو.
كل واحد يبيع وحدو.
وكل واحد يواجه المستقبل وحدو.
هكّا نخسرو.
أما كي نتنظموا…
نولّيو قوة اقتصادية.
كي نتعلموا نخدموا مع بعضنا…
نولّيو قوة اجتماعية.
كي نستعملوا العلم والخبرة…
نولّيو قوة تقنية.
وكي نحافظوا على البحر…
نضمنوا المستقبل.
اليوم نحب نبدأوا خطوة أولى.
موش لازم غدوة نركبوا المصيدة.
اليوم نعملوا حاجة أبسط:
نتلمّوا.
نكوّنوا مجموعة من الصيادين اللي مقتنعين بالفكرة.
نختاروا ممثلين.
نبدأوا الإجراءات القانونية للكيان الاقتصادي.
نعملوا دراسة أولية.
نرجعوا ندرسوا مواقع القديمة قرب قوريا.
نقارنوا بين المواقع.
نعملوا الدراسة العلمية والتقنية والاقتصادية.
وبعدها نقرروا مع بعضنا:
هل المشروع صالح؟
إذا صالح، نمشيو لقدّام.
إذا يلزمو تعديل، نعدلوه.
إذا الموقع الأول موش مناسب، نبحثوا على غيرو.
أما ما نقعدوش واقفين.
أصدقائي البحارة، البحر علّمكم حاجة مهمة:
المركب وحدها ما تصنعش رحلة ناجحة.
لازم رايس.
ولازم بحّارة.
ولازم شباك.
ولازم ريح مناسبة.
ولازم كل واحد يعرف خدمتو.
نفس الشيء في المشروع.
ما يكفيش مهندس وحدو.
ما يكفيش صياد وحدو.
ما يكفيش تمويل وحدو.
ما يكفيش مسؤول وحدو.
يلزمنا لكل مع بعضنا.
ولهذا نقولكم اليوم:
ما تفزعوش.
ما تستسلموش.
ما تستناوش الحل يجي من فوق.
الحل يبدأ منكم.
من تنظيمكم.
من وحدتكم.
من معرفتكم بالبحر.
ومن استعدادكم باش تخدموا مع بعضكم.
Don't panic… Organize.
بالتونسي:
ما تخافوش… تنظّموا.
ما تستسلموش… تعاونوا.
ما تبيعوش البحر… استثمروا فيه.
ما تخليوش أولادكم يهربوا من البحر… خلّيوهم يلقاو فيه مستقبل.
إحنا موجودين باش نعاونوا.
والخبراء موجودين.
والمهندسين موجودين.
والتقنية موجودة.
والخبرة اليابانية موجودة.
والتاريخ متاع خليج المنستير موجود.
والبحر مازال موجود.
اليابان عندها ما بين 1600 و 1800 مصيدة ثابتة من الاحجام لكل. الي يملكوهم و عندهم التراخيص وهما مجموعات متع بحارة يتلموا في شركة تعاضدية. المصائد الثابتة هذي ما تشد كان 10% من الحوت المتعدي. الحوت الي موش في وقتو يرجع البحر حي. الحوت الي ممنوع يرجع حي. الحوت الي موش في موسمو يرجع حي. القيمة المظافة موش في الكمية في جودة السمكة.

باقي حاجة واحدة:
أنتم.
أنتم تقرروا إذا باش نبقاو كل واحد وحدو…
ولا باش نعملوا حاجة جديدة:
صيادين منظمين، شركاء، أصحاب مشروع، وأصحاب قرار في مستقبل بحرهم.

والله وليّ التوفيق.
عاشت صيادة.
عاش البحر.
وعاش الصياد الحرّ والمنظم.

09/10/2026
09/10/2026

الدلافين أشخاص غير انسانية

كيف العادة الاسطوانه هي هيحافظ درسو يعطيه الصحة تشخيص الوضع مازادنا شيءفي حكاية الڨمبري الاحمر قال ما فهمنا شيء ههههههأم...
09/10/2026

كيف العادة الاسطوانه هي هي
حافظ درسو يعطيه الصحة
تشخيص الوضع مازادنا شيء
في حكاية الڨمبري الاحمر قال ما فهمنا شيء
هههههه
أما
وين الحلول؟
وين المطالب؟
وين انضباط منخرطيكم؟
وين تاطيركم ليهم؟
بح
ما فما كان البلا بلا بلا
لكم الله يا بحارة تونس

https://www.facebook.com/share/p/1HWwAwrrgn/

كشف صالح هديدر نائب رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري (المكلف بالصيد البحري) عن واقع "صعب" للقطاع نتيجة جملة من الاشكاليات المتراكمة التي أصبحت تهدد ديمومة النشاط وتدفع عددا متزايدا من البحارة إلى العزوف عنه.

