13/08/2026
🇹🇳
بمناسبة عيد المرأة التونسية، يسعدني، باسمي وباسم أسرة اجمعية التألق للرياضة النسائية أن أتوجّه بأصدق عبارات التقدير والاعتزاز إلى كل امرأة تونسية، وإلى كل رياضية ومدرّبة وحكَمَة ومسؤولة وإدارية وأمّ ساهمت، كلٌّ من موقعها، في بناء مسيرة الرياضة التونسية وإثرائها.
إن الاحتفاء بالمرأة لا ينبغي أن يكون مناسبة رمزية عابرة، بل فرصة متجددة للتأكيد على أن تمكين المرأة في الرياضة هو جزء أصيل من مشروع بناء مجتمع أكثر عدلاً وتوازناً، وأن حضورها في مختلف مواقع الممارسة والتأطير والقيادة ليس امتيازاً، وإنما استحقاق قائم على الكفاءة والعطاء وتكافؤ الفرص.
وفي رياضة الجمباز على وجه الخصوص، كانت المرأة ولا تزال شريكاً أساسياً في صناعة الإنجاز؛ فهي لاعبة تتحدى حدودها، ومدرّبة تصنع الأجيال، وحكَمَة تكرّس النزاهة، ومسؤولة تساهم في تطوير المؤسسات، وأمّ تمنح أبناءها الثقة والدعم والاستمرارية. ومن هنا، فإن مسؤوليتنا الجماعية تتمثل في توفير بيئة رياضية آمنة ومحترمة وعادلة، تتيح لكل فتاة وامرأة أن تطوّر قدراتها، وأن تحلم، وأن تنافس، وأن تتقدم دون عوائق أو تمييز.