27/10/2025
تأسست جمعية إرادة للثقافةوالتنمية البشرية في 24 جانفي 2013. في مدينة بنقردان في ظروف صعبة تمثلت في انتشار الفكر التكفيري المتطرف في المدينة الذي لاقى احتضان اجتماعي وسياسي تمر به البلاد بعد 2011 ...وتعتبر ولادة الجمعية بداية لخلق عمل ميداني توعوي منظم لمواجهة موجة الفكر المتطرف الذي أصبح يتخذ اطر مدنية من خلال بعض الجمعيات التي وقع الترخيص لها ضمن المرسوم 88 ..وقد تبلورهذا التأسيس والانجاز اثر جلسة وحوار مضيق ضمن جلسة في مقهى ثقافي في المدينة و قد تميز الحوار في تلك الجلسة بروح التحدي والإرادة فكان الاتفاق على بلورة هذه الأفكار المتداولة في تعبيرة مدنية منظمة تستهدف الوعي و تنقيته من الشوائب والعيوب التي لوثتها الأفكار المتخلفة الوافدة عن مجتمعنا وفي هذا الإطار يمكن أن نذكر الفريق المؤسس لجمعية إرادة للثقافة والتنمية البشرية
علي حوته /حسين موسى/زهير امبارك /عمر زغدود /مروان جاء بالله/عبير لشيهب /فاطمة حسين
وتحملت هذه المجموعة المؤسسة بدايات تشكيل وبناء الجمعية التي أصبحت ذات انتشار كبير على المستوي المحلي والجهوي والوطني والعربي وتمكنت من ترسيخ ثقافة العمل المدني و المشاركة في بث الوعي النير والثقافة المعتدلة المتوازنة و شاركت الجمعية في عشرات الأنشطة و اطرت مئات الشباب وكونت خلال أكثر من عقد مجموعات على اكثر من مستوى وخلقت ديناميكية كبرى وعرفت الجمعية أول نواة تجربة إعلامية على الواب باسم راديو نسمات فكانت سباقة في اقتحام ميدان الإعلام وفتحت هذا المجال لشباب بنقردان ليتكون ويتمكن من التعبير و التفكير في مجتمع متعطش للكلمة و يتوق نحو الأفضل وتطور العمل الإعلامي في الجمعية ليتوج بإذاعة إرادة اف ام التي كانت تتويجا لجهد وفعل رسخته الجمعية لمدة خمس سنوات ذاع صيت الجمعية فذاع بذلك صيت إرادة وهي الآن منجز وان لاقى مجموعة من المطبات والعراقيل و تقاعس عدة أطراف عن دعمها الا أنها موجودة بوجود الجمعية التي تواصل العمل بالتركيبة الرابعة الحالية وهي الجمعية الوحيدة التي يقع فيها هذا التداول والتناوب في مستوى تجديد الهياكل والأطر هذا النفس والثقافة التي حرصت المجموعة المؤسسة على ترسيخها أعطت الجمعية سمعة كبيرة على مستوى وطني و ضمن المنظمات الدولية والوطنية ...