وأشار هديدر خلال حضوره اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 في برنامج "إيكو ماغ"، إلى تداخل عدّة عوامل أدّت إلى الوصول إلى هذا الواقع الصعب من بينها ارتفاع كلفة الإنتاج مرورا بالمسائل التنظيمية والقانونية واهتراء البنية التحتية لموانئ الصيد البحري وصولا إلى تراجع الوضعية الاجتماعية للبحارة.

وقال ضيف "ايكو ماغ" إنّ الإشكاليات التي يعاني منها القطاع ليست جديدة، مشيرا إلى أن الإطار القانوني المنظم للصيد البحري لم يشهد تغييرات منذ سنة 1994 .

وقال هديدر إن البنية التحتية لموانئ الصيد البحري تشهد تدهورا كبيرا، مع تعطل عدد من الرافعات وغياب الأشغال الكبرى منذ سنوات، رغم اقتطاع 2 بالمائة من المداخيل الخام للبحارة لفائدة وكالة موانئ وتجهيزات الصيد البحري (APIP)، الذي يتحوّز على موارد تبلغ نحو 50 مليون دينار، وفق تقديره.

كما يُشكّل نقص الكفاءات تهديدا لاستمرارية نشاط القطاع وديمومته، في ظل غياب التكوين الكافي لربابنة السفن والميكانيكيين، ما أدى إلى عزوف عن مهن البحر معتبرا أن الإجراءات الإدارية الحالية لا تضمن استمرارية القطاع ولا تعكس إرادة حقيقية لتطويره، وفق تقديره.

ارتفاع كلفة الانتاج.. عبء إضافي

من جهة أخرى أشار هديدر إلى أن كلفة الإنتاج أصبحت مرتفعة جدا وباتت تشكل عبءا كبيرا على البحارة، إذ يمثل البنزين نحو 70 بالمائة من كلفة الأسماك البحرية، وهو ما يجعل هامش ربح البحار لا يتجاوز 15 بالمائة، حسب قوله، فضلا عن أنّ موسم الصيد لا يتجاوز في بعض الحالات ستة أشهر من السنة مما يؤثر بدوره على دخل البحارة.

وبخصوص ارتفاع أسعار الأسماك، اعتبر أن وفرة العرض، خاصة بعد انتهاء فترات الراحة البيولوجية يفترض أن تساهم في تراجع الأسعار. وأرجع جزءا من الغلاء إلى هوامش ربح الوسطاء، التي قال إنه يفترض ألّا تتجاوز 30 بالمائة، داعيا إلى تشديد الرقابة وإلزام الوسطاء بهامش ربح محدد.

الصيد العشوائي يهدد الثروة السمكية

وحذّر هديدر من استمرار الصيد العشوائي، رغم علم وزارة الفلاحة والصيد البحري والموارد المائية بهذه الممارسات الممنوعة، ومنها صيد القرنيط في الصيف (خلال فترة الراحة البيولوجية)، واستمرار الصيد بالكركارة.

ودعا في السياق نفسه إلى التصدي للدخلاء على القطاع الذين لا يراعون الضوابط التنظيمية والاجراءات القانونية الخاصة بنشاط قطاع الصيد البحري.

تراجع انتفاع البحارة بصندوق التعويضات

وفي ما يتعلق بالراحة البيولوجية، أشار هديدر إلى تراجع عدد مراكب الصيد بالجر المعنية بالتعويض في المنطقة الثالثة الممتدة من الشابة إلى الكتف لينخفض عددها من 180 مركبا إلى 61 مركبا فقط، معتبرا أن الإجراءات المعتمدة أدت إلى تقليص عدد المنتفعين بالتعويضات وبالتالي تراجع البحارة الناشطين في قطاع الصيد البحري.

وقال إن البحارة يخضعون لاقتطاعات لفائدة الصندوق تصل إلى 1 بالمائة من المداخيل، فضلا عن اقتطاع 40 بالمائة من مداخيل صيد التن الأحمر، في حين لم تتجاوز قيمة التعويضات 3 ملايين دينارحسب تصريحه، مع تسجيل تأخير كبير في صرفها.

وتطرق هديدر كذلك إلى إشكالية تصدير "الكروفات" الحمراء، مشيرا إلى توقف التصدير وعدم وضوح أسباب ذلك.

