13/05/2026
Espérons un jour voir une compagnie aérienne qui trouve un terrain favorable et régionalement encourageant pour les s’investir dans l’objet de résider à Tabarka, nous sommes prêts à soutenir cette proposition techniquement et commercialement. À toute fin utile.
Extraits de commentaires:
[Sans commentaire, sans pour autant ni regarder ni écouter ce qui c’est passer, j’en suis sur que les pro. Ont proposé des programmes pratiques notamment moi même j’ai entamé des exercices réels les années 2015,16,17, 18 et 19.
ليتك ناديت حيّا …
أعتقد أن الامر أكبر مما نتصوره وهو في مقدور أصحاب المسؤوليات … بل اعتقد الضرورة والحاجة الى بحث استقصائي نزيه وصريح يسمي الاسماء بمسمياتها لانه رغم كل الاستثمار الذي صرف وكل العقود من الزمن التي مرت وكل مقومات الانطلاق متوفرة ووو ونحن في لا نزال في نقطة الصفر … لا نستغرب من المجهول !!!
صابر الحرزي:
أنا لا ألوم الوزير ... فهو مجرد موظف ... أنا ألوم المسؤولين المحليين و الجهويين ... لماذا لم تقم بالواجب بايصال هموم المنطقة و تطلعات مواطينها
جواب:
Sabeur Harzi
شكرا سيدي الكريم هذا واحد من الاسباب التي لم اتجرا على ذكرها حتى لا اتهم مرة اخرى بانني ظد العمل الجماعي إلا أنكم ذكرتم كلمة (المسؤولين) فهي كلمة vague بل اقول ممثلي الغرف والمجالس واللجان التي تدعي أنها تنموية فلا أرى لهم من عذر …
لم نسمع او نلمس مقترح جدي رغم انني بادرت كمواطن يحمل فكرة تنموية واتصلت بالبعض منهم وقدمت لهم مقترحات آملاً في تنفذيذها بأسمائهم والقابهم من دون ان اكون من بينهم … ولم ألمس شيئاً إذا هناك مشكل انا عاجز على تشخيصه
وما ضاع حق وراءه طالب …]
كنا ننتظر من السيد وزير النقل في زيارته الأخيرة لمطار طبرقة الدولي قرارات شجاعة، قرارات تعيد الروح لهذا الصرح الجوي المعطل، وتعيد الاعتبار لجهة الشمال الغربي كاملة.. لكن للأسف، يا خيبة المسعى!
مرة أخرى، نصطدم بمشهد المعتادة: صور، بروتوكولات، ووعود فضفاضة لا تسمن ولا تغني من جوع.
الغريب والمضحك المبكي في البلاغ الصادر، هو لغة "الدعوة"..
دعوة إلى.. دعوة لـ.. دعوة بـ..!
سؤالي للسيد الوزير: "في مَن تدعو يا سيدي؟"
أنت على رأس الهرم التنفيذي، أنت من تملك القرار والقلم والميزانية.. المواطن ينتظر منك "أمر تنفيذ"، "اتفاقية ممضاة"، "موعداً لعودة الرحلات"، وليس "دعوات" ومقترحات وكأنك ضيف شرف أو محلل اقتصادي!
مطار طبرقة ليس بحاجة لمعاينة جديدة، فالجدران حفظت وجوه الوزراء.. المطار بحاجة لإرادة سياسية حقيقية تخرجه من العزلة.