وانتقد في هذا الخصوص تخصيص حصة تصدير إلى أوروبا في حدود 36 طنا، في حين يتجاوز الإنتاج 400 طن، معتبرا أن المتضرر ليس البحار فقط وإنما الدولة أيضا من خلال تراجع عائدات التصدير.

وشدد على أن مختلف هذه الإشكاليات تعكس ضعف العمل التشاركي بين سلطة الإشراف والمهنيين، داعيا إلى مقاربة جديدة للقطاع تقوم على التشاور مع المهنيين واصلاح البنية التحتية للموانئ.

كما لفت هديدر إلى هشاشة الوضع الاجتماعي للبحارة، مشيرا إلى أن البحار الذي يقضي أكثر من 35 سنة في العمل قد لا يتجاوز تقاعده 240 دينارا.

08/10/2026

السلحفاة البحرية ما تاكلش كان الحريقة

الحُرّيقة تهدد الحُوت وتفسّد خبزة البحّارة التوانسةشهدت السواحل التونسية والبحر الأبيض المتوسط في السنوات الأخيرة غزو كب...
08/10/2026

الحُرّيقة تهدد الحُوت وتفسّد خبزة البحّارة التوانسة

شهدت السواحل التونسية والبحر الأبيض المتوسط في السنوات الأخيرة غزو كبير وغير مسبوق لـ "الحُرّيقة" (قناديل البحر)، وخاصة الأنواع الدخيلة والمحلية اللي تضاعفت أعدادها بشكل يخوّف. الظاهرة هذه ما عادتش مجرد قلق للمصطافين في الصيف، بل ولّات خطر حقيقي يهدد في الثروة السمكية ولقمة عيش البحّارة والدراسات العلمية الأخيرة قاعدة تدق في ناقوس الخطر.
حسب تقارير منظمة الأغذية والزراعة وبحوث معاهد علوم البحار في تونس وإسبانيا وإيطاليا، انتشار "الحُرّيقة" قاعد يضرب الإنتاج، والتأثير هذا مقسوم على زوز مستويات:

حرب في قاع البحر: السردينة والأنشوه في خطر

الدراسات بيّنت اللي فما منافسة شرسة وقاتلة بين الحُرّيقة وأنواع السمك الشعبي والأكثر استهلاكاً في تونس كيف السردينة والأنشوه
الحُرّيقة تستهلك كميات مهولة من "العوالق الحيوانية" (البلانكتون)، وهي نفس الماكلة اللي تعتمد عليها يرقات الأسماك الصغيرة، الشي اللي يخلي الحوت الصغير يموت بالجوع. والأخطر من هذا، الحُرّيقة ما تكتفيش بالمنافسة على الماكلة، بل تلتهم مباشرة بيض الحوت واليرقات الصغار، وهو ما يمنع تجدد المخزون السمكي في البحار التونسية.
حتى المشاريع كيف "الأقفاص العائمة" وتربية الأسماك في البحر (كيف الوراطة والقاروص) ما سلمتش و سجلوا خسائر كبيرة بسبب انسداد الشباك بالحُرّيقة، ولسعاته القوية اللي تتسبب في أمراض خيشومية حادة للحوت وتؤدي لنفوقه داخل الأقفاص.

البحّار هو الضحية: شباك مقطعة، بطالة قسرية، وحوت فاسد

على الصعيد الاقتصادي، البحّارة التوانسة قاعدين يعيشوا في سيناريو يومي مقلق. كيف يرميو الشباك و الا يستعملون شباك الجرّ ولات تطلع معبية بقناديل البحر. الثقل هذا يقطّع الشباك الغالية، ويزيد من استهلاك المازوت للمراكب.
وحتى كان سلكت الشباك، الحوت اللي يخرج مخلط بالحُرّيق يفسد ويتهرى بفعل السموم واللسعات، وما عادش يصلح للبيع في المرشي، وهو ما يعني خسارة صافية للبحّار وتراجع في الأرباح السنوية لقطاع الصيد البحري.
الأزمة بلغت ذروتها في خليج المنستير، وين تم رصد مئات القناديل الزرقاء الكبيرة من نوع Rhizostoma pulmo وهي تغزو الشريط الساحلي، بالتوازي مع أعداد مرعبة تم رصدها هذه الصائفة في خليج الحمامات وخليج قابس. هذا الاجتياح أجبر أغلب بحّارة "الصيد التقليدي" على توقيف الخدمة والبطالة القسرية، في حين اضطر الباقون للمخاطرة وقطع مسافات طويلة بحثاً عن مناطق صيد أخرى خالية من هذا الكابوس .

استنفار وترقب: "القنديل المنقط بالأبيض" يثير حيرة التوانسة

المشهد تعقد أكثر في الفترة الأخيرة بعد نفوق أعداد غفيرة من القنديل الأبيض المنقط (Phyllorhiza punctata) منتشرة على شواطئ خليج تونس (خاصة في المرسى، قمرت، وحمام الشط).
هذا الظهور الكثيف والمرئي للجميع حيّر الرأي العام التونسي، وخلق حالة من الترقب والخوف لدى المواطنين والبحارة على حد سواء. التوانسة اليوم يتابعون بقلق تفاقم هذه المشاكل البيئية والاقتصادية اللي قاعدة تزيد وتكبر كل عام مع ارتفاع حرارة المياه والتغيرات المناخية، وسط تساؤلات حارقة حول غياب الحلول الجذرية.

من المسؤول؟ حلقة مفرغة صنعها الإنسان

العلماء يأكدوا اللي الإنسان عنده دخل كبير في الكارثة هذه؛ الصيد العشوائي والجائر للأسماك الكبيرة كيف التن والسلاحف البحرية و سمكة القمر اللي هي في الأصل العدو الطبيعي للحُرّيقة واللي تاكلها خلّى قناديل البحر تتكاثر براحتها وبدون رقيب طبيعي.

نصائح علمية وعملية للبحّارة للتقليل من الخسائر

أمام هذا الوضع المفروض، يقدم الخبراء بعض الحلول التكتيكية للبحّارة للتخفيف من الأضرار:
• استعمال شباك صيد معدّلة: البدء في تجربة شباك تحتوي على "فتحات هروب" أو حواجز مرنة تسمح بمرور الحوت وتمنع دخول قناديل البحر الكبيرة وهرسها داخل الشبكة.
• الاعتماد على التكنولوجيا والتبليغ السريع: استخدام تطبيقات رصد قناديل البحر (مثل منصات المواطنة العلمية Houtiyat حوتيات ) لمعرفة أماكن التجمعات الكثيفة وتجنب رمي الشباك فيها مسبقاً.
• تنظيف الحوت فوراً: في صورة خروج كميات صغيرة من الحُرّيقة في الشباك، يجب عزل الحوت وغسله بماء البحر البارد فوراً لمنع تفاعل السموم مع اللحم وتجنب كساد البضاعة.

مطالب البحّارة ومقترحات الدعم من وزارة الفلاحة

أمام هذا الكابوس الحقيقي اللي يهدد بقطع أرزاقهم، يطالب البحّارة التوانسة—خاصة أصحاب الصيد التقليدي—بتدخل عاجل من سلطة الإشراف (وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري) لحمايتهم من الإفلاس، ويركزوا على النقاط التالية:
• صندوق جبر لتعويض الخسائر: إحداث آلية تعويض مالي عاجلة للبحّارة اللي يضطروا للبطالة القسرية وقت ذروة غزو الحُرّيقة، أو اللي تتقطع شباكهم الغالية بسببها.
• دعم المازوت للمسالك الطويلة: توفير منحة إضافية لدعم الوقود (المازوت) للبحّارة اللي يضطروا يخرجوا برّا خليج المنستير، الحمامات، أو قابس ويسافروا مسافات بعيدة برشا باش يلوجوا على مناطق صيد نظيفة.
• تمويل الشباك المعدّلة: تقديم قروض ميسرة أو منح مباشرة لمساعدة البحّارة على شراء الشباك العصرية اللي فيها فتحات هروب الحُرّيق، وتدريبهم على تقنيات تفاديه بالتعاون مع المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار .
• تشجيع تثمين قناديل البحر: استغلال الأزمة وتحويلها لفرصة عبر تشجيع الاستثمار في معامل قادرة على شراء الحُرّيق من البحّارة وتجفيفه وتصديره لبلدان آسيا (وين يتأكل ويستعمل في التجميل والطب)، الشي اللي يخلق مدخول بديل للبحّار التونسي.

الوضع اليوم في البحر الأبيض المتوسط يطلب استراتيجية عاجلة ودعم للبحث العلمي لمراقبة السواحل التونسية، وإلا باش نلقاو رواحنا في المستقبل أمام بحر مليء بالحُرّيق وخالي من الحوت

حوتيات

08/10/2026

كيف الإنسان، الدلفين اجتماعي بطبعه

08/10/2026

يا ناس....البارح في سوق المهدية.... المجل ب.48.500د...منيش فاهم ....شكون فيكم يفهم في الحوت؟؟؟

المهدوية - La Mehd0ise@

07/10/2026

Address

Sayada, Monastir, Tunisia, Sayada
Monastir
5035

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Houtiyat حوتيات posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share